Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة العنكبوت

  /  القراءات الواردة في سورة العنكبوت

القراءات الواردة في سورة العنكبوت

القراءات الواردة في سورة العنكبوت:

الربع الأول: قوله تعالى: {الَـمَ (1) أَحَسِبَ النّاسُ} [العنكبوت: 1، 2] قرأ ورَشُ بنقل حركة الهمزة إلى الميم، وحِينئذٍ يجوز له في الميم المد نظرًا للأصل والقصر اعتداد بعارض النقل، “الم * أحسب” ويجوز له المد أيضًا.

قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِيءُ اللّهُ الْخَلْقَ} [العنكبوت: 19]، قرأ شُعبة وحمزة والكسائي بتاء الخطاب: “أو لم تروا كيف يبدئ الله الخلق” وقرا الباقون بياء الغيب “يرو”.

قوله تعالى: {يُبْدِيءُ}، و{يُنشِىءُ} إذا وقف عليهما حمزةُ وهِشام؛ فإنما يَقِفَان بإبدال الهَمزة حرفَ مَدٍّ ثُمّ بإبدالها ياءً سَاكِنَة على الرسم، ثُم تُسَكّن للوقف؛ فيَتّحدُ مَعَ ما قبله، ويَجُوز عليه السّكون المحض والروم والإشمام، ثم بالتسهيل بالروم.

قوله تعالى: {ثُمّ اللّهُ يُنشِىءُ النّشْأَةَ الاَخِرَةَ} [العنكبوت: 20] قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الشين وألف بعدها “النشاءة الآخرة” وقرأ الباقون بإسكان الشين وحذف الألف “النشأة” ويقف عليها حمزة بالنقل.

قوله تعالى: {مّوَدّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا} [العنكبوت: 25] قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرو والكسائي برفع تاء مودة بلا تنوين، و”بَينكم” بالخفض على الإضافة “مَوَدّة بينكم”. وقرأ ابنُ عَامِرٍ وشُعبة بنصب تاء مودة وتنوينه ونصب بينكم “مودة بينكم” وقرأ الباقون وهم حفص وحمزة بنصب تاء مودة بلا تنوين وبينكم بالخفض “مودة بينكم”.

أما المُقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {النّاسُ} أمالها الدوري عن أبي عمرو قوله: {جَآءَ} أمالها ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {خَطَايَاكُمْ} و{خَطَايَاهُمْ} أمال الألف التي بعد الياء الكساء وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {فأَنْجَيْناهُ}، {وَمَأْوَاكُمُ} أمالهما حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل. وقوله: {النّارُ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأها ورش بالتقليل وقوله: {الدّنْيَا} أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل فقط.

أما المُدغم الصغير: فقوله: {اتّخَذْتُمْ} أظهرها ابن كثير وحفص وأدغمها الباقون، والمدغم الكبير ففي قوله: {بِأَعْلَمَ بِمَا}، {قَالَ لِقَوْمِهِ}، {يُعَذّبُ مَن}، {وَيَرْحَمُ مَن} أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنّي مُهَاجِرٌ}:

قوله تعالى: {إِلَىَ رَبّيَ إِنّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [العنكبوت: 26] قرأ نافع وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة “ربي إنه”، وقرأ الباقون بالإسكان.

قوله تعالى: {إِنّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مّنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنّكُمْ لَتَأْتُونَ الرّجَالَ} [العنكبوت: 28، 29] قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وحفص بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني “إنكم لتأتون، أأنكم” وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما “أأنكم لتأتون، أأنكم” وكلا على أصله من التحقيق والتسهيل والإدخال وقد سبق ذلك كثيرًا.

قوله تعالى: {وَلَمّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ} [العنكبوت: 31] قرأ أبو عمرو بإسكان السين “رُسُلنا” وقرا الباقون بالضم “رُسلنا”.

قوله تعالى: {إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىَ} [العنكبوت: 31] وهو الموضع الأخير قرأه هِشام بفتح الهاء وألف بعدها: “إبراهام بالبُشرى” وقرأ الباقون بكسر الهاء وياء بعدها.

قوله تعالى: {لَنُنَجّيَنّهُ} [العنكبوت: 32] قرأ حمزة والكسائي بإسكان النون الثانية “لنُنجينه” وتخفيف الجيم وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم “لننجينه”.

قوله تعالى: {سِيءَ بِهِمْ} [العنكبوت: 33]. قرأ نافع وابن عامر والكسائي بإشمام “سيء بهم” وقرأ الباقون بالكسرة الخالصة ويقف عليها حمزة وهشام بالنقل والإدغام “سي”.

قوله تعالى: {إِنّا مُنَجّوكَ وَأَهْلَكَ} [العنكبوت: 33] قرأ ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي بتخفيف الجيم وإسكان النون: “إنا منجوك وأهلك” وقرأ الباقون بتشديد الجيم وفتح النون. “إنا منجوك”.

وقوله: {إِنّا مُنزِلُونَ} [العنكبوت: 34] قرأ ابن عامر بفتح النون وتشديد الزاي والباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي “منزلون”.

قوله تعالى: {وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تّبَيّنَ لَكُم} [العنكبوت: 38] قرأ حفص وحمزة بترك التنوين في ثمود  “وعاد وثمود وقد تبين لكم” وقرأ الباقون بالتنوين “وعاد وثمود وقد تبين لكم”.

