Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة الحج

  /  القراءات الواردة في سورة الحج

القراءات الواردة في سورة الحج

القراءات الواردة في الربع الأول من سورة الحج:

قوله تعالى: {وَتَرَى النّاسَ سُكَارَىَ وَمَا هُم بِسُكَارَىَ} [الحج: 2]، قرأ حمزة والكسائي بفتح السين، وإسكان الكاف، وحذف الألف فيهما، وذلك على وزن “فعلى” “وترى الناس سكرى وما بهم بسكرى”، وقرأ الباقون بضم السين وفتح الكاف، وإثبات الألف فيهما على وزن “فعالى”: {وَتَرَى النّاسَ سُكَارَىَ}، ولا يخفى ما في كلمة: {سُكَارَىَ} من الإمالة

قوله تعالى: {مَا نَشَآءُ إِلَىَ أَجَلٍ مّسَمّى} [الحج: 5]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، “ما نشاء إلى”، وبإبدالها واوًا خالصة “ما نشاو إلى”، وقرأ الباقون بالتحقيق.

قوله تعالى: {ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلّ عَن سَبِيلِ اللّهِ} [الحج: 9]، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء “ليَضل عن سبيل الله”، وقرأ الباقون بضمها: {لِيُضِلّ} عن سبيل الله، قوله تعالى: {ثُمّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ} [الحج: 15]، قرأ ورش وأبو عمرو وابن عامر بكسر اللام وصلًا وبدءًا؛ لأن لام الأمر الأصل فيها الكسر “ثم ليقطع”، وقرأ الباقون بإسكانها وصلًا للتخفيف: {ثُمّ لْيَقْطَعْ}، وكسرها في حال البدء: {لْيَقْطَعْ}.

قوله تعالى: {وَالصّابِئِينَ وَالنّصَارَىَ} [الحج: 17]، قرأ نافع بحذف الهمزة “والصابين والنصارى”، وقرأ الباقون بإثباتها والصابئين ولحمزة في حالة الوقف التسهيل والحذف كقراءة نافع.

أما المقلل والممال في هذا الربع، ففي قوله: {وَتَرَى النّاسَ}: {وَتَرَى الأرْضَ} بالفتح والإمالة للسوسي وصلًا، أما وقفًا فبالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وبالتقليل لورش، وقوله: {سُكَارَىَ}: {بِسُكَارَىَ}: {وَالنّصَارَىَ}، فحكمها كحكم: {وَتَرَى} عند الوقف، قوله تعالى: {الْمَوْتَىَ}: و{الدّنْيَا} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، وبالتقليل فقط لأبي عمرو، قوله: {النّاسِ}، أمالها الدوري عن أبي عمرو، وقوله: {الْمَوْلَىَ}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {السّاعَةِ شَيْءٌ}، {النّاسَ سُكَارَىَ}، {لّنُبَيّنَ لَكُمْ}، {الأرْحَامِ مَا}، {الْعُمُرِ لِكَيْلاَ}، {يَعْلَمَ مِن}، {وَالاَخِرَةَ ذَلِكَ}، {الصّالِحَاتِ جَنَاتٍ} قرأ السوسي بالأدغم في هذه الكلمات.

القراءات الواردة في ربع: {هَـَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي رَبّهِمْ}:

قوله تعالى: {هَـَذَانِ} قرأ ابن كثير بتشديد النون، ومد الألف مدًّا مشبعًا، وهو عنده من قبيل اللازم، وقرأ الباقون بتخفيفها: {هَـَذَانِ خَصْمَانِ}، قوله تعالى: {وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [الحج: 23]، قرأ نافع وعاصم بنصب الهمزة الثانية: {وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ}، وقرأ الباقون بخفضها “ولؤلؤٍ ولباسهم”، وأبدل الهمزة الأولى شعبة والسوسي “لولؤ”، ووقف عليها حمزة بإبدال الهمزة الأولى، أما الثانية فله إبدالها واوًا ساكنة مدية “لولو”، وتسهيلها بالروم وإبدالها واوًا على الرسم مع السكون المحض والروم، ولهشام في الهمزة المتطرفة ما لحمزة.

قوله تعالى: {وَهُدُوَاْ إِلَىَ صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج: 24]، قرأ قنبل بالسين “سراط”، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام ، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة: {إِلَىَ صِرَاطِ}، قوله تعالى: {سَوَآءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} [الحج: 25]، قرأ حفص بنصب الهمزة: {سَوَآءً الْعَاكِفُ فِيهِ}، وقرأ الباقون برفعها “سواءٌ العاكف”.

