Top
Image Alt

بيان معنى “الواو” وأحكامها

  /  بيان معنى “الواو” وأحكامها

بيان معنى “الواو” وأحكامها

الواو تأتي لمطلق الجمع، فتعطف متأخرًا في الحكم، وتعطف متقدمًا، وتعطف مصاحبًا، ومن أمثلة الواو العاطفة للمتأخِّر في الحكم قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ} [الحديد: 26]، فقوله: {وَإِبْرَاهِيمَ} معطوف بالواو على قوله: {نُوحًا}، وقد عُلم أن {نُوحًا} سابقٌ في الإرسال على {وَإِبْرَاهِيمَ}؛ إذًا عطفت المتأخر على المتقدم زمنًا.

ومن الشواهد أيضًا قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ} [الشورى: 3] فقوله: { الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ } معطوف على ضمير المخاطب وهو الكاف المجرور محلًّا بـ إلى مع إعادة العامل مع المعطوف { إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ }، والمعطوف سابق في وقت الحكم، وهو الإيحاء على المعطوف عليه بغير تردُّد؛ إذًا عطفت المتقدم على المتأخر.

ومثال مصاحب قوله تعالى: {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} [العنكبوت: 15] فقوله: {وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} معطوف على ضمير الغائب الذي هو الهاء في {فَأَنجَيْنَاهُ}، وهذا العطف عطف مصاحب في الإنجاء على مصاحبه. ويجب أن تعلم أن المراد من قول العلماء: إن الواو لمطلق الجمع، أو مطلق الاشتراك، طبعًا يقصدون أن الواو تفيد مطلق الجمع والاشتراك في المعنى بين المتعاطفين إن كانا مفردين. المراد من الاشتراك المطلق والجمع المطلق: أنها لا تدل على أكثر من التشريك في المعنى العام، فلا تُفيد الدلالة على ترتيب زمنيٍّ بين المتعاطفين وقت وقوع المعنى، ولا على مصاحبة، ولا على تعقيب أو مهلة، ولا على خسَّة أو شرف… إلى آخره، والترتيب الزمني تقدُّم أحدهما على الآخر وقت وقوع المعنى.

والمصاحبة -كما علمت- تقتضي اشتراكهما في المعنى في وقت واحد، أي: انطباق المعنى عليهما معًا في زمن واحد، والتعقيب: وقوع المعنى على المعطوف بعد وقوعه على المعطوف عليه مباشرة بغير مهلة، ولا انقضاء وقت طويل عرفًا؛ فالاشتراك المطلق، أو الجمع المطلق يعني: أن هذه الواو تتجرَّد للاشتراك المطلق؛ حيث لا توجد قرينة تدلُّ على غيره، وحيث لا تقع بعدها “إما” الثانية، فإن وجدت قرينة وجب الأخذ بما تقتضيه، وإن وقعت بعدها “إما” الثانية كانت الواو بمعنًى آخرَ غير التشريك والجمع.

بعض الأمثلة الموضحة: ففي مثل: “وصل القطار والسيارة” تفيد الواو هنا مجرَّد اشتراك المعطوف، وهو السيارة، مع المعطوف عليه، وهو القطار، في المعنى المراد، وهو الوصول، من غير أن تزيد على هذا شيئًا آخر؛ فلا تدل على ترتيب زماني بينهما يُفيد أن أحدهما سابق في وقته، وأن الآخر لاحق به. ولا تدل على مصاحبة تفيد اشتراكهما في الزمن الذي وقع فيه اشتراكهما في المعنى، أي: أنها لا تفيد اشتراكهما في الزمن والمعنى معًا، وإنما تقتصر على الاشتراك في المعنى وحده. ولا تدل على تعقيب يدل على أن المعنى تحقق في المعطوف بعد تحققه في المعطوف عليه مباشرة، من غير انقضاء وقت طويل بينهما. ولا تدل على مهلة أيضًا تدلُّ على أن تحققه كان بعد ساعة من الوقت وفسحة فيه؛ ففي هذا المثال يكون وصول القطار أولًا وبعده السيارة، وقد يكون العكس، وقد يكون الزمن بين وصول السابق واللاحق طويلًا أو قصيرًا، وقد يكون وصولهما اصطحابًا معًا، أي: في وقت واحد، فلا سبق لأحدهما، ولا زمن بين وصولهما. فكل هذه احتمالات صحيحة، لا يُزيلها إلا وجود قرينة تدلُّ على واحد منها دون غيره، كأن يقال: أو وصل القطار والسيارة قبله، أو وصل القطار والسيارة بعده، ووصل القطار والسيارة معه، وهكذا.

