Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة “النحل”

  /  القراءات الواردة في سورة “النحل”

القراءات الواردة في سورة “النحل”

ننتقل بعد ذلك إلى القراءات الواردة في الربع الأول من سورة النحل:

قوله تعالى: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىَ عَمّا يُشْرِكُونَ} [النحل: 1] قرأ حمزة والكسائي بتاء الخطاب: “سبحانه وتعالى عما تشركون”، وقرأ الباقون بياء الغيب: {عَمّا يُشْرِكُونَ}.

قوله تعالى: {يُنَزّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرّوحِ مِنْ أَمْرِهِ} [النحل: 2] قرأ بن كثير وأبو عمرو “يُنْزِل” بتخفيف الزاي المكسورة وإسكان النون، “يُنزِل الملائكة بالروح”، وقرأ الباقون بتشديد الزاي المكسورة وفتح النون، {يُنَزّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرّوحِ}.

قوله: “أنذروا” و”جائر” و”مستكبرون” و”أساطير” و”يذرون” قرأ ورش بترقيق الراء في هذه الكلمات، وقرأ الباقون بالتفخيم، قوله تعالى: {لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ} [النحل: 5] إذا وقف حمزة على كلمة “دفء”، وكذا هشام فإنما يقفان بالنقل مع إسكان الفاء بالسكون المحض، والروم والإشمام.

قوله تعالى: {إِنّ رَبّكُمْ لَرَؤُوفٌ رّحِيمٌ} [النحل: 7] قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي بالقصر أي: بحذف حرف المد “إن ربكم لرءُفٌ رحيم” على وزن فَعُل، والباقون بالمد: {لَرَؤُوفٌ} على وزن فَعُول.

قوله تعالى: {وَعَلَىَ اللّهِ قَصْدُ السّبِيلِ} [النحل: 9] قرأ حمزة والكسائي بإشمام الصاد صوت الزاي، “وعلى الله قصد السبيل”، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة: {قَصْدُ السّبِيلِ} قوله تعالى: {يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ الزّرْعَ} [النحل: 11] قرأ شعبة بنون العظمة “ننبت لكم به الزرع”، وقرأ الباقون بالياء: {يُنبِتُ}.

قوله تعالى: {وَسَخّرَ لَكُمُ اللّيْلَ وَالْنّهَارَ وَالشّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنّجُومُ مُسَخّرَاتٌ} [النحل: 12] قرأ ابن عامر برفعالأسماء الأربعة “والشمس والقمر والنجوم مسخرات”، وقرأ حفص بنصب الأولين ورفع الأخيرين، {وَالشّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنّجُومُ مُسَخّرَاتٌ} وقرأ الباقون بنصب الأسماء الأربعة، ولا يخفى أن نصب مسخرات يكون بالكسر؛ لكونه جمع مؤنث سالم، “والشمسَ والقمرَ والنجومَ مسخراتٍ”.

قوله تعالى: {وَالّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً} [النحل: 20] قرأ عاصم بياء الغيب: {وَالّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ} وقرأ الباقون بتاء الخطاب، “تدعون”، قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مّاذَآ أَنْزَلَ رَبّكُمْ} [النحل: 24] قرأ هشام والكسائي كلمة “قيل” بالإشمام “وإذا قيل”، وقرأ الباقون بالكسرة الخالصة، {قِيلَ}.

قوله تعالى: {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقّونَ فِيهِمْ} قرأ نافع بكسر النون “الذين كنتم تشاقونِ فيهم”، وقرأ الباقون بالفتح: {تُشَاقّونَ فِيهِمْ} قوله تعالى: {الّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النحل: 28] وقوله: {الّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيّبِينَ} [النحل: 32] قرأ حمزة بالياء في الموضعين “الذين يتوفاهم الملائكة”، وقرأ الباقون بالتاء الفوقية، {تَتَوَفّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ}.
أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {أَتَىَ} و{وَتَعَالَىَ} و{لَهَدَاكُمْ} و{تَتَوَفّاهُمُ} و{بَلَىَ} قرأ حمزة والكسائي بالإمالة في هذه الكلمات، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {شَآءَ} أمالها ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {الْكَافِرِينَ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الكبير: فقوله: {وَسَخّرَ لَكُمُ} {وَالْنّجُومُ مُسَخّرَاتٌ} {يَخْلُقُ كَمَن} {يَعْلَمُ مَا} {قِيلَ لَهُمْ} {أَنْزَلَ رَبّكُمْ} {الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي} أدغم هذه الكلمات السوسي -رحمه الله تعالى.

