Top
Image Alt

القراءات الواردة من أول قوله تعالى: {وَاعْلَمُوَا أَنّمَا غَنِمْتُمْ مّن شَيْءٍ}

  /  القراءات الواردة من أول قوله تعالى: {وَاعْلَمُوَا أَنّمَا غَنِمْتُمْ مّن شَيْءٍ}

القراءات الواردة من أول قوله تعالى: {وَاعْلَمُوَا أَنّمَا غَنِمْتُمْ مّن شَيْءٍ}

القراءات الواردة في ربع: {وَاعْلَمُوَا أَنّمَا غَنِمْتُمْ مّن شَيْءٍ فَأَنّ للّهِ خُمُسَهُ}:

قوله تعالى: {إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىَ} [الأنفال: 42] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بكسر العين فيهما “إِذْ أَنْتُمْ بِالْعِدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعِدْوَةِ الْقُصْوَى”، وقرأ الباقون بالضم {إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىَ}.

قوله تعالى: {وَيَحْيَىَ مَنْ حَيّ عَن بَيّنَةٍ} [الأنفال: 42] قرأ نافع، والبزي، وشعبة “حَيِيَ” بكسر الياء الأولى مع فتح الإدغام، وفتح الياء الثانية، وقرأ الباقون {حَيّ} بياء مشددة مفتوحة.

قوله تعالى: {وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ} [الأنفال: 44] قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح التاء وكسر الجيم، “وَإِلَى اللَّهِ تَرْجِعُ الْأُمُورُ” وقرأ الباقون بضم التاء، وفتح الجيم {وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ}.

قوله تعالى: {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ} [الأنفال: 46] قرأ البزي بتشديد التاء وصلًا، مع المد المشبع للساكنين، وقرأ الباقون بالتخفيف مع القصر.

قوله تعالى: {إِنّيَ أَرَىَ مَا لاَ تَرَوْنَ} [الأنفال: 48] وقوله: {إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ} [الأنفال: 48] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو بفتح ياء الإضافة فيهما “إِنِّيَ أَرَى”، “إِنِّيَ أَخَافُ” وقرأ الباقون بإسكانها في الموضوعين.

قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَىَ إِذْ يَتَوَفّى الّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ} [الأنفال: 50] قرأ ابن عامر بالتاء على التأنيث “ولو ترى إذ تتوفى الذين كفروا الملائكة”، والباقون بالياء على التذكير.

قوله تعالى: {وَلاَ يَحْسَبَنّ الّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوَاْ إِنّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ} [الأنفال: 59] قرأ ابن عامر، وحفص، وحمزة بياء الغيب {وَلاَ يَحْسَبَنّ} وقرأ الباقون بتاء الخطاب ” وَلَا تَحْسَبَنَّ”، وقرأ ابن عامر وعاصم، وحمزة بفتح السين {يَحْسَبَنّ} وقرأ الباقون بكسرها “يَحْسِبَنَّ”.

قوله تعالى: {إِنّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ} [الأنفال: 59] قرأ ابن عامر بفتح الهمزة ” أَنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ”، وقرأ الباقون بكسرها {إِنّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ} وقوله جل شأنه: {تُظْلَمُونَ} [الأنفال: 60] قرأ ورش بتغليظ اللام ، وقرأ الباقون بترقيقها.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الْقُرْبَىَ} و{الْدّنْيَا} و{الْقُصْوَىَ} أمال هذه الكلمات حمزة، والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل.

قوله: {أَرَاكَهُمْ} و{أَرَىَ} و{تَرَىَ} قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي بالإمالة، وقرأ ورش بالتقليل، إلا كلمة {أَرَاكَهُمْ}؛ فله فيها الفتح والتقليل.

