Top
Image Alt

استراتيجيات التدريس

  /  استراتيجيات التدريس

استراتيجيات التدريس

تصنف طرق التدريس في مجموعات؛ فمنها من يضعها على خط متواصل يبدأ بطريقة العرض وينتهي بطريقة الاكتشاف، وبين هذه وتلك تقع طرق المناقشة. ومنها من يصنف الطرق بحسب الجهد المبذول في كل طريقة من المعلم أو المتعلم أو من كلا الطرفين. ومنهم من يصنفها على أساس أسلوب الأداء إلى الطرائق الكلامية والطرائق التوضيحية والطرائق العملية. ومنها ما يقسم إلى الطرق على أساس فردي أو جماعي.

فهناك من قدم تصنيفًا لهذه الطرق من حيث وضعها جميعا على خط متواصل، قطبه الأول أسلوب العرض وقطبه الثاني أسلوب الكشف، وبين قطبي العرض والكشف تقع الطرق التي تعتمد على المناقشة، فطرق العرض تعتمد على إعطاء المثيرات للطالب وتندرج تحتها طرق الإلقاء والمحاضرة والعروض والوسائل السمعية والبصرية، وأحيانا الطرق الاستنتاجية والاستقرائية والجمعية. 

والطرق التي تعتمد على المناقشة الموجهة هي الأسئلة والأجوبة والحوار والاستقراء والاستنتاج، وقد يدخل ضمنها التعليم المبرمج القائم على التفاعل بين الطالب والمعلم. 

أما الطرق التقنية الكشفية فهي التي تعتمد على النشاط الذاتي للمتعلم، وما يبذله من جهد في كشف المعلومات الجديدة دون أن يعطى مثيرات كثيرة. 

وقد تصنف طرق التدريس حسب الجهد المبذول في كل طريقة، فتقسم الطرق في ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى: تشمل الطرق التي يتحمل المعلم وحده العبء فيها دون مشاركة من التلاميذ.

المجموعة الثانية: تشمل الطرق التي يتقاسم العبء فيها المعلم والتلاميذ.

المجموعة الثالثة: تشمل الطرق التي يتحمل التلميذ وحده العبء فيها، ويناقشه المعلم فيما توصل إليه من نتائج.

وتصنف طرق التدريس من حيث هي نشاط تعليمي يشترط فيه المعلم والمتعلم إلى ثلاث مجموعات: الطرائق الكلامية، والطرائق التوضيحية، والطرائق العملية.

الطرق الكلامية: تعتمد على الكلمة، ويتم من خلالها تنظيم عملية إدراك الكلام الشفهي أو الكتابي، ومن أشهر هذه الطرائق: القصة، والشرح والوصف، والمحاضرة، والقياس، والاستقراء، والمناقشة.

الطرق الإيضاحية: فهي تعتمد على أن مصادر المعلومات هي الإيضاح المادي أو اللفظي وتشمل: طرق الصور والعرض، والسينما المدرسية، والرحلات المدرسية.

الطرق العملية: فأهم مصدر للمعلومات فيها الأفعال العملية والأعمال الكتابية، التي ينفذها التلاميذ باعتمادهم على أنفسهم مستفيدين من إشراف المعلم.

والمتأمل لهذه التصنيفات من طرق التدريس يجد أنها قامت في معظمها على عامل واحد فقط من مجموعة العوامل التي تقوم عليها عملية التدريس، غير أن ما يهمنا في هذا المقام هو أن ننتقي من هذه الطرق بصرف النظر عن تصنيفاتها ما يفيد في تدريس اللغة العربية، وتحسن الطرق القائمة بتوصيفها في شمول ودقة تساعد المعلمين على سلامة تطبيقها وتجنبهم مزالقها، كما أن انتقاء هذه الطرق سينظر إليه في ضوء الوضع الراهن لتعليم اللغة العربية، وفي ضوء طبيعة اللغة العربية وخصائصها نطقا وكتابة حتى تجد هذه الطرق المنتقاة سبيلها إلى حيز التطبيق العملي لدى المعلمين الأكفاء.

error: النص محمي !!