Top
Image Alt

القراءات والواردة في الربع الأول من سورة النمل

  /  القراءات والواردة في الربع الأول من سورة النمل

القراءات والواردة في الربع الأول من سورة النمل

القراءات والواردة في الربع الأول من سورة النمل:

قوله تعالى: {إِذْ قَالَ مُوسَىَ لأهْلِهِ إِنّيَ آنَسْتُ نَاراً} [النمل: 7] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، بفتح ياء الإضافة “إنيَ أنست” والباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {بِشِهَابٍ قَبَسٍ} [النمل: 7] قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين “شهاب” وقرأ البَاقون بترك التنوين “بشهاب قبس”.

قوله تعالى: {إِذَآ أَتَوْا عَلَىَ وَادِي النّمْلِ} [النمل: 18] وقف الكسائي بالياء “على وادي” والبَاقُون بحذف الياء واتفق جميع القراء على حذف الياء في حالة الوصل للساكنين.

قوله تعالى: {رَبّ أَوْزِعْنِيَ أَنْ أَشْكُرَ} [النمل19] قرأ ورش والبزي بفتح ياء الإضافة “أوزعنيَ أن أشكر” وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {مَالِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ} [النمل: 20] قرأ ابن كثير وهشام وعاصم والكسائي بفتح ياء الإضافة “ما ليَ لا أرى” وقرأ الباقون بإسكانها” ما ليَ لا أرى”.

قوله تعالى: {أَوْ لَيَأْتِيَنّي} [النمل: 21] قرأ ابن كثير بنونين الأولى مُشددة والثانية مكسورة “أو ليتينني” وقرأ الباقون بنون واحدة مشددة مكسورة “أو ليأتيني”.

قوله تعالى: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ} [النمل: 22] قرأ عاصم بفَتْح الكَاف، وقرأ البَاقُون بِضَمّها: “فمكث غير بعيد”.

قوله تعالى: {وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} [النمل: 22] قرأ البزي وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين “من سبأ بنبأ” وقرأ قبنل بسكون الهمزة “من سبأ” بنبأ والباقون بالكسر والتنوين “من سبأ بنبأ يقين”.

قوله تعالى: {أَلاّ يَسْجُدُواْ للّهِ} [النمل :25] قرأ الكسائي بتخفيف اللام “ألا يسجدوا” وله في حالة الوقف ابتداء على “ألا يا” معًا، ويبدأ بـ “اسجدوا” بهمزة مضمومة بضم ثالث الفعل، وله الوقف اختبارا على “ألا” وحدها “ويا” وحدها والابتداء أيضًا بـ”اسْجُدوا” بهمزة مضمومة أما في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على “ألا” ولا على “يا” بل يتعين وصلهما بـ”اسجدوا”، وقرأ الباقون بتشديد اللام “ألا يسجدوا لله”.

قوله تعالى: {الْخَبْءَ} [النمل: 25] وقف عليها حمزة وهشام بنقل حركة الهمزة إلى الباء مع إسكانها للوقف.

قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} [النمل: 25] قرأ حفص والكسائي بتال الخطاب “ويعلم ما تخفون وما تعلنون” وقرأ الباقون بياء الغيب ويعلم ما يخفون وما يعلنون.

أما المقلل والممال في هذا الربع: فقوله جل شأنه: {طسَ} أمال الطاء شُعبة وحمزة والكسائي.

وقوله: {هُدًى} عند الوقف و{وَلّىَ} و{تَرْضَاهُ} و{مُوسَىَ} أمال هذه الكلمات حمزة والكسائي، وقرأها ورشٌ بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظ “موسى”.

وقوله: {وَبُشْرَىَ} و{لاَ أَرَى} عند الوقف بالإمالة لأبي عمرو وحمزة والكسائي وقرأها ورش بالتقليل وعند وصل: {لاَ أَرَى} بـ{الْهُدْهُدَ} يكون للسوسي الفتح والإمالة.

وقوله: {جَآءَهَا}، {جَآءَتْهُمْ} أمالها ابن ذكوان وحمزة و{النّارِ} أمالها أبو عمرو ودوري الكِسَائي، وقرَأها ورشٌ بالتّقليل، وقوله: {رَآهَا} قرأها شعبة وحَمْزَةُ والكسائي بإمالة الراء والهمزة وقرأ ورش بتقليلهما، وقرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة فقط، وابن ذَكْوان له وجهان الأول فتحهما والثاني إمالتهما وقرأ الباقون بفتحهما.

أما المدغم الصغير: فقوله: {أَحَطتُ} وقد اتفق جميع القراء على إدغام الطاء في التاء مع بقاء صفة الإطباق التي في الطاء.

