Top
Image Alt

النهضة الفقهيّة الحديثة

  /  النهضة الفقهيّة الحديثة

النهضة الفقهيّة الحديثة

بعد هذا الواقع المرير الذي وصل إليه الفقه، بدأت بوادر نهضة فقهيّة وعلميّة شاملة، أذكر بعض مظاهرها باختصار:

انحسار داء التقليد في بعض بلدان العالَم الإسلامي.

بروز عدد مِن المجامع الفقهية، التي يجتمع فيها فقهاء مِنْ شتى أقطار المسلمين، يجتهدون معًا اجتهادًا جماعيًّا، يتوصّلون مِن خلال ذلك إلى أحكام شرعيّة لقضايا ومسائل تحتاج إلى بَيان، كالمجمع الفقهي بمكة، ومجمع البحوث الإسلامية في الأزهر.

ظهور عدد مِن الموسوعات العلمية التي أثْرَت الساحة الفقهية إثراءً واضحًا، كـ(مجلّة الأحكام العدلية)، و(مجلة الأحكام الشرعية) في الفقه الحنبلي، وموسوعة جمال عبد الناصر، و(موسوعة الفقه الإسلامي) الكويتية، وغيرها.

انتشار الجامعات والمعاهد الإسلامية التي يُدَرَس فيها بطريقة سليمة، وبخاصة تلك الجامعات التي تُدَرِس الفقه المُقَارَن؛ حيث يدرس الطالب أقوال أهل العلْم بأدلّتهم، ويصل مع أستاذه إلى القول الصحيح الذي يسلّم به الجميع لصحة استدلال قائله.

error: النص محمي !!