Top
Image Alt

القراءات الواردة من أول {يَـَأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ}

  /  القراءات الواردة من أول {يَـَأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ}

القراءات الواردة من أول {يَـَأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ}

القراءات الواردة في ربع: {يَـَأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]:

قوله تعالى: {وَإِن لّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلّغْتَ رِسَالَتَهُ} قرأ نافع وابن عامر وشعبة “رسالاته” بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء، وقرأ الباقون {رِسَالَتَهُ} بحذف الألف ونصب التاء.

قوله تعالى: {فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 68] قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة وصلًا ووقفًا ” فَلَا تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين” وكذا حمزة عند الوقف.

قوله تعالى: {وَالصّابِئُونَ وَالنّصَارَىَ} [المائدة: 69] قرأ نافع بنقل حركة الهمزة إلى الباء قبلها مع حذف الهمزة “وَالصَّابونَ وَالنَّصَارَى” وقرأ الباقون بإبقاء الهمزة وعدم النقل، ولحمزة وقفًا ثلاثة أوجه: الأول كقراءة نافع. والثاني: تسهيل الهمزة بينها وبين الواو. والثالث: إبدال الهمزة ياءً خالصة مضمومة.

قوله تعالى: {وَحَسِبُوَاْ أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [المائدة: 71] قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي برفع النون “وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونُ فِتْنَة” وقرأ الباقون بنصبها {أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ}.

قوله تعالى: {وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}وقوله: {وَيَسْتَغْفِرُونَهُ} وقوله: {تَرَىَ كَثِيراً} رقق ورش راء هذه الكلمات.

وقوله {لَبِئْسَ} و{يُؤْمِنُونَ} قرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة وصلًا ووقفًا، وكذلك حمزة عند الوقف.

قوله: {وَمَأْوَاهُ النّارُ} قرأ السوسي بإبدال الهمزة وصلًا ووقفًا، وكذا حمزة عند الوقف.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله {النّاسِ} بالإمالة لدوري أبي عمرو، و{الْكَافِرِينَ} بالإمالة لأبي عمرو ودوري الكسائي، وبالتقليل لورش، و{وَالنّصَارَىَ} بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وبالتقليل لورش، و{وَجَآءَهُمُ} بالإمالة لابن ذكوان وحمزة، و{تَهْوَى} و{وَمَأْوَاهُ} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش.

أما المدغم الصغير: فقوله: {قَدْ ضَلّواْ}، بالإدغام لورش وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 72]: {ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} {نُبَيّنُ لَهُمُ الاَيَاتِ} {وَاللّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ} {السّبِيلِ} {لُعِنَ}أدغم هذه الكلمات السوسي -رحمه الله تعالى.

القراءات الواردة في ربع: {لَتَجِدَنّ أَشَدّ النّاسِ عَدَاوَةً لّلّذِينَ آمَنُواْ} [المائدة: 82]:

قوله تعالى: {جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ} فيه لحمزة وهشام وقفًا على {جَزَآءُ}  ثلاثة أوجه: الإبدال، والتسهيل بالروم مع المد والقصر؛ لأن الهمزة مرسومة مفردة.

قوله تعالى: {وَلَـَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقّدتّمُ الأيْمَانَ} [المائدة: 89] قرأ ابن ذكوان “عَاقَدْتُمْ” بإثبات ألف بعد العين وتخفيف القاف على وزن “قاتلكم”، وقرأ شعبة وحمزة والكسائي “عَقَدْتُمْ” بحذف الألف وتخفيف القاف على وزن “قتلتم”، وقرأ الباقون {عَقّدتّمُ} بحذف الألف وتشديد القاف.

قوله تعالى: {أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} قرأ ورش بترقيق الراء.

قوله تعالى: {فَجَزَآءٌ مّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النّعَمِ} [المائدة: 95] قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين همزة {فَجَزَآءٌ} ورفع لام {مّثْلُ} {فَجَزَآءٌ مّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النّعَمِ} وقرأ الباقون بحذف التنوين في كلمة {فَجَزَآءٌ} وخفض لام {مّثْلُ}: “فَجَزَاءُ مِثْلِ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَم”.

أما المقلل والممال: فقوله {النّاسَ} بالإمالة لدوري أبي عمرو و{النّصَارَى} و{تَرَىَ} بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي، وبالتقليل لورش و{جَآءَنَا} بالإمالة لابن ذكوان وحمزة، و{اعْتَدَىَ} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش.

