Top
Image Alt

أنواع القراءة

  /  أنواع القراءة

أنواع القراءة

تَنْقَسِمُ القراءة من حيث الأداء إلى:

أولًا: قراءة صامتة.

ثانيا: قراءة جهرية.

كما تنقسم من حيث الغرض من القراءة إلى: قراءة للدرس والبحث، وقراءة للاستماع، وقراءة لحل المشكلات.

القراءة الصامتة:

قُلنَا: إنّ القِرَاءَة نظرٌ واستبصار، وتشترك القراءة الصامتة مع القراءة الجهرية في هذا، وتنفرد الجهرية بالنطق، ونحن لو تأملنا الأسلوب الذي نستخدمه في القراءة في حياتنا اليومية خارج المدرسة، أو بعد الانتهاء من مراحل التعليم كلها، أو بعضها؛ لوجدنا أن معظم قراءتنا صامتة.

وفي هذا النوع من القراءة يجد القارئ الحرف والحروف والكلمات المطبوعة أمامه، ويفهمها دون أن يجهر بنطقها، وعلى هذا النحو يقرأ التلميذ الموضوع في صمتٍ، ثُمّ يُعَاود التفكير فيه؛ ليتبين مدى ما فهمه منه، والأساس النفسي لهذه الطريقة هو الربط بين الكلمات باعتبارها رموزًا مرئية، أي: أنّ القِراءة الصامتة مما يستبعد عنصر التصويت استبعادًا تامًّا، أي: إظهار الصوت جهريًّا.

أهداف تدريس القراءة الصامتة ومزاياها:

بَيّنت البُحوث التربوية والنفسية، أن القراءة الصامتة تحقق الأغراض التالية: زيادة سُرعة المُتعلم في القراءة مع إدراكه للمعاني المقروءة.العناية البالغة بالمعنى. أنها أسلوب للقراءة الطّبيعية التي يُمارسها الإنسان في مواقف الحياة المختلفة اليومية. زيادة قدرة التلميذ على القراءة والفَهم في دروس القراءة وغيرها من المواد، وهي تُساعده على تحليل ما يقرأ، والتّمعن فيه، وتنمي فيه الرغبة لحل المشكلات. زيادة حصيلة القارئ اللغوية؛ لأن القراءة الصامتة تُتيح للقارئ تأمل العبارات والتراكيب، وعقد المقارنات بينها، والتّفْكِيرَ فيها، مِمّا يُنَمّي ثَروته اللغوية، أنّها تَشْغَلُ تَلاميذ الفَصْلِ جَميعًا، وتعودهم الاعتماد على النفس في الفهم، كما تعودهم على حب الاطلاع، وفيها مُراعاة للفروق الفردية بينهم، إذ يستطيع كل فرد أن يقرأ وفق المعدل الذي يناسبه.

القراءة الجهرية:

القراءة الجهرية هي التعرف على الرموز المطبوعة وفهمها، ونطقها بصوت مسموع مع الدقة والطلاقة وتجسيد المعنى، بالرغم من الأهمية الكبرى المُعطاة للقراءة الصامتة، وأهميتها في عالم اليوم إلّا أن الصِّغار يَحْتَاجُون أيضًا للقراءة الجهرية؛ فهم يستفيدون تربويًّا من قراءة الشعر والنثر والمسرحيات بصوت عال، كما أن القراءة الجهرية تؤدي إلى تذوقهم لموسيقى الأدب، وتحسن نطقهم وتعبيرهم.

والقراءة الجهرية تُيَسّر للمُعلم الكشف عن الأخطاء التي يقع فيها الطلاب في النطق، وبالتِّالِي تُتِيحُ له فُرْصَة عِلَاجِهَا كَمَا أنّها تُساعده في اختبار قياس الطلاقة، والدّقة في القراءة، لكن القراءة الجهرية بها كثير من لحظات الثبات والحركات الرجعية، كما أن وقفاتها أطول، ولهذا فإنّ القراءة الجهرية أيضًا أبطأ من القراءة الصامتة. والقراءة الجهرية تستدعي تفسير المقروء للمستمعين، بينما القراءة الصامتة تتم بين المرء ونفسه، والقِراءة الجهرية تتطلب المهارات الصوتية؛ من حسن الإلقاء وتنغيم الصوت، وتجسيد المعنى.

أهداف تدريس القراء الجهرية:

القراءة الجهرية تيسر للمعلم الكشف عن أخطاء التلاميذ في النطق. أنها وسيلة المعلم أيضًا في اختبار قياس الطلاقة والدقة في النطق والإلقاء، أنّها تُسَاعِدُ التّلميذ في الربط بين الألفاظ المسموعة في الحياة اليومية والرموز المكتوبة، في القراءة الجهرية استخدام لحاستي السمع والبصر، بما يزيد من إمتاع التلاميذ بها، خاصة إذا كانت المادة المقروءة شعرًا أو نثرًا أو قصة أو حوارًا.

تقسيم القراءة على أساس غرض القارئ:

وتنقسم القراءة حسب غرض القارئ إلى أقسام كثيرة؛ من أهمها: قراءة للدرس والبحث، قراءة للاستماع، قراءة حل المشكلات.

أهداف تدريس القراءة:

من كل ما سبق يُمكن أن نستخلص أهم أهداف تدريس القراءة في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، تَتَمَثّل في تكوين العادات الأساسية في القراءة، مِثْلَ اكتساب عادات التعرف البصري على الكلمات، وفهم الكلمة والجُملة والنصوص البسيطة، وبناء رصيد مناسب من المُفردات تُساعد على فهم القطع. تنمية الرّغبة والشّوق إلى القراءة والاطلاع، سلامة النطق في القراءة الجهرية ومعرفة الحروف وأصواتها، التدريب على علامات الترقيم ووظيفتها. أما في بقية الصفوف من الإعدادية والثانوية فهي تهدف إلى: توسيع خبرات التلاميذ وإغناؤه عن طريق القراءة الواسعة في المجالات المتعددة، وتنمية التربية الإسلامية والنزعة الجمالية لدى التلاميذ، وتكوين عادات القراءة للاستماع أو للدراسة والبحث أو لحل المشكلات.

error: النص محمي !!