Top
Image Alt

القراءات الواردة من في ربع {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ}

  /  القراءات الواردة من في ربع {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ}

القراءات الواردة من في ربع {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ}

القراءات الواردة من أول قوله عز وجل: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ} [آل عمران: 75].  قوله تعالى: {يُؤَدّهِ إِلَيْكَ} في الموضعين: {مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاّ يُؤَدّهِ إِلَيْكَ} قرأ ورش بإبدال الهمزة واوًا خالصة في الحالين “يُوَدِّهِ إِلَيْكَ”، وكذا حمزة عند الوقف “يُوَدِّه” وقرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة بإسكان الهاء فيهما وصلًا “يُؤَدِّه إِلَيْكَ” ووقفًا “يؤَدِّه” وقرأ قالون باختلاس الكسرة فيهما، وقرأ هشام بالاختلاس والإشباع فيهما، وقرأ الباقون بالإشباع فيهما.

والمراد بالاختلاس في باب هاء الكناية: الإتيان بالحركة كاملة من غير صلة؛ أي من غير إشباع.

واعلم: أن من يقرأ بالاختلاس أو الإشباع فإنه في حالة الوقف لا يقف إلا بالسكون، ومن يقرأ بالإشباع يكون المد عنده من قبيل المد المنفصل، فكل يمد حسب مذهبه كما نعلم من الأصول.

قوله تعالى: {لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ} قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين: {لِتَحْسَبُوهُ}، وقرأ الباقون بكسرها “لِتَحْسِبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ”.

وقوله تعالى: {وَالنّبُوّةَ} من قوله: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنّبُوّةَ} [آل عمران: 79] وقوله: {وَالنّبِيّيْنَ} في قوله: {وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنّبِيّيْنَ} وقوله {وَالنّبِيّونَ} في قوله: {وَمَا أُوتِيَ مُوسَىَ وَعِيسَىَ وَالنّبِيّونَ} قرأ نافع كل هذه الكلمات بالهمز “النبوءة” “النبيئين” “النبيئون”، وقرأ الباقين بالإبدال.

قوله تعالى: {بِمَا كُنتُمْ تُعَلّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بضم التاء وفتح العين وكسر اللام المشددة: {بِمَا كُنتُمْ تُعَلّمُونَ الْكِتَابَ} وقرأ الباقون بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام المشددة هكذا “بِمَا كُنْتُمْ تَعَلْمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ”.

وقوله تعالى: {وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنّبِيّيْنَ أَرْبَاباً} قرأ نافع وابن كثير والكسائي برفع الراء: “وَلَا يَأْمُرُكُمْ” وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بنصبها: {وَلاَ يَأْمُرَكُمْ} وقرأ السوسي بإسكانها: “وَلَا يَأْمُركُمْ” وقرأ الدوري عن أبي عمرو بالإسكان واختلاس ضمتها، وقرأ ورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحاليين “وَلَا يَامُركُمْ” وكذا حمزة عند الوقف.

قوله تعالى: {أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مّسْلِمُونَ} قرأ السوسي بإسكان الراء هكذا “أَيَأْمُرْكُم”، وقرأ الدوري عن أبي عمرو بالإسكان والاختلاس، وقرأ الباقون بالضمة الخالصة، ولا نصب في رائه لأحد من القراء.

قوله تعالى: {لَمَآ آتَيْتُكُم مّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} قرأ حمزة بكسر اللام هكذا “لِمَا آتَيْتُكُمْ” قرأ الباقون بفتحها، وقرأ نافع {آتَيْتُكُم} “آتيتكم” بالنون والألف على التعظيم هكذا: “لما آتيناكم”، وقرأ الباقون بتاء مضمومة مكان النون من غير ألف.

قوله تعالى: {ذَلِكُمْ إِصْرِي} قرأ ورش وابن كثير وقالون بخلف عنه بصلة ضم ميم الجمع، وهم في المد المنفصل حسب مراتبهم، فورش يقرأ بالمد “ذَلِكُمُ إِصْرِي”،  وابن كثير بالقصر وقالون بالقصر والتوسط.

قوله: {وَأَنَاْ مَعَكُمْ} أجمع القراء على حذف الألف وصلًا وإثباتها وقفًا.

قوله تعالى: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ} قرأ أبو عمرو وحفص بياء الغيبة هكذا: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ} وقرأ الباقون بتاء الخطاب “أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ تَبْغُونَ”.

قوله تعالى: {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} قرأ حفص بياء الغيبة: {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}، وقرأ الباقون بتاء الخطاب “وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”. 

ومن المقلل والممال: قوله: {بِقِنْطَارٍ} وقوله: {بِدِينَارٍ} قرأ بالإمالة أبو عمرو والدوري عن الكسائي، وقرأ بالفتح والتقليل ورش.

وقوله: {بَلَىَ مَنْ أَوْفَىَ} {بَلَىَ} و{أَوْفَىَ} و{وَاتّقَى} و{تَوَلّىَ} قرأ بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأ بالفتح والتقليل ورش.

وقوله: {ثُمّ يَقُولَ لِلنّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لّي} وقوله: {وَالنّاسِ} قرأ بالإمالة الدوري عن أبي عمرو.

وقوله: {جَآءَكُمْ} و{جَآءَهُمْ} قرأ بالإمالة ابن ذكوان وحمزة.

وقوله: {وَمُوسَىَ وَعِيسَى} قرأ بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأ بالفتح والتقليل ورش، وقرأ بالتقليل أبو عمرو.

أما المدغم في هذا الربع:

فالمدغم الصغير: {وَأَخَذْتُمْ} أظهره ابن كثير وحفص، وأدغمه الباقون.

أما المدغم الكبير: فقوله تعالى: {يَقُولَ لِلنّاسِ}، {وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السّمَاوَاتِ}، {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} و{مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ}، و{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ}.وقرأ بالإدغام السوسي وله الاختلاس فيما إذا كان قبل المدغم ساكن صحيح.

error: النص محمي !!