Top
Image Alt

القراءات الواردة في سورة غافر

  /  القراءات الواردة في سورة غافر

القراءات الواردة في سورة غافر

القراءات الواردة في سورة غافر  في الربع الأول منها:

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ} [غافر: 6]، قرأ ابن كثيرٍ، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي بحذف الألف التي بعد الميم، وذلك على الإفراد “كلمة ربك”، والباقون بإثباتها على الجمع “كلمات ربك”، ورسمت في بعض المصاحف بالهاء، وفي بعضها بالتاء، ووقف عليها الكسائي بالإمالة، وحكم الوقف عليها كحكم الوقف على الموضع الثاني من سورة يونس عليه السلام.

قوله تعالى: {وَقِهِمُ السّيّئَاتِ} [غافر: 9]، قرأ ورش بتثليث مد البدل وقرأ الباقون بالقصر وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم وصلًا “وقهم السيئات” وقرأ حمزة، والكسائي بضم الهاء والميم وصلًا “وقهم السيئات”، وقرأ الباقون بكسر الهاء وضم الميم وصلًا أيضًا، أما عند الوقف فجميع القراء يقفون بكسر الهاء وضم الميم، وقد سبق مثل ذلك كثيرًا.

قوله تعالى: {وَيُنَزّلُ لَكُم مّنَ السّمَآءِ رِزْقاً} [غافر: 13]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بإسكان النون وتخفيف الزاي “وينزل لكم”، وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الزاي: {وَيُنَزّلُ لَكُم}.

وقوله تعالى: {مُخْلِصِينَ} [غافر: 14]، اتفق القراء على كسر اللام.

قوله تعالى: {التّلاَقِ (15) يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} [غافر:15- 16]، قرأ ورش بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثيرٍ بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون بحذفها في الحالين.

قوله تعالى: {وَالّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} [غافر: 20]، قرأ نافع، وهشام بتاء الخطاب “والذين تدعون من دونه”، وقرأ الباقون بياء الغيب.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {حـمَ} [غافر: 1]، أمال الحاء ابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وقرأها ورش بالتقليل، وكذلك أبو عمرو. وقوله: “النار، والقهار” أمالهما أبو عمرو، ودوري الكسائي، وقرأهما ورش بالتقليل، وقرأ حمزة بالتقليل في لفظ “القهار”.

قوله: {تُجْزَىَ} [غافر: 17]، أمالها حمزة، والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

أما المدغم الصغير: فقوله: {فَأَخَذْتُهُمْ} [غافر: 5]، أظهرها ابن كثيرٍ، وحفص وأدغمها الباقون.

المدغم الكبير: في قوله: {الطّوْلِ لاَ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ} [غافر: 3]، {بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ} [غافر: 5]، {وَيُنَزّلُ لَكُم} [غافر: 13]، {الدّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ} [غافر: 15]، أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {أَوَلَمْ يَسِيروُاْ فِي الأرْضِ}:

قوله تعالى: {كَانُواْ هُمْ أَشَدّ مِنْهُمْ قُوّةً} [غافر: 21]، قرأ ابن عامر “منكم” بكاف الخطاب موضع الهاء “أشد منكم قوة”، وقرأ الباقون: {مِنْهُم} [غافر: 78]، بضمير الغيب، وقرأ ابن كثير، وقالون بخلف عنه بصلة الميم الجمع “منهمُ”، وقرأ الباقون بالإسكان.

قوله: {وَاقٍ} [غافر: 21]، و{هَادٍ} وقف عليهما ابن كثير بزيادة ياء بعد القاف والدال، والباقون بحذفها، واتفق الجميع على تنوينهما وصلًا.

قوله تعالى: {ذَرُونِيَ أَقْتُلْ مُوسَىَ} [غافر: 26]، قرأ ابن كثيرٍ بفتح ياء الإضافة، والباقون بإسكانها وقوله: {إِنّيَ أَخَافُ} [غافر: 30]، في المواضع الثلاثة فتح الياء نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.

قوله تعالى: {أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26]، قرأ نافع، وأبو عمرو “وأن”، وذلك بالواو المفتوحة بدلًا من “أو” و”يظهر” بضم الياء وكسر الهاء، و”الفسادَ” بالنصب “وأن يظهر في الأرض الفساد وقال موسى”. وقرأ ابن كثير، وابن عامر “وأن” بالواو المفتوحة بدلًا من “أو”، و”يظهر” بفتح الياء والهاء و”الفساد” بالرفع، “وأن يَظهر في الأرض الفسادُ”، وقرأ حفص: {أَوْ أَن} [غافر: 40]، بزيادة همزة مفتوحةٍ قبل الواو مع سكون الواو، و{يُظْهِرَ} بضم الياء، وكسر الهاء، و{الْفَسَادَ} بالنصب: {أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26]، وقرأ الباقون “أو أن ويظهر” بفتح الياء والهاء و”الفساد” بالرفع، “أو أن يظهر في الأرض الفسادُ”.

قوله تعالى: {قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبّارٍ} [غافر: 35]، قرأ أبو عمرو، وابن ذكوان “قلب” بالتنوين والباقون بترك التنوين: {قَلْبِ مُتَكَبّرٍ} [غافر: 35].

