Top
Image Alt

القراءات الواردة في ربع {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّيَ إِلَـَهٌ مّن دُونِهِ}

  /  القراءات الواردة في ربع {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّيَ إِلَـَهٌ مّن دُونِهِ}

القراءات الواردة في ربع {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّيَ إِلَـَهٌ مّن دُونِهِ}

قوله تعالى: {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّيَ إِلَـَهٌ مّن دُونِهِ}، قرأ نافع وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة وصلًا، “ومن يقل منهم إنيَ إله من دونه”، وقرأ الباقون بإسكانها: {إِنّيَ إِلَـَهٌ مّن دُونِهِ}، قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ} [الأنبياء: 30]، قرأ ابن كثير “ألم” بحذف الواو بعد الهمزة “ألم ير الذين كفروا”، وقرأ الباقون: {أَوَلَمْ} بإثبات الواو.

قوله تعالى: {أَفَإِنْ مّتّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [الأنبياء: 34]، قرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي بكسر الميم: {أَفَإِنْ مّتّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}، وقرأ الباقون بالضم “أفإن مُت فهم الخالدون”، قوله تعالى: {إِن يَتّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً} [الأنبياء: 36]، قرأ حفص بإبدال الهمزة واوًا مع ضم الزاي وصلًا ووقفًا: {هُزُواً}، وقرأ حمزة بالهمزة مع إسكان الزاي وصلًا فقط “هزءًا”، وقرأ الباقون بالهمزة مع ضم الزاي وصلًا ووقفًا: {هُزُواً}، وإذا وقف عليها حمزة، فإنما يقف بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها “هزًّا”، وبإبدال الهمزة واوًا على الرسم “هزوا”.

قوله تعالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مّن قَبْلِكَ} [الأنبياء: 41]، قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر الدال وصلًا: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ}، وقرأ الباقون بضمها “ولقدُ استهزئ”، ويقف عليها حمزة وهشام بإبدال الهمزة ياءً، ثم تُسكن للوقف “ولقد استهزي”.

قوله تعالى: {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم} [الأنبياء: 42]، وقف عليها حمزة بالتسهيل، قوله تعالى: {حَتّىَ طَالَ عَلَيْهِمُ} [الأنبياء: 44] قرأ ورش بتغليظ اللام وترقيقها، والتغليظ أرجح وقرأ الباقون بالترقيق، قوله تعالى: {وَلاَ يَسْمَعُ الصّمّ الدّعَآءَ} [الأنبياء: 45]، قرأ ابن عامر “تُسمع” بتاء فوقية مضمومة، وكسر الميم و”الصم” بنصب الميم، “ولا تسمع الصم الدعاء”، وقرأ الباقون: {يَسْمَعُ} بياء تحتية مفتوحة وفتح الميم، و{الصّمّ} برفع الميم، {وَلاَ يَسْمَعُ الصّمّ الدّعَآءَ}.

قوله تعالى: {الدّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ} [الأنبياء: 45]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، “الدعآء إذا ما ينذرون”، وقرأ الباقون بالتحقيق، قوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ} [الأنبياء: 47]، قرأ نافع برفع اللام “وإن كان مثقالُ حبة من خردل”، وقرأ الباقون بنصبها: {وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبّةٍ}.

قوله تعالى: {وَضِيَآءً وَذِكْراً لّلْمُتّقِينَ} [الأنبياء: 48]، قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بدل الياء “وضئاء وذكرًا للمتقين”، وقرأ الباقون بياء مفتوحة بدل الهمز: {وَضِيَآءً}، قوله تعالى: {وَذِكْراً} قرأ ورش بتفخيم الراء وترقيقها، وقرأ الباقون بترقيقها، ولورش في هذه الآية سبعة أوجه: قصر البدل، وفتح ذات الياء، والوجهان في: {وَذِكْراً}، ثم توسط البدل، وتقليل ذات الياء وتفخيم: {وَذِكْراً}، ثم مد البدل والفتح والتقليل في ذات الياء، وعلى كل منهما الوجهان في: {وَذِكْراً}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {رَآكَ} أمال الراء والهمزة شعبة وحمزة والكسائي وابن ذكوان بخلف عنه، وقرأ ورش بتقليلهما، وقرأ أبو عمرو بفتح الراء، وإمالة الهمزة، قوله: {مَتَىَ} {وَكَفَىَ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {فَحَاقَ} أمالها حمزة وقوله: {وَالنّهَارِ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {مُوسَىَ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل فقط.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {بَلْ تَأْتِيهِم} أدغمها هشام وحمزة والكسائي، والكبير في قوله: {ذِكْرِ رَبّهِمْ} أدغمها السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ}:

قوله تعالى: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً} [الأنبياء: 58] قرأ الكسائي بكسر الجيم، “فجعلهم جِذاذا إلا كبيرًا لهم”، وقرأ الباقون بالضم: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً} ، قوله تعالى: {فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ} [الأنبياء: 63] قرأ ابن كثير والكسائي بالنقل في الحالين “فسلوهم إن كانوا ينطقون”، وكذا حمزة عند الوقف “فسلوهم”.

قوله تعالى: {أُفّ لّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ} [الأنبياء: 67]، قرأ نافع وحفص بكسر الفاء المنونة: {أُفّ لّكُمْ}، وقرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الفاء بلا تنوين “أف لكم وما تعبدون”، وقرأ الباقون بكسر الفاء بلا تنوين “أفِ لكم”، قوله تعالى: {أَئِمّةً} [الأنبياء: 73]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين “أئمه”، وبإبدالها ياءً خالصة مع عدم الإدخال “أيمه”، وقرأ هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه، “آئمه”، “أئمه”، وقرأ الباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال، ويقف عليها حمزة بالتسهيل فقط.

