Top
Image Alt

تصنيف الطلاب الموهوبين

  /  تصنيف الطلاب الموهوبين

تصنيف الطلاب الموهوبين

هناك العديد من التصنيفات التي عمل على تقسيمها المهتمون بالموهوبين، منها ما ركز على فئة معينة من الموهوبين دون غيرها، ومنها ما شمل فئات متعددة من الموهوبين، فنجد أن مشروع الكشف عن الموهوبين ورعايتهم صنف الموهوبين -كما أورد بعض المتخصصين في المجال- إلى عدة فئات.

الفئة الأولى منهم: الطلاب الأذكياء، ويتمثل ذلك في النمو العقلي السريع الذي يتقدم على العمر الزمني، ويقاس الذكاء باستخدام اختبار “وكسلر” لذكاء الأطفال المقنن لهذا الهدف، ويُصنف منهم من يحصل على مائة وعشرين درجة فأكثر على هذا المقياس موهوبًا في التفوق العقلي.

الفئة الثانية: الطلاب الموهوبون في التفكير الإبداعي، ويتمثل ذلك في الاستعداد بالإتيان بأفكار وحلول جديدة ونادرة وغريبة، ويتميز تفكير هذه الفئة من الطلاب بالمرونة والطلاقة في الأفكار، والإحساس بالمشكلات، ويُقاس ذلك باستخدام اختبار “تورانس” للتفكير الإبداعي الصورة الشكلية باء المقنن لهذا الهدف، ويُصنف من يحصل على مائة وخمسة عشرة درجة موهوبًا في التفكير الإبداعي.

الفئة الثالثة من الموهوبين: هم الطلاب الذين لديهم استعدادات في القدرات والمهارات الخاصة، ويتمثل ذلك في النبوغ والتميز في بعض القدرات الخاصة، سواء كانت أكاديمية أو غير أكاديمية، مثل بعض المهارات والمواهب الفنية، وقد صُمم لذلك اختبار في القدرات اللغوية والعددية والمكانية والاستدلالية أيضًا.

كما تم كذلك إعداد اختبار للاستعداد في الرياضيات والتفكير الرياضي، واختبار الميول والاتجاهات لدى الموهوبين.

 كما أن “كوران شانك” صنف الموهوبين إلى مستويات ثلاث، وهي:

المستوى الأول: الأذكياء المتفوقون، وُحددت نسبة ذكائهم بين مائة وعشرين ومائة وخمس وثلاثين، ويشكلون ما نسبته خمس بالمائة إلى عشر بالمائة.

المستوى الثاني: الموهوبون، وتتراوح نسبة ذكائهم بين مائة وخمس وثلاثين ومائة وأربعين إلى مائة وسبعين، ويشكلون ما نسبته واحد بالمائة إلى ثلاث بالمائة.

المستوى الثالث: هم العباقرة، وتتراوح نسبة ذكائهم بين مائة وسبعين فأكثر، وهم يشكلون قدرًا ضئيلًا جدًّا، ما نسبته واحد من كل مائة ألف بالمائة، أي ما نسبته واحد من كل مائة ألف.

وهناك تصنيفات عديدة قد تفصل وتوضح أكثر من ذلك للموهوبين، فهناك من صنف الموهوبين إلى عدة فئات، منها الموهوبون الناجحون، والموهوبون المتحديون، والموهوبون المجهولون، والموهوبون الانسحابيون، والموهوبون ذو التصنيف المزدوج، والموهوبون المستقلون.

وهناك من صنفهم عدة تصنيفات أخرى إلى الموهوبين المعاقين، والموهوبين المتأخرين دراسيًّا، والموهوبين ذوي صعوبات التعلم، والموهوبين ذوي اضطراب الانتباه.

وهناك أيضًا من وضع الفتيات الموهوبات في تصنيف مستقل، وتوجد هذه الفئة نظرًا لإهمال فروق مهمة بين الذكور والإناث عند الترشح للالتحاق ببرامج الموهوبين ناتجة عن التوقعات الاجتماعية والثقافية والتقليدية، سواء بشأن الأداء الدراسي وخلافه.

كما صنف “كاثي ليكسون” وآخرون الموهوبين وفق الأنماط التالية:

الطلاب متشعبو التفكير، والمثاليون، والطلاب مرهفو الإحساس، والطلاب المبدعون المتفوقون، والطلاب المتمردون على المجتمع، والطلاب المخفقون دراسيًّا، والطلاب المعاقون تعليميًّا.

وهناك سمات وخصائص شخصية وسلوكية للموهوبين، وذلك لأن إعداد المنهج الدراسي للموهوبين، لا بد أن يراعي أيضًا الأنماط والمستويات والخصائص والأشكال المختلفة للموهوبين، لأن منهج الموهوبين أو الفائقين لا بد أن يراعي تلك الفروق الفردية بين فئات وأصناف ومستويات الموهوبين، أو أن يتم إعداد منهج من مناهج الفائقين خاص بكل فئة أو كل مستوى على حدة من مستويات أولئك الموهوبين أو الفائقين.

error: النص محمي !!