قوله تعالى: {وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ} [الحج: 25] قرأ ورش وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا وحذفها وقفًا، “والبادي ومن يرد”، وقرأ ابن كثير بإثباتها وصلًا ووقفًا، “وَالْبَادِي” والثانية في حالة الوصل كأبي عمرو، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، قوله تعالى: {وَطَهّرْ بَيْتِيَ لِلطّآئِفِينَ} [الحج: 26]، قرأ نافع وهشام وحفص بفتح ياء الإضافة وصلًا: {بَيْتِيَ لِلطّآئِفِينَ}، وقرأ الباقون “بيتي للطائفين” بالإسكان.

قوله تعالى: {ثُمّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} [الحج: 29]، قرأ ورش وقنبل وأبو عمرو وابن عامر بكسر اللام، “ثم لِيقضوا تفثهم”، وذلك وصلًا وبدءًا، وقرأ الباقون بإسكانها وصلًا للتخفيف: {ثُمّ لْيَقْضُواْ} وكسرها بدءًا: {لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ}، قوله تعالى: {وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطّوّفُواْ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] قرأ ابن ذكوان بكسر اللام فيهما وصلًا وبدءًا، “وليوفوا نذورهم”، وقرأ الباقون بإسكانها وصلًا: {وَلْيُوفُواْ} وكسرها بدءًا: {وَلْيُوفُواْ}، وقرأ شعبة بفتح الواو وتشديد الفاء “وليُوَفّوا”، والباقون بسكون الواو وتخفيف الفاء: {وَلْيُوفُواْ}.

قوله تعالى: {فَتَخْطَفُهُ الطّيْرُ} [الحج: 31]، قرأ نافع بفتح الخاء والطاء المشددة “فتخطَّفه الطير”، وقرأ الباقون بسكون الخاء وفتح الطاء المخففة: {فَتَخْطَفُهُ الطّيْرُ}، قوله تعالى: {وَلِكُلّ أُمّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً} [الحج: 34]، قرأ حمزة والكسائي بكسر السين “منسِكًا”، وقرأ الباقين بالفتح: {مَنسَكاً}.

أما المقلل والممال: فقوله: {نّارِ} قرأ أبو عمرو ودوري الكسائي بالإمالة، وقرأ ورش بالتقليل، أما المدغم الصغير: ففي قوله: {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} أدغمها أبو عمرو وحمزة والكسائي.

والمدغم الكبير: في قوله: {الصّالِحَاتِ جَنّاتٍ}، {لِلنّاسِ سَوَآءً}، {الْعَاكِفُ فِيهِ}، {لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ}، قرأ السوسي بالإدغام في هذه الكلمات.

القراءات الواردة في ربع: {إِنّ اللّهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوَاْ}:

قوله تعالى: {إِنّ اللّهَ يُدَافِعُ} قرأ ابن كثير وأبو عمرو “يدفع” بفتح الياء وإسكان الدال، وحذف الألف التي بعدها، وفتح الفاء “إن الله يدفع عن الذين آمنوا”، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الدال، وإثبات ألف بعدها وكسر الفاء: {إِنّ اللّهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوَاْ}.

قوله تعالى: {أُذِنَ لِلّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُواْ} [الحج: 39]، قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم بضم الهمزة: {أُذِنَ} وقرأ الباقون بفتحها “أَذن”، قوله تعالى: {يُقَاتَلُونَ}، قرأ نافع وابن عامر وحفص بفتح التاء: {أُذِنَ لِلّذِينَ يُقَاتَلُونَ}، وقرأ الباقون بكسرها، “يقاتلون”.

قوله تعالى: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النّاسَ} [الحج: 40]، قرأ نافع “دفاع الله”، وذلك بكسر الدال وفتح الفاء، وإثبات ألف بعدها، وقرأ الباقون: {دَفْعُ اللّهِ} بفتح الدال وإسكان الفاء وحذف الألف، قوله تعالى: {لّهُدّمَتْ صَوَامِعُ} [الحج: 40]، قرأ نافع وابن كثير بتخفيف الدال “لهدمت صوامع”، وقرأ الباقون بتشديدها: {لّهُدّمَتْ صَوَامِعُ}، قوله تعالى: {وَصَلَوَاتٌ} قرأ ورش بتغليظ اللام، وقرأ الباقون بترقيقها، قوله: {كَثِيراً}، قرأ ورش أيضًا بترقيق الراء، وقرأ الباقون بتفخيمها.

قوله تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيّن} [الحج: 44، 45]، قرأ ورش بإثبات الياء وصلًا وحذفها وقفًا، “فكيف كان نكيري * فكأين”، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ}، {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيّن}، قوله تعالى: {فَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ} [الحج: 45].

