Top
Image Alt

أمثلة أخرى لميراث المفقود

  /  أمثلة أخرى لميراث المفقود

أمثلة أخرى لميراث المفقود

ماتت عن زوج وأخت لأب وأخ لأب مفقود: فللزوج النصف فرضًا لعدم وجود الفرع الوارث، وعلى اعتبار حياة المفقود يكون للأخ لأب المفقود وللأخت لأب الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين، فهذا على اعتبار حياة المفقود، وأما على اعتبار موت المفقود فيكون للزوج النصف وللأخت لأب النصف. شرح صفة العمل في هذه المسألة:

1- بالنظر بين المسألتين نجد أن المسألة الأولى مسألة الحياة من 2 وتصح من 6 وأن المسألة الثانية مسألة الموت من 2 بينهما تداخل فنأخذ الأكبر وهو 6 لدخول الأصغر فيه.

2- تكون الجامعة للمسألتين 6 نقسمها على أصل كل مسألة فيكون جزء السهم لكل منهما ثم نضربه في سهام كل وارث ويكون نصيبه صحيحًا من الجامعة.

3- للزوج النصف وعدد سهامه 3 وهذا ثابت له باعتبار حياة المفقود وباعتبار موته، فنظرًا لعدم اختلاف نصيبه فإنه يعطاه كاملًا.

4- للأخت لأب 1 سهم حال حياة المفقود لاشتراكها معه بالتعصيب ولها النصف فرضًا 3 أسهم حال موته فنظرا لاختلاف نصيبها قلة وكثرة فإنها تعطى الأقل وهو 1 سهم.

5- الأخ لأب المفقود يُوقف له نصيبه وهو سهمان فإن جاء حيًّا أخذه فهو حقه وإن ثبت موته رُد المفقود إلى الأخت لأب؛ لأن حقها حال الفقد 3 فأعطيت الأقل وهو 1 وبقي لها 2 وهي الموقفة فتأخذها، وبذلك تكون قد وصلها حقها كاملًا.

مثال ثالث: مات عن زوجة وبنت مفقودة وأخ لأم وعم شقيق سواء في حال حياة المفقود أو في حال موت المفقود نقوم بشرح صفة العمل في المسألة:

1- بالنظر بين المسألتين نجد أن المسألة الأولى “مسألة الحياة” من 8 وأن المسألة الثانية مسألة الموت من 12 بينهما توافق حيث إن كلًّا من هما يقبل القسمة على 4 أي بينهما مضاعف مشترك، فلو ضربنا أحد الوفقين في كامل المسألة الأخرى لحصلنا على الجامعة فتكون هكذا 2 × 12 = 24 أو 3 × 8 = 24 فتكون 24 هي الجامعة للمسألتين.

2- نقسم الجامعة على أصل كل مسألة فيكون الناتج لكل مسألة هو جزء السهم لها، ثم نضربه في سهام كل وارث يخرج نصيبه صحيحًا من الجامعة.

3- للزوجة في مسألة الحياة الثمن ثمن التركة لوجود الفرع الوارث وهو البنت وهو يعادل 3 أسهم ولها في مسألة الموت الربع لعدم وجود الفرع الوارث، وهو يعادل 6 أسهم فنظرا لاختلاف نصيبها قلة وكثرة من حيث حياة المفقود أو من حيث موته فإنها تأخذ الأقل وهو 3 أسهم.

4- البنت المفقودة يوقف لها نصيبها وهو النصف “نصف التركة” أي ما يعادل 12 سهما، فإن جاءت حية أخذتها جميعها فيه حقها وإن ثبت موتها رد الموقوف إلى مستحقيه كما سنبينه فيما بعد.

5- الأخ لأم لا يأخذ شيئًا لأنه يرث في حال دون حال.

6- العم الشقيق في مسألة الحياة يكون عصبة وله الباقي تعصيبًا وهو 9 أسهم ويكون في مسألة الموت عصبة أيضا له الباقي تعصيبا وهو 14 سهمًا، فنظرًا لاختلاف نصيبه قلة وكثرة فإنه يأخذ الأقل وهو 9 أسهم.

7- الموقوف 12 سهما، إن جاء المفقود حيا وهو البنت وهي البنت أخذته كما ذكرنا، فإن ثبت موتها وزع على مستحقيه.

ب- الأخ لأم كان له 4 أسهم ولم يأخذ شيئًا فيأخذها فهي حقه إذن.

جـ- العم الشقيق كان له 14 سهمًا وأخذ الأقل 9 أسهم فيكون الباقي له 5 أسهم، فهذه هي الـ12 سهما الموقوفة.

