Top
Image Alt

الغرض من دراسة فقه اللغة، وعلم اللغة

  /  الغرض من دراسة فقه اللغة، وعلم اللغة

الغرض من دراسة فقه اللغة، وعلم اللغة

هدف فقه اللغة: هو دراسة اللغة كوسيلة لدراسة الثقافة والأدب وخدمة للقرآن الكريم؛ لأن الدراسات اللغوية لم تقم عند العرب إلا خدمة للقرآن الكريم، لم تقم دراسة النحو إلا خدمة للقرآن الكريم.

ولم تقم دراسة البلاغة إلا خدمة للقرآن الكريم، ولم تقم دراسة القواعد إلا خدمة للقرآن… وهكذا. يقول أبو عمرو بن العلاء: علم العربية هو الدين بعينه، يعني: لم تقم الدراسات اللغوية إلا خدمة للقرآن الكريم.

وهدف علم اللغة:

هو -أيضًا-: دراسة اللغة من جميع جوانبها -الجانب الصوتي والجانب الصرفي والجانب النحوي والجانب الدلالي- ولكن دراسة اللغة لذاتها ومن أجل ذاتها يعني بقطع النظر عن أي عامل خارجي؛ لنتوصل إلى أحكام.

هذه الأحكام تصدق على اللغة، يعني: أحكام تندرج تحتها الظواهر اللغوية وتطبق عليها، بقطع النظر عن هذه الظاهرة ما استنبطناه  أو ما استخلصناه من القرآن الكريم، أو من الحديث النبوي الشريف، أو من القراءات القرآنية، بقطع النظر عن أي عامل خارجي.

وخلاصة القول في الفرق بين المصطلحين:

أن”علم اللغة” يقطع صلته بالقرآن الكريم، وبالقراءات القرآنية، وبالحديث الشريف.

هو يدرس اللغة في ذاتها ومن أجل ذاتها؛ إنما “فقه اللغة” يدرس اللغة بقصد التوصل إلى أحكام وقواعد مستنبطة في الأساس من القرآن الكريم، ومن الحديث النبوي الشريف، ومن كلام العرب شعره ونثره.

أخي طالب العلم، هناك سؤال! مَن هو أول عالم في العرب سمى الدراسات اللغوية (فقه اللغة)؟

أول مَن سمى الدراسات اللغوية بـ”فقه اللغة” عند العرب هو أبو الحسين أحمد بن فارس.


error: النص محمي !!