Top
Image Alt

الوارثون, وأصنافهم

  /  الوارثون, وأصنافهم

الوارثون, وأصنافهم

الوارثون من الرجال:

إن المراد من إطلاق الفرضيين لهذه العبارة “الوارثون من الرجال” مطلق الذكور, لا خصوص البالغين وحدهم؛ فيشمل الرجال والصغار الذين لم يبلغوا الحلم، بل إن الجنين متى نزل من بطن أمه وبه حياة مستقرة؛ ثبت حقه في الإرث كالرجل البالغ سواء بسواء.

هذا؛ والوارثون من الرجال عشرة إجمالًا, خمسة عشر تفصيلًا، وهذا بإجماع جماهير أهل العلم سلفًا وخلفًا، وهم على سبيل التفصيل كما يلي:

  1. 1.     الابن.
  2. 2.     ابن الابن.
  3. 3.     الأب.
  4. 4.     الجد.
  5. 5.     الأخ الشقيق.
  6. 6.     الأخ لأب.
  7. 7.     الأخ لأم.
  8. 8.     ابن الأخ الشقيق.
  9. 9.     ابن الأخ لأب.
  10. العم الشقيق.
  11. العم لأب.
  12. ابن العم الشقيق.
  13. ابن العم لأب.
  14. الزوج.
  15. المعتق.

الوارثات من النساء:

الوارثات من النساء سبع على سبيل الإجمال والاختصار, عشر على سبيل البسط والتفصيل، وهذا بإجماع جماهير أهل العلم، وهذا بيانهن اختصارًا وبسطًا:

  1. 1.     البنت.
  2. 2.     بنت الابن.
  3. 3.     الأم.
  4. 4.     الجدة لأم.
  5. 5.     الجدة لأب.
  6. 6.     الأخت الشقيقة.
  7. 7.     الأخت لأب.
  8. 8.     الأخت لأم.
  9. 9.     الزوجة.
  10. المعتقة.

من يرث من الرجال والنساء حسب جهة النسب، أو السبب إلى الميت:

يرث بالأبوة خمسة:

  1. 1.     الأب.
  2. 2.     الأم.
  3. 3.     الجد لأب.
  4. 4.     الجدة لأم.
  5. 5.     الجدة لأب.

فهؤلاء الخمس يرثون بالأبوة.

ويرث بالبنوة أربعة:

  1.  الابن.
  2. 2.     ابن الابن.
  3. 3.     البنت.
  4. 4.     بنت الابن.

ويرث بالأخوة ثمانية:

  1.  الأخ الشقيق.
  2. 2.     الأخ لأب.
  3. 3.     الأخ لأم.
  4. 4.     ابن الأخ الشقيق.
  5. 5.     ابن الأخ لأب.
  6. 6.     الأخت الشقيقة.
  7. 7.     الأخت لأب.
  8. 8.     الأخت لأم.

ويرث بالعمومة أربعة:

  1.  العم الشقيق.
  2. 2.     العم لأب.
  3. 3.     ابن العم الشقيق.
  4. 4.     ابن العم لأب.

ويرث بالزوجية اثنان فقط:

  1.  الزوج.
  2. 2.     الزوجة.

ويرث بالولاء اثنان فقط:

  1. المعتق.
  2. المعتقة.

إذًا: تبين لنا أن جملة الوارثين، والوارثات خمسة وعشرون إجمالًا، وتفصيلًا.

أنواع الإرث، وبيان أقسام الورثة:

الإرث المتفق عليه نوعان: إرث بالفرض، وإرث بالتعصيب، ولسنا بصدد الكلام ههنا عن كل منهما تفصيلًا؛ بل المقصود هنا هو بيان أقسام الورثة بهما، والورثة ينقسمون من حيث الإرث بهما إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: الوارثون بالفرض فقط, وهم سبعة: الأم، وولداها -أي: الأخ لأم والأخت لأم- والجدة لأم، والجدة لأب، والزوج، والزوجة، وهؤلاء جميعًا أصحاب فرض ولا يرثون بغيره.

القسم الثاني: الوارثون بالتعصيب فقط, وهم اثنا عشر وارثًا: الابن، وابن الابن وإن نزل, والأخ الشقيق، والأخ لأب، وابن الأخ الشقيق وابن الأخ لأب وإن نزلا، والعم الشقيق والعم لأب وإن علوا، وابن العم الشقيق وابن العم لأب وإن نزلا, والمعتق، والمعتقة، فهؤلاء جميعًا عصبة ولا يرثون بغير التعصيب.

القسم الثالث: الوارثون بالفرض تارة وبالتعصيب تارة، ويجمعون بينهما تارة ثالثة -هما اثنان فقط: الأب والجد؛ فإن كلًّا منهما صاحب فرض، وفرضه السدس، ويرثه في حالتين:

الحالة الأولى: إذا كان مع الأب أو الجد ابن أو ابن ابن, فيكون للأب أو الجد فرضه السدس فقط، والباقي للابن أو ابن الابن، وسبب إرث الأب أو الجد بالفرض فقط في هذه الحالة هو أن معه عاصبًا أقوى منه، وهو الابن أو ابن الابن وإن نزل.

