Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة المؤمنون

  /  القراءات الواردة في سورة المؤمنون

القراءات الواردة في سورة المؤمنون

القراءات الواردة في سورة المؤمنون الربع الأول منها:

قوله تعالى: {الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1]، قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف، {فِي صَلاَتِهِمْ} [المؤمنون: 2] قرأ ورش بتغليظ اللام والباقون بترقيقها، وقد أجمع القراء على قراءتها بالتوحيد.

قوله تعالى: {وَالّذِينَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ} [المؤمنون: 8]، قرأ ابن كثير بالإفراد “لأمانتهم” بحذف الألف التي بعد النون؛ وذلك لإرادة الجنس، وقرأ الباقون: {لأمَانَاتِهِمْ} بإثبات الألف على الجمع، وذلك لإرادة النوع، قوله تعالى: {وَالّذِينَ هُمْ عَلَىَ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المؤمنون: 9]، قرأ حمزة والكسائي “صلاتهم” بغير واو بعد اللام على التوحيد، وقرأ الباقون: {صَلَوَاتِهِمْ} بواو بعد اللام على الجمع؛ وذلك لإرادة الفرائض الخمسة، أو الفرائض والنوافل.

قوله تعالى: {فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً} [المؤمنون: 14]، وقوله: {فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً} [المؤمنون: 14]، قرأ ابن عامر وشعبة بفتح العين، وإسكان الظاء، وحذف الألف، التي بعدها “فخلقنا المضغة عظمًا فكسونا العظم” وقرأ الباقون بكسر العين وفتح الظاء، وإثبات الألف بعدها، وذلك على الجمع: {عِظَاماً} و{الْعِظَامَ}.

قوله تعالى: {ثُمّ إِنّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيّتُونَ} [المؤمنون: 15]، أجمع القراء على تشديد الياء، وقوله: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ} [المؤمنون: 20]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بكسر السين، وهي لغة بني كنانة، وقرأ الباقون بفتحها، وذلك لغة أكثر العرب: {تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ}، ونافع ومن معه “تخرج من طور سِيناء”.

قوله تعالى: {تَنبُتُ}، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم التاء، وكسر الباء “تنبت”، والباقون بفتح التاء وضم الباء: {تَنبُتُ}، قوله تعالى: {نّسْقِيكُمْ مّمّا فِي بُطُونِهَا} [المؤمنون: 21]، قرأ نافع وابن عامر وشعبة بفتح النون “نسقيكم”، وقرأ الباقون: {نّسْقِيكُمْ} بالضم، قوله تعالى: {مَا لَكُمْ مّنْ إِلَـَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتّقُونَ} [المؤمنون: 23]، قرأ الكسائي: {غَيْرُهُ} بخفض الراء وكسر الهاء بعدها، “ما لكم من إله غيرهِ أفلا تتقون”، وقرأ الباقون برفع الراء وضم الهاء: {غَيْرُهُ}.

قوله تعالى: {فَقَالَ الْمَلاُ الّذِينَ كَفَرُواْ} [المؤمنون: 24] في قصة سيدنا نوح عليه السلام رُسمت الهمزة فيه على واو، وفيه لحمزة وقفًا وهشام الإبدال ألفًا، والتسهيل بالروم والإبدال واوًا على الرسم مع السكون المحض، والروم والإشمام.

قوله تعالى: {فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [المؤمنون: 27]، قرأ حفص: {كُلّ} بالتنوين، وقرأ الباقون بترك التنوين “من كل زوجين اثنين”، قوله تعالى: {وَقُل رّبّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مّبَارَكاً} [المؤمنون: 29]، قرأ شعبة بفتح الميم، وكسر الزاي “وقل رب أنزلني مَنزلًا مباركًا”، وقرأ الباقون بضم الميم وفتح الزاي: {مُنزَلاً}.

قوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلاُ مِن قَوْمِهِ} [المؤمنون: 33]، رُسمت الهمزة فيه على ألف، وفيه لحمزة عند الوقف وهشام وجهان: الأول: الإبدال حرف مد، والثاني: التسهيل بالروم، قوله تعالى: {أَيَعِدُكُمْ أَنّكُمْ إِذَا مِتّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً} [المؤمنون: 35]، قرأ نافع وحفص والكسائي بكسر الميم: {مِتّمْ}، وقرأ الباقون بضمها “إذا مُتم”.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {ابْتَغَىَ} و{نَجّانَا} أمالهما حمزة والكسائي، وقرأهما ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {قَرَارٍ} أمالها أبو عمرو والكسائي، وقرأها بالتقليل ورش وحمزة وقوله: {شَآءَ}، و{جَآءَ} أمالهما ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {الدّنْيَا} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل فقط، أما المدغم الكبير ففي قوله: {الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}، {قَالَ رَبّ} أدغمهما السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ}:

