Top
Image Alt

الشعائر المسيحية

  /  الشعائر المسيحية

الشعائر المسيحية

وأما الشعائر المسيحية فيراد بها غير ما يراد بأركان العقيدة وصور العبادات، فأركان العقيدة هي أساس الدخول في النصرانية، فمن ترك ركنًا عقديًّا نزل على عيسى عليه السلام لا يعد مسيحيًّا، وأما العبادة فهي صورة التزام المسيحي بالعقيدة، فبين العقيدة والعبادة ارتباط وتلازم، أما الشعائر فهي علامات عامة يحتاج المسيحي إليها لإظهار مسيحيته، ويعدها رجال الكنيسة من الأسرار وتسمى بأسرار الكنيسة.

وأهم الشعائر التي هي أسرار في المسيحية ما يلي:

– التعميد: وهو غمس المسيحي في الماء كما كان يفعل يوحنا المعمدان، فلقد عَمَّدَ كثيرًا من النصارى وَعَمَّدَ المسيح ابن مريم في نهر الأردن، وتتفق الفرق المسيحية في ضرورة التعميد ويعتبرونه طريقًا للتطهير والبراءة من الذنوب، إلا أنهم يختلفون في وقت التعميد وطريقته؛ فبالنسبة لوقت التعميد فبعضهم يعمد الشخص في طفولته، وبعضهم يعمده في أي وقت من حياته، وبعضهم يجري التعميد والشخص على فراش الموت، إلا أن الأغلب يرون التعميد في الطفولة. وبالنسبة لطريقة التعميد فبعضهم يراه رش الجبهة بالماء، وبعضهم يراه غمس جزء من الجسم في الماء، وبعضهم يراه غمس الجسم كله.

والكنيسة المصرية على الصورة الأخيرة إلا عند الضرورة التي يباح فيها التعميد بالرش، أو بغمس جزء من الجسد كما تسمح الضرورة به، ولا بد أن يقوم بالتعميد كاهن أو رجل دين، وعند الضرورة يقوم بالتعميد غير الكاهن، وهذا ما يعرف بتعميد الضرورة، والكنائس الغربية ترى التعميد مرة واحدة باسم الأب والابن والروح القدس، والكنيسة المصرية تكرره ثلاثًا مرة باسم الأب وثانية باسم الابن وثالثة باسم الروح القدس.

يقول في هذا الدكتور أحمد شلبي نقلًا عن صاحب (الأصول والفروع): “التعميد فريضة مقدسة يشار فيها بالغسل بالماء -باسم الأب والابن والروح القدس- إلى تطهير النفس من أدران الخطيئة بدم يسوع المسيح، وهي ختم عهد النعمة كما كان الختان في الشريعة الموسوية، والمعمودية تدل على اعتراف النصارى العلني بإيمانهم وطاعتهم للأب والابن والروح القدس كإلههم ومعبودهم الوحيد، ولا يجوز أن يعمدوا إلا إذا اعترفوا بإيمانهم جهارًا أمام كنيسة الله”.

الشعيرة الثانية: التناول: أو ما يسمى بالعشاء الرباني، ويرمز به إلى عشاء عيسى عليه السلام الأخير مع تلاميذه وحوارييه حين اقتسم معهم الخبز والنبيذ، ويتكون العشاء الرباني من خبز وخمر، حيث يرمز الخبز إلى جسد المسيح الذي كسر لنجاة البشرية وتخليصها من الذنوب والآثام، والخمر يرمز إلى دم المسيح الذي سفك للخلاص، ويشتمل العشاء الرباني على قليل من الخبز والخمر إحياء لذكرى المسيح، وحتى يمتزج بيسوع كل من آمن به امتزاجًا عضويًّا يشمل الجسد والدم.

ويؤمن النصارى أن الخبز الذي يتناولونه هو لحم المسيح، وأن الخمر هو دم المسيح بعد التحول، كما يؤمن النصارى أن هذا الخبز وهذا الخمر يجعل صاحبه جزءًا من المسيح، فقد أدخل لحم المسيح ودمه في جسده ودمه وامتزج به امتزاجًا تامًّا، وفي هذا جاء في إنجيل يوحنا قول المسيح: “اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. آبَاؤُكُمْ أَكَلُوا الْمَنَّ فِي الْبَرِّيَّةِ وَمَاتُوا. هذَا هُوَ الْخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ، لِكَيْ يَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ وَلاَ يَمُوتَ. أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ”.

