Top
Image Alt

الرحلة في طلب الحديث: أهميتها، نشأتها، أسبابها

  /  الرحلة في طلب الحديث: أهميتها، نشأتها، أسبابها

الرحلة في طلب الحديث: أهميتها، نشأتها، أسبابها

لقد كانت الرحلة في طلَب الحديث ومعرفة السُّنن شيئًا لا بدّ منه في أوّل الأمر، وذلك امتثالًا لقول الحق عز وجل: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122].

ولأنه لا سبيل إلى تحصيل العلْم، وجمْع السُّنن التي تفرّقت في الأمصار بتفرّق رواتها من الصحابة والتابعين، إلاّ بالرحلة إليهم ومُشافهتهم.

كما أنّ الرحلة في طلَب الحديث كانت مِن لوازم طريقة المحدِّثين ومَنهجهم في التحصيل العلمي، حتى إنك لتَجد في ترجمة كل محدِّث كلامًا طويلًا في ذِكر أسماء الأمصار التي رحل إليها، ونادرًا ما تَجد محدِّثًا لا توجد له رحلة، وإذا ذكر أصحاب كتب التّراجم والرجال ترجمته نصّوا على ذلك على سبيل الاستغراب والتعجب، فيقولون: “فلان ليست له رحلة”.

قال الحافظ ابن الصلاح: “وإذا فرغ مِن سماع العوالي والمهمّات التي ببلده، فلْيرحلْ إلى غيره”.

روينا عن يحيى بن معين، أنه قال: “أربعة لا تَأنس منهم رشدًا: حارس الدّرب، ومنادي القاضي، وابن المحدِّث، ورجل يكتب في بلده ولا يرحل في طلب الحديث”.

وروينا عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قيل له: أيرحل الرجل في طلب العلوّ؟ فقال: بلى والله، لقد كان علقمة والأسود يبلغهما الحديث عن عمر رضي الله عنه فلا يقنعهما حتى يخرجا إلى عُمر فيسمعانه منه.

عن إبراهيم بن أدهم-رحمه الله تعالى- قال: إنّ الله تعالى يدفع البلاء عن هذه الأمّة برحلة أصحاب الحديث.

وقال الحافظ العراقي في (التبصرة والتذكرة):

وأخْلِصِ النّيّة في طلبكا

 
*وجدّ وابدأْ بعوالي مِصرِكا

 
وما يُهمّ ثم شُدَّ الرّحْلا

 
*لغيره ولا تساهلْ حملا

 

 ولقد كانت الرّحلة في طلب الحديث قائمةً في عهده صلى الله عليه وسلم فكان بعض مَن يسمع بالرسالة الجديدة، يُسافر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليسمع القرآن الكريم، ويتفهّم تعاليم الإسلام، ثم ينصرف إلى قومه بعْد أنْ يُعلن إسلامه، كما فعل ضمام بن ثعلبة.

فالرحلة في عهد الرسول كانت عامّة مِن أجْل معرفة تعاليم الدِّين الجديد.

وأمّا في عهد الصحابة والتابعين وأتباعهم، فقد تمّت رحلات كثيرة من العلماء في طلب الحديث خاصّة، وكثيرًا ما كانوا يقطعون المسافات الطويلة لسماع حديث، أو التأكد من حديث وضبْطه، أو للالتقاء بصحابيّ وملازمته للأخذ عنه؛ لأن الصحابة في عهد التابعين توزّعوا في البلدان، ونقلوا في صدورهم الحديث النبوي؛ فكان لا بدّ لِمن أراد أنْ يجمع حديث محمد صلى الله عليه وسلم مِن أن ينتقل من بلد إلى آخر، وراء الصحابة الذين سمعوا منه ورأوه وأخذوا الأحكام عنه. ثم رحل أتباع التابعين إلى التابعين، ولازموهم، وأخذوا عنهم، حتى تمّ جمْع الحديث في مراجعه الكبرى؛ ومع هذا لم تنقطع رحلة العلماء في سبيل المذاكرة والعرْض على الشيوخ المشهورين.

