Top
Image Alt

(المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة)، و(الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) للسيوطي (ت911)

  /  (المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة)، و(الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) للسيوطي (ت911)

(المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة)، و(الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) للسيوطي (ت911)

وهناك كتب ألِّفت في الأحاديث المشتهرة على الألسنة في هذا الدور، ومنها: كتاب (المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة).

ومنها كتاب (الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) للسيوطي.

ونكتفي بالكلام على (المقاصد الحسنة)؛ لأنه هو الذي بدأ بهذا الفن وإن كان معاصرًا للسيوطي، لكن كتاب (المقاصد الحسنة) ربما يكون أشهرَ من كتاب (الدرر المنتثرة) وفي كل خير.

فمن المعلوم أنّ الأحاديث المشتهرة قد يكون منها الحديث وقد يكون منها الضعيف، بل قد يكون منها الموضوع، وخاصة في هذه الأعصر المتأخرة؛ لأنّ السخاوي قد تُوفي -وكذلك السيوطي- في بداية القرن العاشر؛ فكان الأمر في حاجة إلى بيان طبيعة أو درجات هذه الأحاديث المشتهرة على الألسنة.

وكتاب (المقاصد الحسنة) رتبه السخاوي على الأحرف المعجمية، ويبين فيه -كما هو الحال معنى عنوان الكتاب- الأحاديث التي اشتهرت ويخرجها ويبين درجتها، وما إذا كانت صحيحة أو غيرَ صحيحة.

وهكذا نرى أن هذه الفترة قد حفلت ببعض الكتب المهمة، التي وإن كان قد سبقت في موضوعها إلا أنها لذاتيتها، ولما احتوت عليه من جديد سواء كان في الاستيعاب، أو في التقديم، العرض، أو في التقسيم،… أو غير ذلك، اشتهرت في هذه الفترة وما بعدها وتداولها الدارسون واشتهرت عندهم؛ ولذلك تناولناها بالعرض وبيان المنهج.

error: النص محمي !!