Top
Image Alt

بحور الشعر وأجناسها

  /  بحور الشعر وأجناسها

بحور الشعر وأجناسها

إن بحور الشعر المعتمدة من جمهرة الدارسين ستة عشر بحرًا، وهي التي يلزمنا القناعة بها في دراستنا؛ حيث كان اعتماد تراثنا الشعري المعتبر عليها، وتيسيرًا لتمثيل هذه البحور واستيعابها تحققًا للغاية منها نهجنا في عرضها طريقة الأجناس المتقاربة بصرف النظر عما درج عليه دارسوها من الاحتكام إلى دوائرها الرابطة بينها مما أُبعد، وأضعف السيطرة عليها.

وكان الواقع الشعري في تناول هذه البحور هو مقادتنا في كثير من شعابها، فكانت الخطة في خمسة أجناس:

أولها: الأبحر رباعية التفاعيل الموحدة، ونعني بها ما كان الشطر فيها يتكوَّن من أربعة تفاعيل من جنس واحد، ويندرج تحته بحران:

المتقارب:

فعولن فعولن فعولن فعولن

*فعولن فعولن فعولن فعولن

المتدارك:

فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن

*فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن

ثانيها: الأبحر ثلاثية التفاعيل الموحدة، ويُعنى بها أيضًا ما كان شطرها من ثلاثة تفاعيل من جنس واحد، ويندرج تحته أربعة أبحر:

الرجز:

مستفعلن مستفعلن مستفعلن

*مستفعلن مستفعلن مستفعلن

الرمل:

فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

*فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

الوافر:

مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن

*مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن

الكامل:

متفاعلن متفاعلن متفاعلن

*متفاعلن متفاعلن متفاعلن

ثالثها: الأبحر رباعية التفاعيل المزدوجة، ونعني بها ما كان الشطر فيها يتكون من أربعة تفاعيل ليست من جنس واحد، ويندرج تحته بحران:

البسيط:

مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

*مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

الطويل:

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

*فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

رابعها: الأبحر ثلاثية التفاعيل المزدوجة، ونعني بها ما كان الشطر فيها يتكون من ثلاثة تفاعيل ليست من جنس واحد، ويندرج تحته أربعة أبحر:

السريع:

مستفعلن مستفعلن مفعولات

*مستفعلن مستفعلن مفعولات

المنسرح:

مستفعلن مفعولات مستفعلن

*مستفعلن مفعولات مستفعلن

المديد:

فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

*فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

الخفيف:

فاعلاتن مستفعِلن فاعلاتن

*فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن

خامسها: الأبحر ثنائية التفاعيل، ونعني بها ما تكوَّن شطرها من تفعيلتين، ولم ترد تامة وتحته أربعة أبحر:

الهزج:

مفاعيلن مفاعيلن

*مفاعيلن مفاعيلن

المضارع:

مفاعيلن فاعلاتن

*مفاعيلن فاعلاتن

المجتث:

مستفعلن فاعلاتن

*مستفعلن فاعلاتن

المقتضب:

مفعولات مستفعلن

*مفعولات مستفعلن

وهذه صورة البحور وتفعيلاتها بملاحظة الأداء الفعلي من تراثنا الشعري، وبغض النظر عما يذهب إليه الدارسون من كون الثنائيات مجزوءات في الأصل جُزئت وجوبًا، فتلك مجرد اعتماد نظري لم يُعاون عليه شاهد شعري، كما أن هذه صورة البحور بتفعيلاتها التامة دونما نظر إلى ما يعتورها من زحافات أو علل.

error: النص محمي !!