Top
Image Alt

المعرب من الأسماء

  /  المعرب من الأسماء

المعرب من الأسماء

يُعرب الاسم إذا سلِم مِن مشابهة الحرْف، وهو نوعان:

النوع الأول: ما يظهر إعرابه، نحو: (هذه أرضٌ)، و(رأيت أرضًًا)، و(مررت بأرضٍ).

النوع الثاني: ما لا يظهر إعرابه، نحو: (جاء الفتَى)، و(رأيت الفتَى)، و(سلّمت على الفتَى).

ونظير (الفتَى) في تقدير الحركات في آخره: (سُما)، كـ(هُدى) لغةً في: الاسم، بدليل قول بعضهم: (ما سُماك؟) أي: ما اسمك؟ حكاه صاحب الإفصاح (ابن هشام الخضراوي). وأما قول الشاعر:

والله أسماك سُمًا مباركَا

*…. …. …. ….

فلا دليل فيه؛ لأنه منصوب منوّن، فيحتمل أن الأصل: (سمٌ)، ثم دخل عليه الناصب، وهو: (أسماكَ)، ففُتح، أي: نُصب، على أنه مفعول ثان لـ(أسماك)؛ لأنّه بمعنى: (سمّاك)، كما تقول في (يد): (رأيت يدًًا).

قال ابن مالك:

ومُعربُ الأسماء ما قَد سلِمَا

*مِن شَبَه الحرف كأرضٍ وسُما

error: النص محمي !!