وقد أثار هذا الكلام جدلًا عنيفًا بين اليهود وتساءلوا: كيف يقدر المسيح أن يعطينا جسده لنأكله، وبخاصة أنه صار طبيعة جديدة تتكون من اللاهوت والناسوت؟ فأجابهم يسوع:”الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ؛ لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَق وَدَمِي مَشْرَبٌ حَق. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي. هذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ”. إنجيل يوحنا الإصحاح السادس من الفقرة (47) إلى (58).

وجاء في رسالة بولس الأولى إلى أهل “كرنثوس”: “إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ:خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي. كَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَمَا تَعَشَّوْا، قَائِلاً: هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي. فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ”. رسالة بولس الأولى إلى كرنثوس الإصحاح (11) فقرة (23) إلى (26). ويوصي الراهب أو الأب الذي يقدم العشاء الرباني بأهمية هجر الذنوب، والاستغراق في المحبة التي هي حياة وصورة المسيح عليه السلام.

الشعيرة الثالثة: تقديس الصليب؛ حيث يقدس النصارى الصليب في صورته المادية؛ لأنهم يرونه صورة المسيح، وهو يقدم نفسه لخلاص البشرية، ويظهر تقديسهم للصليب بإبرازه وحمله في نشاطهم وحياتهم، فتجدهم يعلقونه على بيوتهم وفي أماكن اجتماعهم ونومهم وينقشونه على أجسادهم، ويجعلونه على أعلى أبراج كنائسهم وغير هذا، وهذا التقديس للصليب يعني الاستهانة بالحياة والاستعداد للموت بالصورة التي مات بها المسيح، ومما يجب ذكره أن الرمزية التي يمثلها الصليب إذا لم تتحقق إخلاصًا ومحبة في حياة حامل الصليب؛ فإن حمل الصليب حينئذ يتحول إلى صنم من الأصنام المادية التي كان يعبدها القدماء.

الشعيرة الرابعة: المسح بالميرون المقدس، والميرون المقدس مزيج من العقاقير عليه بقايا تحضرت من الدهن الذي صنعه الرسل، والمسح بهذا العقار يكون عقب الخروج من التعميد والإنسان طاهر ليستمر آثار التعميد ولا ينتهي، وكأن المسيح صنع حاجزًا بين الإنسان والمعاصي وصان صاحبه من كل سوء، ولابد للمسح أن يقوم به كاهن من الكهان.

أما الشعيرة الخامسة فهي التوبة والاعتراف، وهذا يعني أن يأتي مرتكب الذنب إلى كاهن من كهنة الكنيسة التي يتبعها، ويعترف له اعترافًا كاملًا بالجرم الذي ارتكبه ويعلن توبته وينوي عدم ارتكاب الذنب مرة أخرى، وهو ما يسمى بكرسي الاعتراف، وفيه من الفضائح ما فيه حتى قيل: كلما اعترفت المرأة بخطيئة كالزنا قيل لها: لا يكفر الخطيئة إلا الخطيئة. فنعوذ بالله من هذه الفضائح والتي لا نعرفها في دين الطهر والشرف والعفاف، والذي فيه لا يغفر الذنوب إلا الله ولا يحتاج الإنسان إذا أذنب وأراد أن يتوب إلى واسطة من شيخ أو غيره.

الشعيرة السادسة: شفاء المرضى، والمرض إما أن يكون حسيًّا أو معنويًّا، والطريق للشفاء هو عرض المريض على الكهنة؛ ليقوموا بإشفائه روحيًّا وبدنيًّا، وَمَعَاذ الله، فإن الذي خلقنا هو الذي يطعمنا ويسقينا وإذا مرضنا فهو يشفينا، ونقرأ في كتاب اللهعز وجل: {الّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالّذِي يُمِيتُنِي ثُمّ يُحْيِينِ} [الشعراء: 78- 81] الآيات.

الشعيرة السابعة: الزواج الكنسي، فتقوم الكنيسة بعقد الزواج بواسطة الكهنة ليكون الزواج مقدسًا عقده الله ولا نقض له بعد ذلك أبدًا، فهذه سبعة من شعائر النصرانية ومن أسرار الكنيسة، ونضيف إليها ما يرتبط بتعيين رجال الكهنوت وهو من الأسرار أيضًا؛ حيث يتضمن هذا السرُّ طريقة اختيار رجال الكهنوت ووضعهم في مناصبهم الكنسية، والوظائف الكنسية متعددة، وهي كما يلي مرتبة من الأدنى إلى الأعلى: أولها: الشماس، ثانيًا: القس القمصي، الثالث: القساوسة العاديون، الرابع: الأسقف، الخامس: المطران، السادس: البطريق، السابع: البابا.

