Top
Image Alt

العوامل الأساسية المؤثرة في إدارة بيئة التعليم والتعلم

  /  العوامل الأساسية المؤثرة في إدارة بيئة التعليم والتعلم

العوامل الأساسية المؤثرة في إدارة بيئة التعليم والتعلم

من هذه العوامل: القواعد والإجراءات. التدخل والضبط. التفاعل بين المعلم والتلميذ. القواعد والإجراءات من حيث تصميمها وتنفيذها: فالقواعد تمثل توقعات عامة أو إرشادات عامة مثل: احترام الآخرين، بينما الإجراءات تمثل توقعات لتصرفات محددة مثل: كيفية جمع الواجبات أو التكليفات المتأخرة وغيرها، وبالنسبة للمعلم فعليه أن يحدد إجراءات وقواعد واضحة لتلاميذه، أي أنه يحدد توقعات عامة للسلوك مثل التعامل بأدب مع الآخرين. احترام خصوصية الآخرين أو عدم إزعاجهم. يحدد كيفية بدء وإنهاء الحصة أو اليوم الدراسي مثل: إنهاء الفصل أو اليوم الدراسي بتنظيفه، أو بدء الحصة بأحداث اجتماعية مثل: عيد الميلاد أو يوم اجتماعي أو غيرها. يحدد كيفية التنقلات وقطع الحديث مثل: الخروج إلى الحمامات لطالب واحد، وكذلك تنقل الفصل كله إلى ملعب أو مكتبة أو عمل، وكذلك عودته إلى الفصل. بالنسبة للأدوات والمواد مثل: الكتب، أدوات المعلم؛ فإنه يحدد كيفية توزيعها وكيفية جمعها ومكان وضعها، واستخدام المبراة وغيرها.

يحدد قواعد عمل المجموعات مثل: تعليمات الحركة من وإلى المجموعة. التواصل داخل المجموعة، وتواصل المجموعة مع المعلم. يحدد قواعد العمل في أنشطة من قيادة المعلم، وهي مثل: الحفاظ على اتجاه التلاميذ في أثناء العمل والعرض، ومشاركة التلاميذ والحديث فيما بينهم، وكيفية التصرف في حالة الانتهاء من العمل. يشارك المعلم التلاميذ في تصميم القواعد والإجراءات. التدخل والضبط. تقريبا يستخدم نصف وقت الفصل في التدريس والنصف الآخر في معالجة المشاكل أو المشكلات التي قد تتواجد، وهو يتم عن طريق تفاعل المعلم لفظيا أو لا لفظيا، في حالات إحسان أو إساءة التصرف من التلاميذ، سواء أكانوا أفرادا أو مجموعات، كما يضاف إلى ذلك عنصر التواصل مع المنزل وأولياء الأمور، من خلال خطاب باليد أو صيغة مطبوعة أو مكالمات تليفونية أو زيارات منزلية.

التفاعل بين المعلم والتلميذ:

فعلى المعلم أن يقوم باستخدام أساليب محددة لعمل سيطرة على الفصل. مثل: إظهار نوع من الحزم من خلال حركات الجسم مثل: النظرة بالعين أو الإعراض عن شيء، وتغيير نبرة الصوت حتى يظهر السلوك المناسب من التلاميذ.

وضع وتوضيح أهداف التعلم في بداية تدريس وحدة معينة وفي نهايتها؛ لعمل تغذية راجعة. التعامل بإيجابية واحترام مع التلاميذ. الدراية الكاملة باحتياجات مختلفة للتلاميذ. والعنصر الرابع المؤثر في بيئة التعليم والتعلم هو: حالة المعلم أو التركيبة العقلية للمعلم، وتشمل: سرعة تصرف المعلم تجاه مشكلات السلوك التي تقع داخل الفصل، فيبدو المعلم وكأن لديه عينان في ظهره.

الجانب الوجداني:

فالمعلم عنده اتجاهات حقيقية تجاه التلاميذ، فمثلا: لا يعاقب التلميذ الذي أساء التصرف قبل سؤاله عن أسبابه لفعل ذلك، وتجاه تكوين علاقات معهم، وأن يستمتع بالتدريس، ويبحث دائما عن مصلحة المتعلمين الصغار.

وهناك من يرى أن عناصر الإدارة الفعالة لبيئة التعليم والتعلم -وهي من العوامل المؤثرة فيه:

بيئة التعلم: وهي المكونات المادية مثل: مكان المبنى، وقلة مصادر تشتيت الانتباه، وتواجد المواد التعليمية المختلفة.

