Top
Image Alt

التغليب في المُعَرَّف بالإضافة أو الأداة

  /  التغليب في المُعَرَّف بالإضافة أو الأداة

التغليب في المُعَرَّف بالإضافة أو الأداة

 مِن المُعَرَّف بالإضافة أو الأداة ما غلب على بعض مَن يستحقّه، حتى الْتحق بالأعلام، وصار علَمًًا اتّفاقًًا.

الأوّل: وهو المُعَرَّف بالإضافة، كـ(ابن عباس)، و(ابن عمر بن الخطاب)، و(ابن عمرو بن العاص)، و(ابن مسعود)، غلب على العبادلة، دون مَن عداهم من إخوتهم.

الثاني: وهو المقْرون بالأداة، كـ(النّجم)؛ فإنه في الأصل يتناول كلّ نجم، ثم صار علَمًًا للثُّريَّا فقط.

و(العقبة)، فإنها في الأصل اسم لكلّ طريق صاعد في الجبل، ثم اختص بعقبة (منى) التي تُضاف إليها الجمرة، فيقال: (جمرة العقبة).

و(البيْت)، فإنّه في الأصل يتناول كل بيْت، ثم اختُص بالبيت الحرام، و(المدينة) لمدينة رسول الله e.

و(الأعشى)، فإنه في الأصل لكلّ مَن لا يُبصر ليلًًا، ثم غلب على (أعشى همدان)، ونحوه…

و(أل) هذه لازمةٌ دائمًا، إلا في نداء، أو إضافة، فيجب حذفُها؛ لأنّ حرف النداء والإضافة لا يجامعان (أل) هذه، كما أشار إليه ابن مالك بقوله:

وحَذْفَ (أل) ذي إنْ تُنَادِ أو تُضِفْ

*أَوْجِبْ …. ….. …..

ومثال ذلك: (يا أعشى باهِلَة)، و(يا أعشى تغْلب).

وقد تحذف (أل) هذه في غيْر ذلك المذكور مِن النداء، أو الإضافة، وهذا معنى قول ابن مالك:

…. …. …. …..

*… وفي غيْرهما قد تنحذفًْ

سُمع مَن كلامهم: (هذا عَيُّوقُ طالعًًا)، و(هذا يومُ اثنيْن مُبَاركًًا فيه)، فحُذفت (أل) من (عَيُّوق)، و(اثنيْن) في غير النداء والإضافة.

error: النص محمي !!