وقد بان من قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ} أن الواو في هذا العطف أفادت الاشتراك والترتيب الزمني والمهلة؛ فعطفت المتأخر كثيرًا في زمنه وهو إبراهيم على المتقدم في زمنه وهو نوح. وكانت إفادتها الترتيب والإمهال مستفادة من قرينة خارجية يجب احترامها، هي التاريخ الثابت الذي يقطع بأن زمن إبراهيم عليه السلام متأخر كثيرًا عن زمن نوح عليه السلام، ولولا هذه القرينة ما أفادت الواو الترتيب الزمني وفسحة الوقت، وهذه الفسحة أو المهلة يقدِّرها العرف بين الناس، فهو وحده الذي يحكم على مدة زمنية بالطول وعلى أخرى بالقصر، تبعًا لما يجري في العرف الشائع.

{كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيم} [الشورى: 3] أن الواو أفادت الاشتراك والجمع في المعنى المراد، وهو إيحاء. وأفادت أيضًا الترتيب الزمني والمهلة بعطف المتقدم في زمنه على المتأخر كثيرًا في زمنه، بقرينة خارجة عنهما هي قوله تعالى: {مِن قَبْلِكَ}، فهذا النص صريح في أن المعطوف سابق في زمنه على المعطوف عليه. ولولا هذه القرينة لاقتصرت الواو على إفادة الجمع المطلق في المعنى، والاشتراك المجرد فيه دون إفادة ترتيب زمني. وأما المهلة فقد دل عليها التاريخ.

وقد علمت أن قوله تعالى: {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} أن الواو تفيد الجمع والاشتراك في المعنى، وتفيد معه الاتحاد في الزمن بين المعطوف أصحاب السفينة، والمعطوف عليه الهاء، فقد نجا نوح وأصحابه في وقت واحد معًا، بدليل النصوص القرآنية الأخرى في مثل قوله تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود: 44] فلا ترتيب ولا مهلة.

وأما إذا فقدت القرينة الدالة على الترتيب الزمني، أو على المصاحبة؛ فالأكثر اعتبارها للمصاحبة، ويلي هذا اعتبارها للترتيب، فيكون المعطوف متأخرًا في زمنه عن المعطوف عليه، ومن النادر العكس. ويراعى في هاتين الحالتين عدم التعقيب إلا بقرينة، وإن وقعت واو العطف قبل “إما” الثانية لم تفد معنى الجمع والتشريك، وإنما تفيد معنى آخر يقتضيه المقام الذي لا يُسايره معنى الجمع كالتخيير مثل: استرض إما مشيًا وإما ركوبًا، وقد تكون للتخير مباشرة بغير “إما” نحو: سافر الآن بالقطار والطائرة، وقد يكون معناها التقسيم نحو: الكلمة اسم، وفعل، وحرف. هذا عن المعنى.

الأحكام المتعلقة بواو العطف:

فلها أحكام تُشارك فيها بعض أخواتها، وقد تختصُّ بأحكام لا يشاركها فيها حرف آخر.

أولًا: الأحكام التي تُشارك فيها الواو بعض أخواتها:

  1. أنها تعطف المفردات، وتعطف الجمل؛ سواء كانت الجمل اسمية أو فعلية، فمثال عطف الجمل الاسمية قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا} [الجاثية: 15]، ومثال الفعلية قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء} [آل عمران: 26]، ومثال عطف أشباه الجمل قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيم}، ومثال عطف الظرف على ظرف آخر قوله تعالى: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين} [الأعراف: 89].
  2. أنها يجوز حذفها مع معطوفها، بشرط أمن اللبس، كقول الشاعر:
إني مقسِّم ما ملكت فجاعلٌ

*قسمًا لآخرة ودنيا تنفع

أي: وقسم دنيا، يريد: وقسمًا لدنيا، ومن هذا قولهم: راكب الناقة طليحان، والأصل: راكب الناقة والناقة طليحان، أي: متعبان.

