Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة الأحزاب

  /  القراءات الواردة في سورة الأحزاب

القراءات الواردة في سورة الأحزاب

القراءات الواردة في سورة الأحزاب الربع الأول منها:

قوله تعالى: {يَا أَيّهَا النّبِيّ} [الأحزاب: 1] قرأ نافع بالهمز “يا أيها النبيء” والباقون بالياء المشددة.

قوله تعالى: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} [الأحزاب: 2] وقوله تعالى: {اللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً} [الأحزاب: 9] قرا أبو عمرو بياء الغيبة فيهما “بما يعملون” والباقون بتاء الخطاب “تعملون”.

قوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللاّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنّ} [الأحزاب: 4] قرأ قالون وقُنبل بهمزة مكسورة محققة من غير ياء بعدها وصلًا ووقفًا “اللائي تظاهرون”. وقرأ ورش بهمزة مكسورة مسهلة مع المد والقصر من غير ياء بعدها وصلًا “اللائي تظاهرون” أما وقفًا فله تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر وإبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع.

“اللاي” وقرأ البزّيُّ وأبو عمرو وصلًا بهمزة مكسورة مسهلة مع المد والقصر من غير ياء بعدها، ولهما أيضًا إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المُشبع للساكنين، أما في الحالة الوقف فلهما تسهيل الهمزة بالروم مع المَدّ والقصر، وإبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بهمزة مكسورة وبعدها ياء ساكنة وصلًا ووقفًا. وهم على أصولهم في المد المتصل ولحمزة في حالة الوقف تسهيل الهمزة مع المد والقصر.

قوله تعالى: {تُظَاهِرُونَ} [الأحزاب: 4] فيها قراءات:

الأولى قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو “تظهرون” بفتح التاء وتشديد الظاء وحذف الألف التي بعدها وفتح الهاء وتشديدها.

وقرأ ابن عامر “تظاهرون” وذلك بفتح التاء وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء وتخفيفها.

والقراءة الثالثة: لعاصم “تظاهرون” بضَمّ التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء المخففة. وقرأ الباقون “تظاهرون” بفتح التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وفتح الهاء المخففة.

قوله تعالى: {النّبِيّ أَوْلَىَ} [الأحزاب: 6] قرأ نافع بالهمزة وعليه يجتمع همزتان الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فيُبدلها في الوصل واوًا خالصة “النبيء أولى” وقرأ الباقون بياء مشددة “النبي أولى”.

قوله تعالى: {وَتَظُنّونَ بِاللّهِ الظّنُونَاْ (10) هُنَالِكَ} [الأحزاب: 10، 11] قرأ نافع وابن عامر وشُعبة بألف بعد النون وصلًا ووقفًا، وذلك تبعًا للرسم “وتظنون بالله الظنونا، هنالك” وقرأ ابن كثير وحفص والكسائي بإثبات الألف وقفًا “الظنونا” وحذفها وصلًا “الظنون هنالك” وذلك إجراءًا للفواصل مجرى القوافي في ثبوت ألف الإطلاق.  وقرأ أبو عمرو وحمزة بحذفها في الحالين لأنها لا أصل لها.

قوله تعالى: {لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُواْ} [الأحزاب: 13] قرأ حفص بضم الميم الأولى “لا مقام لكم” وقرأ الباقون بفتحها “لا مقام لكم”.

قوله تعالى: {لاَتَوْهَا وَمَا تَلَبّثُواْ بِهَآ إِلاّ يَسِيراً} [الأحزاب: 14] قرأ نافع وابن كثير بقصر الهمزة “لأتوها” وقرا الباقون المد.

أما المُقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {يُوحَىَ} [الأحزاب: 2]، {وَكَفَىَ} [الأحزاب: 3]، {أَوْلَىَ} [الأحزاب: 6] أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {وَمُوسَىَ وَعِيسَى} [الأحزاب: 7] لدى الوقف بالإمالة لحمزة والكسائي وبالفتح والتقليل لأبي عمرو، وقوله: {الْكَافِرِينَ} [الأحزاب: 1]، {لِلْكَافِرِينَ} [الأحزاب: 8]، {أَقْطَارِهَا} [الأحزاب: 14] أمال هذه الكلمات أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأها ورش بالتقليل فقط.

وقوله: {جَآءَتْكُمْ} [الأحزاب: 9]، {جَآءُوكُمْ} [الأحزاب: 10] أمالها ابن ذكوان وحمزة.

أما المُدغم الصغير: فقوله: {إِذْ جَآءَتْكُمْ} [الأحزاب: 9]، {إِذْ جَآءُوكُمْ} [الأحزاب: 10] أدغمها أبو عمرو وهشام، وقوله: {وَإِذْ زَاغَتِ} [الأحزاب: 10] أدغمها أبو عمرو وهشام وخلاد والكسائي.

القراءات الواردة في ربع: {قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الْمُعَوّقِينَ مِنكُمْ}:

قوله تعالى: {يَحْسَبُونَ الأحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُواْ} [الأحزاب: 20] قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين “يحسبون” والباقون بكسرها “يحسبون”.