قوله تعالى: {هَيْهَاتَ} في الموضعين وقف عليهما البزي والكسائي بالهاء “هيهاه”، وقرأ الباقون بالتاء: {هَيْهَاتَ}، قوله تعالى: {ثُمّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا} [المؤمنون: 44] قرأ أبو عمرو بإسكان السين “ثم أرسلنا رسْلنا”، وقرأ الباقون: {رُسُلَنَا} بالضم، قوله تعالى: {تَتْرَى كُلّ مَا جَآءَ أُمّةً} [المؤمنون: 44]، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالتنوين وصلًا “تترًا كل”، وبإبداله ألفًا وقفًا “تترا”، وقرأ الباقون بالألف بلا تنوين وصلًا ووقفًا: {تَتْرَى كُلّ مَا جَآءَ أُمّةً}.

قوله تعالى: {كُلّ مَا جَآءَ أُمّةً رّسُولُهَا} [المؤمنون: 44]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، وقرأ الباقون بالتحقيق: {جَآءَ أُمّةً}، قوله تعالى: {وَآوَيْنَاهُمَآ إِلَىَ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50]، قرأ ابن عامر وعاصم بفتح الراء: {رَبْوَةٍ}، وقرأ الباقون بضمها “رُبوة”.

قوله تعالى: {وَإِنّ هَـَذِهِ أُمّتُكُمْ} [المؤمنون: 52]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الهمزة وتشديد النون “وأنَّ هذه أمتكم”، وقرأ ابن عامر بفتح الهمزة، وتخفيف النون “وأنْ هذه أمتكم”، وقرأ الباقون بكسر الهمزة وتشديد النون: {وَإِنّ هَـَذِهِ أُمّتُكُمْ}، قوله تعالى: {بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون: 53]، قرأ حمزة بضم الهاء في الحالين “لديهم”، وقرأ الباقون بكسرها.

قوله تعالى: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ} [المؤمنون: 67]، قرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم “تُهجِرون”، وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم: {تَهْجُرُونَ}، قوله تعالى: {خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبّكَ} [المؤمنون: 72]، قرأ ابن عامر “خرجًا فخرجُ” بإسكان الراء، وحذف الألف فيهما، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الراء وإثبات الألف فيهما، “خراجًا فخراج ربك”، وقرأ الباقون: {خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبّكَ}، الأول بإسكان الراء وحذف الألف، والثاني بفتح الراء وإثبات ألف بعدها.
أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الدّنْيَا}، و{مُوسَىَ} أمالهما حمزة والكسائي، وقرأهما ورش بالفتح والتقليل، وكذلك أبو عمرو، قوله: {افْتَرَىَ}، أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {تَتْرَى}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل؛ لأنهم لا يقرءون بالتنوين، فالألف عندهم مثل ذكرى ألف تأنيث.

وأما أبو عمرو فإن وصل فله الفتح فقط؛ لأنه يقرأ بالتنوين، وإن وقف كان له وجهان الفتح والإمالة والفتح أرجح، {جَآءَ}، و{جَآءَهُمْ} أمالهما ابن ذكوان وحمزة، {قَرَارٍ} أمالها حمزة والكسائي وقرأها ورش وحمزة بالتقليل، وقوله: {نُسَارِعُ}، و{يُسَارِعُونَ}، أمالهما الدوري عن الكسائي وقوله: {تُتْلَىَ}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.
أما المدغم الكبير: ففي قوله: {وَمَا نَحْنُ لَهُ}، {قَالَ رَبّ}، {وَأَخَاهُ هَارُونَ}، {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ}، {وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ} أدغم هذه الكلمات السوسي، وله الاختلاس في قوله: {وَمَا نَحْنُ لَهُ}.

القراءات الواردة في ربع: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ}:

قوله تعالى: {قَالُوَاْ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ} [المؤمنون: 82]، قرأ نافع والكسائي بالاستفهام في الأول، والإخبار في الثاني، “أئذا متنا” “إنا لمبعوثون” وكل في الاستفهام على أصله، فقالون بالتسهيل مع الإدخال، وورش بالتسهيل مع عدم الإدخال، والكسائي بالتحقيق مع عدم الإدخال، وقرأ ابن عامر بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني “إذا متنا” “أئنا”، وكل على أصله، فهشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه، وابن ذكوان بالتحقيق مع عدم الإدخال، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما: {أَإِذَا مِتْنَا}: {أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ}، وكل على أصله، فابن كثير بالتسهيل مع عدم الإدخال، وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال، وعاصم وحمزة والكسائي بالتحقيق مع عدم الإدخال، وقرأ نافع، وحفص، وحمزة، والكسائي: {مِتْنَا} بكسر الميم والباقون “مُتنا” بضمها.

