Top
Image Alt

باب: في قول الله تعالى: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }

  /  باب: في قول الله تعالى: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }

باب: في قول الله تعالى: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }

أي: يسترن الرءوس والأعناق والصدور بالمقانع، وهي الخمر.

قال الإمام أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح وحوّل الحديث فقال: وأخبرنا سليمان بن داود المهري وابن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالوا: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني قرة بن عبد الرحمن المعافري، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: “يرحم الله نساء المهاجرات الأول؛ لما أنزل اللهُ تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَىَ جُيُوبِهِنّ} [النور: 31] شققن أكثف مروطهن فاختمرن بها”.

“يرحم الله نساء المهاجرات” إضافة الموصوف إلى الصفة، “الأُول” بضم الهمزة وفتح الواو، جمع الأولى، أي: السابقات من المهاجرات. “لما أنزل الله: {وَلْيَضْرِبْنَ}”، “شققن أكنف” بالنون بعد الكاف، أو “أكثف مروطهن” بالثاء المثلثة بعد الكاف، ومروط جمع مرط، وهو كساء يتزر به.

أي: قال سليمان بن داود وابن السرح وأحمد بن سعيد في روايتهم: “شققن أكثف مروطهن”: شققن أكنف مروطهن” بالنون أي: الأستر والأسفق منها، ومن هذا قيل للوعاء الذي يحرز فيه الشيء: كَنف، وللبناء الساتر لما وراءه كنف، قاله الخطابي.

أما أحمد بن صالح فقال في روايته: “شققن أكثف مروطهن” بالمثلثة -الثاء المثلثة- أي: أغلظها وأثخنها.  “فاختمرن بها” أي: تقنعن بها. وقال المنذري: في إسناده قُرة بن عبد الرحمن بن حيويل المعافري المصري، قال الإمام أحمد: منكر الحديث جدًّا.

error: النص محمي !!