Top
Image Alt

استراتيجية تدريس المفاهيم “خرائط المفاهيم”

  /  استراتيجية تدريس المفاهيم “خرائط المفاهيم”

استراتيجية تدريس المفاهيم “خرائط المفاهيم”

يشير علماء النفس إلى أن المفهوم عبارة عن: مجموعة من المثيرات التي لها خصائص معينة، ويشير البعض إلى أن المفهوم هو: فكرة مجردة تم تعميمها خلال المرور بمواقف، ومناسبات معينة، والمفاهيم على وجه العموم تعتبر مجردات استخرجت من خبراتنا اليومية في الحياة، ولا تشير إلى أحداث معينة، ولكنها تشير إلى مكونات مجردة مأخوذة من مجموعة من الأحداث المتعددة، وهي تساعد في تنظيم وتبويب هذه الخبرات والأحداث، وتتكون المفاهيم من خلال التعرف الحي مع الأشياء والمواقف الجزئية، ثم تصنف هذه الأشياء إلى مجموعات تنتهي بتحديد الخواص المشتركة بينها، وتشير الدراسات إلى أن تكوين المفهوم يمر بثلاث مراحل هي: التمييز، والتنظيم، والتعميم.

المرحلة الأولى: التمييز: هو قدرة الفرد على أن يميز بين الأفراد والعناصر المتشابهة، وهو عادة ما يتم على المستوى العقلي.

المرحلة الثانية: التنظيم والتصنيف: وذلك من خلال ملاحظة الشبه، وإيجاد العلاقات، والصفات العامة المشتركة بين الأفراد.

المرحلة الثالثة: التعميم: وهو توصل الطالب إلى مبدأ عام أو قاعدة لها صفة الشمول.

مكونات المفهوم:

يتكون المفهوم من مجموعة من المكونات منها: اسم المفهوم، دلالة المفهوم، صفات المفهوم، أمثلة المفهوم. أنواع المفاهيم: هناك مفاهيم مجردة؛ أي: ليست لها أمثلة حسية، ومفاهيم مادية لها أمثلة محسوسة. ويلاحظ أن تنمية المفهوم تتأثر بعدة عوامل منها: عدد الأمثلة المقدمة للمفهوم. الأمثلة الإيجابية المقدمة للمفهوم. الخبرات السابقة للفرد. الفروق الفردية بين الطلاب المتعلمين. الخبرات المباشرة للأفراد. التمكن من المفاهيم السابقة. نوع المفاهيم المقدمة.

أهمية خريطة المفاهيم:

تسهل حدوث التعلم للمعنى؛ حيث يقوم المتعلم بربط المعرفة الجديدة بالمعرفة السابقة التي لها علاقة بالمعرفة الجديدة، وبالتالي يتغلب على التعلم طابع الحفظ. تجعل المتعلم قادرا على تعلم المفاهيم، ومعرفة العلاقات، وأوجه الشبه، والاختلاف، مما ييسر تعليمها. توفير قدر من التنظيم الذي يعتبر جوهر التدريس الفعال، وذلك بمساعدة الطلاب على رؤية المعرفة المفاهيمية الهرمية المترابطة. يعمل على تنمية التفكير الابتكاري لدى المتعلمين، وتصحيح المفاهيم الخطأ لديهم.

error: النص محمي !!