Top
Image Alt

القراءات الواردة من أول قوله تعالى: {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً}

  /  القراءات الواردة من أول قوله تعالى: {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً}

القراءات الواردة من أول قوله تعالى: {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً}

ونبدأمن أول قوله تعالى: {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً} [الأنعام: 115].

قوله تعالى: {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ} قرأ عاصم وحمزة والكسائي بغير ألف بعد الميم: {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ}، وقرأ الباقون بإثبات الألف بعد الميم، “وَتَمَّتْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ”.

قوله تعالى: {وَقَدْ فَصّلَ لَكُمْ مّا حَرّمَ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 119] قرأ ابن كثير  وأبو عمرو  وابن عامر “فُصِّلَ” بضم الفاء وكسر الصاد و” حُرِّمَ” بضم الحاء، وكسر الراء، وقرأ نافع وحفص {فَصّلَ} بفتح الفاء والصاد، و{حَرّمَ} بفتح الحاء والراء، وقرأ شعبة وحمزة والكسائي بفتح الفاء والصاد في الأول “فَصَل”، وضم الحاء وكسر الراء في الثاني “فصل لكم ما حُرِم عليكم”، وقرأ ورش بتغليظ اللام في كلمة “فصلَ” في حالة الوصل قولًا واحدًا، وفي حالة الوقف، فإنما يكون التفخيم بالخلاف، والتفخيم أرجح.

قوله تعالى: {وَإِنّ كَثِيراً لّيُضِلّونَ بِأَهْوَائِهِم} قرأ عاصم وحمزة والكسائي بضم الياء {وَإِنّ كَثِيراً لّيُضِلّونَ بِأَهْوَائِهِم} وقرأ الباقون بفتحها “لَيَضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم”.

قوله تعالى: {بِأَهْوَائِهِم} لحمزة في حالة الوقف تحقيق الأولى وإبدالها ياءً خالصة. وعلى كل؛ تسهيل الثانية مع المد والقصر.

قوله تعالى: {ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} [الأنعام: 120] قرأ ورش بترقيق الراء، وقرأ الباقون بتفخيمها.

قوله تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ} [المائدة: 122] قرأ نافع بتشديد الياء مع كسرها، وقرأ الباقون بياء ساكنة خفيفة.

قوله تعالى: {اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 124] قرأ ابن كثير، وحفص بغير ألف بعد اللام، ونصب التاء: {اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}، وقرأ الباقون بإثبات ألف بعد اللام وكسر التاء: “اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَاتَه”.

قوله تعالى: {وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً} [الأنعام: 125] قرأ ابن كثير بسكون الياء مخففة “يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيْقًا حَرَجًا”، وقرأ الباقون بكسر الياء مشددة: {ضَيّقاً حَرَجاً}.

قوله تعالى: {حَرَجاً} قرأ نافع وشعبة بكسر الراء: ” يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيْقًا حَرِجًا”، وقرأ الباقون بفتحها {حَرَجاً}.

قوله تعالى: {كَأَنّمَا يَصّعّدُ فِي السّمَآءِ} [الأنعام: 125] قرأ ابن كثير “يَصْعَّدُ” بإسكان الصاد، وتخفيف العين بلا ألف، وقرأ شعبة “يَصَّاعَدُ” بتشديد الصاد وألف بعدها وتخفيف العين، وقرأ الباقون بفتح الصاد مشددة، وحذف الألف، وتشديد العين {يَصّعّدُ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {الْموْتَىَ}، و{وَلِتَصْغَىَ} قرأ بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظ {الْموْتَىَ}.

وقوله: {شَآءَ} و{جَآءَتْهُمْ} قرأ ابن ذكوان وحمزة بالإمالة، و{النّاسِ} بالإمالة لدوري أبي عمرو، و{لِلْكَافِرِينَ} بالإمالة لأبي عمرو ودوري الكسائي، وبالتقليل لورش.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {لاَ مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {أَعْلَمُ مَن يَضِلّ}، {أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، {فَصّلَ لَكُمْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ}، {زُيّنَ لِلْكَافِرِينَ}، {يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} أدغم كل هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {لَهُمْ دَارُ السّلاَمِ عِندَ رَبّهِمْ}:

قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَامَعْشَرَ الْجِنّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ} [الأنعام: 128] قرأ حفص {يَحْشُرُهُمْ} بالياء، وقرأ الباقون “وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا” بالنون.