الحالة الثانية: يرثُ الأب أو الجد فرضه السدس فقط؛ إذا كان معه في هذه الحالة أصحاب فروض، وبعد أخذهم فروضهم لم يبق بعدها إلا قدر السدس؛ فيأخذه الأب أو الجد فرضه، وليس له سواه لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألحقوا الفرائض بأهلها, فما بقي فهو لأولى رجل ذكر))، وهنا لم يبق شيء.

مثال ذلك: مات رجل عن أم، وبنتين، وأب أو جد؛ فللأم السدس، وللبنتين الثلثان, بعد ذلك لم يبق إلا سدس فقط فيأخذه الأب أو الجد فرضه، وليس له سواه لعدم وجود سواه.

أو يكون مع الأب أو الجد أصحاب فروض، وبعد أخذهم فروضهم يكون الباقي دون السدس، وفي هذه الحالة تعول المسألة بما يكمل السدس ليأخذ الأب أو الجد فرضه؛ لأن الواحد منهما لا ينزل عن السدس بحال.

مثال ذلك: ماتت امرأة عن زوج, وابنتين، وأب أو جد؛ فللزوج الربع، وللبنتين الثلثان، ويكون الباقي بعد ذلك دون السدس فتعول المسألة، وأصل هذه المسألة 12؛ للزوج الربع 3، وللبنتين الثلثان 8، وللأب أو الجد السدس 2, ومجموعها 13؛ فتكون المسألة عالت من 12 إلى 13.

أو يكون مع الأب أو الجد أصحاب فروض، وبعد أخذهم فروضهم لم يبق شيء للأب أو الجد؛ فتعول المسألة بالسدس.

مثال ذلك: ماتت امرأة عن زوج، وأم، وابنتين، وأب أو جد؛ فللزوج الرُّبع، وللأم السدس، وللبنتين الثلثان، وهنا استغرقت الفروض التركة، وزادت عنها قبل أخذ الأب أو الجد فرضه، فتعول المسألة بسدس أيضًا، وأصل هذه المسألة 12, والمقصود بأصل هذه المسألة 12 أي: أصغر عدد يقبل القسمة على جميع مقامات الورثة بدون كسر؛ لأن مقام الزوج 4، ومقام الأم 6، ومقام البنتين 3، وأصغر عدد يقبل القسمة على 4، و6، و3 بدون كسر هو العدد 12, فيكون هو أصل المسألة، فللزوج الربع 3؛ لأننا قسمنا 12 على 4 فيكون الناتج 3, أي: للزوج من إجمالي أسهم التركة الـ 12, 3 أسهم، وللأم السدس سهمان، وللبنتين الثلثان 8، وللأب أو الجد السدس اثنان؛ فيكون المجموع 15, فتكون المسألة عالت من 12 إلى 15.

وقد يرث الأب أو الجد بالتعصيب فقط، وذلك في حالة عدم وجود الفرع الوارث من ذكر أو أنثى؛ حتى لو كان معه صاحب فرض آخر كالزوجة مثلًا, فإن الأب أو الجد يأخذ الباقي تعصيبًا.

وقد يجمع الأب أو الجد في الإرث بين الفرض والتعصيب ويرث بهما معًا؛ بمعنى أنه يرث أولًا فرضه السدس ثم يأخذ الباقي تعصيبًا، وذلك إذا كان معه فرع وارث مؤنث، وبقي من بعض الفروض شيء.

مثال ذلك: ماتت امرأة عن بنت، وأم، وأب أو جد؛ فأصل هذه المسألة 6, للبنت النصف 3 أسهم، وللأم السدس سهم، وللأب أو الجد السدس فرضًا وهو سهم آخر؛ فمجموع هذه السهام5: 3 للبنت، وسهم للأم يكون 4، وسهم للأب أو الجد يكون 5, فيبقى سهم واحد يأخذه الأب أو الجد تعصيبًا.

القسم الرابع: الوارثون بالفرض والتعصيب، ولا يجمعون بينهما:

الذين يرثون بالفرض تارة، وبالتعصيب أخرى، ولا يجمعون بينهما أربعة فقط، وهم:

البنت الواحدة فأكثر، وبنت الابن الواحدة فأكثر وإن نزل أبوها، والأخت الشقيقة فأكثر، والأخت لأب؛ فأكثر فهؤلاء يرثن بالفرض فقط إذا لم يكن معهن معصب، ويرثن بالتعصيب فقط إذا كان هناك معصب، ولا يجمعون بين الفرض والتعصيب أبدًا.

error: النص محمي !!