أما المدغم الكبير: فقوله: {رَزَقَكُمُ}، {تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {ذَلِكَ كَفّارَةُ أَيْمَانِكُمْ}، {وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ ثُمّ}، {الصّيْدِ تَنَالُهُ}، {يَحْكُمُ بِهِ}، {طَعَامُ مَسَاكِينَ} أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لّلنّاسِ}:

قوله تعالى: {قِيَاماً لّلنّاسِ} قرأ ابن عامر ” قِيَمًا” بحذف الألف التي بعد الياء “قِيَمًا لِلنَّاس”  وقرأ الباقون “قيامًا” بإثبات الألف.

قوله {وَالْقَلاَئِدَ} فيه لحمزة في حالة الوقف التسهيل مع المد والقصر.

قوله تعالى: {وَأَنّ اللّهَ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} في شيء لورش التوسط والمد، وعلى كل السكون والروم، وفيه لحمزة وهشام وقفًا النقل والإدغام، وعلى كل السكون والروم.

قوله تعالى: {لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ} [المائدة: 101] إذا وقف حمزة على {تَسْأَلُواْ} فإنه يقرأ بالنقل.

قوله: {أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ} قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية ” أَشْيَاءَ انْ تُبْدَ لَكُمْ” وقرأ الباقون بالتحقيق.

قوله {تَسُؤْكُمْ} أبدل الهمزة حمزة عند الوقف.

قوله تعالى: {حِينَ يُنَزّلُ الْقُرْآنُ} قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالتخفيف “حِينَ يُنَزَلُ الْقُرْآنُ” وقرأ الباقون بالتشديد {حِينَ يُنَزّلُ الْقُرْآنُ}. أما ابن كثير فإنه يقرأ القرآن بالنقل في حالة الوصل والوقف،  وكذا حمزة عند الوقف.

قوله: {بَحِيرَةٍ} و{عُثِرَ}  قرأ ورش بترقيق الراء فيهما، وقرأ الباقون بالتفخيم.

قوله تعالى: {فَيُنَبّئُكُمْ} فيه لحمزة وقفًا وجهان: الأول: التسهيل بين بين. الثاني: الإبدال ياءً خالصة.

قوله تعالى: {الصّلاَةِ} قرأ ورش بتغليظ اللام والباقون بترقيقها.

قوله تعالى: {مِنَ الّذِينَ اسْتَحَقّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ} [المائدة: 107] قرأ حفص بفتح التاء والحاء {مِنَ الّذِينَ اسْتَحَقّ}  وإذا ابتدأ كسر الهمزة {اسْتَحَقّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ} وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء “مِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ ” وإذا ابتدءوا بـ: {اسْتَحَقّ} ضموا الهمزة “اُسْتُحِقَّ”.

قوله: {عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ} قرأ حمزة بضم هاء “عَلَيْهُمْ” والباقون بكسرها {عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ} وقرأ شعبة وحمزة “الأوَّلِينَ” بتشديد الواو وفتحها وكسر اللام وبعدها ياء ساكنة وفتح النون، وقرأ الباقون {الأوْلَيَانِ} بإسكان الواو وفتح اللام والياء وكسر النون {الأوْلَيَانِ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله {لّلنّاسِ} بالإمالة لدوري أبي عمرو، و{الْكَافِرِينَ} بالإمالة لأبي عمرو ودوري الكسائي وبالتقليل لورش.

وقوله {قُرْبَىَ} و{أَدْنَىَ} بالإمالة لحمزة والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، وبالتقليل لأبي عمرو في لفظ {قُرْبَىَ}.

أما {أَدْنَىَ} فإنها على وزن أفعل، فليس له فيها سوى الفتح.

أما المدغم الصغير: فقوله: {قَدْ سَأَلَهَا} بالإدغام لأبي عمرو وهشام وحمزة والكسائي.

والمدغم الكبير: {وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ}، {يَعْلَمُ مَا}، {وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ}، {وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ}, {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ}، {الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا} أدغم هذه الكلمات السوسي.

القراءات الواردة في ربع: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرّسُلَ}:

قوله تعالى: {إِنّكَ أَنتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ} قرأ شعبة وحمزة بكسر الغين “إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغِيُوب” وقرأ الباقون {الْغُيُوبِ} بضم الغين.

قوله تعالى: {وَالِدَتِكَ إِذْ أَيّدتّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلّمُ النّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً} قرأ ابن كثير بإسكان الدال ” إذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدْسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ” وقرأ الباقون {الْقُدُسِ} بضمها.

قوله تعالى: {كَهَيْئَةِ الطّيْرِ} قرأ ورش بالتوسط والمد، وقرأ حمزة حالة الوقف بالنقل والإدغام.

