Top
Image Alt

القراءات الواردة في ربع: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرّمَ رَبّكُمْ}

  /  القراءات الواردة في ربع: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرّمَ رَبّكُمْ}

القراءات الواردة في ربع: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرّمَ رَبّكُمْ}

القراءات الواردة في ربع: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرّمَ رَبّكُمْ}:

قوله تعالى: {ذَلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ} قرأ حفص وحمزة والكسائي بتخفيف الذال {لَعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ}، وقرأ الباقون بتشديدها “لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ”.

قوله تعالى: {وَأَنّ هَـَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتّبِعُوهُ} [الأنعام: 153] قرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة وتشديد النون “وَإِنَّ هَذَا صِرَاطِي”، وقرأ ابن عامر بفتح الهمزة وتخفيف النون “وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا”، وقرأ الباقون بفتح الهمزة، وتشديد النون {وَأَنّ هَـَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً}.

قوله تعالى: {صِرَاطِي مُسْتَقِيماً} قرأ قنبل بالسين “سِرَاطِي”، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصوت، صوت الزاي، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة {صِرَاطِي}، وقرأ ابن عامر بفتح الياء “صِرَاطِيَ مُسْتَقِيمًا” في حالة الوصل، وأسكنها في حالة الوقف، وقرأ الباقون بإسكانها وصلًا ووقفًا.

قوله تعالى: {عَن دِرَاسَتِهِمْ} [الأنعام: 156] وقوله: {أَغَيْرَ}، {تَزِرُ وَازِرَةٌ} [الأنعام: 164] قرأ ورش بترقيق الراء في كل هذه الكلمات، قوله: {أَظْلَمُ} قرأ ورش بتغليظ اللام، وقرأ الباقون بترقيقها.

قوله تعالى: {بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ} [الأنعام: 157] قرأ حمزة والكسائي بالإشمام وقرأ الباقون بالصاد الخالصة.

قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ} [الأنعام: 158] قرأ حمزة والكسائي بياء التذكير “إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَة”، وقرأ الباقون بتاء التأنيث: {تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ}.

قوله تعالى: {إِنّ الّذِينَ فَرّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً} [الأنعام: 159] قرأ حمزة والكسائي “فَارَقُوا” بألف بعد الفاء وتخفيف الراء وقرأ الباقون {فَرّقُواْ} بغير ألف، وتشديد الراء.

قوله تعالى: {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} [الأنعام: 160] قرأ ورش بتغليظ اللام، وقرأ الباقون بترقيقها.

قوله تعالى: {قُلْ إِنّنِي هَدَانِي رَبّيَ إِلَىَ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ} [الأنعام: 161] قرأ نافع وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة وصلًا، وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {دِيناً قِيَماً} قرأ نافع، وابن كثير وأبو عمرو بفتح القاف وكسر الياء “دِينًا قَيَمًا”، وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الياء المخففة {دِيناً قِيَماً}.

قوله تعالى: {مّلّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} قرأ هشام “إبراهام” بفتح الهاء وألف بعدها، وقرأ الباقون {إِبْرَاهِيمَ} بكسر الهاء وياء بعدها.

قوله تعالى: {قُلْ إِنّ صَلاَتِي} [الأنعام: 162] قرأ ورش بتغليظ اللام، وقرأ الباقون بترقيقها.

قوله تعالى: {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} قرأ قالون وورش في أحد وجهيه بإسكان ياء الإضافة، “وَمَحْيَايْ ومَمَاتِيْ” مع المد المشبع لأجل الساكنين، وقرأ الباقون بفتحها مع عدم المد {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} وهو الوجه الثاني لورش.

قوله تعالى: {وَمَمَاتِي للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ} قرأ نافع بفتح ياء الإضافة وصلًا، وقرأ الباقون بإسكانها {وَمَمَاتِي للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ}.

قوله تعالى: {وَأَنَاْ أَوّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 163] قرأ نافع بإثبات ألف {وَأَنَاْ} في حالة الوصل، وحينئذ يكون المد من قبيل المد المنفصل، فكل راوٍ يمد حسب مذهبه، وقرأ الباقون بحذفها وصلًا ووقفًا، أما حالة الوقف: فكل القراء يثبتونها.

أما المقلل والممال في هذا الربع الأخير: فقوله: {وَصّاكُمُ}، و{وَهُدًى} لدى الوقف، و{أَهْدَىَ مِنْهُمْ}، و{يُجْزَىَ إِلاّ مِثْلَهَا} و{هَدَانِي رَبّيَ}، و{فِي مَآ آتَاكُمْ}، قرأ بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {أُخْرَىَ} بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وبالتقليل لورش. وقوله: {جَآءَكُمْ} و{جَآءَ} بالإمالة لابن ذكوان وحمزة.

وقوله: {وَمَحْيَايَ} بالإمالة لدوري الكسائي، وبالفتح والتقليل لورش.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {فَقَدْ جَآءَكُمْ} أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي.والمدغم الكبير: في قوله: {نّحْنُ نَرْزُقُكُمْ}، {أَظْلَمُ مِمّن}، {كَذّبَ بِآيَاتِ}، {الْعَذَابِ بِمَا}، أدغم هذه الكلمات السوسي، وله الاختلاس أيضًا في قوله: {نّحْنُ نَرْزُقُكُمْ}.

error: النص محمي !!