القراءات الواردة في ربع: {وَقِيلَ لِلّذِينَ اتّقَوْاْ}:

قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ} [النحل: 33] قرأ حمزة والكسائي بالياء على التذكير “إلا أن يأتيهم الملائكة”، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث: {إِلاّ أَن تَأْتِيَهُمُ} قوله تعالى: {أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الْطّاغُوتَ} [النحل: 36] قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر النون: {أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ} وقرأ الباقون بالضم “أنُ اعبدوا الله”.

قوله تعالى: {فَإِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلّ} [النحل: 37] قرأ نافع وابن كثير، وأبو عمرو وابن عامر بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها، “فإن الله لا يُهدى”، وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الدال، وياء بعدها: {فَإِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلّ}.

قوله تعالى: {كُنْ فَيَكُونُ (40) وَالّذِينَ هَاجَرُواْ} [النحل: 40، 41] قرأ بن عامر والكسائي بنصب نون فيكون، “كن فيكونَ والذين هاجروا”، وقرأ الباقون برفعها: {كُنْ فَيَكُونُ (40) وَالّذِينَ هَاجَرُواْ} قوله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاّ رِجَالاً نّوحِيَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 43] قرأ حفص بالنون وكسر الحاء: {نّوحِيَ إِلَيْهِمْ} وقرأ الباقون بالياء، وفتح الحاء “إلا رجالًا يوحى إليهم”.

قوله تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ} [النحل: 43] قرأ ابن كثير والكسائي بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، “فسلوا أهل الذكر”، وقرأ الباقون بترك النقل، قوله تعالى: {أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَىَ مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ} [النحل: 48] قرأ حمزة والكسائي بتاء الخطاب، “أولم تروا إلى ما خلق الله من شيء”، وقرأ الباقون بياء الغيب: {أَوَ لَمْ يَرَوْاْ}.

قوله تعالى: {يَتَفَيّأُ ظِلاَلُهُ} [النحل: 48] قرأ أبو عمرو بتاء التأنيث “تتفيأ ظلاله”، وقرأ الباقون بياء التذكير: {يَتَفَيّأُ ظِلاَلُهُ} وإذا وقف حمزة وهشام على “يتفيأ” فلهما خمسة أوجه: الإبدال حرف مد، والتسهيل بالروم، والإبدال واوًا على الرسم مع السكون المحض، والروم، والإشمام.
أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {الْدّنْيَا} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل فقط، قوله: {حَسَنَةٌ} و{الضّلالَةُ} و{دَآبّةٍ} إذا وقف الكسائي على هذه الكلمات، فإنه يقرؤها بالإمالة، قوله: {تَتَوَفّاهُمُ} و{يُوحَىَ} و{بَلَىَ} و{هُدَاهُمْ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {وَحَاقَ} أمالها حمزة وحده، وقوله: {شَآءَ} أمالها ابن ذكوان وحمزة و{الْنّاسِ} بالإمالة لدوري أبي عمرو.

أما المدغم الكبير ففي قوله: {وَقِيلَ لِلّذِينَ} {أَنْزَلَ رَبّكُمْ} {الْمَلآئِكَةُ طَيّبِينَ} {أَمْرُ رَبّكَ} {لِيُبَيّنَ لَهُمُ} {نّقُولَ لَهُ} {لِتُبَيّنَ لِلنّاسِ} أدغم السوسي هذه الكلمات.

قوله تعالى: {فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} [النحل: 53] وقف حمزة على {تَجْأَرُونَ} بالنقل “فإليه تجرون”، قوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاسَ} [النحل: 61] قرأ ورش بإبدال الهمزة واوًا خالصة في الحالين، “ولو يواخذ الله الناس”، وكذا حمزة عند الوقف وكذلك كلمة: {وَلَكِن يُؤَخّرُهُمْ}.

قوله تعالى: {فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ} [النحل: 61] قرأ قالون والبزي وأبو عمرو بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد، وقرأ ورش وقنبل بتسهيل الهمزة الثانية ، والثاني إبدالها حرف مد محضًا مع القصر، وقرأ ورش وقنبل بتسهيل الهمزة الثانية ، وبإبدالها حرف مد محضًا مع القصر؛ وذلك لأن بعده متحرك.

قوله تعالى: {وَأَنّهُمْ مّفْرَطُونَ} [النحل: 62] قرأ نافع بكسر الراء “وأنهم مفرِطون”، وقرأ الباقون بالفتح: {مّفْرَطُونَ} قوله تعالى: {نّسْقِيكُمْ مّمّا فِي بُطُونِهِ} [النحل: 66] قرأ نافع وابن عامر وشعبة بفتح النون “نسقيكم مما في بطونه”، وقرأ الباقون بالضم: {نّسْقِيكُمْ}.