قوله تعالى: {قُلْ أَفَلاَ تَذَكّرُونَ} [المؤمنون: 85]، قرأ حفص وحمزة والكسائي بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها “تذّكرون”، قوله تعالى: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتّقُونَ} [المؤمنون: 87]، وقوله: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ فَأَنّىَ تُسْحَرُونَ} [المؤمنون: 89]، قرأ أبو عمرو “الله” “سيقولون اللهُ” بإثبات همزة الوصل، وفتح اللام وتفخيمه، ورفع الهاء مع لفظ الجلالة فيهما، وقرأ الباقون: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ} وذلك بحذف همزة الوصل وبلامين، الأولى مكسورة والثانية مفتوحة مرققة، وخفض الهاء من لفظ الجلالة فيهما، ولا خلاف بين القراء في قوله تعالى: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكّرُونَ} أنه بلامين: الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مرققة.

قوله تعالى: {عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ} [المؤمنون: 92]، قرأ نافع وشعبة، وحمزة، والكسائي برفع الميم “عالمُ الغيب والشهادة”، وقرأ الباقون بخفضها: {عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ}، قوله تعالى: {لَعَلّيَ أَعْمَلُ صَالِحاً} [المؤمنون: 100]، قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر بفتح ياء الإضافة وصلًا “لعليَ أعمل صالحًا”، وقرأ الباقون بإسكانها: {لَعَلّيَ أَعْمَلُ}.

قوله تعالى: {قَالُواْ رَبّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} [المؤمنون: 106]، قرأ حمزة والكسائي بفتح الشين والقاف، وإثبات ألف بعدها، “ربنا غلبت علينا شقاوتنا”، وقرأ الباقون بكسر الشين، وإسكان القاف وحذف الألف: {شِقْوَتُنَا}، قوله تعالى: {فَاتّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً}، قرأ نافع وحمزة والكسائي بضم السين “فاتخذتموهم سُخريًّا”، وقرأ الباقون بكسرها: {سِخْرِيّاً}، قوله تعالى: {أَنّهُمْ هُمُ الْفَآئِزُونَ} قرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة “إنهم هم الفائزون”، وقرأ الباقون بفتحها: {أَنّهُمْ هُمُ الْفَآئِزُونَ}.

قوله تعالى: {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ} [المؤمنون: 112]، قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي “قُل” بضم القاف وحذف الألف وإسكان اللام، “قل كم لبثتم”، وقرأ الباقون: {قَالَ} بفتح القاف وإثبات ألف بعدها وفتح اللام، {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ}، قوله تعالى: {فَاسْأَلِ الْعَآدّينَ} [المؤمنون: 113]، قرأ ابن كثير والكسائي بنقل حركة المهزة إلى السين في الحالين “فسل العادين”، وكذا حمزة عند الوقف “فسل”.

قوله تعالى: {قَالَ إِن لّبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً} [المؤمنون: 114]، قرأ حمزة والكسائي “قل” بلفظ الأمر “قل إن لبثتم”، وقرأ الباقون: {قَالَ} بلفظ الماضي: {قَالَ إِن لّبِثْتُمْ}، قوله تعالى: {وَأَنّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115]، قرأ حمزة والكسائي بفتح التاء، وكسر الجيم على البناء للفاعل “وأنكم إلينا لا تَرجعون”، وقرأ الباقون بضم التاء، وفتح الجيم على البناء للمفعول: {لاَ تُرْجَعُونَ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع الأخير من سورة المؤمنون: فقوله تعالى: {طُغْيَانِهِمْ} أمالها الدوري عن الكسائي وقوله: {وَالنّهَارِ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {فَأَنّىَ}، أمالها حمزة والكسائي، وقرأها بالفتح والتقليل ورش، وقرأها الدوري عن أبي عمرو بالتقليل، وقوله: {فَتَعَالَى اللّهُ} لدى الوقف: و{تُتْلَىَ} بالإمالة لحمزة والكسائي، وقرأ بالفتح والتقليل ورش، وقوله: {جَآءَ}، أمالها ابن ذكوان وحمزة.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {فَاغْفِرْ لَنَا}، أدغمها أبو عمرو بخلف عن الدوري وقوله: {فَاتّخَذْتُمُوهُمْ}، أظهرها ابن كثير وحفص، وأدغمها الباقون وقوله: {لَبِثْتُمْ} أدغمها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.

أما المدغم الكبير: فقوله: {أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ}، {قَالَ رَبّ}، {عَدَدَ سِنِينَ}، {فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ} أدغم هذه الكلمات السوسي -رحمه الله تعالى-. ولا إدغام في كلمة: {لاَ بُرْهَانَ لَهُ} [المؤمنون: 117]، وفي قوله: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ} [المؤمنون: 89]؛ لسكون ما قبل النون.

error: النص محمي !!