Top
Image Alt

إعلان الناس بحجه صلى الله عليه وسلم، المسير إلى مكة والوصول إليها، وسوقه الهدي معه صلى الله عليه وسلم

  /  إعلان الناس بحجه صلى الله عليه وسلم، المسير إلى مكة والوصول إليها، وسوقه الهدي معه صلى الله عليه وسلم

إعلان الناس بحجه صلى الله عليه وسلم، المسير إلى مكة والوصول إليها، وسوقه الهدي معه صلى الله عليه وسلم

أ. سبب تأخير حجه عليه السلام بعد فرض الحج:

لما عزم صلى الله عليه  وسلم على الحج، أعلن في الناس أنه حاج هذا العام، فقدم إلى المدينة خلق كثير يريدون أن يكون لهم شرف صحبة النبي صلى الله عليه  وسلم في حجه، فلم يتمكن من الحج في التاسعة للوفود التي قدمت؛ ولأنه صلى الله عليه  وسلم لم يرد أن يشارك العرب في حجهم، وهم على هذه المخالفات.

ب. المسير إلى مكة والوصول إليها، وسوقه الهدي معه عليه السلام:

ولقد خرج النبي صلى الله عليه  وسلم يوم السبت لخمس باقين من ذي القعدة بعد أن صلى الظهر بالمدينة فنزل بذي الحُلَيفة وبات بها صلى الله عليه  وسلم ثم أحرم بالحج والعمرة معًا قارنًا على أصح الأقوال التي تناولت حجه صلى الله عليه  وسلم، وكان إحرامه بعد أن اغتسل وغسل رأسه بخطميٍ وأُشنان ولبد رأسه بما يعرف باسم الغِسل؛ لأنهم كان يعتدون هذا حيث لا ينشر الشعر أو ينتشر فيه الهوام، ثم طيبته عائشة  رضي الله  عنها بطيب فيه مسك حتى إنه عليه السلام كان يرى وبيص  المسك في مفارقه وفي لحيته -أي بريق المسك.

ثم إنه صلى الله عليه  وسلم قلد بدنه قبل الإحرام، وأشعرها من جانبها الأيمن، ثم ركب ناقته بعد أن صلى الظهر بذي الحليفة قصرًا، ولبَّى ورفع صوته بالتلبية حتى يسمع الناس.

وكان مسيره من ذي الحليفة في يوم الأحد؛ لأنه بات ليلة الأحد في ذي الحليفة، ووصل صلى الله عليه  وسلم إلى ذي طوى قريبًا من مكة، فبات بها ليلة الأحد لأربع خلون من ذي الحجة، ثم إنه صلى الله عليه  وسلم بعد أن صلى الصبح انتظر حتى اغتسل في هذا اليوم، ونهض إلى مكة التي دخلها من أعلاها من الثنية العليا التي تشرف على الحاجين.

error: النص محمي !!