وعند النصارى طائفة الرهبان، والمقصود بالراهب ذلك الإنسان من رجال الدين المسيحي أو من العامة الذين يُضَحُّوْنَ بمتع الحياة، ويرغبون في الحرمان والتقشف، ويقبلون تعذيب الجسد وعدم الزواج، والعكوف على العبادة في الأديرة المعدة لهم على هيئة صوامع متجاورة يحيط بها سور كبير، والرهبان يخدمون أنفسهم ويقيمون داخل الأسوار حياة كاملة تناسبهم، وحياة الرهبنة تعلم الرهبان وتعودهم الرغبة في التضحية والفداء.

إن المسيحيين ينسبون أسس الرهبانية إلى السيد المسيح الذي احتقر المال والعتاد والتمسك بالأسرة، ويروون عنه قوله: “قَالَ يَسُوعُ: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلاً فَاذْهَبْ وَبعْ أَمْلاَكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي”. إنجيل متى الإصحاح (19) فقرة (21)، “مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا” إنجيل متى، “من ترك بيوتًا أو حقولًا من أجل اسمي يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية”. إنجيل لوقا. “للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار وأما ابن الإنسان فليس له أن يسند رأسه”. إنجيل مرقس، أما اللجوء إلى الجبال والبراري فمقتبسة من حياة السيد المسيح أيضًا، فقد كان يصعد إلى الجبل حين يريد أن يصلي أو يعلم الجموع، ومستفادة كذلك من يوحنا المعمدان الذي كان يعيش في البرية ويكرز فيها.

ومن أسس الرهبنة عدم الزواج أي التبتل، وعن ذلك يقول السيد المسيح: “يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ”إنجيل متى الإصحاح (19) الفقرة (11) إلى (13). ، وأما التقشف والفقر وتعذيب الأبدان بالجوع والعطش وخشن اللباس، فقد أعاده المسيحيون إلى الاقتداء بالسيد المسيح في زهده واحتماله الآلام، وبما جاء في أعمال الرسل: “إنه بمضايقات كثيرة ينبغي أن تدخل ملكوت الله”. وأما الطاعة التامة التي يدين بها الرهبان لرؤسائهم فيرجعونها إلى قول المسيح: “مع كونه ابنًا تعلم الطاعة”.

وقد أدى انقطاع الرهبان في أماكن منعزلة بقوتهم وشبابهم وبُعد النساء عنهم، كل ذلك أدى ذلك إلى حدوث مشاكل أساءت إلى الأديرة والرهبنة في كثير من الأحيان، دونتها كتب تدور في فلك فضائح الكنائس أو الأديرة، وتحدث عنها القاصي والداني، وصارت معلومة متواترة، والحمد لله على نعمة الإسلام الذي ليس فيه رهبانية: ((لا رهبانية في الإسلام))، وإنما هذه الرهبانية كما قال الله: {ثُمّ قَفّيْنَا عَلَىَ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الّذِينَ آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 27].

ونشير أخيرًا إلى أعياد النصارى بأسمائها؛ والأعياد المسيحية المشهورة أربعة عشر عيدًا في كل سنة حسب التقويم القبطي، منها سبعة أعياد يسمونها أعيادًا كبارًا، وسبعة يسمونها أعيادًا صغارًا، فالأعياد الكبار عندهم: عيد البشارة، عيد الزيتونة، عيد الفصح، عيد خميس الأربعين، عيد الميلاد، عيد الغطاس، والأعياد الصغار: عيد الختان، عيد الأربعين، خميس العهد، سبت النور، أحد الحدود، التجلي، عيد الصليب، ولهم مواسم أخر ليست هي عندهم من الأعياد الشرعية، لكنها عندهم من المواسم العادية، وأما النيروز فمعناه اليوم الجديد وهو أول السنة القبطية بمصر، وبهذا يكون مجموع أعيادهم مع النيروز خمسة عشر عيدًا. كانت هذه إذًا إشارات سريعة حول الشعائر النصرانية مشتملة على أسرار الكنيسة، وإشارات إلى عباداتهم وشرائعهم لتكون لديك فكرة شبه مكتملة عن هذا الدين المحرف، ولتحمد الله على نعمة الإسلام ونعمة القرآن والسنة، فالحمد لله رب العالمين الذي أتم علينا النعمة وأكمل لنا الدين {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة: 3]، فاللهم كما هديتنا للإسلام من غير أن نسألك فثبتنا عليه حتى نلقاك ونحن نسألك.

error: النص محمي !!