الأنشطة التعليمية: من حيث طريقة تصميمها ومدى مناسبتها مع الموقف التعليمي ومع التلاميذ. استراتيجيات التدريس ومدى تنوعها ومراعاتها لتوزيع المهام بين التلاميذ. التواصل مع التلاميذ وبين التلاميذ بعضهم بعضا. الجداول الخاصة بتنفيذ المنهج ومعرفة الجميع به. قواعد الانتقالات للتلميذ من مستوى تعليمي لآخر، وتدريبه ليعتمد على نفسه في ذلك. الدافعية وتنميتها بأساليب التعزيز المختلفة. توزيع المسئوليات والأدوار. القواعد منظمة للعمل والإجراءات. الاعتماد على الذات والمنافسة بين التلاميذ. السلوك وكيفية التعامل معه، سواء أكان مرغوبا أو غير مرغوب. التوثيق: وذلك للمعلومات المختلفة الخاصة بالتلاميذ وبالمنهج الدراسي.

وهناك عناصر أخرى منها -وهي من العوامل المؤثرة في إدارة بيئة التعليم والتعلم: الالتزام نحو التلاميذ ونحو تعليمهم، حيث يلتزم المعلم بتوفير مناخ تعلم ينمي الثقة بالنفس، والسلوكيات الإيجابية لدى التلاميذ.

المعرفة المهنية:

فالمعرفة هي أساس النجاح، ويجب أن يمتلك المعلم المعرفة العلمية التخصصية، بالإضافة إلى معرفة أحدث طرق التدريس والتقويم وإدارة التلاميذ. ممارسة التدريس: فالتدريس الجيد هو الذي ينمي الدافعية المتواصلة للتعليم لدى التلاميذ، فعلى المعلم أن يراعي إشراك جميع التلاميذ في خبرات التعلم المختلفة وفق قدراتهم، وبما يحفظ كرامتهم، وأن يراعي توفير التغذية الراجعة، وأن يحتفظ بسجلات مكتوبة عن تحصيلهم وإنجازهم، ومدى نموهم فيه.

القيادة والمجتمع:

فالمدرسة هي مجتمع كبير يعمل داخله المعلم، مع العديد من الأفراد منهم معلمون أو غيرهم. وعلى المعلم أن يدرك أهمية التعاون بينه وبينهم؛ لكي يحفز تعلم التلاميذ، ويمنع حدوث مشكلات في إدارة فصله، وعليه أن يحقق هذا التعاون.

التنمية المهنية المستدامة:

فالمعلم الجيد هو الذي يحرص على التنمية المهنية المستدامة؛ بهدف أن يحسن من إدارته لبيئة التعليم والتعلم، والتنمية المهنية لها طرق عديدة، فمن الممكن أن تتم من خلال ملاحظة المعلم لزميل له؛ لكي يكتسب أساليب ومعلومات جديدة تهدف إلى تحسين تعلم تلاميذه، أي أنه إذا أراد المعلم من تلاميذه أن يصبحوا متعلمين مدى الحياة، فعليه أن يصبح هو أيضا كذلك. وهناك من يرى أن هذه العناصر ثلاثة هي: الإدارة التدريسية، إدارة الأفراد، إدارة السلوك.

العنصر الأول: الإدارة التدريسية: وهي التي تتضمن أوجها متعددة منها: مراقبة عمل المجموعات، والقيام بروتينيات الفصل اليومي، وتوزيع المواد والأدوات، بالإضافة إلى الانتقال بسلاسة بين عناصر الدرس، والتخطيط الجيد للدرس الذي يمنع صدور سلوكيات خارجة عن نطاقه.

العنصر الثاني: إدارة الأفراد: وهي ذات علاقة وطيدة بما يعتقده المعلم حول تلاميذه كأفراد، ربما يفعله المعلم لينمي علاقته بتلاميذه.

العنصر الثالث: إدارة السلوك: وهي تعني الإجراءات المخطط لها مسبقا؛ لمنع حدوث سلوكيات غير مرغوبة من التلاميذ، وكيفية التعامل معها إن حدثت، وذلك يتضمن وضع القواعد ووضع نظام للتعزيز وإتاحة الفرصة لاستجابات التلاميذ.

وهناك من يرى أن العناصر المؤثرة في إدارة بيئة التعليم والتعلم تتمثل في: إدارة الوقت والمكان في حجرة الدراسة، إدارة سلوك التلاميذ، إدارة التدريس.

فمثلًا إدارة الوقت تتمثل في التزام المعلم بالوقت المحدد التزاما صارما.

تحليل العمل وتقدير الوقت، أي تحديد الأهداف الإجرائية والأعمال المطلوبة لكل هدف.

التخطيط لاستخدام الوقت: يعتبر من أبرز المصطلحات في التعلم النشط، ويشير المصطلح إلى كمية الوقت الذي يقضيه التلاميذ بنشاط في مهام التعلم المختلفة؛ لتحقيق الأهداف المرجوة.

error: النص محمي !!