Top
Image Alt

المكّيّ والمدنيّ

  /  المكّيّ والمدنيّ

المكّيّ والمدنيّ

مبحث مواطن النزول وأوقاته:

ويندرج تحته: معرفة المكّيّ، والمدنيّ، والحضريّ، والسفريّ، والنهاريّ، والليليّ، والصيفيّ، والشتائيّ، والفراشيّ، والنوميّ، والأرضيّ، والسمائيّ، وأوّل ما نزل، وآخر ما نزل، وأسباب النزول، وما نزل على لسان بعض الصحابة، وما تكرر نزوله، وما تأخر حُكمه عن نزوله، وما تأخّر نزوله عن حُكمه، ومعرفة ما نزل مفرّقًا، وما نزل جمعًا، وما نزل مشيّعًا، وما نزل مفردًا، وما أُنزل منه على بعض الأنبياء، وما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلموكيفية إنزاله.

أولًا: المكّيّ والمدنيّ.

أفرده بالتصنيف جماعة، منهم: مكي بن أبي طالب.

ومن فوائد معرفة ذلك:

العلْم بالمتأخّر، فيكون ناسخًا أو مخصّصًا على رأي من يرى تأخير المخصّص.

قال أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري، في كتاب: (التنبيه على فضل علوم القرآن): “مِن أشرف علوم القرآن: علْم نزوله، وجهاته، وترتيب ما نزل بمكة والمدينة، وما نزل بمكة وحُكمه مدني، وما نزل بالمدينة وحُكمه مكي، وما نزل بمكة في أهل المدينة، وما نزل بالمدينة في أهل مكة، وما يشبه نزول المكي في المدني، وما يشبه نزول المدني في المكي، وما نزل بالجحفة، وما نزل ببيت المقدس، وما نزل بالطائف، وما نزل بالحديبية، وما نزل ليلًا، وما نزل نهارًا، وما نزل مشيعًا، وما نزل مفردًا، والآيات المدنيات في السوَر المكية، والآيات المكيات في السوَر المدنية، وما حُمل من مكة إلى المدينة، وما حُمل من المدينة إلى مكة، وما حُمل من المدينة إلى أرض الحبشة، وما نزل مجملًا، وما نزل مفسّرًا، وما اختلفوا فيه، فقال بعضهم: مدني، وبعضهم: مكي. فهذه خمسة وعشرون وجهًا من لم يعرفها ويميز بينها، لم يحلّ له أن يتكلم في كتاب الله تعالى”. انتهى.

وقال ابن العربي في كتابه: (الناسخ والمنسوخ): الذي علمناه على الجملة من القرآن أن منه مكيًّا، ومدنيًّا، وسفريًّا، وحضريًّا، وليليًّا، ونهاريًّا، وسمائيًّا، وأرضيًّا، وما نزل بين السماء والأرض، وما نزل تحت الأرض في الغار”.   

error: النص محمي !!