Top
Image Alt

المسير إلى خيبر، وخصوصية الخارجين لغزوها، وكيف كانت خيبر وعد الله لأهل الحديبية

  /  المسير إلى خيبر، وخصوصية الخارجين لغزوها، وكيف كانت خيبر وعد الله لأهل الحديبية

المسير إلى خيبر، وخصوصية الخارجين لغزوها، وكيف كانت خيبر وعد الله لأهل الحديبية

مما يوثق علاقة صلح الحديبية بأمر يهود خيبر: أن الله عز وجل اختص أولئك النفر الذين خرجوا في هذه الغزوة، وبايعوا النبي صلى الله عليه  وسلم “بـيعة الرضوان” تحت الشجرة، بوعد الحق، بمغانم خيبر، يقول الله عز وجل: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [الفتح: 18- 19] ومن هنا فإن رسول الله صلى الله عليه  وسلم لم يجعل لأحد إذنًا في الخروج معه إلى خيبر إلا لمن شهد صلح الحديبية؛ لما تلاه من خير وفتح للمسلمين؛ حتى إن النبي صلى الله عليه  وسلم عند قسمه غنائمَ خيبر ضرب سهمًا في الغنيمة لعبد الله بن جابر  رضي الله  عنه الذي تخلف عن غزوة خيبر، وكان ممن حضر وشهد صلح الحديبية.

وهنا عزم النبي صلى الله عليه  وسلم على المسير إلى خيبر، فقد خرج إليها بعد أن عاد من الحديبية ومكث بالمدينة نحوًا من عشرين ليلة، وقد خرج إلى خيبر التي وعده الله عز وجل إياها مغنمًا؛ لقاءَ ما صبروا عليه في الحديبية، وكان خروجه صلى الله عليه  وسلم في أوائل المحرم من السنة السابعة.

error: النص محمي !!