Top
Image Alt

الترجيح

  /  الترجيح

الترجيح

رغم مخالفة بعض الفقهاء في صحة التعاقد بالسماع، أو الكتابة بين الحاضرين أو الغائبين، فإن الراجح هو صحة التعاقد بهما -أي: بالسماع والكتابة- لما يلي:

أولًا: هو رأي الجمهور وأكثرية الفقهاء، سواء كان العقد بين حاضرين أو غائبين قادرين على النطق، أو عاجزين عنه لقوة أدلة الجمهور وضعف أدلة الآخرين.

ثانيًا: لأن رأي الجمهور يتفق مع قواعد الشريعة، التي تقضي بأن أساس العقود هو الرضا والتعبير عنه وإظهاره بأي وسيلة مفهومة، وقد جرى العرف على أن الكتابة من الوسائل التي تحقق ذلك الغرض.

ثالثًا: مراعاة التيسير ومواكبة الحضارة والإفادة من منجزاتها.

رابعًا: تأكيد مرونة الشريعة الإسلامية واستيعابها لكل الوقائع، وصلاحيتها لكل زمان ومكان.

خامسًا: تقدير العرف واحترامه في إقراره وتعامله بهذه المنجزات، التي لا تضر ولا يترتب عليها حرج لأحد.

سادسًا: هذه الوسائل لم تتضمن محذورًا شرعيًّا، ولم تخالف نصًّا أو ضابطًا.

error: النص محمي !!