وممّا يُروى في رحلة الصحابة:

 ما حدّث به عطاء بن أبي رباح، قال: خرج أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر، يسأله عن حديث سمِعَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيْره وغيْر عقبة. فلما قدم إلى منزل مسلمة بن مخلد الأنصاري -وهو أمير مصر- فأخبره فعجل عليه، فخرج إليه فعانقه، ثم قال له: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحَد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري وغير عقبة، فابعث مَن يدلّني على منزله. قال: فبعث معه مَن يدلّه على منزل عقبة. فأخبر عقبة، فعجل فخرج إليه فعانقه، فقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبْق أحدٌ سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري وغيرك، في ستْر المؤمن. قال عقبة: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن سَتَر مؤمنًا في الدنيا على خزية؛ ستره الله يوم القيامة)). فقال له أبو أيوب: صدقت. ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته، فركبها راجعًا إلى المدينة، فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر.

لقد خشي أبو أيوب أن يكون نسِي شيئًا من حديث ستْر المؤمن، فأحبّ أنْ يتأكّد من ذلك، ويتثبّت مِن صحّة ما يحفظه عن الرسول الكريم، فرحل من الحجاز إلى مصر، يقطع الفيافي والقفار في سبيل ذلك.

وعن ابن عقيل: أنّ جابر بن عبد الله حدّثه: أنه بلغه حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: “فابتعت بعيرًا، فشددْت إليه رحلي شهرًا حتى قدمت الشام، فإذا عبد الله بن أنيس، فبعثت إليه أنّ جابرًا بالباب. فرجع الرسول فقال: جابر بن عبد الله؟ فقلت: نعم. فخرج فاعتنقني. قلت: حديث بلغني لم أسمعْه، خشيت أنْ أموت أو تموت. قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يَحشُر الله العباد -أو الناس- عراةً غُرلًا بُهمًا. قلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شيء. فيناديهم بصوت يسمعه من بعُد -أحسبه قال: كما يسمعه مَن قرُب-: أنا الملِك، لا ينبغي لأحد مِن أهل الجنّة يدخل الجنّة وأحَد مِن أهل النار يطلبه بمظلمة. ولا ينبغي لأحَد من أهل النار يدخل النار، وأحَد مِن أهل الجنّة يطلبه بمظلمة. قلت: وكيف؟ وإنما نأتي الله عراة بُهمًا؟ قال: بالحسنات والسيئات)).

وتنشط الرحلات في طلب الحديث بين التّابعين وأتباعهم، حتى لقد كان أحدهم يَخرج، وما يُخرجه إلا حديث عند صحابيّ يريد أنْ يسمعه منه؛ لأنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا: يُروى عن أبي العالية قوله: “كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبصرة، فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة، فسمعناها من أفواههم”.

خرج الشعبيّ في ثلاثة أحاديث ذُكرت له، فقال: لعلي ألقى رجلًا لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى الزهري، عن سعيد بن المسيِّب، قال: إنْ كنتُ لأسير ثلاثًا في الحديث الواحد. وأقام أبو قلابة بالمدينة وليس له بها حاجة، إلاّ رجل عنده حديث واحد لِيسمعه منه. ويُروى أنّ مسروقًا رحل في حرف؛ ويظهر أن مسروقًا كان كثير التّرحال، ولذلك قال عامر الشعبي: ما علمْتُ أنّ أحدًا مِن الناس كان أطلب لعْلم في أفق من الآفاق مِن مسروق. ويروى عن الشعبي أنه حدَّث بحديث ثم قال لمَن حدّثه: “أعطيتُكه بغير شيء، وإن كان الراكب ليركب إلى المدينة فيما دونه”.

وكان الصحابة الكرام يشجّعون على طلَب العلْم، وعلى الرِّحلة مِن أجْله، مِن هذا: ما رُوي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: “لو أعلم أحدًا أعلمَ بكتاب الله تعالى منِّي تبلغه الإبل، لأتيتُه”. وكانوا يُرحِّبون بطُلاّب العلْم. 

فعن كثير بن قيس، قال: كنت جالسًا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق، فأتاه رجُل، فقال: يا أبا الدرداء. أتيتك مِن المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدِّث به عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا؛ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ)).

وعن زرّ بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسّال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: أنبط العلم. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَا مِنْ خَارِجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ)) وأخبار العلماء ورحلاتهم كثيرة، يَضيق المقامُ بِذِكرها.

