Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة الشورى

  /  القراءات الواردة في سورة الشورى

القراءات الواردة في سورة الشورى

القراءات الواردة في سورة الشورى الربع الأول منها:

قوله تعالى: {حـمَ (1) عَسَقَ} لكل قارئ من القراء في عين من: {عَسَقَ} [الشورى: 2]، المد المشبع؛ وذلك لأجل الساكن، والتوسط لفتح ما قبل الياء مع رعاية السكون، ولا يجوز الوقف على: {حـمَ} [الشورى: 1] إلا لضرورة، فإن وقف عليها أعادها مع: {عَسَقَ} [الشورى: 2]؛ لأن حروف الفواتح كالكلمة الواحدة.

قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُوحِيَ إِلَيْكَ} [الشورى: 3]، قرأ ابن كثيرٍ بفتح الحاء وبعدها ألف “كذلك يوحى إليك”، وهذه الألف رسمت ياء، وقرأ الباقون بكسر الحاء وياءٍ بعدها: {فَيُوحِيَ} [الشورى: 51].

قوله تعالى: {تَكَادُ السّمَاوَاتُ يَتَفَطّرْنَ} [الشورى: 5]، قرأ نافع، والكسائي بالياء “يكاد”، وقرأ الباقون بالتاء.

قوله تعالى: {يَتَفَطّرْنَ} قرأ أبو عمرو، وشعبة بنونٍ ساكنة بعد الياء وكسر الطاء المهملة المخففة “ينفطرن”. وقرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص، وحمزة، والكسائي قوله تعالى: {يَتَفَطّرْنَ} قرأ أبو عمر، وشعبة بنونٍ ساكنة بعد الياء وكسر الطاء المهملة المخففة “ينفطرن”، وقرأ الباقون بتاء فوقية مفتوحة مكان النون وفتح الطاء المشددة: {يَتَفَطّرْنَ}.

أما المقلل والممال والمدغم في هذا الربع: فهو ظاهر، وقد سبق كثيرًا.

القراءات الواردة في ربع: {شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ}:

قوله تعالى: {وَمَا وَصّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ} [الشورى: 13]، قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها “إبراهام”، وقرأ الباقون بكسر الهاء وياءٍ بعدها.

قوله تعالى: {نُؤْتِهِ مِنْهَا} قرأ ورش، والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين “نوته منها”، وكذا حمزة عند الوقف “نوته”، وقرأ أبو عمرو، وشعبة، وحمزة بإسكان الهاء وصلًا، ووقفًا “نؤته منها”، وقرأ قالون بكسر الهاء من غير صلة “نؤته منها”، وقرأ هشام بكسرها مع الصلة، وتركها “نؤته منها” “نؤته منها”، وقرأ الباقون بالكسر مع الصلة.

قوله تعالى: {ذَلِكَ الّذِي يُبَشّرُ اللّهُ عِبَادَهُ} [الشورى: 23]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة “يبشر الله عباده”، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر السين المشددة: {يُبَشّرُ}.

قوله تعالى: {فَإِن يَشَإِ اللّهُ} [الشورى: 24]، قرأ حمزة، وهشام بإبدال همزة: {يَشَإِ} وذلك عند الوقف، أما وصلًا فإنها تحرك بالكسر لجميع القراء؛ وذلك تخلصًا من الساكنين. وقوله تعالى: {وَيَمْحُ اللّهُ الْبَاطِلَ} [الشورى: 24]، وقف جميع القراء على: {وَيَمْحُ} بحذف الواو، وذلك تبعًا للرسم: {وَيَمْحُ}.

قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى: 25]، قرأ حفص، وحمزة، والكسائي بتاء الخطاب: {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى: 25]، وقرأ الباقون بياء الغيب “ويعلم ما يفعلون”.

أما المقلل والممال والمدغم: فهو ظاهر، وقد سبق كثيرًا.

القراءات الواردة في ربع: {وَلَوْ بَسَطَ اللّهُ الرّزْقَ لِعِبَادِهِ}:

قوله تعالى: {وَلَـَكِن يُنَزّلُ بِقَدَرٍ} [الشورى: 27]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بإسكان النون وتخفيف الزاي “ينزل”، وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الزاي: {يُنَزّلُ} [الشورى: 28]. قوله تعالى: {وَهُوَ الّذِي يُنَزّلُ الْغَيْثَ} [الشورى: 28]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي بالتخفيف “ينزل الغيث”، وقرأ الباقون بالتشديد.

قوله تعالى: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30]، قرأ نافع، وابن عامر “بما” وذلك بدون الفاء، والباقون بالفاء: {فَبِمَا}. وقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ} [الشورى: 32]، قرأ نافع، وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثيرًا بإثباتها وصلًا ووقفًا، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين.

قوله تعالى: {إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرّيحَ} [الشورى: 33]، قرأ نافع بالجمع “الرياح”، وقرأ الباقون بالإفراد.

قوله تعالى: {وَيَعْلَمَ الّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيَ آيَاتِنَا} [الشورى: 35]، قرأ نافع، وابن عامر برفع الميم “ويعلم الذين”، وقرأ الباقون بنصبها: {وَيَعْلَمَ}.

قوله تعالى: {وَالّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ} [الشورى: 37]، قرأ حمزة، والكسائي بكسر الباء وياءٍ بعدها، ولا ألف ولا همزة، وذلك على التوحيد “والذين يجتنبون كبير الإثم”، وقرأ الباقون بفتح الباء وألفٍ بعدها ثم همزةٍ مكسورة وذلك على جمع: {كَبَائِرَ}، وقرأ ورش بترقيق الراء، والباقون بتفخيمها.

قوله تعالى: {وَجَزَآءُ} [الشورى: 40]، رسمت الهمزة فيها على واوٍ ففيها لحمزة وقفًا، وكذا هشام اثني عشر وجهًا، سبق بيانها في قوله: {جَزَآءُ الظّالِمِينَ} في سورة المائدة.

أما المقلل والممال والمدغم في هذا الربع: فهو ظاهر لا يخفى وقد سبق كثيرًا.

القراءات الواردة في ربع: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلّمَهُ اللّهُ إِلاّ وَحْياً}:

قوله تعالى: {مِن وَرَآءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51]، رسمت الهمزة على ياء ففيه لحمزة في حالة الوقف وهشام تسعة أوجه، وهي: الإبدال ألفًا مع القصر والتوسط والمد، ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر، ثم الإبدال ياءً ساكنة مع القصر والتوسط والمد، ثم روم حركتها مع القصر.

قوله تعالى: {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ} [الشورى: 51]، قرأ نافع برفع اللام من: {يُرْسِلَ} وإسكان الياء بعد الحاء من: {فَيُوحِيَ} “أو يرسل روسلًا فيوحي بإذنه”، وقرأ الباقون بنصب اللام والياء “أو يرسل رسولًا فيوحي”، وقرأ السوسي “أو يرسل رسولًا” بالإدغام.

error: النص محمي !!