  • 3.   أن الضمير بعدها تجب مطابقته في الأصحِّ للمعطوف والمعطوف عليه معًا، ولا يُراعى فيه حالة المعطوف وحده، يقال: جاء السائل والغريب فعاونهما، وفازت فاطمة وسعاد وعائشة فهنأتهنَّ، وهكذا.

ثانيًا: الأحكام الخاصة بالواو:

1. أنها الحرف المختصُّ بعطف اسم على آخر حين لا يكتفي العامل في أداء معناه بالمعطوف عليه، نحو قولك: تقاتل النمر والفيل. فإن العامل “تقاتل” لا يتحقق معناه المراد بالمعطوف وحده، فلو قلنا: تقاتل النمر. ما تمَّ المعنى؛ لأن المقاتلة لا تكون من طرف واحد، وإنما تقتضي معه وجود طرف آخر حتمًا؛ كي يتحقق معناها، وكذلك تنازع الظالم والمظلوم، فإن المنازعة لا تقع إلا من طرفين. وكذلك تصالح الغالب والمغلوب، ومثل قولك: سكنت بين النهر والحدائق، ومثل: تضيع الكرامة بين الطمع والبخل؛ فمعنى “بين” لا يتحقق بفرد واحد تضاف إليه، وهكذا غيرها من الكلمات التي تؤدِّي معنى نسبيًّا مثل: تشارك، تعاون، اختصم، اصطف، أو استوى… إلى آخره.

لذلك يقول ابن هشام: وتنفرد الواو بأنها تعطف اسمًا على اسم لا يكتفي الكلام به. ومثَّل لذلك بـ: اختصم زيد وعمرو، وتضارب زيد وعمرو، واصطف زيد وعمرو، وجلست بين زيد وعمرو، وقال: إذ الاختصام، والتضارب، والاصطفاف، والبينية من المعاني النسبيِّة، التي لا تقوم إلا باثنين فصاعدًا. ومن هنا قال الأصمعي -كما ذكر ابن هشام- الصواب أن يقال: بين الدَّخُولِ وحَوْمَل، بالواو، وهذا من بيت لامرئ القيس في معلقته حين قال:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

*بسقط اللوى بين الدخول فحومل

الأصمعي يقول: الصواب أن يقال: وحومل، بالواو. وأوضح البيت الذي يخاطب فيه رفيقيه، ويطلب منهما أن يقفا معه، ويتلبثا، ويسعداه بالبكاء، وإرسال الدموع من أجل تذكر حبيب له، ومن أجل تذكر منزل كان مألفَ هواه ومربع لهوه؛ يقع بين هذين الموضعين اللذين هما “الدخول وحومل”، والشاهد فيه قوله: “بين الدخول فحومل”، وقد قال العلماء: إنه كان من حق العربية على امرئ القيس أن يقول: بين الدخول وحومل بالواو.

2. اختصاصها بعطف عامل قد حُذف وبقي معموله، كقولك: قضينا في الحديقة يومًا سعيدًا، أكلنا فيه أشهى الطعام، وأطيب الفاكهة، وأعذب الماء. فقولك: “أطيب” معطوفة على “أشهى” أي: أكلنا أشهى الطعام، وأكلنا أطيب الفاكهة، وكلمة “أعذب” لا يصحُّ في الرأي الأغلب عطفها على “أشهى”؛ إذ لا يصح أن يقال: أكلنا أعذب الماء؛ لأن أعذب الماء لا يؤكل، وإنما يشرب، ولهذا كانت كلمة “أعذب” معمولة لعامل محذوف تقديره: شرب، أي: وشربنا أعذب الماء، والجملة بعد الواو معطوفة على الجملة التي قبلها، وهي “أكلنا”، فالعطف عطف جملة على جملة.