والمدغم الكبير قوله: {بِالاَخِرَةِ زَيّنّا}، {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ}، {وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ}، {وَقَالَ رَبّ}، {وَزَيّنَ لَهُمُ} قرأ السوسي هذه الكلمات بالإدغام.

القراءات الواردة في ربع: {قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ}:

قوله تعالى: {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} [النمل: 28] قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بإسكان الهاء، وقرأ قالون وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة “فألقه إليهم” وقرأ ورش وابن كثير وابن ذكوان والكسائي بكسر الهاء مع الصلة، وهو الوجه الثاني لهشام “فألقِهِ إليهم”. وقرأ حمزةُ بضَمّ الهاء والباقون بكسرها، وقرأ حمزة بضم الهاء والباقون بكسرها فقراءة حمزة: “فألقه إليهم”.

قوله تعالى: {الْمَلاُ إِنّيَ} [النمل: 29] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية بينَ بين “الملأ يني” وبإبدالها واوًا خالصة مكسورة “الملأ إني” وقرأ الباقون بتحقيقها، وقد رُسمت هذه الهمزة على واو ففيها لحمزة وقفًا، وهشامٍ خَمْسَةَ أوجه:

وهي: إبدالُ الهَمْزَةِ ألفًا على القياس، وتَسْهِلُيها بالروم، وإبدالها واوًا على الرّسم مع السكون المَحْضِ والروم والإشمام، ومثلها في الرسم قوله تعالى: {الْمَلاُ أَفْتُونِي}، {الْمَلاُ أَيّكُمْ}.

قوله تعالى: {إِنّيَ أُلْقِيَ إِلَيّ كِتَابٌ} [النمل: 29] قرأ نافع بفتح ياء الإضافة “إني إلقي” وقرأ الباقون بإسكانها.

قوله تعالى: {بِمَ} و{لِمَ} وقف عليهما البزي بهاء السكت “بمه، ولمه” بخلف عنه.

قوله تعالى: {أَتُمِدّونَنِ بِمَالٍ} [النمل: 36] قرأ نافع وأبو عمرو بإثبات الياء وصلًا، “أتمدونني بمال” وقرأ ابن كثير وحمزة بإثباتها في الحالين “أتمدونني” “أتمدونني بمال” إلّا أنّ حَمْزَة يُدغم النون الأولى في الثانية مع المد المُشْبَع وصلًا ووقفًا “أتمدوني بمال”  وقرأ الباقون بحذف الياء في الحالين.

قوله تعالى: {فَمَآ آتَانِي اللّهُ خَيْرٌ} [النمل: 36] قرأ نافع وأبو عمرو وحفص بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في حالة الوصل، وقرأ الباقون بحذفها وصلًا “فما أتانيَ اللهُ خيرا”. وأما في الوقف فقالون وأبو عمرو وحفص لهم الحذف والإثبات وللباقين الحذف.

قوله تعالى: {أَنَاْ آتِيكَ بِهِ} [النمل: 39] في الموضعين قرأ نافع بإثبات ألف أنا “أنا آتيك” وذلك في حالة الوصل والوقف، وقرأ الباقون بالحذف وصلًا وبالإثبات وفقًا.

قوله تعالى: {لِيَبْلُوَنِيَ أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} [النمل: 40]. قرأ نافع بفتح ياء الإضافة: “ليَبْلُوني أأشكر” وقرأ البَاقُونَ بإسْكَانِها أمّا قولُه: “أأشكر” فمثل قوله: “أأسْلَمْتُم” وقد سبق مرارًا.

قوله تعالى: {وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا} [النمل: 44] قرأ قنبل “سأقيها” بهمزة ساكنة وقرأ الباقون بألف بدل الهمزة.

قوله تعالى: {أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ} [النمل: 45] قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة بكسر النون في حالة الوصل” أن اعبدوا” وقرأ الباقون بالضم “أن اعبدوا”.

قوله تعالى: {لَنُبَيّتَنّهُ وَأَهْلَهُ ثُمّ لَنَقُولَنّ لِوَلِيّهِ} [النمل: 49] قرأ حمزة والكسائي بتاء الخطاب المَضْمُومة وضم التاء المثناة الفوقية التي هي لام الكلمة “لتبيتُنّه”. “لتَقُولَنّ” بتاء الخطاب وضم اللام “لتبيتنه” “لتقولن” وقرأ الباقون “لتبنينه” بنون العظمة وفتح التاء “ولنقولنّ” بنون العظمة أيضًا وفتح اللام.