قوله تعالى: {وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـَذَا} [الأنعام: 130] قرأ ورش بترقيق الراء، وقرأ الباقون بتفخيمها.

قوله تعالى: {وَمَا رَبّكَ بِغَافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 132] قرأ ابن عامر بتاء الخطاب، “وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”، وقرأ الباقون بياء الغيب {يَعْمَلُونَ}.

قوله تعالى: {قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَىَ مَكَانَتِكُمْ إِنّي عَامِلٌ} [الأنعام: 135] قرأ شعبة بألف بعد النون: “يَا قَوْم اعْمَلُوا عَلَى مَكَاناَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ”، وقرأ الباقون بغير ألف {مَكَانَتِكُمْ}.

قوله تعالى: {مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدّارِ} قرأ حمزة والكسائي بياء التذكير “مَنْ يَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ”، وقرأ الباقون بتاء التأنيث {مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدّارِ}.

قوله تعالى: {فَقَالُواْ هَـَذَا للّهِ بِزَعْمِهِمْ} [الأنعام: 136] وقوله: {إِلاّ مَن نّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ} [الأنعام: 138] قرأ الكسائي بضم الزاي في الموضعين “فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزُعْمِهِمْ”، “إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزُعْمِهِمْ”، وقرأ الباقون بفتح الزاي {بِزَعْمِهِمْ}.

وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ زَيّنَ لِكَثِيرٍ مّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ} [الأنعام: 137]   قرأ ابن عامر ” زُيِّنَ” بضم الزاي وكسر الياء، و”قَتْلُ” برفع اللام، و”أَوْلَادَهِمْ” بالنصب، و”شُرَكَائِهِمْ” بالخفض، وقرأ الباقون: {زَيّنَ} بفتح الزاي والياء، و{قَتْلَ} بنصب اللام، و{أَوْلاَدِهِمْ} بالخفض، و{شُرَكَآؤُهُمْ} بالرفع. وقد دار حول قراءة ابن عامر جدل كثير، وطعن فيها بعضهم.

يقول الشيخ القاضي -رحمه الله تعالى-: “وقراءة ابن عامر ثابتة بطريق التواتر، وقد طعن فيها بعض القاصرين، فانبرى للرد عليهم علماء الإسلام، فوجهوا هذه القراءة، وساقوا من الشواهد والأدلة على تواترها وشد أزرها، من منثور العرب ومنظومهم، ما لا يدع مجالًا لمنكر، ولا شبهة لمرتاب، ومرجع هذا الكتب المطولة في القراءات والتفسير، ففيها الكفاية والغنى”.

قوله تعالى: {وَإِن يَكُن مّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ} [الأنعام: 139] قرأ نافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي {وَإِن يَكُن} بالتذكير، و{مّيْتَةً} بالنصب، وقرأ ابن عامر “وَإِنْ تَكُنْ” بالتأنيث، و”مَيْتَةٌ” بالرفع، وقرأ ابن كثير “يَكُنْ” بالتذكير، و” مَيْتَةٌ” بالرفع، وقرأ شعبة “تَكُنْ” بالتأنيث، و” مَيْتَةً” بالنصب.

قوله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الّذِينَ قَتَلُوَاْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 140] قرأ ابن كثير وابن عامر بتشديد التاء “قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَّلُوا أَوْلَادَهُمْ”، وقرأ الباقون بتخفيفها {قَدْ خَسِرَ الّذِينَ قَتَلُوَاْ أَوْلاَدَهُمْ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {مَثْوَاكُمْ}، و{الدّنْيَا}، و{الْقُرَىَ}، قرأ بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظ {الدّنْيَا}.

