Top
Image Alt

الفرق بينهما في الغرض والهدف

  /  الفرق بينهما في الغرض والهدف

الفرق بينهما في الغرض والهدف

لقد اختلفت الآراء في الفرق بين هذين المصطلحين، فقد انقسم العلماء على رأيين:

الرأي الأول: ذهب بعضُ العلماء إلى القول بأن مصطلح “فقه اللغة” يرداف نظيره “علم اللغة”.

الرأي الثاني: وذهب فريقٌ آخر من العلماء إلى أن “علم اللغة” أعم من فقه اللغة، و”فقه اللغة” أخص من “علم اللغة”؛ يعني أن “علم اللغة” يشمل “فقه اللغة” وزيادة.

الدليل على القول الأول: أن مباحثهما متداخلة عند علماء المشرق والمغرب قديمًا وحديثًا، نجد مثلًا: هذا مؤلف في “علم اللغة”.

وذاك مؤلف في “فقه اللغة”، والمباحث هي: البحث عن اللغة الإنسانية الأولى، والبحث في الفصائل اللغوية، والبحث في الاشتقاق، في التضاد، في الترادف، في النحت… وما إلى ذلك، فصائل اللغات هنا وفصائل اللغات هناك.

اللغة العربية في “فقه اللغة” واللغة العربية في “علم اللغة”، مميزات اللغة العربية في “علم اللغة” ومميزات اللغة العربية في “فقه اللغة”.

فالمباحث متداخلة في كلا العلمين؛ ولذلك قالوا: إنهما علمٌ واحدٌ.

دليل الذين قالوا: إن بينهما فرقا: أن العلماء القدامى لم يكن عندهم المقارنة بين اللغات مثل الدراسة الحديثة -الفصائل اللغوية وما إلى ذلك- فيقولون بأن “علم اللغة” أعم من “فقه اللغة”.

لأن مباحث “فقه اللغة” ما هي إلا جزءٌ من مباحث أعم وأشمل هي مباحث “علم اللغة”.

والراجح:

أن “علم اللغة” يرادف نظيره “فقه اللغة”؛ لأن المباحث متداخلة عند علماء المشرق والمغرب قديمًا وحديثًا.

ولكن الفرق بينهما في الهدف والغرض.

error: النص محمي !!