قوله تعالى: {لِتُحْصِنَكُمْ مّن بَأْسِكُمْ} [الأنبياء: 80]، قرأ ابن عامر وحفص بتاء التأنيث: {لِتُحْصِنَكُمْ}، وقرأ شعبة بالنون “لنحصنكم”، وقرأ الباقون بياء التذكير “ليحصنكم”.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {فَتًى} لدى الوقف: و{نَادَىَ} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، و{النّاسِ} بالإمالة للدوري عن أبي عمرو.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {قَالَ لأبِيهِ}، {قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ} أدغمهما السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {وَأَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الضّرّ}:

قوله تعالى: {أَنّي مَسّنِيَ الضّرّ}، قرأ حمزة بإسكان ياء الإضافة في الحالين “أني مسني الضرُّ”، وقرأ الباقون بفتحها وصلًا وإسكانها وقفًا: {مَسّنِيَ الضّرّ}، {مَسّنِيَ}، قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُنجِـي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء: 88]، قرأ ابن عامر وشعبة “نجيَ” بحذف إحدى النونين، وتشديد الجيم وهي موافقة لرسم المصحف، وقرأ الباقون: {نُنجِـي} بضم النون الأولى وسكون الثانية، وتخفيف الجيم: {نُنجِـي الْمُؤْمِنِينَ} وحُذفت منه النون الثانية رسمًا؛ لكونها مخفاة.

قوله تعالى: {وَزَكَرِيّآ إِذْ نَادَىَ} [الأنبياء: 89]، قرأ حفص وحمزة والكسائي: {وَزَكَرِيّآ} بدون همزة، وقرأ الباقون “زكرياء” بهمزة مفتوحة، وحينئذ يجتمع همزتان الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة وهما في كلمتين؛ فيسهل الهمزة الثانية بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو “زكرياء إذ”، ويحققها الباقون وهم ابن عامر وشعبة.

قوله تعالى: {وَحَرَامٌ عَلَىَ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ} [الأنبياء: 95]، قرأ شعبة وحمزة والكسائي “وحِرم” بكسر الحاء وسكون الراء، وحذف الألف، وقرأ الباقون: {وَحَرَامٌ} بفتح الحاء والراء وإثبات الألف بعد الراء، قوله تعالى: {حَتّىَ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} [الأنبياء: 96]، قرأ ابن عامر بتشديد الياء الأولى “حتى إذا فتّحت”، وقرأ الباقون بتخفيفها: {فُتِحَتْ}.

قوله: {يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ}، قرأ عاصم بهمزة ساكنة فيهما، وقرأ الباقون بإبدالها ألفًا، “حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج”، قوله تعالى: {لَوْ كَانَ هَـَؤُلآءِ آلِهَةً مّا وَرَدُوهَا} [الأنبياء: 99]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بإبدال الهمزة الثانية ياءً مفتوحة “لو كان هؤلاء يالهة”، وقرأ الباقون بتحقيقها.

قوله تعالى: {كَطَيّ السّجِلّ لِلْكُتُبِ} [الأنبياء: 104]، قرأ حفص وحمزة والكسائي بضم الكاف والتاء، وحذف الألف على الجمع: {كَطَيّ السّجِلّ لِلْكُتُبِ}، وقرأ الباقون بكسر الكاف، وفتح التاء وإثبات ألف بعدها على الإفراد “كطي السجل للكتاب”، قوله تعالى: {كَمَا بَدَأْنَآ أَوّلَ خَلْقٍ نّعِيدُهُ}، قرأ السوسي بإبدال الهمزة في الحالين “كما بدانا”، وكذا حمزة عند الوقف.

قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ} [الأنبياء: 105]، قرأ حمزة بضم الزاي “ولقد كتبنا في الزُّبور من بعد الذكر”، وقرأ الباقون بفتحها: {فِي الزّبُورِ}، قوله تعالى: {أَنّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّالِحُونَ}، قرأ حمزة بإسكان ياء الإضافة وصلًا ووقفًا، “أن الأرض يرثها عبادي الصالحون”، وقرأ الباقون بفتحها وصلًا وإسكانها وقفًا.

قوله تعالى: {قَالَ رَبّ احْكُم بِالْحَقّ} [الأنبياء: 112]، قرأ حفص: {قَالَ} بفتح القاف وإثبات ألف بعدها وفتح اللام، وقرأ الباقون “قل رب احكم بالحق”، بضم القاف وحذف الألف وإسكان اللام.

أما المقلل والممال في هذا الربع الأخير من سورة الأنبياء: فقوله:{ وَذِكْرَىَ} أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {فَنَادَىَ}: و{نَادَىَ}: {وَتَتَلَقّاهُمُ} و{يُوحَىَ}، قرأ حمزة والكسائي بالإمالة، وقرأ ورش بالفتح والتقليل وقوله: {يَحْيَىَ} و{الْحُسْنَىَ} أمالهما حمزة والكسائي، وقرأهما ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل فقط، وقوله: {يُسَارِعُونَ} أمالها الدوري عن الكسائي.أما المدغم الكبير: ففي قوله: {وَيَعْلَمُ مَا} أدغمها السوسي. 

error: النص محمي !!