Top
Image Alt

تابع حرف “الألف”، من (معجم المفسرين)

  /  تابع حرف “الألف”، من (معجم المفسرين)

تابع حرف “الألف”، من (معجم المفسرين)

أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي أبو مسعود:

محدث أصبهان وعالمها، أصله من الري، رحل في طلب الحديث، فسمع ببصرة والكوفة وبغداد والشام واليمن ومصر، ثم استوطن أصبهان خمسًا وأربعين عامًا، وحدث بها إلى أن مات.

كان معاصرًا للإمام أحمد بن حنبل مقدمًا عنده، وقد قال فيه: ما أظن بقي أحد أعرف بالمسندات من ابن الفرات، وما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول اللهصلى الله عليه وسلم منه.

قال الداودي: له تفسير القرآن، وتوفي سنة (258) هـ.

أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب، أبو بكر البغدادي الشجري:

 قاض عالم بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث من فقهاء الحنفية ولد بسامراء، وسكن بغداد وولي قضاء الكوفة، كان أولًا جليلي المذهب، ثم اختار لنفسه مذهبًا، وأملى كتابًا في السير، وتكلم على الأخبار، ومن كتبه: (غريب القرآن)، و(موجز التأويل عن حكم معجز التنزيل)، و(التقريب في كشف الغريب).

أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله شهاب الدين أبو العباس، المعروف بابن النقيب:

عالم بالقراءات والتفسير والأصول والنحو، أديب شاعر من فقهاء الشافعية من أهل القاهرة مولدًا، ووفاةً، قال ابن حجر: اشتغل بالعلم وله عشرون سنة، وكان وقورًا ساكنًا خاشعًا قانعًا، انتفع به الطلبة وتخرج به الفضلاء، وترجم له الإسنوي في طبقاته وأثنى عليه، ولد عام (702) هـ وتوفي عام (769) هـ.

أحمد بن مبارك بن محمد بن علي السجلماسي:

عالم بالحديث والتفسير والقراءات والفقه والأصول والبيان، من فقهاء المالكية من أهل سجلماسا، انتقل إلى فارس وسكنها، وأخذ عن كبار شيوخها، انتهت إليه الرياسة في جميع العلوم في وقته، مات بفارس، له تأليف في تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [الحديد: 4]، ولد سنة (1090) هـ وتوفي سنة (1155) هـ.

أحمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي:

أحد الأئمة الأربعة الكبار عند أهل السنة، وإليه نسبة الحنابلة كافة، أصلهم من مرو، وكان أبوه والي سرخس، وولد هو ببغداد، فنشأ بها منكبًا على طلب العلم، وفي سبيله رحل رحلات مختلفة، لقي فيها عنتًا وشدة، حتى إنه كان يحمل أمتعته بنفسه، فسافر إلى الكوفة والبصرة والحجاز، واليمن والشام، والثغور والجزيرة، وفارس وخراسان، والجبال والأطراف.

وقد التقى بالشافعي بمكة، فسمعه واستطاب فقهه، كما تأثر بدروس سفيان بن عيينة، الذي كان حجة مدرسة الحجاز بالفقه.

وطلب ابن حنبل الفقه، ولم يترك الحديث، وكان إمامًا فيهما، وفي أيامه دعا المأمون العباسي إلى القول بخلق القرآن، ومات سنة (218) هـ قبل أن يناظره، وولي المعتصم فسجن ابن حنبل (28) شهرًا؛ لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وأطلق سراحه سنة (220) هـ، ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله، ومات الواثق، وولي بعده المتوكل، فأكرم الإمام أحمد، وقدمه، فبدأ دروسه من جديد، والتقى حوله عدد كبير من التلاميذ، واستمر إلى أن توفي.

من كتبه: (تفسير القرآن)، و(الناسخ والمنسوخ)، و(المقدم والمؤخر في القرآن)، و(جوابات القرآن).

ولد سنة (164) هـ وتوفي سنة (240) هـ.

أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم الطبري أبو جعفر:

نحوي، محدث، مفسر، استوطن بغداد، وحدث بها ذكر عمر بن محمد بن سيف الكاتب أنه سمع منه في سنة (304) هـ ولي جباية خراج الشجر ببلاد فارس لأمير المؤمنين المقتدر بالله العباسي، وفي كتاب (الوزراء)، للصابي، بعض أخباره مع الوزير ابن الفراط، أيضًا له (غرائب القرآن)، ولد عام (304) هـ وهذا تجاوز؛ لأن الكتاب لم يوضح؛ إنما قال: حيًّا عام (304) هـ.

أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حامد، أبو جعفر الأسدي الحجري الطحاوي:

محدث من فقهاء الحنفية، قال الشيرازي: انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنفية بمصر، ولد ونشأ في طحا، قرية من صعيد مصر، تفقه على مذهب الإمام الشافعي، ثم تحول إلى مذهب أبي حنيفة.

سمع بالقاهرة، ثم رحل إلى الشام، سنة (268) هـ فسمع بدمشق، وبيت المقدس، وغزة وعسقلان، وعاد فناب في القضاء بعد السبعين ومائتين، وهو ابن أخت المزني، توفي بالقاهرة، من كتبه: (أحكام القرآن)، و(نوادر القرآن).

أحمد بن محمد بن موسى بن أبي عطاء القرشي:

 مفسر، من أهل دمشق، ذكره السيوطي، وقال: روى عن بكار بن قتيبة، وعنه عبد الوهاب الكيلاني، توفي سنة (325) هـ.

أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي، مولى بني هاشم، المعروف بابن عقده، وهو لقب لأبيه:

حافظ كبير، جمع الأبواب والتراجم، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، وروى عنه الحفاظ والأكابر، كان يقول: أحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها، وأذاكر بثلاثمائة ألف، ولد بالكوفة، عام (249) هـ وتوفي بها عام (332) هـ وسمع بها، وببغداد، من كتبه: (تفسير القرآن).

أحمد بن محمد بن أحمد بن برد أبو حفص:

شاعر أندلسي، من بلغاء الكتاب، هو مولى أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن شهيد، له رسالة في السيف والقلم والمفاخرة بينهما، وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالأندلس.

قال ياقوت: وذكره الحميدي، وقال: وله كتب في علوم القرآن؛ منها: كتاب (التحصيل في تفسير القرآن)، و(التفصيل)، في تفسيره أيضًا، ومنه في (الوافي)، للصفدي، و(طبقات المفسرين)، للسيوطي، نقلًا عن الحميدي.

وذكر صاحب (كشف الظنون): أن كتاب (التفصيل الجامع لعلوم التنزيل)، كان لأحمد بن عمار المهدوي، ويقول: مات سنة (440) هـ.

أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد أبو الفتوح مجد الدين الطوسي الغزالي:

آخر حجة الإسلام أبي حميد الغزالي، كان من الفقهاء، غير أنه مال إلى الوعظ، فغلب عليه درس بالنظامية، نيابة عن أخيه لما ترك التدريس زهادة فيه، ولد بطوس مدينة في خراسان، وطاف البلاد، وخدم الصوفية بنفسه، كان مائلًا للانقطاع والعزلة، توفي بقزوين، وشهرته بالغزَّالي، كأخيه بتشديد الزاي.

قال ابن الأثير، في (اللباب): أظن أن هذه النسبة إلى الغزال، على عادة أهل جرجان، والخوارزم، كالعصاري نسبة إلى العصار، وسمعت من يقول: إنه بالتخفيف إلى غزالة، قرية من طوس، وهو خلاف المشهور، وذكر الصفدي -في ترجمته لحجة الإسلام- أنه قال في بعض مصنفاته، ونسبي قومًا إلى الغزال؛ وإنما أنا الغزالي، نسبة إلى قرية يقال لها: غزالة -بتخفيف الزاي، ومن تصانيف صاحب الترجمة: (بحر المحبة في أسرار المودة)، في تفسير سورة “يوسف”، توفي عام (520) هـ.

أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر الخطيب القزويني:

محدث مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل قزوين، سمع بها وبالري، وأجاز له كبار شيوخ قزوين.

قال الرافعي: كان له حظ من الفقه والتفسير، واللغة والنحو والشروط، ويقرأ على شيخه كل من هذه الفنون، وهو ملازم مسجده، وكان ينظم الشعر، والقضاة يثقون بخطه وبجرحه وتعديله، ويعتمدون قوله، يذكر المؤلف، أن القزويني كان حيًّا عام (533) هـ.

أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن إدريس بن عبد الله المري، أبو القاسم، المعروف بابن ورد:

حافظ محدث، مفسر أصولي، من كبار فقهاء المالكية، من أهل المرية بالأندلس.

