Top
Image Alt

القراءات الواردة في ربع {وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يَمُوسَىَ}

  /  القراءات الواردة في ربع {وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يَمُوسَىَ}

القراءات الواردة في ربع {وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يَمُوسَىَ}

قوله تعالى: {أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ} [طه: 86]، قرأ ورش بتغليظ اللام وترقيقها، وقرأ الباقون بالترقيق، قوله تعالى: {فَيَحِلّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} [طه: 81]، أجمع القراء على كسر الحاء.

قوله تعالى: {مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا} [طه: 87]، قرا نافع وعاصم بفتح الميم، {بِمَلْكِنَا}، وقرأ حمزة والكسائي بضمها، “بمُلكنا”، وقرأ الباقون بكسرها “بمِلكنا”، قوله تعالى: {وَلَـَكِنّا حُمّلْنَآ أَوْزَاراً} [طه: 87] قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وحفص بضم الحاء، وكسر الميم المشددة، {حُمّلْنَآ}، وقرأ الباقون بفتح الحاء والميم المخففة “حَملنا أوزارًَا”.

قوله تعالى: {أَلاّ تَتّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} [طه: 93]، قرأ نافع وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا “ألا تتبعني أفعصيت أمري”، وبحذفها في حالة الوقف، وقرأ ابن كثير بإثباتها وصلًا ووقفًا، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين.

قوله تعالى: {قَالَ يَابْنَأُمّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي} [طه: 94]، قرأ ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي بكسر الميم، “يا ابن أمِِّ”، وقرأ الباقون بفتحها: {يَابْنَأُمّ}، قوله تعالى: {وَلاَ بِرَأْسِي إِنّي}، قرأ نافع وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة وصلًا “ولا برأسي إني”، وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ} [طه: 96]، قرأ حمزة والكسائي بتاء الخطاب “بما لم تبصروا به”، وقرأ الباقون بياء الغيب، قوله تعالى: {وَإِنّ لَكَ مَوْعِداً لّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ} [طه: 97]، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر اللام “لن تخلفه”، وقرأ الباقون بفتحها: {لّن تُخْلَفَهُ}، قوله تعالى: {يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصّورِ} [طه: 102]، قرأ أبو عمرو “ننفخ في الصور” بفتح النون الأولى، وضم الفاء “ننفخ”، وقرأ الباقون: {يُنفَخُ} بضم الياء وفتح الفاء.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقد أمال رؤوس الآي حمزة والكسائي، وقللها ورش وأمال أبو عمرو ما بعد الراء، وقلل ما عداها، واختلف في قوله: {وَإِلَـَهُ مُوسَىَ} [طه: 88] فقد أماله حمزة والكسائي، وقلله ورش وأبو عمرو قولًا واحدًا، وقيل: بأن لكل من أبي عمرو وورش وجهان: الفتح والتقليل.

قوله تعالى: {فَرَجَعَ مُوسَىَ إِلَىَ} [طه: 86]، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل، قوله: {لاّ تَرَىَ} [طه: 107] بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {فَنَبَذْتُهَا} أدغمها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقوله: {فَاذْهَبْ فَإِنّ لَكَ}، أدغمها أبو عمرو والكسائي وخلاد، قد سبق أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي.

وقوله: {لّبِثْتُمْ}، أدغمها أبو عمرو وعامر وحمزة والكسائي، أما المدغم الكبير ففي قوله: {قَالَ لَهُمْ}، {تَقُولَ لاَ مِسَاسَ}، {هُوَ وَسِعَ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {أَذِنَ لَهُ}، قرأ هذه الكلمات السوسي بالإدغام.

القراءات الواردة في ربع: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ الْقَيّومِ}:

قوله تعالى: {فَلاَ يَخَافُ} [طه: 112]، قرأ ابن كثير “فلا يخف”، بحذف الألف التي بعد الخاء، وجزم الفاء “فلا يخف ظلمًا”، وقرأ الباقون : {فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً} بإثبات الألف ورفع الفاء، قوله تعالى: {وَأَنّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا} [طه: 119]، قرأ نافع وشعبة بكسر الهمزة “وإنك لا تظمأ فيها”، وقرأ الباقون بفتحها: {وَأَنّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا}، ووقف حمزة وهشام على: {لاَ تَظْمَأُ} بخمسة أوجه؛ لأن الهمزة مرسومة فيه على واو، وهي: الإبدال ألفًا، والتسهيل بالروم، والإبدال واوًا على الرسم مع السكون المحض والروم والإشمام.

قوله تعالى: {فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا} [طه: 121]، قرأ ورش بقصر وتوسط حرف اللين وهو الواو، وبتثليث مد البدل، وإذا ركبنا اللين مع البدل يكون له أربعة أوجه وهي: قصر الواو، وعليه تثليث البدل، وتوسط الواو وعليه توسط البدل، ويوقف عليها لحمزة بوجهين: الأول: النقل والثاني: الإدغام.