مثال رابع: مات عن أخت شقيقة وأخت لأب وأخ لأم مفقود وأخ لأم آخر وأم: الأخت الشقيقة لها النصف لكونها واحدة ولا معصب ولا حاجب ولا بنت ولا بنت ابن، والأخت لأم لها السدس تكملة للثلثين والأخ لأم الموجود مع الأخ لأم المفقود على اعتباره حيّا لهما الثلث لكونهما أكثرمن واحد ولا معصب، وللأم السدس لوجود العدد من الأخوة، وأصل هذه المسألة من 6 وعالت إلى 7.

 شرح صفة العمل في المسألة:

1- بالنظر بين المسألتين نجد أن المسألة الأولى وهي مسألة الحياة من 6 وعالت إلى 7 كما هو واضح في المربع الثاني. وأن المسألة الثانية مسألة الموت من 6 بينهما تباين فنضرب كل منهما في الآخر لنحصل على الجامعة فتكون هكذا 6 × 7= 42 وهي الجامعة.

2- نقسم الجامعة على أصل كل مسألة فما يخرج من كل يكون هو جزء السهم لها، ثم نضربه في سهام كل وارث فيخرج نصيبه صحيحًا من الجامعة.

3- الأخت الشقيقة نصيبها يختلف قلةً وكثرة فتعطى الأقل وهو 18 سهمًا.

4- الأخت لأب نصيبها يختلف قلة وكثرة فتعطى الأقل وهو 6 أسهم.

5- الأخ لأم المفقود يوقف نصيبه وهو سدس التركة يعادل 6 أسهم فإن جاء حيا أخذه.

6- الأخ لأم الآخر نصيبه يختلف قلة وكثرة فيعطى الأقل وهو 6 أسهم.

7- الأم نصيبها يختلف قلة وكثرة، فتعطى الأقل وهو 6 أسهم.

8- الموقوف 6 أسهم فإن جاء المفقود حيّا أخذها وإن ثبت موته وزع الموقوف على مستحقيه، ويكون توزيعه هكذا:

أ- الأخت الشقيقة لها 21 سهما وأخذت الأقل 18 سهمًا فيكون لها 3 أسهم فتأخذها.

ب- الأخت لأب لها 7 أسهم وأخذت الأقل 6 أسهم فيكون لها 1 سهم فتأخذه.

جـ- الأخ لأم له 7 أسهم فأخذ الأقل 6 أسهم فيكون له 1 سهم فيأخذه.

د- الأم لها 7 أسهم وأخذت الأقل 6 أسهم فيكون لها 1 سهم فتأخذه فهذه الأسهم الـ 6 الموقوفة.

مثال خامس: مات عن ابن ابن مفقود وبنت ابن وأخت شقيقة وزوجة: ستحل المسألة مرتين؛ مرة على اعتبار حياة المفقود ومرة على اعتبار موت المفقود.

شرح صفة العمل في هذه المسألة:

1- بالنظر بين المسألتين نجد أن المسألة الأولى وهي مسألة الحياة من 8 وصحت من 24 وأن المسألة الثانية مسألة الموت من 8 بينهما تداخل أو توافق، فلو اعتبرناه تداخلا فنكتفي بالأكبر وهو الـ24 لدخول الأصغر فيه فتكون الجامعة 24 ولو اعتبرناه توافقًا فتكون الجامعة 24 لأننا نحصل عليها بضرب أحد الوفقين في كامل المسألة الأخرى وتكون هكذا 3 × 8 = 24 أو 1 × 24 = 24.

2- الجامعة 24 نقسمها على أصل كل مسألة يخرج جزء السهم له، نضربه في سهام كل وارث يخرج نصيبه صحيحًا من الجامعة.

3- ابن الابن المفقود يوقف نصيبه حتى يتضح حاله؛ فإن جاء حيّا أخذه وإن ثبت موته وضع الموقوف على مستحقيه كما سنبينه فيما بعد.

4- بنت الابن لها حالة الموت 12 سهما وحالة الحياة 7 أسهم فتعطى الأقل وهو 7 أسهم.

5- الأخت الشقيقة لا ترث في حالة الحياة وترث في حالة الموت، فنظرًا لأنها ترث في حال دون حال فلا تعطى شيئا.

6- الزوجة ترث في حالة الحياة الثمن التركة وهو ما يعادل 3 أسهم، وهذا ثابتٌ لها بعينه حتى في حالة الموت فنظرًا أن نصيبها ثابت لا يختلف ولا يتأثر بحياة المفقود ولا بموته فإنها تعطاه كاملًا.

7- الموقوف 14 سهما إن جاء المفقود حيا أخذها فهي حقه كما ذكرنا، وإن ثبت موته فإنها توزع على مستحقيها فيكون توزيعها على النحو التالي:

أ- بنت الابن كان لها 12 سهمًا أخذت 7 فقط فيبقى لها 5 أسهم، فتأخذها.

ب- الأخت الشقيقة كان لها 9 أسهم ولم تأخذ منها شيئًا فتأخذها جميعها. فهذه هي الـ14 سهما الموقوفة.

error: النص محمي !!