Top
Image Alt

الشُّبهة التاسعة والرد عليها

  /  الشُّبهة التاسعة والرد عليها

الشُّبهة التاسعة والرد عليها

وهي أنهم يقولون: كان فقيرًا:

وأقول: كيف يكون الفقر عيبًا، وكثيرٌ من الصحابة كان فقراء؟! مثل: بلال، وصهيب، وسلمان، وغيرهم كثير وكثير.

إذًا لماذا التوقف عند أبي هريرة في قضية أميته؟! في قضية الاختلاف في اسمه؟! في قضية فقره؟!

فهي أمور لم ينفرد بها أبو هريرة أبدًا، بل كانت أمرًا شائعًا عند كثير من الصحابة، ومع ذلك يتوقفون عندها؛ لأنهم شانئون مبغضون له من أجل ما رواه من أحاديث كانت غصة في حلوقهم جميعًا!

إن أبا هريرة وغيره من الصحابة الكرام رضي الله عنهم لا يحتاجون إلى دفاع أحد، ولا ثناء أحد، بعد أن مدحهم الله تعالى في قرآنه الكريم، وأثنى عليهم خير الخلق صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث النبوية، لكن الآن الأمر يتعلق بالسنة وبالرواية، وهم يعمدون إلى عُمَد الرواية وأركانها، الذين كثرت روايتهم وأصبحت تمثل ركنًا ركينًا من السنة المطهرة- فيعملون على تشويههم، والطعن عليهم؛ يريدون بذلك أن ينفذوا بسمومهم إلى السنة؛ ليؤثروا في مصداقيتها أو في ثبوتها، وهيهات هيهات! فكيدهم مردود إلى نحورهم بإذن الله تبارك وتعالى.

error: النص محمي !!