قوله تعالى: {لّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] قرأ عاصم بضم الهمزة والباقون بكسرها “إسوة”.

قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمُ الرّعْبَ} [الأحزاب: 26] قرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم وصلًا وقرأ حَمْزة والكِسَائي بضمهما وقرأ الباقون بكسر الهاء وضم الميم وقرأ ابن عامر والكسائي بضم عين الرعب “الرّعب” والباقون بإسكانها “الرعب.

قوله تعالى: {مَن يَأْتِ مِنكُنّ بِفَاحِشَةٍ مّبَيّنَةٍ} [الأحزاب: 30] قرأ ابن كثير وشعبة بفتح الياء “مبينة” وقرأ الباقون بكسرها “مبينة”.

قوله تعالى: {مّبَيّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ} [ الأحزاب: 30] قرأ ابن كثير وابن عامر “نضعف لها العذاب” وذلك بنون مضمومة وحذف الألف بعد الضاد مع كسر العين وتشديدها، ونصب ياء العذاب “نضعف لها العذاب” وقرأ أبو عمرو “نضعف ” وذلك بياء تحية مضمومة وحذف الألف بعد الضاد ومع فتح العين وتشديدها ورفع باء العذاب، “يضعّف لها العذاب” وقرأ الباقون “يضاعف” بياء تحتية مضمومة وإثبات ألف بعد الضاد مع فتح العين وتحقيقها ورفع باء العذاب “يضاعف لها العذاب”.

أما المُقلل والمُمال: فقوله: {جَآءَ} [الأحزاب: 19] و{شَآءَ} [الأحزاب: 24] أمالهما ابن ذكون وحمزة، قوله: {يُغْشَىَ} [الأحزاب: 19]، {قَضَىَ} [الأحزاب: 23]، {وَكَفَى} [الأحزاب: 25] عند الوقف أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل وقوله: {رَأَى الْمُؤْمِنُونَ} [الأحزاب: 22] في حال الوصل بإمالة الراء فقط لشعبة وحمزة.

أما في حَالة الوقف على رأى فيكون حكمها حكم: {رَأَى كَوْكَباً} [الأنعام: 76] وقد تقدم ذلك في سورة الأنعام.

وقوله: {الدّنْيَا} [الأحزاب: 28] أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل وقرأها أبو عمرو بالتقليل.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {وَقَذَفَ فِي} [الأحزاب: 26] أدغمها السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {وَمَن يَقْنُتْ}:

قوله تعالى: {وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَـآ} [الأحزاب: 31]. قرأ حمزة والكسائي بياء التذكير فيهما “ويعمل صالحًا يؤتها” وقرأ الباقون “وتعمل” بتاء التأنيث و”نؤتها” بالنون “وتعمل صالحًا نُؤتها” وقرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين “نوتها أجرها” وكذا حمزة عند الوقف.

وقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنّ} [الأحزاب: 33] قرأ نافع وعاصم بفتح القاف والباقون بكسرها “وقرن في بيتوكن”.

قوله تعالى: {وَلاَ تَبَرّجْنَ تَبَرّجَ الْجَاهِلِيّةِ الاُولَىَ} [الأحزاب: 33] قرأ البزي بتشديد التاء وصلًا مع المَدّ المُشبع للساكنين “ولا تبرجن” وقرأ الباقون بعدم التشديد مع القصر وقد سبق ذلك كثيرًا.

قوله تعالى: {أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [ الأحزاب: 36] قرأ هشام وعاصم وحمزة والكسائي بياء التذكير “أن يكون لهم الخيرة ” وقرأ الباقون بتاء التأنيث “أن تكون لهم”.

قوله تعالى: {اللّهِ وَخَاتَمَ النّبِيّينَ} [الأحزاب: 40] قرأ عاصم بفتح التاء “خاتم” وقرأ الباقون بكسرها “خاتم”.

قوله تعالى: {يَأَيّهَا النّبِيّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ} [الأحزاب: 45] وقوله: {يَأَيّهَا النّبِيّ إِنّآ أَحْلَلْنَا} [الأحزاب: 50] قرأ نافع بالهمزة وعليه يجتمع همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة؛ فيكونُ له تحقيق الأولى وتسهيل الثانية “النبيء إنا” وإبدالها واو خالصة “النبيؤ إنا” وقرأ الباقون بالياء المشددة.

قوله تعالى: {طَلّقْتُمُوهُنّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسّوهُنّ فَمَا لَكُمْ} [ الأحزاب: 49] قرأ حمزة والكسائي بضم التاء وألف بعد الميم فيصير مدا لازما “من قبل أن تُماسوهن” وقرأ الباقون بفتح التاء ولا ألف بعد الميم “من قبل أن تمسوهن”.