قوله تعالى: {إِنّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ} [العنكبوت: 42]قرأ أبو عمرو عاصم بياء الغيب “يدعون” وقرأ الباقون بتاء الخطاب “إن الله يعلم ما تدعون من شيء”.

أما المُقلّل والمُمال في هذا الربع: ففي قوله: {الدّنْيَا}، {مّوسَىَ} أمالهما حَمزة والكسائي وقرأهما ورش بالفتح والتقليل وقرأهما أبو عمرو بالتقليل.

وقوله: {بِالْبُشْرَىَ} أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي وقرأها ورش بالتقليل وقوله: {جَآءَتْ}، {جَآءَهُمْ} أمالهما ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {وَضَاقَ} أمالها حمزة، وقوله: {دَارِهِمْ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {لِلنّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو وقوله: {تَنْهَىَ} أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

أما المُدغم الصغير: ففي قوله: {وَلَقَد تّرَكْنَا}، {وَقَد تّبَيّنَ} أدغمهما جميع القراء، وقوله: {وَلَقَدْ جَآءَهُمْ} أدغمها أبو عمرو هشام وحمزة والكسائي والمُدغم الكبري في قوله: {فَآمَنَ لَهُ}، {إِنّهُ هُوَ}، {قَالَ لِقَوْمِهِ}، {سَبَقَكُمْ}، {قَالَ رَبّ}، {أَعْلَمُ بِمَا}، {إِلاّ امْرَأَتَكَ كَانَتْ}، {تّبَيّنَ لَكُم}، {وَزَيّنَ لَهُمُ}، {الصّلاَةَ تَنْهَىَ} أدغم السوسي هذه الكلمات.

القراءات الواردة في ربع: {وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ}:

قوله تعالى: {وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مّن رّبّهِ} [العنكبوت: 50] قرأ ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي آيات بالتوحيد “لولا أنزل عليه آية من ربه” وقرأ الباقون بالجمع “آيات”.

قوله تعالى: {وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [العنكبوت: 55] قرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي بالياء “ويقول” وقرأ الباقون بالنون “ونقول”.

قوله تعالى: {يَعِبَادِيَ الّذِينَ آمَنُوَاْ} [العنكبوت: 56] قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم بفتح ياء الإضافة وقرأـ الباقون بالإسكان “يا عبادي الذين آمنوا”.

قوله تعالى: {إِنّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} [العنكبوت: 56]، قرأ ابن عامر بفتح ياء الإضافة “إني أرضي واسعة” والباقون بإسكانها “إن أرضي واسعة”.

قوله تعالى: {ثُمّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [العنكبوت: 57] قرأ شعبة بياء الغيب ثم إلينا يرجعون” وقرأ الباقون بتاء الخطاب “ترجعون”.

قوله تعالى: {لَنُبَوّئَنّهُمْ مّنَ الْجَنّةِ غُرَفَاً} [العنكبوت: 58] قرأ حمزة والكسائي “لنثوينهم” بثناء مثلثة ساكنة بعد النون  وتخفيف الواو وبعدها ياء تحتية مفتوحة، وقرأ الباقون “لنبوءنهم” بباء موحدة مفتوحة في مكان الثاء وتشديد الواو وبعدها همزة مفتوحة.

قوله تعالى: {وَكَأَيّن مّن دَآبّةٍ} [العنكبوت: 60] قرأ ابن كثير “وكائن من دابة” بألف بعد الكاف وهمزة خفيفة وقرأ حمزة بتسهيل الهمزة وقفًا قولًا واحدًا. وقرأ الباقون “وكأين”.

قوله تعالى: {وَلِيَتَمَتّعُواْ فَسَوْفَ يَعلَمُونَ} [العنكبوت: 66] قرأ ورش وأبو عمرو وابن عامر وعاصم بكسر اللام “وليتمتعوا” وقرأ الباقون بالإسكان “وليتمتعوا”.

قوله تعالى: {لَنَهْدِيَنّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69] قرأ أبو عمرو بإسكان الباء “لنهدينهم سبلنا” وقرأ الباقون بالضم “سبلنا”.

أما المقلل والممال في هذا الربع: في قوله: {يُتْلَىَ}، {كَفَىَ}، {مّسَمّى} عند الوقف: {يَغْشَاهُمُ}، {نَجّاهُمْ}، {مَثْوًى} عند الوقف: {الدّنْيَآ} قرأ هذه الكلمات بالإمالة حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظ: {الدّنْيَآ}.

وقوله: {وَذِكْرَىَ}، و{افْتَرَىَ} أمالهما أبو عمرو وحمزة والكسائي وقرأهما ورش بالتقليل وقوله: {لّجَآءَهُمُ}، {جَآءَهُ} أمالها ابن ذكوان وحمزة.

وقوله: {بِالْكَافِرِينَ}، {لّلْكَافِرِينَ} أمالهما أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأهما ورش بالتقليل، وقوله: {فَأَنّىَ} أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل وقرأ دوري أبو عمرو التقليل فقط.

قوله: {فَأَحْيَا} أمالها الكسائي وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {وَنَحْنُ لَهُ}، {يَعْلَمُ مَا}، {الْمَوْتِ ثُمّ}، {لاّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا}، {وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنّ}، {وَيَقْدِرُ لَهُ}، {أَظْلَمُ مِمّنْ}، {كَذّبَ بِالْحَقّ}، {جَهَنّمَ مَثْوًى} قرأ السوسي بالإدغام في هذه الكلمات وله الاختلاس في “ونحن له”.

error: النص محمي !!