قوله تعالى: {لّعَـلّيَ أَبْلُغُ الأسْبَابَ} [غافر: 36]، قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر بفتح ياء الإضافة “لعليَ أبلغ” وقرأ الباقون بإسكانها: {لّعَـلّيَ أَبْلُغُ}.

قوله تعالى: {فَأَطّلِعَ إِلَىَ إِلَـَهِ مُوسَىَ} قرأ حفص بنصب العين، وقرأ الباقون بالرفع “فأطلعُ إلا إله موسى”.

قوله تعالى: {وَصُدّ عَنِ السّبِيلِ} [غافر: 37]، قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي بضم الصاد “وصد” والباقون بفتحها: {وَصُدّ عَنِ السّبِيلِ} [غافر: 37].

قوله تعالى: {اتّبِعُونِ أَهْدِكُـمْ سَبِيـلَ الرّشَـادِ} [غافر: 38]، قرأ قالون، وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثيرٍ بإثباتها وصلًا ووقفًا، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين.

قوله تعالى: {فَأُوْلَـَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنّةَ} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة بضم الياء وفتح الخاء “يُدخلون” وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء: {يَدْخُلُونَ} [غافر: 40].

أما المقلل والممال والمدغم في هذا الربع: فهو ظاهر، وقد سبق كثيرًا.

القراءات الواردة في ربع: {وَيَقَوْمِ مَا لِيَ أَدْعُوكُـمْ}:

قوله تعالى: {مَا لِيَ أَدْعُوكُـمْ} قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام بفتح ياء الإضافة “ما لي أدعوكم”، وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفّارِ} [غافر: 42]، قرأ نافع بإثبات ألف “أنا” وذلك في حالة الوصل، وفي حالة الوقف فيصير المد من قبيل المنفصل، فقالون له القصر والتوسط، وورش له المد، وقرأ الباقون بحذف الألف وصلًا وإثباتها وقفًا.

قوله تعالى: {وَأُفَوّضُ أَمْرِيَ إِلَى اللّهِ} [غافر: 44]، قرأ نافع، وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة “أمريَ إلى الله” وقرأ الباقون بإسكانها: {أَمْرِيَ إِلَى اللّهِ} [غافر: 44].

قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوَاْ آلَ فِرْعَوْنَ} [غافر: 46]، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة “ادخلوا”، بهمزة وصلٍ وضم الخاء “ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون”، وإذا ابتدءوا ضم الهمزة “ادخلوا”  والباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين وكسر الخاء: {أَدْخِلُوَاْ}.

قوله تعالى: {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [غافر: 52]، قرأ نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي بياء التذكير، وقرأ الباقون بتاء التأنيث “لا تنفع الظالمين معذرتهم”.

قوله تعالى: {وَلاَ الْمُسِيَءُ قَلِيـلاً} [غافر: 58]، إذا وقف حمزة على كلمة المسيء، وكذلك هشام فلهما النقل والإدغام “المسي”؛ لأن الياء أصلية، وعلى كلٍ السكون المحض والروم والإشمام.

قوله تعالى: {قَلِيـلاً مّا تَتَذَكّرُونَ}قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر بياء تحتية وياء فوقية على الغيب “يتذكرون”، وقرأ الباقون بتاءين فوقيتين على الخطاب: {تَتَذَكّرُونَ}.

قوله تعالى: {ادْعُونِيَ أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، قرأ ابن كثير بفتح ياء الإضافة “ادعونيَ أستجب”، وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {سَيَدْخُلُونَ جَهَنّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]، قرأ ابن كثير، وشعبة بضم الياء وفتح الخاء “سيدخلون”، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء: {سَيَدْخُلُونَ} [غافر: 60].

أما المقلل والممال والمدغم في هذا الربع: فهو ظاهر، وقد سبق كثيرًا.

القراءات الواردة في ربع: {قُلْ إِنّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ}:

قوله تعالى: {ثُمّ لِتَكُـونُواْ شُيُوخاً} [غافر: 67]، قرأ ابن كثيرٍ، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي بكسر الشين “ثم لتكونوا شيوخًا” وقرأ الباقون بضمها: {شُيُوخاً} [غافر: 67].

قوله تعالى: {كُن فيَكُونُ (68) أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ يُجَادِلُونَ} [غافر:68- 69]، قرأ ابن عامر بنصب النون “كن فيكون ألم تر إلى الذين”، وقرأ الباقون برفعها: {فيَكُونُ (68) أَلَمْ تَرَ}.

قوله تعالى: {سُنّةَ اللّهِ الّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ} [غافر: 85]، رسمت كلمة سنة بالتاء ووقف عليها ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي بالهاء، وذلك على الأصل في هاء التأنيث، وقرأ الباقون بالتاء موافقة للرسم، وأمالها الكسائي في حالة الوقف.

أما المقلل والممال والمدغم في هذا الربع: فهو ظاهر، وقد سبق كثيرًا.

error: النص محمي !!