قوله تعالى: {مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً} [النحل: 68] قرأ ورش وأبو عمرو وحفص بضم الباء: {مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً} وقرأ الباقون بكسرها “من الجبال بِيوتًا”، قوله تعالى: {وَمِمّا يَعْرِشُونَ}قرأ ابن عامر وشعبة بضم الراء “ومما يعرشون”، وقرأ الباقون بكسرها: {يَعْرِشُونَ}.

قوله تعالى: {أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} [النحل: 71] قرأ شعبة بتاء الخطاب “أفبنعمة الله تجحدون”، وقرأ الباقون بياء الغيب: {يَجْحَدُونَ} قوله تعالى: {وَبِنِعْمَةِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} [النحل: 72] رُسمت كلمة نعمة بالتاء، ويقف عليها ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالهاء “وبنعمه”، وهي لغة قريش، وقرأ الباقون بالتاء: {وَبِنِعْمَةِ} وذلك موافقة للرسم وهي لغة طيئ.

أما المقلل والممال في هذا الربع، فقوله: {بِالاُنْثَىَ} و{الْحُسْنَىَ} وَ{وَأَوْحَىَ} و{يَتَوَفّاكُمْ} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في كلمتي: {بِالاُنْثَىَ} و{الْحُسْنَىَ} قوله: {يَتَوَارَىَ} أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وقوله: {جَآءَ} أمالها ابن ذكوان وحمزة وقوله: {فَأَحْيَا} أمالها الكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {لِلنّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {يَعْلَمُونَ نَصِيباً} {فَزَيّنَ لَهُمُ} {فَهُوَ وَلِيّهُمُ} {لِتُبَيّنَ لَهُمُ} {خَلَقَكُمْ} {الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ} {يَعْلَمَ بَعْدَ} {وَجَعَلَ لَكُمْ} {وَرَزَقَكُم} قرأ السوسي -رحمه الله تعالى- بالإدغام في هذه الكلمات.

القراءات الواردة في ربع: {ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مّمْلُوكاً}:

قوله تعالى: {لاّ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ} قرأ ورش بترقيق الراء “لا يقدر على شيء”، وقرأ الباقون بالتفخيم، قوله تعالى: {مّن بُطُونِ أُمّهَاتِكُمْ} [النحل: 78] قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم حالة وصل بطون بأمهاتكم، “من بطون إمهاتكم”، وذلك لمناسبة الكسرة، وقرأ الكسائي بكسر الهمزة فقط في حالة الوصل “إمهاتكم”، وإذا ابتدأ أي: حمزة والكسائي بأمهاتكم، فإنهما يقرآن بضم الهمزة، وفتح الميم: {أُمّهَاتِكُمْ} وقرأ الباقون بضم الهمزة، وفتح الميم في حالة الوصل، وفي حالة الابتداء.

قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىَ الطّيْرِ مُسَخّرَاتٍ} [النحل: 79] قرأ ابن عامر وحمزة بتاء الخطاب “ألم تروا إلى الطير مسخرات”، وقرأ الباقون بياء الغيب، قوله تعالى: {يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} [النحل: 80] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح العين “يوم ظَعَنكم”، وقرأ الباقون بالسكون: {يَوْمَ ظَعْنِكُمْ}.

قوله تعالى: {فَإِن تَوَلّوْاْ فَإِنّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} [النحل: 82] لا خلاف بين القراء في تخفيف التاء، قوله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللّهِ} [النحل: 83] رُسمت كلمة نعمة بالتاء، ووقف عليها ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالهاء “يعرفون نعمه”، ولا ريب أن الكسائي يميلها، وقرأ الباقون بالتاء في حالة الوصل، وفي حالة الوقف: {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {مَوْلاهُ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، قوله: {رَأى الّذِينَ} بإمالة الراء في حالة الوصل، لشعبة وحمزة، أما حالة الوقف على رأى، فحكمها حكم ما بعدها متحرك، وقد سبق ذلك عند قوله تعالى: في سورة الأنعام: {رَأَى كَوْكَباً} وقوله: {وَبُشْرَىَ} أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {جَعَلَ لَكُمْ} {هُوَ وَمَن} {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللّهِ} {يُؤْذَنُ لِلّذِينَ} أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {إِنّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ}:

قوله تعالى: {وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَىَ} [النحل: 90] رسمت كلمة “وإيتاء” رسمت الهمزة فيها على ياء، ولحمزة في حالة الوقف وكذا هشام تسعة أوجه: خمسة القياس وهي: إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والمد، والتسهيل بالروم مع المد والقصر، وكل منهما يمد على أصله حسب مقدار المد عنده، ثم إبدال الهمزة ياءً خالصة ساكنة مع القصر والتوسط، والمد، والروم مع القصر.