قال ابن الزبير: كان موفور الحظ من الأدب والنحو والتاريخ، متقدمًا في علم الأصول والتفسير، حافظًا متفننًا، انتهت الرياسة في مذهب مالك إليه، وإلى القاضي أبي بكر العربي في وقتهما، لم يتقدمهما بالأندلس أحد في ذلك بعد وفاة القاضي أبي الوليد بن رشد، وكان له مجلسًا يتكلم فيه على الصحيحين، ويخص الأخمسة بالتفسير، وقال الصفدي: كان من بحور العلم بالأندلس.

ولد عام (465) هـ وتوفي عام (540) هـ.

أحمد بن محمد بن عمر العتابي البخاري، أبو نصر، أو أبو القاسم زين الدين:

عالم بالفقه والتفسير من كبار فقهاء الحنفية، نسبته إلى محلة عتاب ببخارى، ومات بها سنة (586) هـ ومن كتبه: (تفسير القرآن).

أحمد بن محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار الجروي الجذامي السكندري أبو العباس ناصر الدين المعروف بابن المنير:

قاضي الإسكندرية وعالمها، كان إمامًا بارعًا في الفقه، والأصلين، والعربية، له الباع الطويل في علم التفسير والقراءات، والنظم والبلاغة والإنشاء، خطيبًا مسقعًا، له شعر لطيف، ولي نظر الأحباس والمساجد وديوان النظر، ثم القضاء، نيابة عن القاضي ابن التنسي، سنة (651) هـ ثم ولي القضاء استقلالًا، وخطابتها سنة (652) هـ ثم عزل.

قال العز بن عبد السلام: ديار مصر تفتخر برجلين في طرفيها؛ ابن المنير بالإسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص، من كتبه: (البحر الكبير في نخب التفسير)، في تفسير القرآن العظيم، واعترض عليه في هذه التسمية، بأن البحر الكبير مالح، وأجيب عن ذلك: بأنه محل العجائب والدرر، وله أيضًا (الانتصاف من الكشاف)، طبع، ألفه في عنفوان الشبيبة، أثنى عليه العز بن عبد السلام، وشمس الدين الخسروشاهي، وغيرهما من العلماء.

أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله بن عبد الرحمن، أبو الفضل، وأبو العباس تاج الدين بن عطاء الله الإسكندري:

متصوف شاذلي، من أشهر صوفي زمانه، له مشاركة في علوم التفسير والحديث، والفقه والأصول والنحو، وغير ذلك من أهل الإسكندرية، قدم القاهرة وتكلم بالجامع الأزهر، وغيره بكلام على طريقة القوم، فأحبه الناس وكثر أتباعه، وكان من أشد خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية، وتوفي بالمدرسة المنصورية.

أحمد بن محمد بن عثمان الأسدي العددي، أبو العباس بن البناء:

عالم في الرياضة، والفلك، مشارك في كثير من العلوم، من أهل مراكش مولدًا ووفاةً، كان أبوه بناءً، وطلب العلم فنبغ في فنون شتى، أخرج أكثر من سبعين كتابًا في العدد والحساب، والهندسة والجبر، والفلك والتنجيم، وبقي كتابه (تلخيص أعمال الحساب) معمولًا به في المغرب، حتى نهاية القرن السادس عشر، وشرحه كثيرون من العلماء، واقتبس عنه علماء الغرب.

قال ابن رشيد: لم أرَ عالمًا بالمغرب إلًّا رجلين؛ ابن البناء العددي بمراكش، وابن الشاطبي بسبتة، من كتبه: (تفسير الباء من البسملة)، و(حاشية على الكشاف)، و(عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل) رسالة مخطوطة، وجزء صغير على سورتي “الكوثر”، و”العصر”، و(تسمية الحروف وخاصية وجودها في أوائل سور القرآن).

أحمد بن محمد بن أبي الحزم المكي، أبو العباس نجم الدين القرشي المخزومي:

قاض عارف بالتفسير، من فقهاء الشافعية، من أهل قمولة، قرب قوص، بصعيد مصر، تعلم بقوص، ثم بالقاهرة، وولي قضاء قوص، ثم أخميم، ثم أسيوط، والمنيا، والشرقية، والغربية، ثم ولي نيابة الحكم بالقاهرة، وحسبة مصر مع الوجه القبلي، ودرس بالفخرية، وبالفائزية، من كتبه: (تكملة تفسير مفاتيح الغيب)، للفخر الرازي.