قوله تعالى: {لِلنّبِيّ إِنْ أَرَادَ} [ الأحزاب: 50] قرأ قالون حال الوصل بإبدال الهمزة ياء مشددة “للنبي إن” وحال الوقف بالهمزة، وقرأ ورش بالهمز في الحالين حينئذ يجتمع الهمزتان مكسورتان حالة الوصل؛ فيكون له تسهيل الهمزة الثانية بين بين  وإبدالها حرف مد محضًا مع المَدّ المُشبع إن لم يعتد بحركة النون العارضة بالنقل والقصر إن اعتد بها، وقرأ الباقون بياء مشددة في الحالين.

قوله تعالى: {إِنْ أَرَادَ النّبِيّ أَن} [الأحزاب: 50] سبق عند أول السورة.

أما المُقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الاُولَىَ} [الأحزاب: 33]أمالها حمزةُ والكِسائي وقرأها ورَشٌ بالفتح والتقليل وقرأها أبو عمرو بالتقليل وقوله: {يُتْـلَىَ} [الأحزاب: 34]، و{قَضَى} [الأحزاب: 36]، {وَتَخْشَى النّاسَ} لدى الوقف و{تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37]، {وَكَفَىَ} [الأحزاب: 39]، {أَذَاهُمْ} [الأحزاب: 48] أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {الْكَافِرِينَ} [الأحزاب: 64] أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الصغير: فقوله: {فَقَدْ ضَلّ} [الأحزاب: 36] أدغمها ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وقوله: {وَإِذْ تَقُولُ} [الأحزاب: 37]أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي.

القراءات الواردة في ربع: {تُرْجِي مَن تَشَآءُ}:

قوله تعالى: {تُرْجِي مَن تَشَآءُ} [الأحزاب: 51] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشُعبة بهمزة مَرْفُوعة: “ترجئُ من تشاء” وقرأ الباقون بياء ساكنة “ترجي”.

وقوله: {وَتُؤْوِيَ} [الأحزاب: 51] لم يبدالها ورش ولا السوسي للاستثناء ولحمزة عند الوقف وجهان الأول: الإبدال “توي” والثاني الإبدال مع الإدغام “توي”.

قوله تعالى: {لاّ يَحِلّ لَكَ النّسَآءُ} [الأحزاب: 52] قرأ أبو عمرو بتاء التأنيث “لا تحل لك النساء” وقرأ الباقون بياء التذكير “لا يحل”.

قوله تعالى: {وَلاَ أَن تَبَدّلَ بِهِنّ مِنْ أَزْوَاجٍ} [الأحزاب: 52] قرأ البزي بتشديد التاء وصلًا “ولا أن تبدل” وقرأ الباقون بعدم التشديد “أن تبدل”.

قوله تعالى: {بُيُوتَ النّبِيّ إِلاّ} [الأحزاب: 53] سبقت عند قوله (للنبي إن) إلّا أنّ وَرش له الإبدال مع المد المشبع قولًا واحد.

قوله تعالى: {فَاسْأَلُوهُنّ} [الأحزاب: 53]. قرأ ابن كثير والكسائي بالنقل في الحالين “فسلوهن” وكذا حمزة عند الوقف.

أما المُقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {أَدْنَىَ} [الأحزاب: 51]، {إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] أمالهما حمزة والكسائي وقرأهما ورش بالفتح والتقليل وقرأ هشام بالإمالة في لفظ “إناه” وقوله: {الدّنْيَا} [الأحزاب: 57] أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل وقرأ أبو عمرو بالتقليل فقط.

أما المُدغم الكبير: ففي قوله: {يَعْلَمُ مَا} [الأحزاب: 51]، {يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53]، {أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ} [الأحزاب: 53] قرأها السوسي بالإدغام.

القراءات الواردة في ربع: {لّئِن لّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ}:

قوله تعالى: {الرّسُولاَ} [الأحزاب: 66] و{السّبِيلاْ} [الأحزاب: 67] حكمها في حالة الوصل والوقف كحكم “الظُّنونا” وقد تقدم في الربع الأول من هذه السورة.

قوله تعالى: {سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا} [الأحزاب: 67] قرأ ابن عامر بألف بعد الدال مع كسر التاء “ساداتنا” جمع سادة، وقرأ الباقون بفتح التاء بلا ألف “سادتنا” وذلك جمع سيد.

قوله تعالى: {لَعْناً كَبِيراً} [الأحزاب: 68] قرأ عاصم بالباء الموحدة وقرأ الباقون بالثناء المثلثة “لعنا كثيرا”.

أما المُقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {الْكَافِرِينَ} [الأحزاب: 64]، {فِي النّارِ} [الأحزاب: 66] أمالهما أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأهما ورش بالتقليل وقوله: {مُوسَىَ} [الأحزاب: 69] أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل وقرأها أبو عمرو بالتقليل.

أما المُدغم الصغير: فقوله: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأحزاب: 71] أدغمها أبو عمرو بخلف عن الدوري.

أما المُدغم الكبير: ففي قوله: {لَعَلّ السّاعَةَ} [الأحزاب: 63] أدغمها السوسي.

error: النص محمي !!