Top
Image Alt

حديث مشكل يتعلق بجمع القرآن

  /  حديث مشكل يتعلق بجمع القرآن

حديث مشكل يتعلق بجمع القرآن

وهو ما جاء في (صحيح البخاري) عن قتادة، قال‏:‏ “سألت أنس بن مالك‏:‏ من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أربعة كلهم من الأنصار:‏ أُبَيُّ بن كعب، ومعاذُ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد،.‏ قلت‏:‏ من أبو زيد؟ قال‏:‏ أحد عمومتي‏”.‏

وأخرج البخاري أيضًا عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: “مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد”.

وفيه مخالفة لحديث قتادة من وجهين‏:‏

أحدهما: التصريح بصيغة الحصر في الأربعة.

الثاني: ذكر أبي الدرداء، بدل أبيّ بن كعب‏.

‏وقد استنكر جماعة من الأئمة الحصر في الأربعة‏.‏

فما معنى جمع القرآن في هذا الحديث؟ وما مدلول الحصر فيه؟

قال القاضي الباقلاني‏:‏ الجواب عن حديث أنس من أوجه‏:

أحدها‏:‏ أنه لا مفهوم له، فلا ينفي أن لا يكون غيرهم جمعه‏.

الثاني‏:‏ المراد: لم يجمعه على جميع الوجوه والقراءات التي نزل بها، إلا أولئك‏.‏

الثالث‏:‏ لم يجمع ما نسخ منه بعد تلاوته وما لم ينسخ، إلا أولئك‏.‏

الرابع‏:‏ أن المراد بجمعه: تلقيه من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بواسطة، بخلاف غيرهم فيحتمل أن يكون تلقى بعضه بالواسطة‏.‏

الخامس‏:‏ أنهم تصدروا إلى إلقائه وتعليمه فاشتهروا به، وخفي حال غيرهم عمن عرف حالهم، فحصر ذلك فيهم بحسب علمه، وليس الأمر في نفس الأمر كذلك‏.

السادس‏:‏ المراد بالجمع: الكتابة، فلا ينفي أن يكون غيرهم جمعه حفظًا عن ظهر قلبه، وأما هؤلاء فجمعوه كتابة وحفظوه عن ظهر قلب‏.

السابع‏:‏ المراد أن أحدًا لم يفصح بأنه جمعه، بمعنى: أكمل حفظه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت آخر آية، فلعل هذه الآية الأخيرة، وما أشبهها ما حضرها إلا أولئك الأربعة‏.  

الثامن‏:‏ أن المراد بجمعه: السمع والطاعة له، والعمل بموجبه‏.‏

وقد أخرج أحمد، في الزهد من طريق أبي الزاهرية: أن رجلًا أتى أبا الدرداء، فقال‏:‏ “إن ابني جمع القرآن، فقال‏:‏ اللهم غَفْرًا؛ إنما جمع القرآن من سمع له وأطاع‏”.

قال ابن حجر‏:‏ وفي غالب هذه الاحتمالات تكلف؛ ولا سيما الأخير‏.

قال‏:‏ وقد ظهر لي احتمال آخر: وهو أن المراد بإثبات ذلك للخزرج دون الأوس فقط، فلا ينفي ذلك عن غير القبيلتين من المهاجرين؛ لأنه قال ذلك في معرض المفاخرة بين الأوس والخزرج، كما أخرجه ابن جرير من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس، قال‏:‏ افتخر الحيان –الأوس، والخزرج- فقال الأوس‏:‏ منا أربعة‏:‏ من اهتز له العرش سعد بن معاذ، ومن عدلت شهادته شهادة رجلين خزيمة بن أبي ثابت، ومن غسَّلته الملائكة حنظلة بن أبي عامر، ومن حمته الدبر عاصم بن ثابت،‏ أي: ابن أبي الأقلح، فقال الخزرج‏:‏ منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه غيرهم… فذكرهم‏.

قلت: المفاخرة كانت على سبيل العموم، وليست محصورة في الحيين، فمن ذكروا من الأوس قد تفردوا بذلك عن جميع المسلمين، والله أعلم.