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف أبو العباس المرادي القرطبي، المعروف بالعشاب:

محدث مفسر مقرئ نحوي، من أهل قرطبة بالأندلس، رحل إلى حاضرة إفريقيا، وتونس، ووزر لصاحبها أبي يحيى زكريا بن أحمد الحفصي من (650) هـ إلى (727) هـ ثم غادرها إلى الإسكندرية، وحدث بها، له تفسير مختصر، وقد خلط بعض المؤرخين بينه وبين أحمد بن محمد بن أبي الخليل، المعروف بابن الرومية، وبالعشاب المتوفى سنة (637) هـ.

أحمد بن محمد بن عمر بن الخضر بن مسلم شهاب الدين أبو العباس العمري الصالحي الدمشقي، المعروف بابن خضر:

فقيه حنفي أصولي محدث مفسر، من أهل دمشق، قال ابن حجر: حدث بدمشق، وولي إفتاء دار العدل بها وهو أول من وليه، وكان جلدا قويًّا ودرس بأماكن، له (الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم)، في التفسير، قال صاحب (كشف الظنون): وهو تفسير مختصر، ممزوج كالجلالين، أوله التعوذ، وتفسير الفاتحة إجمالًا، ثم الديباجة، ذكر فيها أنه تفسير وجيز وسيط في التبيان، بسيط في الفوائد، اعتمد فيه على حديث حسن أو صحيح، قال: وسماه (بعض الأبرار بطوالع الأنوار)، والمخطوطة جديرة للنشر.

أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد شهاب الدين، أبو العباس:

محدث مفسر له اشتغال بالتاريخ، من علماء الحنابلة، وهو صاحب (محاسن المساعي في مناقب أبي عمرو الأوزاعي)، الذي نشره أمير البيان شكيب أرسلان.

قال العليمي: اعتنى بعلم الحديث كثيرًا ودأب فيه، وكان أستاذًا في العربية، وله يد طولى في التفسير، ولد سنة (789) هـ وتوفي سنة (870) هـ.

أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي بن الشمني، القسنطيني الأصل، أبو العباس تقي الدين:

محدث مفسر نحوي أصولي، متكلم، من فقهاء الحنفية، ولد بالإسكندرية، وقدم القاهرة مع والده، وكان من علماء المالكية، فأخذ عن كبار علمائها، أخذ عنه السيوطي، وقال في حقه: شيخنا الإمام العلامة المفسر المحدث الأصولي المتكلم النحوي البياني، إمام النحاة في زمانه، وشيخ العلماء في أوانه، أما التفسير فهو بحره المحيط، وكشف دقائقه بلفظه الوجيز الفائق على الوسيط والبسيط.

أحمد بن محمد بن ذكري، أبو العباس التلمساني:

عالم تلمسان، ومفتيها في زمنه، أخذ عن ابن مرزوق الحفيد، وابن زاهو وغيرهما.

قال صاحب (نيل الابتهاج): العالم الحافظ المتفند الإمام الأصولي، الفروعي المفسر، الأبرع المؤلف، الناظم الناثر.

أحمد بن محمد الباني، شهاب الدين أبو العباس، المعروف بالأصم:

مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل مصر، له تفسير من سورة “يـس”، إلى آخر القرآن.

أحمد بن محمد الزاهد الأدرنوي الرومي، الشهير بشيخ زادة:

قاض مفسر، من فقهاء الحنفية، له تصانيف، منها: رسالة في تفسير قوله تعالى: {فَلاَ تَجْعَلُواْ للّهِ أَندَاداً} [البقرة:22]، قال صاحب (كشف الظنون): علقها حال كونه مدرس بإحدى المدارس السليمانية؛ لتعيين قصد الزمخشري، والبيضاوي، أولها: “الحمد لله الذي بين وحدانيته بإنزال الآيات التشريعية”، توفي سنة (1033) هـ.

أحمد بن محمد الآقحصاري المعروف بالرومي:

فقيه حنفي مفسر تركي مستعرب من مشايخ الخلوتية، نسبته إلى آقحصار في البوسنة، له (حاشية على تفسير أبي السعود)، من سورة “الروم”، إلى سورة “الدخان”.             