قوله: {شَآءَ} قرأ بالإمالة ابن ذكوان، وحمزة. وقوله: {كَافِرِينَ}، و{الدّارِ} قرأ بالإمالة أبو عمرو، ودوري الكسائي، وقرأ ورش بالتقليل.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {حُرّمَتْ ظُهُورُهَا}، {قَدْ ضَلّواْ}، قرأ بالإدغام ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {وَهُوَ وَلِيّهُمْ}، {زَيّنَ لِكَثِيرٍ}، قرأ السوسي بالإدغام في هذين الكلمتين.

القراءات الواردة في ربع: {وَهُوَ الّذِيَ أَنشَأَ جَنّاتٍ مّعْرُوشَاتٍ}:

قوله تعالى: {وَالنّخْلَ وَالزّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ} قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف “وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكْلُهُ” والباقون بضمها: {وَالنّخْلَ وَالزّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ}.

قوله تعالى: {كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ} قرأ حمزة والكسائي بضم الثاء والميم “مِنْ ثُمُرِهِ إِذَا أَثْمَرَ”، وقرأ الباقون بفتحهما {مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ}.

قوله تعالى: {وَآتُواْ حَقّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم بفتح الحاء {وَآتُواْ حَقّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}، وقرأ الباقون “وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حِصَادِهِ”.

قوله تعالى: {وَلاَ تَتّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشّيْطَانِ} [الأنعام: 142] قرأ نافع وأبو عمرو وشعبة وحمزة والبزي بإسكان الطاء “وَلَا تَتَّبِعُوا خُطْوَاتِ الشَّيْطَانِ”، وقرأ الباقون بضمها “وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ”.

قوله تعالى: {مّنَ الضّأْنِ اثْنَيْنِ} [الأنعام: 143] قرأ السوسي بإبدال الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف.

قوله تعالى: {وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بفتح العين “وَمِنَ الْمَعَزِ اثْنَيْنِ”، وقرأ الباقون بإسكانها {وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ}.

قوله تعالى: {قُلْ ءَآلذّكَرَيْنِ} في الموضعين اجتمع في هذه الكلمة همزة الاستفهام، وهمزة الوصل، وقد أجمع القراء على إبقاء همزة الوصل وعلى تغييرها، ونقل عنهم في كيفية هذا التغيير وجهان، الأول: إبدالها ألفًا خالصة مع إشباع المد للساكنين،  الثاني: تسهيلها بينها وبين الألف مع القصر، والوجهان صحيحان لجميع القراء.

قوله تعالى: {نَبّئُونِي بِعِلْمٍ} إذا وقف حمزة على هذه الكلمة فله فيها ثلاثة أوجه؛ الأول: الحذف، الثاني: التسهيل بين بين، الثالث: إبدال الهمزة ياء مضمومة.

قوله تعالى: {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصّاكُمُ} قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، وقرأ الباقون بتحقيقها.

قوله تعالى: {إِلاّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مّسْفُوحاً} [الأنعام: 145] قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي {يَكُونَ} بالتذكير، و{مَيْتَةً} بالنصب، وقرأ ابن عامر “تَكُونَ” بالتأنيث، و”ميتةٌ” بالرفع، وقرأ ابن كثير وحمزة “تَكُونَ” بالتأنيث، و”مَيْتَةً” بالنصب.

قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرّ غَيْرَ بَاغٍ} قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر النون وصلًا: {فَمَنِ اضْطُرّ}، وقرأ الباقون بضمها في حالة الوصل أيضًا “فَمَنُ اضْطُرَّ”.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {وَصّاكُمُ}، و{الْحَوَايَآ}، و{لَهَدَاكُمْ} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل.

قوله: {افْتَرَىَ} قرأ بالإمالة أبو عمرو وحمزة والكسائي، وقرأ ورش بالتقليل، و{شَآءَ} بالإمالة لابن ذكوان وحمزة.

أما المدغم الصغير: فقوله: {حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} أدغمها ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.

والمدغم الكبير: {رَزَقَكُمُ اللّهُ}، {أَظْلَمُ مِمّنِ} قرأ السوسي بالإدغام في هاتين الكلمتين.

error: النص محمي !!