Top
Image Alt

آخر ثلاثة أرباع من سورة النساء

  /  آخر ثلاثة أرباع من سورة النساء

آخر ثلاثة أرباع من سورة النساء

القراءات الواردة في ربع: {يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ} [النساء: 135].

قوله تعالى: {وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ} [النساء: 135] قرأ ابن عامر وحمزة “تلُووا” بضم اللام وواو ساكنة بعدها، وقرأ الباقون {تَلْوُواْ}.

قوله تعالى: {وَالْكِتَابِ الّذِي نَزّلَ عَلَىَ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذِيَ أَنَزلَ مِن قَبْلُ} [النساء: 136] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم نون “نُزِّلَ” وضم همزة “أُنزِل” وكسر الزاي فيهما. وقرأ الباقون بفتح النون والهمزة والزاي {نَزّلَ} و{أَنَزلَ}.

قوله تعالى: {وَقَدْ نَزّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ} [النساء: 140] قرأ عاصم بفتح النون والزاي {نَزّلَ عَلَيْكُمْ} وقرأ الباقون بضم النون وكسر الزاي “نُزِّلَ”.

قوله تعالى: {وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا} [النساء: 140] فيه وقف لحمزة وهشام وجهان؛ إبدال الهمزة ألفًا ثم تسهيلها بالروم.

قوله تعالى: {فِي الدّرْكِ الأسْفَلِ} [النساء: 145] قرأ عاصم وحمزة والكسائي بإسكان الراء، وقرأ الباقون بفتحها.

أما المقلل والممال في هذا الربع: في قوله: {وَكَفَىَ} [النساء: 166] وقوله: {أَوْلَىَ بِهِمَا} [النساء: 135] و{الْهُدَىَ} [النساء: 115] و{كُسَالَىَ} [النساء: 142] و{الدّنْيَا} [النساء: 74]  قرأ حمزة والكسائي هذه الكلمات بالإمالة، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظ {الدّنْيَا}.

وقوله {الْكَافِرِينَ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقللها ورش.

أما المدغم الصغير: فقوله: {فَقَدْ ضَلّ ضَلاَلاً بَعِيداً} [النساء: 116] أدغمها ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {لِيَغْفِرَ لَهُمْ} [النساء: 137] وقوله: {لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ} [النساء: 141] وقوله: {يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} [النساء: 141] أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {لاّ يُحِبّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ} [النساء: 148].

قوله تعالى: {أُوْلَـَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ} [النساء: 152] قرأ حفص {يُؤْتِيهِمْ} بالياء، وقرأ الباقون: “أُولَئِكَ سَوْفَ نُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ” بالنون.

قوله تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مّنَ السّمَآءِ} [النساء: 153] قرأ ابن كثير وأبو عمرو بإسكان النون وتخفيف الزاي ” أَنْ تُنْزِلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا” والباقون بفتح النون وتشديد الزاي {أَن تُنَزّلَ}.

قوله تعالى:{فَقَالُوَاْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً} [النساء: 153] قرأ ابن كثير والسوسي بإسكان الراء “أَرْنَا اللَّهَ جَهْرَةً” وقرأ الدوري عن أبي عمرو باختلاس كسرتها، وقرأ الباقون بالكسرة الخالصة {أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً}.

قوله تعالى: {وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السّبْتِ} [النساء: 154] قرأ ورش “تَعَدُّوا فِي السَّبْتِ” بفتح العين وتشديد الدال.

ولقالون وجهان:

الأول: بإسكان العين وتشديد الدال.

الثاني: اختلاس فتحة العين مع تشديد الدال.

وقرأ الباقون: {تَعْدُواْ} بإسكان العين وتخفيف الدال.

قوله تعالى: {أُوْلَـَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً} [النساء: 162] قرأ حمزة “سَيُؤْتِيهِمْ” بالياء، وقرأ الباقون {سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً}  بالنون.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله {لِلْكَافِرِينَ} قرأها بالإمالة أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.  وقوله: {مُوسَىَ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل.  وقوله: {جَآءَتْهُمُ} أمالها ابن ذكوان وحمزة.

وقوله: {الرّبَا} أمالها حمزة والكسائي، ولا تقليل فيها لورش؛ لأنها من الكلمات التي ليس له فيها سوى الفتح.

وقوله: {النّاسُ} أمالها الدوري عن أبي عمرو.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {بَل رّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ} [النساء: 158] أدغمها جميع القراء.

وقوله: {بَلْ طَبَعَ} [النساء: 155] أدغمها هشام والكسائي وخلاد بخلف عنه.

أما المدغم الكبير: فقوله: {وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ} [النساء: 150]: {وَقَوْلِهِمْ عَلَىَ مَرْيَمَ بُهْتَاناً} [النساء: 156] أدغمها السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {إِنّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ} [النساء: 163]:

قوله تعالى: {وَالنّبِيّينَ} [النساء: 163] قرأ نافع بالهمزة “وَالنَّبِيئينَ” وقرأ الباقون بالإبدال مع الإدغام. قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} [النساء: 163] قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها “وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهَامَ وَإِسْمَاعِيلَ” وقرأ الباقون بكسر الهاء وياء بعدها {إِبْرَاهِيمَ}.

قوله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً} [النساء: 163] قرأ حمزة بضم الزاي “وَآتَيْنَا دَاوُدَ زُبُورًا” وقرأ الباقون بفتحها {زَبُوراً}.

قوله تعالى: {لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ} [النساء: 165] قرأ ورش بإبدال الهمزة ياء في الحالين “لِيَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ” وكذا حمزة عند الوقف بخلف عنه، والوجه الثاني له: تحقيق الهمزة كبقية القراء: {لِئَلاّ يَكُونَ}.

قوله تعالى: {إِن امْرُؤٌ هَلَكَ} [النساء: 176]

فيه لحمزة وقفًا وهشام خمسة أوجه تقديرًا وأربعة عملًا:

الأول: إبدال الهمزة حرف مد من جنس حركة ما قبلها، فتصير واوًا ساكنة.

الثاني: إبدالها واوًا مضمومة على الرسم.

الثالث: ثم تسكن للوقف، وحينئذ يتحد هذا الوجه مع ما قبله.

الرابع: ويجوز على هذا الوجه الأخير الروم والإشمام.

والخامس: تسهيلها بالروم.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله {عِيسَى} و{مُوسَىَ} و{وَكَفَىَ} و{أَلْقَاهَا} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأ فيها بالفتح والتقليل ورش.

وقلل أبو عمرو في لفظي: {عِيسَى} و{مُوسَىَ}.

قوله: {لِلنّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو.

وقوله: {جَآءَكُمُ} أمالها ابن ذكوان وحمزة.

وقوله: {الْكَلاَلَةِ} يقف عليها الكسائي بالإمالة.

أما المدغم الصغير فقوله: {قَدْ ضَلّواْ} [النساء: 167] أدغمها ورش، وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.

وقوله: {قَدْ جَآءَكُمُ} [النساء: 170] بالإدغام لأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي، ولورش فيها الإظهار.

أما المدغم الكبير: فقوله: {إِلَيْكَ كَمَآ} [النساء: 163]: {لِيَغْفِرَ لَهُمْ} [النساء: 168]: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ} [النساء: 176] أدغم هذه الكلمات جميعًا السوسي.

ولا إدغام في دال: {دَاوُودَ زَبُوراً} [النساء: 163] لوقوع الدال مفتوحة بعد ساكن، وليس بعدها التاء.

وبهذا ينتهي عرض القراءات الواردة في سورة النساء.

error: النص محمي !!