أحمد بن محمد بن علي شهاب الدين الغنيمي الأنصاري الخزرجي:

نحوي فقيه حنفي عارف بالتفسير من أهل مصر، نسبته إلى غنيم، وهو أحد جدوده كان يلقي دروسًا في التفسير في جامع ابن طولون في القاهرة، وجمع ما علقه فيها على تفاسير البيضاوي، والزمخشري، وأبي السعود، في كتاب سمي (حاشية الغنيمي في التفسير)، مخطوط في الظاهرية بدمشق، ولد سنة (964) هـ وتوفي سنة (1044) هـ.

أحمد بن محمد بن عمر شهاب الدين الخفاجي المصري:

قاضي القضاة، الفقيه الأديب الطبيب صاحب التصانيف في الأدب واللغة والتفسير، ولد ونشأ بمصر وتعلم بها وبالقسطنطينية، وتولى القضاء في أسكوب وسيلاني ثم في مصر ثم عزل عنها، فرحل إلى دمشق وحلب، وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاء يعيش منه، فاستقر يؤلف ويقرئ إلى أن مات، من كتبه: (عناية القاضي وكفاية الراضي)، حاشية على (أنوار التنزيل)، للبيضاوي في التفسير طبعت ببولاق سنة (1283) هـ في ثمانية أجزاء، هذا وقد توفي الشهاب الخفاجي سنة (1069) هـ ، بينما كانت ولادته عام (979) هـ.

أحمد بن محمد فخر الدين الأزنيقي البرسوي عز الدين الرومي المعروف بأشرف زاده:

 مفسر صوفي تركي مستعرب، توفي بالأستانة له (أنيس الجنان في تفسير القرآن)، توفي (1152) هـ.

أحمد بن محمد بن إسحاق القاظا بادي الرومي أبو النافع:

فقيه حنفي أصولي مفسر من القضاة، ولي قضاء مكة المكرمة في عهد السلطان محمود الأول، وعزل فعاد إلى الأستانة، وتوفي بها، من كتبه: (تنوير البصائر بأنوار التنزيل وتوقير السرائر بأسرار التأويل)، وهوحاشية على (تفسير البيضاوي)، مخطوطة، طبع منه حاشية على تفسير الفاتحة.

أحمد بن محمد بن موفق الدين علي السحيمي القرشي الحسني:

عارف بالتفسير، فقيه من أعيان الشافعية، وصلحائهم كان يقيم بقلعة الجبل بالقاهرة، وتصدر للتدريس بجامعها، من كتبه: (تفسير سورة الفجر)، مخطوط، و(تاج البيان لألفاظ القرآن)، مخطوط الجزء الأول منه، و(مناهج الكلام على آيات الصيام)، توفي سنة (1178) هـ.

أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي حامد العدوي أبو البركات، الشهير بالدردير:

صوفي من فقهاء المالكية، مشارك في بعض العلوم، ولد في بني عدي، بصعيد مصر، وتعلم بالأزهر وتولى مشيخة الطريقة الخلوتية، والإفتاء بمصر، وتوفي بالقاهرة، من كتبه: (رسالة في متشابهات القرآن)، ولد عام (1127) هـ وتوفي عام (1201) هـ.

أحمد بن محمد علي بن محمد باقر، المعروف بالوحيد البهبهاني الحائري الكرمانشاهي:

من علماء الشيعة الإمامية، مشارك في أنواع من العلوم كالفقه والتفسير، والحديث، والأصول، والتاريخ، من أهل كرمانشاه مولدًا ووفاةً، من كتبه: (تفسير القرآن)، ولد عام (1191) هـ وتوفي عام (1243) هـ.

أحمد بن محمد شرف الدين المرصفي:

عالم أزهري، من فقهاء الشافعية، قام بتدريس التفسير والحديث، في دار العلوم بالقاهرة، نسبته إلى مرصفة من قرى مصر الكبيرة.

أحمد بن محمد الأصم هذا الأصم اللازندي الكرماني:

مفسر من فقهاء الحنفية من أهل كرمان في وسط تركيا الأسيوية، واسمها القديم ولاه، ذكره صاحب (هدية العارفين)، وقال: له تفسير القرآن، إلى سورة “المجادلة”، في اثني عشر مجلدًا، وزاد صاحب (كشف الظنون): ولم يكمله، وقد خلط بعض الباحثين بينه وبين حمزة بن محمود الكرماني، صاحب (الحاشية على تفسير البيضاوي)، المسماة: (تفسير التفسير)، وحمزة هذا مات سنة (899) هـ، كما في (الفوائد البهية)، أو سنة (871) هـ، كما في (كشف الظنون)، أو سنة (965)، كما في (شذرات الذهب)، أو في أوائل المائة التاسعة، كما في (الشقائق النعمانية)، وتوفي الكرماني عام (971) هـ.

