Top
Image Alt

القراءات الواردة في ربع {وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ}

  /  القراءات الواردة في ربع {وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ}

القراءات الواردة في ربع {وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ}

القراءات الواردة في ربع: {وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ}:

قوله تعالى: {وَإِذاً لاّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاّ قَلِيلاً} [الإسراء: 76]، قرأ نافع، وابن كثير وأبو عمرو، وشعبة “خَلْفَك” بفتح الخاء، وإسكان اللام من غير ألف، “وإذًا لا يلبسون خلفك إلا قليلًا”، وقرأ الباقون: {خِلافَكَ}، بكسر الخاء وفتح اللام، وألف بعدها، قوله تعالى: {مِن رّسُلِنَا} [الإسراء: 77]، قرأ أبو عمرو بإسكان السين “من رسْلنا”، وقرأ الباقون بالضم: {مِن رّسُلِنَا}.

قوله تعالى: {وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْآنِ} [الإسراء: 82]، وقوله: {حَتّى تُنَزّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً} [الإسراء: 93]، قرأ أبو عمرو بتخفيف الزاي وإسكان النون في الموضعين، “وننزل من القرآن”، “حتى تنزل علينا كتابًا”، وقرأ الباقون بتشديد الزاي وفتح النون فيهما، {وَنُنَزّلُ}: {حَتّى تُنَزّلَ}، قوله تعالى: {أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [الإسراء: 83]، قرأ ابن ذكوان بألف ممدودة بعد النون، وبعدها همزة مفتوحة، مثل شاء، هكذا “أعرض ونآءى بجانبه”، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة ممدودة بعد النون: {وَنَأَى} مثل رأى، ولحمزة في حالة الوقف التسهيل بين بين.

قوله تعالى: {كَانَ يَئُوساً} قرأ ورش بتثليث البدل في كلمة يئوسًا، ولحمزة في حالة الوقف التسهيل بين بين والحذف، قوله تعالى: {حَتّىَ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ} [الإسراء: 90]، قرأ عاصم وحمزة والكسائي بفتح التاء، وسكون الفاء، وضم الجيم المخففة، {حَتّىَ تَفْجُرَ لَنَا}، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الفاء، وكسر الجيم المشددة “حتى تفجِّر لنا”.

قوله تعالى: {كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} [الإسراء: 92]، قرأ نافع وابن عامر وعاصم بفتح السين: {كِسَفاً}، وقرأ الباقون بإسكانها، “كما زعمت علينا كسفًا”، قوله تعالى: {قُلْ سُبْحَانَ رَبّي} [الإسراء: 93]، قرأ ابن كثير وابن عامر “قال سبحان ربي”، وذلك بفتح القاف وإثبات ألف بعدها بصيغة الماضي، وقرأ الباقون: {قُلْ} بضم القاف وحذف الألف، وذلك بصيغة الأمر: {قُلْ سُبْحَانَ رَبّي}.

قوله تعالى: {وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ} [الإسراء: 97]، قرأ نافع وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا، {وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ}، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين.

أما المقلل والممال في هذا الربع ففي قوله: {أَعْمَىَ}، في قوله -جل شأنه-: {وَمَن كَانَ فِي هَـَذِهِ أَعْمَىَ} [الإسراء: 72] وهو الموضع الأول أمالها أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

وأما: {أَعْمَىَ} في الموضع الثاني في قوله: {فَهُوَ فِي الاَخِرَةِ أَعْمَىَ} [الإسراء: 72] فحكم الأول إلا أن أبا عمرو له فيه الفتح فقط، قوله: {عَسَىَ} و{أَهْدَىَ}: {فَأَبَىَ} و{الْهُدَىَ} و{كَفَىَ} و{مّأْوَاهُمْ} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {جَآءَ} أمالها بن ذكوان وحمزة، وقوله: {وَنَأَى بِجَانِبِهِ}، قرأ خلف عن حمزة والكسائي بإمالة النون والهمزة، وقرأ شعبة وخلاد بإمالة الهمزة فقط: {وَنَأَى}، وقرأ ورش بالفتح والتقليل في الهمزة، وقرأ الباقون بالفتح.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {وَلَقَدْ صَرّفْنَا}، أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي، وقوله: {إِذْ جَآءَهُمُ}، أدغمها أبو عمرو وهشام، وقوله: {كُلّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ}، أدغمها أبو عمرو وحمزة والكسائي.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {الْمَمَاتِ} ثم {أَعْلَمُ بِمَنْ}، {أَمْرِ رَبّي}، {عَلَيْكَ كَبِيراً}، {نّؤْمِنَ لَكَ}، {تَفْجُرَ لَنَا}، {نّؤْمِنَ لِرُقِيّكَ}، أدغم السوسي هذه الكلمات.

القراءات الواردة في ربع: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ}:

قوله تعالى: {رَحْمَةِ رَبّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ} [الإسراء: 100]، قرأ نافع وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة وصلًا، “ربيَ إذًا لأمسكتم”، وقرأ الباقون بالإسكان “ربي إذًا لأمسكتم”، قوله تعالى: {فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: 101]، قرأ ابن كثير والكسائي بنقل حركة الهمزة إلى السين وصلًا ووقفًا، “فسل بني إسرائيل”، “فسل”، وكذا حمزة عند الوقف.

قوله تعالى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَـَؤُلآءِ إِلاّ رَبّ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} [الإسراء: 102] قرأ الكسائي بضم التاء مسندًا إلى ضمير المتكلم، وهو سيدنا موسى عليه السلام “قال لقد علمتُ ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض”، وقرأ الباقون بفتحها، وذلك مسندًا إلى ضمير المخاطب، وهو فرعون -عليه لعنة الله-: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَـَؤُلآءِ}.

قوله تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمَـَنَ} [الإسراء: 110]، قرأ عاصم وحمزة بكسر لام قل، {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمَـَنَ}، وواو أو: {أَوِ ادْعُواْ}، وذلك في حالة الوصل، {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمَـَنَ}، وقرأ الباقون بضمهما معًا  “قلُ ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن”.

قوله تعالى: {أَيّاً} [الإسراء: 110] وقف حمزة والكسائي على أي، ووقف الباقون على: {مّا}، “أيَّما”، لكن قال ابن الجزري في (النشر): “والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من “أي وما” لسائر القراء؛ وذلك اتباعًا للرسم؛لأنهما كلمتان منفصلتان رسمًا.أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {فَأَبَىَ} و{يُتْلَىَ}، أمالهما حمزة والكسائي، وقرأهما ورش بالفتح والتقليل، أما المدغم الصغير ففي قوله: {إِذْ جَآءَهُمْ}، أدغمها أبو عمرو وهشام، والمدغم الكبير: في قوله: {وَجَعَلَ لَهُمْ}، {خَزَآئِنَ رَحْمَةِ}، {قَالَ لَقَدْ}، {أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن}، {الاَخِرَةِ جِئْنَا}، قرأ السوسي بالإدغام في هذه الكلمات.

error: النص محمي !!