قوله تعالى: {مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ} [النمل: 49] قرأ شُعْبَة بِفَتْح الميم واللام “مَهْلَك أهله” وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام “مَهْلِك أهله” وقرأ الباقون بضم الميم وفتح اللام “مُهْلَك أهله”.

قوله تعالى: {أَنّا دَمّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ} [النمل: 51] قرأ عاصم وحمزة والكسائي بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها “إنّا دَمّرناهم وقومهم”.

قوله تعالى: {أَإِنّكُمْ لَتَأْتُونَ الرّجَالَ} [النمل: 55] قرأ قالون وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال “أاهنكم” وقرأ ورش وابن كثير بالتسهيل مع عدم الإدخال، وقرأ هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه وقرأ الباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال.

أما المُقلل والمُمال في هذا الرُّبع: فقوله: {جَآءَ} و{جَآءَتْ} أمالهما ابن ذكوان وحمزة، وقوله: {آتَانِي} أمالها الكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

وقوله: {آتَاكُمْ} أمالها حمزة والكسائي، وقرأها ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {آتِيكَ} أمالها خلف عن حمزة وخلاد بخلف عنه. وقوله: {كَافِرِينَ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأها ورش بالتقليل.

أما المُدغم الكبير: فقوله: {لاّ قِبَلَ لَهُمْ}، {تَقُومَ مِن}، {فَضْلِ رَبّي}، {يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ}، {عَرْشُكِ قَالَتْ}، {كَأَنّهُ هُوَ}، {الْعِلْمَ مِن}، {قِيلَ لَهَا}، {مّعَكَ قَالَ}، {الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ}، {قَالَ لِقَوْمِهِ} أدغم السوسي هذه الكلمات وله الاختلاس في قوله: {فَضْلِ رَبّي}.

القراءات الواردة في ربع: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ}:

قوله تعالى: {قَدّرْنَاهَا} [النمل: 57] قرأ شعبة بتخفيف الدال” قدرنها” وقرأ الباقون بالتشديد “قدرناها”.

قوله تعالى: {ءَآللّهُ} [النمل: 59]، فيها لكل واحد من القراء وجهان: الأول إبدال هَمزة الوصل ألفًا مع المد المشبع “أألله” الثاني تسهيلها بين بين “أألله”.

قوله تعالى: {أَمّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 59] قرأ أبو عمرو وعاصم بياء الغيبة وقرأ الباقون بتاء الخطاب “أم ما تشركون”.

قوله تعالى: {ذَاتَ بَهْجَةٍ} [النمل: 60] وقف الكسائي على ذات بالهاء والباقون بالتاء.

قوله تعالى: {أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ} [النمل: 60] كمثل قوله: “أإنكم” وقد سبق قريبا.

قوله تعالى: {قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ} [النمل: 62] قرأ أبو عمرو وهشام بياء الغيبة مع تشديد الذال والكاف “يَذّكرون” وقرأ الباقون بتاء الخطاب “تذكرون” وقرأ حفص وحمزة والكسائي بتاء الخطاب مع تخفيف الذال وتشديد الكاف “تذكرون” وقرأ الباقون بتاء الخطاب مع تشديد التاء والكاف “تذكرون”.

قوله تعالى: {وَمَن يُرْسِلُ الرّيَاحَ بُشْرًى} [النمل: 63] قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالإفراد “ومن يرسل الريح بشرا” وقرأ الباقون بالجمع. قوله تعالى: {بُشْرًى} تقدم في سورة الفرقان.

قوله تعالى: {بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الاَخِرَةِ} [النمل: 66] قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بكسر لام “بلِ” “بَلِ ادارك” و”ادارك” بهمزة وصل تسقط في الدرج، وتثبت في الابتداء مكسورة وبتشديد الدال وألف بعدها “بل ادارك” وقرأ الباقون بإسكان لام بَلْ “وادّارك” بهمزة قطع مَفتوحة وإسكان الدال مخففة وبلا ألف على وزن أفعل “بل أدرك”.

قوله تعالى: {وَقَالَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ أَإِذَا كُنّا تُرَاباً وَآبَآؤُنَآ أَإِنّا لَمُخْرَجُونَ} [النمل: 67] قرأ نافِع إذا بهمزة واحدة على الخبر، وقوله: “أأنا” بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام،  وكلٌّ على أصله فابن ذكوان والكسائي بالتحقيق مع عدم الإدخال، وهشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما، “أأذا” أأنا” وكلٌّ على أصله فابن كثير يقرأ بالتسهيل مع الإدخال  وأبو عمرو يقرأ بالتسهيل مع الإدخال وعاصم وحمزة بالتحقيق مع عدم الإدخال.

