Top
Image Alt

الفرق بين الشريعة والفقه

  /  الفرق بين الشريعة والفقه

الفرق بين الشريعة والفقه

أمّا الفرْق بين الشريعة والفقه، فإنّ بينهما عمومًا وخصوصًا.

فالشريعة -كما سبق- هي: كلّ ما شرعه الله عز وجل لعبادِه مِن أحكام عقديّة، أو عبادات، أو معاملات، أو سلوكيّات، أو غير ذلك مِن الأحكام.

وأما الفقه: فهو أخص مِن الشريعة؛ إذ هو لا يتعرض إلا للأحكام الشرعية العملية، كأحكام الوضوء والطهارة وسائر العبادات، أو أحكام البيوع والمعاملات، وغير ذلك من المسائل الفقهية؛ فهو جزء مِن الشريعة، وبعض ممّا تشتمل عليه.

وقد يُطلق “الفقه” ويراد به: الشريعة، وتُطلق “الشريعة” ويراد بها: الفقه؛ وهذا جائز من باب إطلاق العامّ وإرادة الخاصّ، وبالعكس.

error: النص محمي !!