وسيأتي فيما بعد بيانُ بأسماء أشهر مَن رحَل مِن الصحابة والتابعين فمَن بعدَهم -إن شاء الله.

ثانيًا: أسباب الرِّحلة:

للرِّحلة في طلَب العلْم أسباب كثيرة، مِن أهمِّها:

أولًا: في جيل الصحابة، كانت لِسماع حديث لمْ يسمعْه الصّحابيّ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو للتّثبّت مِن حديث يَحفظه الصحابيّ، وليس في بلده مَن يحفظُه، فيشدّ الرِّحال إلى مَن يحفظه، ولو كان على مسيرة شهر.

ثانيًا: أمّا في التّابعين، فذلك بسبب تفرّق الصحابة في الأمصار، وكلّ منهم يحمل علْمًا مِن ميراث النبوّة، فاحتيج إلى علْمهم فرحّل إليهم.

ظهرت أسباب أخرى فيما بعْد هذيْن الجِيليْن، مِنها:

  1. ظهور الوضع في الحديث، حيث كثر أصحاب الأهواء الذين انتحلوا أحاديث تؤيّد أهواءهم ونسبوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فنشط العلماء في الرِّحلة للتّحقُّق مِن تلك الأحاديث ومعرفة مصادرها ومخارجها.
    1. طلَب الإسناد العالي، فيرحل لأجله، كما قال الإمام أحمد: “طلَب الإسناد العالي سُنَّة عمّن سلف”.

ومِن أمثلة هذيْن السببيْن النموذجان التاليان:

الأول:

عن المؤمل بن إسماعيل، قال: “حدثني ثقة بفضائل سُوَر القرآن الذي يُروى عن أبيّ بن كعب، فقلت للشيخ: مَن حدَّثك؟ فقال: حدّثني رجل بالمدائن، وهو حي. فصرت إليه، فقلت: مَن حدّثك؟ فقال: شيخ بواسط، وهو حي. فصِرتُ إليه، فقال: حدّثني شيخ بالبصرة. فصرت إليه، فقال: حدثني شيخ بعبادان. فصرت إليه، فأخذ بيدي فأدخلني بيتًا، فإذا قوم مِن المتصوِّفة ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدّثني. فقلت: يا شيخ! مَن حدثك؟ فقال: لمْ يُحدِّثني أحَد، ولكنّا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن، فوضعنا لهم هذا الحديث ليَصرفوا وجوههم إلى القرآن”.

الثاني:

 أخرج الحافظ ابن حبّان بإسناده إلى أبي نصر بن حماد الوراق البجلي، قال: “كنا بباب شعبة بن الحجاج، ومعي جماعة نتذاكر السّنّة، فقلت: حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن توضّأ فأحسن الوضوء؛ دخَل مِن أيِّ أبواب الجنّة شاء)).

فخرج شعبة وأنا أحدِّث بهذا الحديث، فصفعني، ثم قال: يا مجنون، سمعتَ أبا إسحاق يحدّث عبدَ الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر؟ فقلتُ: يا أبا إسحاق، سمعت عبد الله بن عطاء يحدِّث عن عقبة بن عامر. قال: سمعتُ عبد الله بن عطاء؟ قلتُ: عبد الله بن عطاء سمع عقبة بن عامر. فقال: اسكت! فقلت: لا أسكت! فالتفت إليّ مسعر بن كِدام فقال: يا شعبة، عبد الله بن عطاء حيّ بمكة, فخرجت إلى مكة، فلقيت عبد الله بن عطاء، فقلت: حديث الوضوء. فقال: عقبة بن عامر فقلت: يرحمك الله، سمعتَ منه؟ قال: لا، حدثني سعد بن إبراهيم. فأتيت مالك بن أنس -وهو حاجّ- فسألته عن سعد بن إبراهيم، فقال لي: ما حجّ العام. فلما قضيتُ نسكي، مضيت إلى المدينة، فلقيت سعد بن إبراهيم فقلت: حديث الوضوء, فقال: مِن عندكم خرَج حدثني زياد بن مخراق. فانحدرت إلى البصرة، فلقيتُ زياد بن مخراق، وأنا شاحب اللون، وسِخ الثياب، كثير الشَّعر. فقال: مِن أين؟ فحدثتُه الحديث، فقال: ليس هو مِن حاجتك، قلت: فما بدّ. قال: لا، حتى تذهب تدخل الحمّام وتغسل ثيابك، ثم تجيء فأحدِّثك به. قال: فدخلت الحمّام وغسلت ثيابي، ثم أتيتُه، فقال: حدَّثني شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة. فقلت: هذا حديث صعد ثم نزل، دمّروا عليه، ليس له أصل!”.