‏قال‏:‏ والذي يظهر من كثير من الأحاديث، أن أبا بكر كان يحفظ القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي الصحيح: أنه بنى مسجدًا بفناء داره، فكان يقرأ فيه القرآن‏.

‏وهو محمول على ما كان نزل منه إذ ذاك‏.

قال‏:‏ وهذا مما لا يرتاب فيه، مع شدة حرص أبي بكر على تلقي القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم وفراغ باله له وهما بمكة، وكثرة ملازمة كل منهما للآخر، حتى قالت عائشة‏:‏ إنه صلى الله عليه وسلم كان يأتيهم بكرة وعشيًّا‏.

وقد صح حديث: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله))، وقد قدمه صلى الله عليه وسلم في مرضه إمامًا للمهاجرين والأنصار، فدل على أنه كان أقرأهم‏.

‏وسبقه إلى نحو ذلك ابن كثير‏.

‏قال السيوطي: قلت‏:‏ لكن أخرج ابن أشتة في المصاحف بسند صحيح عن محمد بن سيرين، قال‏:‏ “مات أبو بكر ولم يجمع القرآن، وقتل عمر ولم يجمع القرآن”‏.

قال ابن أشتة‏:‏ قال بعضهم‏:‏ يعني: لم يقرأ جميع القرآن حفظًا‏.

وقال بعضهم‏:‏ هو جمع المصاحف‏.‏

قلت: لم يدرك ابن سيرين، أبا بكر ولا عمر، فالرواية فيها انقطاع.

قال ابن حجر‏:‏ وقد ورد عن عليّ أنه جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت النبي صلى الله عليه وسلم‏. أخرجه ابن أبي داود‏.

قال السيوطي: وأخرج النسائي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو، قال جمعت القرآن فقرأت به كل ليلة، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ((اقرأه في شهر…)) الحديث‏.‏

وأخرج ابن أبي داود بسند حسن عن محمد بن كعب القرظي، قال‏:‏ جَمَعَ القرآنَ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسةٌ من الأنصار‏:‏ معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبيّ بن كعب، وأبو الدرداء، وأبو أيوب الأنصاري‏.

وأخرج البيهقي، في (المدخل) عن ابن سيرين، قال‏:‏ جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لا يختلف فيهم‏:‏ معاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب، وأبو زيد، واختلفوا في رجلين من ثلاثة‏:‏ أبي الدرداء، وعثمان، وقيل: عثمان، وتميم الداري‏.‏

وأخرج هو وابن أبي داود عن الشعبي، قال‏:‏ جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ستة‏:‏ أبيّ، ومعاذ، وأبو الدرداء، وسعيد بن عبيد، وأبو زيد، ومجمع بن جارية، وقد أخذه إلا سورتين أو ثلاثة‏.‏

وقد ذكر أبو عبيد، في كتاب (القراءات‏):‏ القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعد من المهاجرين: الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعد، وابن مسعود، وحذيفة، وسالمًا، وأبا هريرة، وعبد الله بن السائب، والعبادلة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة‏.‏

ومن الأنصار: عبادة بن الصامت، ومعاذ -الذي يكنى أبا حليمة- ومجمع بن جارية، وفضالة بن عبيد، ومسلمة بن مخلد، وصرح بأن بعضهم؛ إنما كمله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يرد على الحصر المذكور في حديث أنس.

وعدّ ابن أبي داود منهم تميمًا الداري، وعقبة بن عامر‏.‏

وممن جمعه أيضًا: أبو موسى الأشعري، ذكره أبو عمرو الداني‏.

تنبيه:

أبو زيد المذكور في حديث أنس، اختلف في اسمه، فقيل: سعد بن عبيد بن النعمان، أحد بني عمرو بن عوف‏.

‏ورد بأنه أوسيٌّ، وأنس خزرجي، وقد قال‏:‏ إنه أحدُ عمومته، وبأن الشعبي عده هو وأبو زيد جميعًا فيمن جمع القرآن، فدل على أنه غيره‏.

وقال أبو أحمد العسكري‏:‏ لم يجمع القرآن من الأوس غير سعد بن عبيد‏.