قوله تعالى: {وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ} [النمل: 70] قرأ ابن كثير بكسر الضاد “ولا تكن في ضِيق” وقرأ الباقون بالفتح “ضيق”.

قوله تعالى: {وَلاَ تُسْمِعُ الصّمّ الدّعَآءَ} [النمل: 80] قرأ ابن كثير “يَسْمَعُ” بياء مفتوحة مع فتح الميم، و”الصَّمُّ” بِرَفع الميم “ولا يَسْمَعُ الصّمُّ الدُّعاء” وقرأ الباقون “تُسْمِعُ” بياء مضمومة ومع كسر الميم والصم بفتح الميم “ولا تُسمع الصم”.

قوله تعالى: {الدّعَآءَ إِذَا} [النمل: 80] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الهمزة الثانية وقرأ الباقون بالتحقيق.

قوله تعالى: {وَمَآ أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ} [النمل: 81] قرأ حمزة “تَهْدِي” بتاء فوقية مفتوحة وإسكان الهاء من غير ألف، ووقف على تهدي بالياء موافقة للرسم، وقرأ الباقون “بهادي” بياء موحدة مكسورة وفتح الهاء وألف بعدها. ووقف الجميع على “بهادي” وذلك موافقة للرسم.

أما المُقَلّلُ والمُمَالُ في هذا الرُّبع: ففي قوله: {اصْطَفَىَ}، و{تَعَالَى} عند الوقف و{مَتَىَ} و{عَسَىَ} قرأ حَمْزَةُ والكِسَائيُّ بالإمالة وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقوله: {النّاسِ} أمالها الدوري عن أبي عمرو وقوله: {الْمَوْتَىَ} أمالها حَمْزَةُ والكِسَائيُّ وقرأها ورشٌ بالفَتْحِ والتّقْلِيل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل.

أما المُدْغَمُ الكَبير: فقوله: {آلَ لُوطٍ}، {وَأَنزَلَ لَكُمْ}، {وَجَعَلَ لَهَا}، {يَرْزُقُكُم}، {يَعْلَمُ مَن}، {لَيَعْلَمُ مَا} قرأ السوسي بالأدغام لهذه الكلمات.

القراءات الواردة في ربع: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم}:

قوله تعالى: {أَنّ النّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا} [النمل: 82] قرأ عاصم وحمزة والكسائي وبفتح الهمزة وقرأ الباقون بالكسر “إن الناس”.

قوله تعالى: {وَكُلّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل: 87] قرأ حفص وحمزة بقصر الهمزة وفتح التاء “أتوه” وقرأ الباقون بمد الهمزة وضم التاء “آتُوه”.

قوله تعالى: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً} [النمل: 88] قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين، وقرأ الباقون بالكسر “تَحْسِبُها جامدة”.

قوله تعالى: {إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [النمل: 88] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام بياء الغَيْبِ: “إنّه خبير بما يفعلون” وقرأ الباقون بتاء الخطاب.

قوله تعالى: {وَهُمْ مّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل: 89] قرأ عاصم وحمزة والكسائي “فَزعٍ” بالتّنوين والباقون بعدم التنوين، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي “يومئذ” بفتح الميم والباقون بكسرها “يومئذ”.

قوله تعالى: {وَمَا رَبّكَ بِغَافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ} [النمل: 93] قرأ نافع وابن عامر وحفص بتاء الخطاب وقرا الباقون بياء الغيب “يعملون”.

أما المُقلل والممال في هذا الربع: فقوله: {جَآءَ} و{شَآءَ} أمالهما ابن ذكوان وحمزة وقوله: {وَتَرَى الْجِبَالَ} في حالة الوقف على ترى أمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي؛ وقرأها ورش بالتقليل أما في الحالة الوصل فإن السوسي يُمِيلُها بِخُلْفٍ عنه.

وقوله: {النّارِ} أمالها أبو عمرو ودوري الكسائي وقرأها ورش بالتقليل وقوله: {اهْتَدَىَ} قرأها حَمْزَةُ والكِسائي بالإمالة وقرأها ورش بالفتح والتقليل.

أما المُدْغَم الصغير: فقوله: {هَلْ تُجْزَوْنَ} أدغمها هشام وحمزة والكسائي.

والمدغم الكبير: في قوله: {يُكَذّبُ بِآيَاتِنَا}، {الْلّيْلَ لِيَسْكُنُواْ} أدغمهما السوسي.

error: النص محمي !!