بيان بأسماء العلماء والطّلاّب الذين ارتحلوا مِن بلد إلى بلد لسماع حديث واحد:

هذا بيان بأسماء العلماء والطّلاّب الذين ارتحلوا مِن بلد إلى بلد لسماع حديث واحد، كما ورد ذِكرهم في كتاب (الرحلة في طلب الحديث) للخطيب البغدادي، مُرتِّبًا إيّاهم على حروف المعجم، مقدِّمًا الصحابة على غيْرهم.

اسم صاحب الرِّحلةالبلد المرتَحَل منهالبلد المُرتحَل إليهاسم المرتحِل إليهالغرضص
أبو أيّوب الأنصاريالمدينةمصرعقبة بن عامرسماع حديث118
أبو أيّوب الأنصاريالمدينةمصرفضالة بن عبيدسماع حديث124
جابر بن عبد الله الأنصاريالمدينةالشامعبد الله بن أنيسسماع حديث110
جابر بن عبد الله الأنصاريالمدينةمصرمسلمة بن مخلد الأنصاريسماع حديث113
عبيد الله بن عدي بن الخيارلعلّها المدينةالعراقعليّ بن أبي طالبسماع حديث130
الحسن البصريالبصرةالكوفةكعب بن عجرةفي مسألة143
ابن الدّيلميفلسطينالحجازعبد الله بن عمرو بن العاصسماع حديث135
زرّ بن حبيش الأسديلعلّها الكوفةالمدينةصفوان بن عسال المراديالسؤال عن حديث83
زرّ بن حبيش الأسديلعلّها الكوفةالمدينةأبيّ بن كعب، وباقي الصحابةالسماع منهم92
سليمان بن داود الشاذكونيالبصرةالكوفةحفص بن غياثسماع حديث160
شعبة بن الحجّاجالبصرةمكةعبد الله بن عطاءسماع حديثه152
شعبة بن الحجّاجمكةالمدينةسعد بن إبراهيمالحديث نفسه152
شعبة بن الحجّاجالمدينةالبصرةزياد بن مخراقالحديث نفسه153
زيد بن الحباب العكليلعلّها الكوفةالمدينةأسامة بن زيد المدنيسماع حديث158
زيد بن الحباب العكليالمدينةمصرموسى بن عُلي اللخميالحديث نفسه158
صالح بن محمد البغدادي (293هـ)لعلّها بخارىخراسان……سماع حديث163
أبو العالية الرياحي (90هـ)البصرةالمدينةالصحابةعلو الإسناد93
عبد الله بن أبي سفيان الشعرانيالشامعين زربة بالثغرإبراهيم بن سعيد الجوهريسماع الحديث164
عبد الله بن المبارك (181هـ)مرو…..هارون بن المغيرة البجليسماع أثر156
أبو عثمان النّهدي (95هـ)…..مكةأبو هريرةسماع الحديث132
أبو معشر زياد بن كليب  (119هـ)الكوفةالبصرةأبان بن أبي عياشسماع الحديث148
المغيرة بن مقسم الضبي (136هـ)لعلها الكوفةالقادسيةعمارة بن القعقاع الكوفيسماع الحديث146
وكيع بن الجراح (119هـ)لعلها الكوفةالبصرةعبد الله بن عون البصريالسماع منه94
رجلالمدينةدمشقأبو الدرداءالسؤال عن حديث81

إذا لم يصرّح الخطيب باسم البلد، فإنني أضع كلمة: “لعلّ” قبْلها، واسم البلد هنا هو: موطن الطالِب غالبًا.

ملاحظة:

لم أُدخل في هذا الجدول مَن رحل إلى شيخ ولمْ يظفر بلقائه لسبب ما، وقد أفرد لهم المؤلف بابًا مستقلًّا، (ص 166 فما بعْد).

error: النص محمي !!