وقوله: {وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ} [الحج: 48]، قرأ ابن كثير بألف بعد الكاف، وبعد الألف همزة مكسورة محققة، “فكاءٍ من قرية” “وكاءٍ من قرية”، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وبعدها ياء مكسورة مشددة: {فَكَأَيّن}: {وَكَأَيّن}، ووقف أبو عمرو على الياء “فكأيَ” “وكأي”، والباقون على النون: {فَكَأَيّن}، {وَكَأَيّن}، قوله تعالى: {فَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ} [الحج: 45]، قرأ أبو عمرو “أهلكتها” بتاء مثناة مضمومة  بعد الكاف من غير ألف، “فكأين من قرية أهلكتها”، وقرأ الباقون: {أَهْلَكْنَاهَا} بنون مفتوحة بعد الكاف وبعدها ألف.

قوله تعالى: {وَبِئْرٍ مّعَطّلَةٍ} [الحج: 45] قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين، “وبير معطلة” وكذا حمزة عند الوقف وبير، قوله تعالى: {كَأَلْفِ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ} [الحج: 47]، قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء من تحت، “مما يعدون”، وقرأ الباقون بالتاء الفوقية: {مّمّا تَعُدّونَ}، قوله تعالى: {وَالّذِينَ سَعَوْاْ فِيَ آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} [الحج: 51]، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بحذف الألف، التي بعد العين، وتشديد الجيم، “معجزين”، وقرأ الباقون: {مُعَاجِزِينَ} بإثبات الألف وتخفيف الجيم.

قوله تعالى: {ثُمّ قُتِلُوَاْ أَوْ مَاتُواْ} [الحج: 58]، قرأ ابن عامر بتشديد التاء وذلك للتكثير، “ثم قتّلوا أو ماتوا”، وقرأ الباقون بالتخفيف على الأصل، قوله تعالى: {لَيُدْخِلَنّهُمْ مّدْخَلاً} [الحج: 59]، قرأ نافع بفتح الميم “مدخلًا”، وقرأ الباقون بالضم: {مّدْخَلاً}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {دِيَارِهِم}، و{لِلْكَافِرِينَ}، أمالهما أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأهما ورش بالتقليل، وقوله: {مُوسَىَ}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل، وقوله: {تَعْمَى الأبْصَارُ}: و{تَعْمَىَ الْقُلُوبُ} ففي حالة الوقف على: {تَعْمَىَ}، وقوله: {تَمَنّىَ}، أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل. 

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {لّهُدّمَتْ صَوَامِعُ} أدغمها أبو عمرو وابن ذكوان وحمزة ، وقوله: {أَخَذْتُهُمْ}: و{أَخَذْتُهَا} أظهرها ابن كثير وحفص وأدغمها الباقون.

القراءات الواردة في ربع: {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ} :

قوله تعالى: {وَأَنّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ} [الحج: 62]، قرأ أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي بالياء: {وَأَنّ مَا يَدْعُونَ} وقرأ الباقون بالتاء الفوقية “وأن ما تدعون من دونه هو الباطل”.

قوله تعالى: {وَيُمْسِكُ السّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأرْضِ} [الحج: 65]، قرأ قالون والبزي وأبو عمرو بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد، “ويمسك السما أن تقع” “ويمسك السماء أن تقع”، وقرأ ورش وقنبل بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، وبإبدالها حرف مد محضًا مع المد المشبع للساكنين، “ويمسك السماءا أن تقع”، وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين.

قوله تعالى: {إِنّ اللّهَ بِالنّاسِ لَرَءُوفٌ رّحِيمٌ} [الحج: 65]، قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي بقصر الهمزة “إن الله بالناس لرءف”، وقرأ الباقون بمدها: {لَرَءُوفٌ}، وقرأ ورش بتثليث مد البدل، ولحمزة في حالة الوقف التسهيل بين بين، قوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطَاناً} [الحج: 71]، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بإسكان النون، وتخفيف الزاي “ما لم ينْزِِل به سلطانًا”، وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الزاي: {يُنَزّلْ}.

قوله تعالى: {وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ} [الحج: 76]،  قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بفتح التاء، وكسر الجيم على البناء للفاعل “وإلى الله ترجع الأمور”، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم على البناء للمجهول: {تُرْجَعُ الاُمُورُ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {النّهَارَ}، أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل وقوله: {بِالنّاسِ}، و{النّاسِ} أمالهما الدوري عن أبي عمرو، وقوله: {أَحْيَاكُمْ}، أمالها الكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {هُدًى} عند الوقف: {تُتْلَىَ}، و{اجْتَبَاكُمْ}، و{سَمّاكُمُ}، و{مَوْلاَكُمْ}، و{الْمَوْلَىَ}، قرأ هذه الكلمات بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ}، {بِأَنّ اللّهَ هُوَ}، {مِن دُونِهِ هُوَ}، {وَأَنّ اللّهَ هُوَ}، {سَخّرَ لَكُم}، {تَقَعَ عَلَى}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {يَعْلَمُ مَا}، {تَعْرِفُ فِي} قرأ السوسي بالإدغام في هذه الكلمات.

error: النص محمي !!