Top
Image Alt

اللغات الكنعانية وما تضم

  /  اللغات الكنعانية وما تضم

اللغات الكنعانية وما تضم

اللغات الكنعانية، ويندرج تحتها:

أ. الكنعانية القديمة: اسم كنعانية منسوب إلى “كنعان” أحد أبناء “حام”، وهي تطلق على لغة النصوص التي وردت ضمن ما عثر عليه من نصوص آشورية في تل العمارنة في صعيد مصر -الآن توجد في محافظة المنيا- تل العمارنة عاصمة مصر في عهد “إخناتون” حوالي سنة 1400 قبل الميلاد، مكتوب بالخط المسماري، ونحن نلاحظ أن اسم كنعان منسوب إلى كنعان أحد أبناء حام، والكنعانية تنسب إلى السامية، فاصطلاح مجموعة السامية من المصطلحات التي نأخذها بالتقريب؛ لأنه دخل في المجموعة السامية بعض الحاميين.

ب. الموآبية: تنسب إلى “موآب” شرق الأردن، وهي لغة نقش “ميشع” ملك “موآب”، ويرجع إلى منتصف القرن التاسع قبل الميلاد.

ج. الفينيقية والبونية: وردت الفينيقية في عدة نقوش نسبت إلى الفينيقيين، وقد سادت في المدن الساحلية لبلاد الشام؛ مثل: جبيل وصور وصيدا، وكتبت بأبجدية عدد حروفها اثنان وعشرون حرفًا، وهذه الأبجدية لأن الفينيقيين هم الذين اخترعوا الأبجدية، والأبجدية الفينيقية: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت… إلى آخره، وهؤلاء هم الذين اخترعوا الأبجدية يرجع الفضل إليهم لأنهم هم الذين سبقوا العالم في اختراع الأبجدية، ومن الأبجدية الفينيقية انتقلت الأبجديات إلى العالم شرقه وغربه.

وهذه الأبجدية الفينيقية نستعملها إلى الآن في كتابة الرسائل؛ في المقدمة نقول: صفحة في المقدمة، يعني: المقدمة والصفحات التمهيدية تكتب بالأبجدية الفينيقية، تُرقَّم بالأبجدية الفينيقية، نقول: صفحة (أ) صفحة (ب) صفحة (ج) صفحة (د) صفحة (هـ) صفحة (و) صفحة (ز) صفحة (ح) صفحة (ط) صفحة (ي) وهكذا، وردت الفينيقية في عدة نقوش نسبت إلى الفينيقيين، والفينيقيون هم الذين اخترعوا الأبجدية الفينيقية؛ لأن الفينيقيين كانوا مشهورين بركوب البحار، فأدوات الكتابة موجودة عندهم، فاخترعوا هذه الأبجدية حتى  سادت في المدن الساحلية لبلاد الشام مثل جبيل وصور وصيدا، وكُتبت بأبجدية عدد حروفها اثنان وعشرون حرفًا كاللغة العبرية أيضًا حروفها اثنان وعشرون حرفًا، ويرجع تاريخ أقدم نقوشها الموجودة على تابوت “حيدان” إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

وتفرع عنها اللهجة البونية وهي اللغة التي كانت سائدة في قرطاجنة في شمال إفريقيا في القرن السادس قبل الميلاد إلى حدود القرن الرابع الميلادي.

ويذهب بعض اللغويين إلى أن هذه اللهجة استمرت حتى الفتح الإسلامي، ولفظ “بونية” هو النطق اللاتيني لفينيقية.

د. العبرية: العبرية لغة بني إسرائيل التي كُتب بها معظم أسفار العهد القديم، ويرجح أن أقدم نصوصها الأدبية يرجع إلى القرن العاشر قبل الميلاد، ممثلة في “نشيد دبورا” في “سفر القضاة” في الإصحاح الخامس.

error: النص محمي !!