‏وقال محمد بن حبيب، في (المحبر)‏:‏ سعد بن عبيد أحد من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

وقال ابن حجر‏:‏ قد ذكر ابن داود فيمن جمع القرآن قيس بن أبي صعصعة، وهو خزرجي، يكنى: أبا زيد، فلعله هو .‏

قال‏:‏ ثم وجدت عند ابن أبي داود ما رفع الأشكال، فإنه روي بإسناد على شرط البخاري إلى ثمامة عن أنس، أن أبا زيد الذي جمع القرآن، اسمه قيس بن السكن‏.

‏قال‏:‏ وكان رجلًا منا من بني عدي بن النجار، أحد عمومتي ومات، ولم يدع عقبًا، ونحن ورثناه‏.

قال ابن أبي داود‏:‏ حدثنا أنس بن خالد الأنصاري، قال‏:‏ هو قيس بن السكن بن زعوراء، من بني عدي بن النجار، قال ابن أبي داود‏:‏ مات قريبًا من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب علمه ولم يؤخذ عنه، وكان عقبيًّا بدريًّا‏.

‏ومن الأقوال في اسمه: ثابت، وأوس، ومعاذ‏.‏

فائدة: قال السيوطي:

ظفرت بامرأةٍ من الصحابيات جمعت القرآن، لم يعدها أحد ممن تكلم في ذلك، فأخرج ابن سعد، في (الطبقات‏):‏ أنبأنا الفضل بن دكين، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، قال‏:‏ حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، ويسميها الشهيدة، وكانت قد جمعت القرآن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا بدرًا، قالت له‏:‏ أتأذن لي فأخرج معك، وأداوي جرحاكم، وأُمَرِّضُ مرضَاكُم، لعل الله يهدي لي شهادة؛ قال‏: ‏((إن الله مهد لك شهادة))، وكان صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن، فغمها غلام وجارية كانت قد دبرتهما، فقتلاها في إمارة عمر، فقال عمر‏:‏ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ))‏.‏

قلت: قوله غمها، أي: كتما أنفاسها بقطيفة؛ وذلك لكي يعتقا؛ حيث دبرتهما، أي: أعتقتهما عن دبر، أي: بعد وفاتها يكونان حرين.

قال المازري: لا يلزم من قول أنس رضي الله عنه لم يجمعه غيرهم، أن يكون الواقع كذلك في نفس الأمر؛ لأنه لا يمكن الإحاطة بذلك مع كثرة الصحابة، وتفرقهم في البلاد ولا يتم له ذلك إلا إذا كان قد لقي كل واحد منهم، وأخبر عن نفسه أنه لم يكمل له جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في غاية البعد في العادة، وكيف يكون الواقع ما ذكر، وقد جاء في (صحيح البخاري) أيضًا من طريق حفص بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((خذوا القرآن عن أربعةٍ: عن عبد الله بن مسعود، وسالم، ومعاذ بن جبل، وأُبَيِّ بن كعب))، والأربعة المذكورون، منهم اثنان من المهاجرين، وهما الأولان، واثنان من الأنصار، وهما الأخيران.

‏وقال المازري: وقد تمسك بقول أنس: هذه جماعة من الملاحدة، ولا متمسك لهم فيه، فإنَّا لا نُسَلِّمُ حمله على ظاهره.

 وإذا سلمناه؛ فمن أين لهم أن الواقع في نفس الأمر كذلك؟

فلا يلزم من كون كل من الجم الغفير لم يحفظه كله، ألا يكون حفظ مجموعه الجم الغفير، وليس من شرط التواتر أن يحفظ كل فرد جميعه؛ بل إذا حفظ الكلُّ الكلَّ ولو على التوزيع كفى.

وقال القرطبي: قد قُتِلَ يوم اليمامة سبعون، وقُتِلَ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ببئر معونة مثل هذا العدد، قال: وإنما خص أنس الأربعة بالذكر؛ لشدة تعلقه بهم دون غيرهم، أو لكونهم كانوا في ذهنه دون غيرهم.