3. جواز حذفها عند أمن اللبس، وقيل: إن الفاء تشاركها في هذا الحكم، وسوف نتعرض لذلك -إن شاء الله- حينما نأتي إلى الفاء.

ومن الشواهد الشعرية على ذلك: قول الشاعر:

كيف أمسيت ممَّا يغرس

*الوُدَّ في فؤاد الكريم

ومن الأمثلة العادية أيضًا على جواز حذف الواو عند أمن اللبس تقول: قرأت اليوم الصحف اليومية، المجلات، الرسائل، المحاضرات، أي: الصحف اليومية، والمجلات، والرسائل، والمحاضرات… إلى آخره. وكذلك حين تقول في سرد الأعداد، عشر، عشرون، ثلاثون، أربعون، أي: عشر، وعشرون، وثلاثون، وأربعون… إلى آخره.

4. أنها تعطف الشيء على مرادفه؛ لتقوية معناه، وتأكيده، كقوله تعالى: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ} [يوسف: 86]، فقوله: “بثي” معطوف عليه، وكلمة “حزني” معطوف مرادف له في المعنى، ومن عطف المرادف على المرادف أيضًا قوله تعالى: {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48]، وقول الشاعر:

وقددت الأديم لراهشيه

*وألفى قولها كذبًا ومينا

 

فالكذب: هو المين.

5. جواز الفصل بين المتعاطفين بها بالظرف أو الجار والمجرور نحو: قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس: 9]. ومن الأحكام الخاصة أيضًا بالواو: وقوع “لا” بينها وبين المعطوف بها، إذا عطفت مفردًا على مفرد، وذلك بعد النهي والنفي، أو ما هو في تأويل النفي؛ فمثال النهي قوله تعالى: {لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ} [المائدة: 2]، ومثال عطف المفرد على المفرد بعد النفي قوله تعالى: {فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197]، وما هو في تأويل النفي قوله تعالى: {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين} [الفاتحة: 7].

6. وقوع “إما” بينها وبين معطوفها، إذا عطفت مفردًا على مفرد أيضًا، ويغلب في هذه الحالة أن تكون مسبوقة بـ”إما” أخرى كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ} [مريم: 75]، وأيضًا قوله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان: 3].

7. عطف العقد على النيِّف نحو قولك: أعطيته ثلاثًا وعشرين قرشًا.

8. أنه يُعطف بها النعوت المتفرِّقة كقول الشاعر:

بكيت وما بُكَى رجل حزين

*على ربعين مسلوب وبال

9. عطف ما كان حقُّه أن يثنَّى أو يجمع؛ فمثال ما كان حقه أن يثنَّى قول الفرزدق:

إن الرزيَّة لا رزية بعدها

*فقدان مثل محمد ومحمد

فقد كان من حقِّه أن يقول: فقدان مثل المحمدين بالتثنية. ومثال ما كان حقُّه الجمع قول أبي نواس:

أقمنا بها يومًا ويومًا وثالثًا

*ويومًا له يوم الترحُّل خامس

فقد كان الأصل أن يقول: أقمنا بها ثمانية أيام.

10. أنه يُعطف بها العام على الخاص كقوله تعالى: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [نوح: 28] فإن المؤمنين والمؤمنات أعمُّ ممن دخل بيته مؤمنًا.

وأما عطف الخاص على العام فيجوز أن يكون بالواو كقوله تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]، ونحو قوله أيضًا: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ} [الأحزاب: 7]، ويجوز أن يكون بـ”حتى” نحو قولك: “مات الناس حتى الأنبياء”.

11. أنه يُعطف بها في بابي التحذير والإغراء، كقوله تعالى: {نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} [الشمس: 13]، ونحو قولك: “المروءة والنجدة”.

12. أنه يُعطف بها “أي” على مثلها كقول الشاعر:

فلئن لقيتك خاليين لتعلمن

*أيِّ وأيُّك فارس الأحزاب

error: النص محمي !!