أحمد بن مسعود بن محمد القرطبي الخزرجي أبو العباس:

من علماء المالكية في وقته، قال المقري: كان إمامًا في التفسير والفقه والحساب والفرائض، والنحو واللغة والعروض، والطب، وله تآليف حسان، وشعر رائق، رحل من الأندلس إلى المشرق، توفي سنة (601) هـ.

أحمد بن مصطفى المراغي:

مفسر من العلماء تخرج بدار العلوم بالقاهرة، ثم درس بها، وعين أستاذًا للعربية والشريعة الإسلامية، بكلية غردون بالخرطوم، توفي بالقاهرة، من آثاره: (تفسير القرآن)، ويعرف بـ (تفسير المراغي)، طبع في ثمانية مجلدات، توفي سنة (1371)هـ.

أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر البغدادي ثم المصري أبو الفضائل محب الدين، المعروف بابن نصر الله:

قاض أصولي مفسر فقيه حنبلي، انتهت إليه مشيخة الحنابلة بمصر في وقته، ولد ببغداد وسمع بها وبدمشق، وحلب والقاهرة، وسكن القاهرة، فولي بها الإفتاء، وقضاء الحنابلة، قال في (الشذرات): كان متضلعًا في العلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وأصول، وانتفع به الناس، ولد سنة (765) هـ وتوفي سنة (844) هـ.

أحمد بن يحيى بن محمد بن مسعود سيف الدين، المعروف بحفيد التفتازاني:

شيخ الإسلام، ورئيس العلماء بهراة في وقته، توفي مقتولًا، سنة (916) هـ وقيل: (906) هـ، من كتبه: (تعليق على أوائل الكشاف)، في التفسير، وصل فيها إلى أواسط سورة “البقرة”، توفي سنة (916) هـ.

أسباط بن نصر الهمذاني الكوفي:

من رجال الحديث، كان راوية مشهورة لـ (تفسير السدي)، ويرى “هورست”: أن أسباط كتب تفسيرًا بعد السدي، خرّج له البخاري، في تاريخه، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي.

وقال النسائي: ليس بالقوي، وتوقف الإمام أحمد في الرواية عنه، توفي عام (170) هـ.

إسحاق بن محمد بن حمزة الرومي:

من علماء الحنفية، كان تلميذًا لعبد اللطيف بن عبد العزيز الكرماني المعروف بابن ملك المتوفى سنة (801 ) هـ (1398) م، له كتاب (إعراب القرآن الكريم).

إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، أبو بشر:

من أكابر حفاظ الحديث الثقات، مفسر، كوفي الأصل، من أهل البصرة، وولي صدقاتها، ثم انتقل إلى بغداد، وحدث بها، وولي المظالم في آخر خلافة هارون الرشيد.

قال الخطيب البغدادي: كان ثقة ثبتًا في الحديث حجة، وكان يكره أن يقال له: ابن علية، وهي أمه، روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي وابن ماجه، له (تفسير القرآن الكريم).

إسماعيل بن أحمد بن أسيد الثقفي، أبو إسحاق:

محدث كبير الحديث مفسر، من أهل أصبهان، حدث عن المكيين والبصريين والكوفيين، له (تفسير القرآن)، توفي سنة (282) هـ.

السرقسطي:

هو إسماعيل بن خلف بن سعيد الأنصاري السرقسطي، أبو طاهر عالم بالقراءات، نحوي، أديب من أهل سرقُسطة بالأندلس رحل إلى المشرق، وأقرأ الناس بجامع عمرو بن العاص بالقاهرة، له (إعراب القرآن)، في تسع مجلدات –مخطوط- النصف الثاني منه في الأسكندرية، توفي سنة (455) هـ.