وقال الزرقاني: لا يشكلن عليك هذا الحديث؛ لأن الحصر الذي فيه حصر نسبي، وليس حصرًا حقيقيًّا حتى ينفي أن يكون غير هؤلاء الأربعة قد جمعه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل على أن هذا الحصر إضافي، وليس حقيقيًّا هو ما رواه البخاري عن أنس… فذكر الرواية الأخرى، ثم قال: فأنت ترى أن أنسًا في هذه الرواية، ذكر من الأربعة أبي بن كعب، بدلًا من أبي الدرداء في الرواية السابقة، وهو صادق في كلتا الروايتين؛ لأنه ليس بمعقول أن يكذب نفسه، فتعين أنه يريد من الحصر الذي أورده الحصر الإضافي، بأن يقال: إن أنسًا رضي الله عنه تعلق غرضه في وقتٍ ما بأن يذكر الثلاثة، ويذكر معهم أُبَيَّ بن كعب دون أبي الدرداء؛ حاصرًا الجمع فيهم، ثم علق غرضه في وقت آخر بأن يذكر الثلاثة، ويذكر معهم أبا الدرداء دون أبي بن كعب.

وهذا التوجيه وإن كان بعيدًا، إلا أنه يتعين المصير إليه؛ جمعًا بين هاتين الروايتين، وبينهما وبين روايات أخرى ذكرت غير هؤلاء.

قال: ثم إن ما ذكرناه في هذا المقام، لا يتجاوز دائرة الصحابة الذين جمعت صدورهم كتاب الله في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فقد أتمَّ حفظ القرآن آلاف مُؤَلَّفَةٌ من الصحابة، واشتهر بإقراء القرآن من بينهم سبعة: عثمان، وعليّ، وأبيّ بن كعب، وأبو الدرداء، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، وأبو موسى الأشعري كلهم جمعوا التنزيل بين حنايا صدورهم، وأقرؤوه لكثير غيرهم.

قلت: وأيًّا ما كان توجيه رواية أنس بن مالك رضي الله عنه فالمُعْتَمَدُ أن حفظةَ القرآنِ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا كثيرين، ولا ينحصرون في هؤلاء الأربعة، وإذا كان الأمر في عصورنا المتخلفة ومع غفلتنا، ورقة ديننا؛ فإن لأطفال يحفظون القرآن كاملًا في الكتاتيب، فكيف بزمان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير قرون الدهر، وخير الناس؟!

‏فعن‏ ابن مسعود، ‏قال: ‏قرأت من ‏فِيِّ رسولِ اللهِ ‏صلى الله عليه وسلم ‏سبعين سورة، وإن ‏زيد بن ثابت ‏له ‏‏ ذؤابة ‏في الكتاب.

وقد ثبت في عدة روايات اهتمام الصغار بحفظ القرآن، حتى غدا بعضهم إمامًا لمن هو أكبر منه، وذلك مثل ما ورد عن سالم مولى أبي حذيفة، وعمرو بن سلمة، وعثمان بن أبي العاص؛ ‏فعن ابن عمر، قال: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة -موضع بقباء- قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنًا.

وعن ‏عمرو بن سلمة، ‏‏قال: كنا بماء ممر الناس، وكان يمر بنا ‏الركبان، ‏‏فنسألهم ما للناس ما للناس، ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله وأوحى إليه، فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما ‏يقر ‏في صدري، وكانت ‏العرب ‏تلوم بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه؛ فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: ‏جئتكم والله من عند النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏حقًّا، فقال: ((صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنًا))، فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنًا مني، لما كنت أتلقى من ‏الركبان ‏فقدموني بين أيديهم، وأنا ابن ست أو سبع سنين، وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عَنَّا است قارئكم، ‏فاشتروا فقطعوا لي قميصًا، فما فرحت بشيءٍ فرحي بذلك القميص.

وعن عثمانَ بنِ أبي العاص رضي الله عنه قال: استعمَلني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصغرُ الستةِ الذين وَفَدوا عليه من ثقيف، وذلك أني كنت قرأتُ سورةَ البقرة.

error: النص محمي !!