Top
Image Alt

المراد بالمكي والمدني

  /  المراد بالمكي والمدني

المراد بالمكي والمدني

اختلف أهل العلْم في المراد بالمكّيّ والمدنيّ، ولهم في ذلك آراء، كل رأي منها مبنيّ على اعتبار خاص:

الأولُ: اعتبارُ زمن النزول:

فالمكّيّ: ما نزل قبل الهجرة، وإن كان بغيْر مكة.

والمدنيُّ: ما نزل بعد الهجرة، وإن كان بغيْر المدينة.

الثاني: اعتبار مكان النزول:

فالمكّيُّ: ما نزل في مكة وما جاوَرها.

والمدنيّ: ما نزل بالمدينة وما جاوَرها.

ويردّ على هذا القول: أنّ ما نزل في الأسفار لا يكون مكِّيًّا ولا مدنيًّا، فهذا التعريف لا يشتمل على ذلك, فهو غير حاصر.

الثالثُ: اعتبار المخاطَب:

فما كان خطابًا لأهل مكة فهو: مكّيٌّ.

وما كان خطابًا لأهل المدينة فهو: مدنيّ.

الراجح: القول الأوَّل.

error: النص محمي !!