السدي:

هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريم السدي أبو محمد، مفسّر كبير، محدّث ومؤلف في المغازي والسير، حجازي الأصل، عاش في الكوفة، روى عن أنس بن مالك وابن عباس وغيرهما، وقد جرحت روايته؛ لأنه حصل عليها من طريق المناولة، وروى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، ورُمي بالتشيع، له تفسير كبير، قال فؤاد سيزكين: “يضمّ على ما يبدو كل القرآن، واستخدم كثيرًا في التفاسير المتأخرة التي جاءت بعده، وقد استخدمه الطبري، بالرواية الآتية: حدّثني موسى بن هارون الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن حماد القناد، قال: حدثنا أسباط بن نص الهمداني، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، ويبدو أنه من الممكن جمع نصوص هذا التفسير، وإعادة تكوينه من جديد، توفي السدي، عام (128) هـ.

النابلسي:

هو إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد النابلسي، فقيه حنفي مفسّر من أهل دمشق مولدًا ووفاة، وأصله من نابلس بفلسطين، تعلّم بدمشق والقسطنطينية، وحجّ، ودخل القاهرة، وأخذ عن علمائها، قال المحيي: وأملى في تفسير البيضاوي بالجامع الأموي، وكان يَرِد عليه عبارات تفاسير عديدة، وكلّها إلقاء من حفظه، ولد عام (1017) هـ، وتوفي عام (1062) هـ.

الخلوتي:

هو إسماعيل بن عبد الله الرومي، الصوفي الخلوتي، جمال الدين، مفسّر تُركي الأصل، مشارك في بعض العلوم، تُوفي في طريقه إلى الحج، من كتبه: (تفسير سورة الفاتحة)، و(تفسير من سورة الضحى إلى آخر القرآن)، و(تفسير آية الكرسي)، توفي سنة (899) هـ.

السمان:

هو إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه، الرازي أبو سعد السمان، الحافظ الكبير المتقن، كان إمامًا في القراءات، والحديث، والرجال، والفرائض، والشروع، عالمًا بالفقه الحنفي، وبالخلاف بين الشافعية والحنفية، وفقه الزيدية، معتزليًّا من أهل الرّيّ مولدًا ووفاةً، ورَحَل في طلب العلم؛ فسمع بالعراق، والحجاز، والشام، والمغرب، قيل: بلغت شيوخه ثلاثة آلاف وستمائة.

قال الصفدي: “كان زاهدًا، ولم يكن لأحد عليه منّة، لم يضعْ يده في قصعة أحد طول عمره، ووقف كتبه التي لم يوجد مثلها على المسلمين”، وقال العليمي: “كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام”، فقال الذهبي: “بل شيخ الاعتزال”، ومثل هذا عبرة، فإنه مع براعته في علوم الدين ما تخلّص ذلك من البدعة قبل وفاته، سنة (443 أو 445 أو 447) هـ، ومن كتبه: (البستان في تفسير القرآن)، توفي سنة (447) هـ.

المرندي:

هو إسماعيل المرندي نسبة إلى مرند من بلاد أذربيجان، التبريزي من علماء الشيعة الإماميّة، مفسّر أصولي فقيه مشارك في بعض العلوم، تُوفي بتبريز، وعمره (90) سنة تقريبًا، ونقل إلى النجف، أثنى عليه العاملي، توفي عام (1317) هـ.

الأسود النخعي:

الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو التابعي، من مشاهير مفسّري مدرسة الكوفة، فقيه حافظ، كان عالم الكوفة في عصره، أخذ عن معاذ، وابن مسعود وطبقاتهما، قال الذهبي: “وكان من العبادة والحج على أمر كبير، سافر ثمانين حجة وعمرة، لم يجمع بينهم، وكانوا يسمّونه: من أهل الجنة، توفي سنة (75) هـ.

تاج العلاء: تاج العلاء: هو الأشرف بن الأغرب بن هشام بن محمد بن سعد الله العلوي، أبو هاشم، الملقب تاج العلاء، نسابة، مفسّر، وُلد بالرملة بفلسطين، ودخل مكة، ودمشق، والجزيرة، والبصرة، وسكن أمد، ثم استوطن حلب إلى أن تُوفي، كان يقول: إن مولده سنة (482) هـ وأنه لقي ابن الفحام، والحريري، قال الذهبي: “ما كان هذا إلا وقعًا جريئًا على الكذب، انظر كيف ادعى هذه السّنّ، وكيف كذب في لقاء ابن الفحام، والحريري”، وقال ابن النجار: “كان أديبًا فاضلًا، حفظة للأخبار، والآثار، ولم يكن موثوقًا فيما يقوله ويرويه، له (جنة الناظر وجنة المناظر في التفسير)، خمس مجلدات”.

error: النص محمي !!