أيضًا قوله: {وَالْيَتَامَىَ} و{اتّقَىَ} و{وَيَحْيَىَ} قرأ حمزة، والكسائي بالإمالة، وقرأ ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {دِيَارِهِم} أمالها أبو عمرو، والدوري عن الكسائي، وقرأها ورش بالتقليل. أيضًا {النّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {وَإِذْ زَيّنَ لَهُمُ} أدغمها أبو عمرو، وهشام، وخلاد، والكسائي.

وقولهم: {إِذْ يَتَوَفّى} أدغمها هشام.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {مَنَامِكَ قَلِيلاً} {زَيّنَ لَهُمُ} و{وَقَالَ لاَ غَالِبَ} {الْفِئَتَانِ نَكَصَ} أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ}:

قوله تعالى: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسّلْمِ} [الأنفال: 61] قرأ شعبة بكسر السين “وَإِنْ جَنَحُوا لِلسِّلْمِ”، وقرأ الباقون بالفتح: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسّلْمِ}.

قوله تعالى: {وَإِن يَكُنْ مّنكُمْ مّئَةٌ يَغْلِبُوَاْ أَلْفاً} [الأنفال: 65] قرأ أبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي {يَكُنْ} ” يَكُنْ” بياء التذكير، وقرأ الباقون بتاء التأنيث “وَإِنْ تَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا”.

قوله تعالى: {الاَنَ خَفّفَ اللّهُ عَنكُمْ} [الأنفال: 66] نقل ورش حركة الهمزة إلى اللام قبلها مع حذف الهمزة “الان” وله ثلاثة البدل، ولخلف عن حمزة السكت فقط، في حالة الوصل. أما في حالة الوقف فله السكت والنقل، ولخلاد وصلًا السكت وعدمه. وفي الوقف السكت والنقل مثل خلف.

قوله تعالى: {وَعَلِمَ أَنّ فِيكُمْ ضَعْفاً} [الأنفال: 66] قرأ عاصم، وحمزة بفتح الضاد: {وَعَلِمَ أَنّ فِيكُمْ ضَعْفاً} وقرأ الباقون بضمها “وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفًا”.

قوله تعالى: {فَإِن يَكُنْ مّنكُمْ مّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ} [الأنفال: 66] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي {يَكُنْ} بياء التذكير ، وقرأ الباقون “بتاء التأنيث “فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ”.

قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىَ} [الأنفال: 67] قرأ نافع بالهمزة “مَا كَانَ لِنَبِيء أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى”، وقرأ أبو عمرو “تكُونَ” بتاء التأنيث، وقرأ الباقون بياء التذكير {أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىَ}.

قوله تعالى: {يَأَيّهَا النّبِيّ قُل لّمَن فِيَ أَيْدِيكُمْ مّنَ الأسْرَىَ} [الأنفال: 70] قرأ أبو عمرو “الْأَسَارَى” بضم الهمزة، وفتح السين، وألفًا بعدها، وقرأ الباقون {الأسْرَىَ} بفتح الهمزة، وإسكان السين من غير ألف.

قوله تعالى: {مَا لَكُمْ مّن وَلاَيَتِهِم مّن شَيْءٍ} [الأنفال: 72] قرأ حمزة بكسر الواو “مَا لَكُمْ مِنْ وِلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ”، وقرأ الباقون بفتحها: {مَا لَكُمْ مّن وَلاَيَتِهِم مّن شَيْءٍ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الدّنْيَا} أمالها حمزة، والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقرأها أبو عمرو بالتقليل.

وقوله: {أَسْرَىَ} و{الأسْرَىَ} أمالها عمرو، وحمزة، والكسائي، وقللهما ورش.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {أَخَذْتُمْ} أظهرها ابن كثير، وحفص، وأدغمها الباقون.

وقوله: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ} أدغمها أبو عمرو بخلف عن الدوري. أما المدغم الكبير: ففي قوله -جل شأنه-: {إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: 61] وقوله: {فَإِنّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الّذِيَ أَيّدَكَ} [الأنفال: 62] أدغم هاتين الكلمتين السوسي.

error: النص محمي !!