Top
Image Alt

أساليب وأدوات التقويم

  /  أساليب وأدوات التقويم

أساليب وأدوات التقويم

وهناك أساليب وأدوات للتقويم، سنستعرض هذا الجزء من الدرس، وهو أساليب وأدوات التقويم ثم نأخذ بعضا منها بالشرح والدراسة والعرض.

من أساليب التقويم الاختبارات بأنواعها المختلفة، وكذلك المقابلة والواجبات المنزلية، وهذه جميعها هي من أساليب تقويم التحصيل لدى المتعلمين، كذلك أيضًا الملاحظة، وأسئلة المعلم أثناء الدرس، ودراسة الحالة والاستبانات والتقارير جميعها تعد من أدوات التقويم بعضها يصلح للتحصيل وبعضها الآخر لتشخيص الواقع والوقوف على الحقائق والمعلومات المهمة والرئيسة عند إجراء عملية التقويم.

وهناك معايير للتقويم، من هذه المعايير:

أولًا: المعايير السيكومترية: وهي ما تسمى بالمعايير جماعية المرجع؛ أي: يتم الحكم على المتعلم من خلال مقارنة أدائه مع أداء زملائه مثل المقارنة بين نتائج الاختبارات.

ثانيا: المعايير الأديومترية: وهي سواء كانت فردية أو محكية المنطق، ويعني الحكم وإصدار هذا الحكم في ضوء مستوى سابق للمتعلم والعملية التعليمية، وانطلاقا من أن التقويم عملية تشخيصية وعلاجية مستمرة تهدف إلى تحديد نقاط القوة، ونقاط الضعف لعلاج الضعف وتعزيز القوة، فإن هناك تخطيط لتحقيق عملية التقويم، هذا التخطيط يتمثل في نقاط ثمانية:

أولًا: تحديد نمط التكوين من طرف المقوم هل هو تفاعلي أو راجعي أو غير ذلك.

ثانيًا: تعيين موضوع التقويم هل هو معارف أو مهارات أو قدرات.

ثالثًا: تعريف الشروط ومنها تحديد فترة التقويم في البداية أو أثناء أو بعد أي بدايات الدرس أو أثنائه أو بعده.

رابعًا: بناء أداة القياس مثل بناء الاختبارات أو ما ماثل ذلك.

خامسًا: انتقاء أداة التحليل وهي شبكة التصحيح مثلا أو مفتاح التصحيح أو معيار التصحيح.

سادسًا: تسجيل تفسيرات ممكنة أو محتملة على بعض إيجابات التلاميذ التي قد لا تؤخذ في الحسبان من طرف المدرس وفق المقاييس المحددة أو المقاييس التي توضع مسبقا، وهي عتبة النجاح مثل الإجابة مرضية أو غير مرضية أو لا تؤخذ بعين الاعتبار أو ممتاز أو جيد جدا أو مقبول أو ما ماثل ذلك.

سابعًا: تقدير أحكام معقولة، فنقول: إن هذا التلميذ يستحق درجة مثلا عشرون من مائة، أو ثمانون من مائة أو مائة من مائة أو ما ماثل ذلك.

ثامنًا: وضع قرارات محتملة مثل النتائج المتحصل عليها أو النتائج التي حصل عليها التلميذ تسمح له بأن ينتقل للصف الأعلى أو المستوى الأعلى أو لا.

نوعية التقويم وجودته:

لا شك أن التقويم يكون له نوعية وجودة، ويكون التقويم نوعي وجيد إذا ما توفرت فيه المقاييس التالية:

وجاهة غرض التقويم؛ أي: غرضه وظيفيا أي أنه يهدف في هدفه الأساسي إلى تحسين التعلم والتعليم والنظام التربوي، وصلاحية أداة القياس أي أن الأداة تقيس فعلا ما كان مرغوبا قياسه أو تقيس فعلا ما وضعت من أجل أن تقيسه، فالمسطرة نستخدمها لأن نقوم بالتسطير والتوصيل ووضع الأشكال، فإذا كانت هذه المسطرة سليمة أدت الهدف الذي صنعت من أجله، وإذا كانت مكسرة أو معيبة أو هنالك فيها كسور أو فارغات، فإنها لا تؤدي الهدف الذي صنعت من أجله هكذا أداة القياس بنفس تلك الطريقة والمثابة.

فعالية الأداة؛ أي تسمح بجمع المعلومات المنتظرة فعلا صدق النتائج أي أن نتائج المتحصل عليها من التقويم ثابتة ولا تتغير من مصحح لآخر، وذلك بمرور الظروف والأوقات، إذا توفرت هذه الشروط الأربعة السابقة إضافة إلى الاقتصاد؛ أي أن التقويم يكون اقتصاديا، ولا يتطلب الكثير من الموارد البشرية والمالية، فإن التقويم آنئذ يكون تقويما صحيحًا وجيدًا ومناسبًا.

error: النص محمي !!