قوله تعالى: {فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي} قرأ نافع “طائرًا” بألف ممدودة بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها مكان الياء “فيكون طائرًا” وقرأ ورش بترقيق الراء “فيكون طائرًا” وقرأ الباقون {طَيْراً} بحذف الألف وبياء ساكنة بعد الطاء مكان الهمزة.

قوله تعالى: {فَقَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـَذَا إِلاّ سِحْرٌ مّبِينٌ} [المائدة: 110] قرأ حمزة والكسائي “سَاحِرٌ مُبِين” بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء، وقرأ الباقون {سِحْرٌ}  بكسر السين وحذف الألف وإسكان الحاء.

قوله تعالى: {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيّونَ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبّكَ} [المائدة: 112] قرأ الكسائي ” تَسْتَطِيعُ” بتاء الخطاب، و{رَبّكَ} بالنصب:  “هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ”، وقرأ الباقون: {يَسْتَطِيعُ} بياء الغيب و{رَبّكَ}بالرفع، وللكسائي فيها الإدغام.

قوله تعالى: {أَن يُنَزّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً} قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالتخفيف ” أَنْ يُنَزِلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً ” وقرأ الباقون بالتشديد {أَن يُنَزّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً}.

قوله تعالى: {قَالَ اللّهُ إِنّي مُنَزّلُهَا عَلَيْكُمْ} [المائدة: 115] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالتخفيف “قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِلُهَا عَلَيْكُمْ” وقرأ الباقون بالتشديد {مُنَزّلُهَا}.

قوله تعالى: {فَإِنّيَ أُعَذّبُهُ عَذَاباً} قرأ نافع فتح الياء وصلًا: “فَإِنِّيَ أُعَذِّبُهُ عَذَابًا”، وقرأ الباقون بإسكانها {فَإِنّيَ أُعَذّبُهُ عَذَاباً}.

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنّاسِ} [المائدة: 116] قرأ قالون وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف بين الهمزتين، وقرأ ابن كثير بتسهيل الهمزة الثانية مع عدم الإدخال، وقرأ هشام بتسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها مع الإدخال، وقرأ ورش بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال، وبإبدال الهمزة حرف مد محضًا مع إشباع المد؛ لأنه حينئذ سيكون من قبيل اللازم، وله في حالة الوقف التسهيل فقط، ويمتنع الإبدال؛ لأنه يؤدي إلى اجتماع ثلاث سواكن مظهرة، وهذا غير موجود في كلام العرب، وقرأ الباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال.

قوله تعالى: {وَأُمّيَ إِلَـَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ} قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص بفتح الياء وصلًا {وَأُمّيَ إِلَـَهَيْنِ} وقرأ الباقون ” وَأُمِّي إِلَهَيْنِ” بإسكان الياء.

قوله تعالى: {مَا يَكُونُ لِيَ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقّ} قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء وصلًا “مَا يَكُونُ لِيَ أَنْ أَقُولَ” وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبّي وَرَبّكُمْ} [المائدة: 117] قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر النون وصلًا: {أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبّي وَرَبّكُمْ} وقرأ الباقون بالضم: “أَنُ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُم”.

قوله تعالى: {قَالَ اللّهُ هَـَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} [المائدة: 119] قرأ نافع {يَوْمُ}  بالنصب “قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمَ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُم” وقرأ الباقون بالرفع {هَـَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}.

قوله تعالى: {وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [المائدة: 120] قرأ قالون وأبو عمرو والكسائي بسكون الهاء “وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” وقرأ الباقون بضم الهاء {وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله تعالى: {يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} [المائدة: 116] عند الوقف على لفظ {عِيسَى} و{الْمَوتَىَ} أمالهما حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل.

وقوله {وَالتّوْرَاةَ} أمالها أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي، وقللها ورش وحمزة، وفتح وقلل فيها قالون، وقرأ الباقون بالفتح فقط.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {وَإِذْ تَخْلُقُ}، {وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَىَ}، {قَدْ صَدَقْتَنَا} أدغم هذه الكلمات أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي.

قوله: {إِذْ جِئْتَهُمْ} أدغمها أبو عمرو وهشام.

قوله تعالى: {وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ} قرأ بالإدغام أبو عمرو بخلف عن الدوري.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ}، {قَالَ اللّهُ هَـَذَا}، {خَلَقَكُمْ} أدغم هذه الكلمات جميعًا السوسي -رحمه الله تعالى.

error: النص محمي !!