وهذه الأوجه التسعة، إنما هي في الهمزة الأخيرة، أما الأولى فلحمزة فيها التحقيق والتسهيل، فحينئذ يكون له ثمانية عشر وجهًا، ولهشام تسعة أوجه، ولورش تثليث البدل.

قوله تعالى: {لَعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ} قرأ حفص وحمزة والكسائي بتخفيف الذال، {لَعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ} وقرأ الباقون بالتشديد “لعلكم تذَّكرون”، قوله تعالى: {وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنّ الّذِينَ صَبَرُوَاْ أَجْرَهُمْ} [النحل: 96] قرأ ابن كثير بإثبات الياء وقفًا، وحذفها وصلاً “وما عند الله باقي”، وقرأ الباقون بالحذف في الحالين، {وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ} {وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنّ}.

قوله تعالى: {وَلَنَجْزِيَنّ الّذِينَ} قرأ ابن كثير وعاصم وابن ذكوان بخلف عنه بنون العظمة: {وَلَنَجْزِيَنّ} وقرأ الباقون بياء الغيب “وليجزين” وهو الوجه الثاني لابن ذكوان، قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} [النحل: 98] أبدل السوسي همزة قرأت في الحالين، وحمزة عند الوقف، ونقل ابن كثير حركة همزة القرآن إلى الراء قبلها، مع حذف الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف “فإذا قرأت القران” “فإذا قرأت القران فاستعذ”.

قوله تعالى: {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزّلُ} [النحل: 101] قرأ ابن كثير وأبو عمرو بسكون النون، وتخفيف الزاي، “والله أعلم بما ينزل”، وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الزاي، {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزّلُ}.

قوله تعالى: {قُلْ نَزّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ} [النحل: 102] قرأ ابن كثير بإسكان الدال “قل نزله روح القدس”، وقرأ الباقون بالضم، {قُلْ نَزّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ} قوله تعالى: {لّسَانُ الّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيّ} [النحل: 103] قرأ حمزة والكسائي بفتح الياء والحاء “لسان الذي يلحَدون إليه”، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء: {يُلْحِدُونَ}.

قوله تعالى: {ثُمّ إِنّ رَبّكَ لِلّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ} [النحل: 110] قرأ ابن عامر بفتح الفاء والتاء “من بعدما فَتنوا”، وقرأ الباقون بضم الفاء وكسر التاء: {مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الْقُرْبَىَ} و{أُنْثَىَ} و{الْدّنْيَا} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل، وقوله: {وَبُشْرَىَ} أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، و{الْكَافِرِينَ} و{أَبْصَارِهِمْ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {وَقَدْ جَعَلْتُمُ} أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي “وقد جعلتم”، أما المدغم الكبير ففي قوله: {وَالْبَغْيِ}: {يَعِظُكُمْ} {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} {عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ} {أَعْلَمُ بِمَا يُنَزّلُ} أدغم السوسي هذه الكلمات، وله الاختلاس فيما قبل المدغم ساكن صحيح.

القراءات الواردة في ربع: {يَوْمَ تَأْتِي كُلّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نّفْسِهَا}:

قوله: {تَأْتِي كُلّ نَفْسٍ} وقوله: {يَأْتِيهَا رِزْقُهَا} [النحل: 112] قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف، قوله: {فَمَنِ اضْطُرّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ} [النحل: 173] قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر النون: {فَمَنِ اضْطُرّ} وذلك في حالة الوصل، وقرأ الباقون بالضم “فمنُ اضطر”، وأجمع القراء على ضم همزة الوصل في الابتداء، {اضْطُرّ غَيْرَ بَاغٍ}.

قوله تعالى: {إِنّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمّةً} [النحل: 120] وقوله: {مِلّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} [النحل: 123] قرأ هشام بفتح الهاء، وألف بعدها في الموضعين “إبراهام”، “إن إبراهام”، “ملة إبراهام”، وقرأ الباقون بكسر الهاء وياء بعدها: {إِبْرَاهِيمَ}.

قوله تعالى: {وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مّمّا يَمْكُرُونَ} [النحل: 127] قرأ ابن كثير بكسر الضاد، “ولا تك في ضِيق”، وقرأ الباقون بفتحها: {ضَيْقٍ}.

أما المقلل والممال: فقوله: {جَآءَهُمْ} أمالها ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ} أمالهما حمزة والكسائي، وقرأهما ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {الْدّنْيَا} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها أبو عمرو بالتقليل، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

أما المدغم الصغير ففي قوله: {وَلَقَدْ جَآءَهُمْ} أدغمها أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي “ولقد جاءهم”، والمدغم الكبير: {رَزَقَكُمُ} {مِن بَعْدِ ذَلِكَ} {لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} {إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} {أَعْلَمُ بِمَن} {أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} أدغم السوسي هذه الكلمات.

error: النص محمي !!