قوله تعالى: {وَعَصَىَ ءَادَمُ رَبّهُ فَغَوَىَ} [طه: 121]، فيه لورش أربعة أوجه: فتح: {وَعَصَىَ}، وعليه قصر البدل ومده، ثم التقليل، وعليه التوسط والمد، وهذه الأربعة مع تقليل: {فَغَوَىَ}؛ لأنه رأس آية، قوله تعالى: {لِمَ حَشَرْتَنِيَ أَعْمَىَ} [طه: 125]، قرأ نافع وابن كثير بفتح ياء الإضافة “لما حشرتنيَ أعمى”، وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {لَعَلّكَ تَرْضَىَ} [طه: 130]، قرأ شعبة والكسائي بضم التاء “لُعلك تُرضى”، على أنه مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير المخاطب، وقرأ الباقون بفتح التاء على أنه مضارع مبني للمعلوم من رضي: {لَعَلّكَ تَرْضَىَ}، والفاعل ضمير المخاطب.

قوله تعالى: {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيّنَةُ مَا فِي الصّحُفِ الاُولَىَ} [طه: 133]، قرأ نافع وأبو عمرو وحفص بتاء التأنيث: {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ}، وقرأ الباقون بياء التذكير “أو لم يأتهم بينة”.

أما المقلل والممال، فأمال رؤوس الآي المتفق عليها حمزة والكسائي، وقللها ورش وأمال أبو عمرو منها ما كان من ذوات الراء، وقلل ما عداها، واختلف في: {مّنّي هُدًى} [طه: 123] و{زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدّنْيَا} [طه: 131] فأمالهما حمزة والكسائي، وقللهما ورش وأبو عمرو قولًا واحدًا.

قوله تعالى-: {خَابَ}، أمالها حمزة وحده وقوله: {فَتَعَالَىَ اللّهُ}، عند الوقف على: {فَتَعَالَىَ} {وَعَصَىَ} و{اجْتَبَاهُ}، وقوله: {لِمَ حَشَرْتَنِيَ أَعْمَىَ}، أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {هُدَايَ}، أمالها الدوري عن الكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {النّهَارِ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقللها ورش.

أما المدغم الكبير فقوله: {ءَادَمَ مِن قَبْلُ}، {قَالَ رَبّ}، {النّهَارِ لَعَلّكَ}، {نّحْنُ نَرْزُقُكَ}، أدغمها السوسي، وله الاختلاس في: {نّحْنُ نَرْزُقُكَ}.

القراءات الواردة في سورة الأنبياء -عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى السلام-، الربع الأول قوله: {مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ} [الأنبياء: 2]، قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين “ياتيهم”، وكذا حمزة عند الوقف، قوله تعالى: {قَالَ رَبّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ} [الأنبياء: 4]، قرأ حفص وحمزة والكسائي: {قَالَ} بفتح القاف، وإثبات ألف بعدها وفتح اللام: {قَالَ}، وقرأ الباقون “قل ربي يعلم القول”، بضم القاف وحذف الألف وإسكان اللام.

قوله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاّ رِجَالاً نّوحِيَ إِلَيْهِمْ} [الأنبياء: 7]، قرأ حفص: {نّوحِيَ إِلَيْهِمْ} بنون العظمة، وكسر الحاء مبنيًا للفاعل، وقرأ الباقون “يوحى إليهم” بالياء التحتية، وفتح الحاء مبنيًّا للمفعول، قوله تعالى: {فَاسْئَلُوَاْ أَهْلَ الذّكْرِ}، قرأ ابن كثير والكسائي بالنقل في الحالين، “فسلوا أهل الذكر”، وكذا حمزة عند الوقف “فسلوا”.

قوله تعالى: {هَـَذَا ذِكْرُ مَن مّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي} [الأنبياء: 24]، قرأ حفص بفتح ياء الإضافة في حالة الوصل: {مَن مّعِيَ وَذِكْرُ}، وقرأ الباقون بإسكانها، قوله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُولٍ إِلاّ نُوحِيَ إِلَيْهِ} [الأنبياء: 25]، قرأ حفص وحمزة والكسائي: {نُوحِيَ} بنون العظمة، وكسر الحاء مبنيًّا للفاعل، وقرأ الباقون “يوحى” بالياء التحتية، وفتح الحاء مبنيًّا للمفعول.
أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {لِلنّاسِ}، أمالها الدوري عن أبي عمرو، وقوله: {النّجْوَى} لدى الوقف و{دَعْوَاهُمْ}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل، وقوله: {افْتَرَاهُ} أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل،  وقوله: {نّوحِيَ إِلَيْهِمْ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {نُوحِيَ إِلَيْهِ}، قرأها ورش بالفتح والتقليل فقط؛ لأن من يميلون يقرءونها “نوحي”.أما المدغم الصغير: ففي قوله: {كَانَتْ ظَالِمَةً} أدغمها ورش وأبو عمرو ابن عامر وحمزة والكسائي، وقوله: {بَلْ نَقْذِفُ} أدغمها الكسائي، أما المدغم الكبير، ففي قوله: {يَعْلَمُ مَا} أدغمها السوسي.

error: النص محمي !!