Top
Image Alt

حرف “العين”، من معجم المفسرين: (من “الكريمي”، حتى “ابن داية”).

  /  حرف “العين”، من معجم المفسرين: (من “الكريمي”، حتى “ابن داية”).

حرف “العين”، من معجم المفسرين: (من “الكريمي”، حتى “ابن داية”).

الكريمي:

هو عبد الله بن عثمان الكريمي، ثم القسطنطيني قاضٍ مشارك في علوم الفقه والتفسير، من فقهاء الحنفية، ولي القضاء بالروم ومصر والمدينة، من آثاره: تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبّكَ} [الأنعام: 158]، ولد سنة (1145)هـ وتوفي سنة (1211) هـ.

البيضاوي:

عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي الشيرازي أبو سعيد، أو أبو الخير ناصر الدين، قاض مفسر، عالم بالفقه والأصلين، والعربية والمنطق والحديث، من أعيان الشافعية، وُلِدَ في المدينة البيضاء قرب شيراز، وولي قضاء شيراز مدة وصرف عنه فرحل إلى تبريز وتوفي فيها، من تصانيفه الكثيرة (أنوار التنزيل وأسرار التأويل)، طبع، وعرف بـ (تفسير البيضاوي)، قال صاحب (كشف الظنون): وتفسيره هذا، كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان؛ لخص فيه من الكشاف ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان، ومن التفسير الكبير ما يتعلق بالحكمة والكلام، ومن تفسير الراغب ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات، وضم إليه ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلى رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، توفي سنة (685) هـ.

الأشعري:

هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حدار أبو موسى الأشعري، صحابي من نجبائهم، والفاتح من أهل زبيد باليمن، قدم مكة عند ظهور الإسلام فأسلم، استعمله النبيصلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن، ثم ولي أمر البصرة لعمر بن الخطاب ففتح أصبهان والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها ثم عزله، فانتقل إلى الكوفة فطلب أهلها توليته عليهم فولّاه، فاستمر إلى أن قتل عثمان فأقره علي، ثم كانت وقعة الجمل، وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه فأقام إلى أن كان التحكيم وحكمه عليٌّ على نفسه؛ لجلالته وفضله، فخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة فتوفي بها، قال مترجموه: كان من أطيب الناس صوتًا بالقرآن، سمع النبيصلى الله عليه وسلم قراءته؛ فقال: ((لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود))، يعد من الصحابة الذين ورد عنهم اليسير من التفسير، وُلِدَ سنة (21)، قبل الهجرة، وتوفي (44) هـ.

ابن المبارك:

هو عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاة التميمي المروزي أبو عبد الرحمن الحافظ شيخ الإسلام، صاحب تصانيف نافعة والرحلة الواسعة كان من سكان خراسان، وأفنى عمره في الأسفار حاجًّا ومجاهدًا وتاجرًا، وروى عنه مئات العلماء آلاف الكتب، جمع الحديث والفقه والأدب والنحو واللغة والشعر وفصاحة العرب وأيام الناس والشجاعة والسخاء، قال الذهبي: كان رأسًا في العلم رأسًا في الذكاء رأسًا في الشجاعة والجهاد، رأسًا في الكرم، مات بهيت، على الفرات منصرفًا من غزو الروم، وهو أول من صَنَّفَ في الجهاد، من كتبه: (تفسير القرآن)، ولد سنة (118) هـ وتوفي سنة (181) هـ.

ابن أبي شيبة:

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، العبسي بالولاة الكوفي، أبو بكر محدث حافظ مفسر، روى عن ابن المبارك، ووكيع بن الجراح، وروى عنه البخاريُّ، ومسلمٌ، له (تفسير القرآن)، عاش في بغداد، وتوفي بها، ولد سنة (159) هـ وتوفي سنة (235) هـ.

الحياني:

عبد الله بن محمد بن جعفر الأنصاري الأصبهاني أبو محمد المعروف بأبي الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه، مؤرخ مفسر من أهل أصبهان، ونسبته إلى جده حيان، قال الذهبي: كان مع سعة علمه وغزارة حفظه صالحًا خيرًا قانتًا لله صدوقًا، وقال تلميذه أبو نعيم: كان أحد الأعلام صَنَّفَ الأحكام والتفسير، وكان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة، من كتبه: (تفسير القرآن)، ذكره شيخ الإسلام ابن حجر، في (الإصابة)، وُلِدَ الحياني سنة (274) هـ وتوفي (369) هـ.

الكرجي:

عبد الله بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن الكرجي: أبو محمد مفسر مناظر من فقهاء الشافعية من أهل قزوين، قال الرافعي: إمام مرجوع إليه مقبول القول، صَنَّفَ في التفسير مجموعًا كبيرًا، توفي سنة (577) هـ.

الرازي:

عبد الله بن محمد بن شهاوي أبو بكر نجم الدين الأزدي الرازي، مفسر متصوف ولد بخوارزم وتوفي ببغداد، من كتبه: (بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني)، مخطوط، الجزء الأول منه في صوفيا، وُلِدَ سنة (564) هـ وتوفي سنة (654) هـ.

البلخي:

عبد الله بن محمد بن سليمان البلخي جمال الدين، مفسر من فقهاء الحنفية مولده ووفاته بالقدس، أقام مدة بالأزهر، من آثاره: (كتاب كبير في التفسير)، جمعه من خمسين تفسيرًا، ولد سنة (611) هـ وتوفي سنة (698) هـ.

المرجاني:                     

عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن عبد الله أبو محمد المرجاني، صوفي مفسر مؤرخ، أصله من تونس ولد بالأسكندرية ومات بتونس، أملى دروسًا في التفسير، جمعها ابن السكري من كلامه وسماها (الفتوحات الربانية في المواعيد المرجانية)، مخطوط في التيمورية، وُلِدَ سنة (633) هـ وتوفي سنة (699) هـ.

السكسكي:

عبد الله بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل البليهي، ثم السكسكي أبو محمد عالم بالتفسير والحديث والفقه والنحو واللغة والتصوف من الزهاد، اشتغل بالتدريس قال الخزرجي: كان متفننًا في العلوم مبارك التدريس عظيم الصبر على الطلبة كثير الحج، توفي سنة (764) هـ.

ابن مفلح:

عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد بن المفرج المقدسي الراميني، ثم الدمشقي الصالحي شيخ الحنابلة في عصره نشأ في دمشق وأخذ عن علمائها، قال صاحب (الشذرات): كان علامة في الفقه أستاذًا في الأصول بارعًا في التفسير والحديث، أفتى ودرس وناظر، وُلِدَ سنة (750) هـ وتوفي سنة (834) هـ.

الكردي:

عبد الله بن محمد الكردي، قاض فقيه مفسر، ولي القضاء بالمدينة المنورة، له حاشية على تفسير البيضاوي، توفي سنة (1064) هـ.

شُبّر:

عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي، مجتهد مفسر، ولد بالنجف، وعاش بالكاظمية، والحلة، وتوفي بالكرخ ببغداد، كان ينعت في المجلس الثاني، من آثاره: (الوجيز في تفسير القرآن)، ويعرف (بتفسير شبر)، الطبعة الثانية، بالقاهرة، سنة (1966) م، ولد سنة (1181) هـ وتوفي سنة (1242) هـ.

رئيس القراء:                

عبد الله بن محمد صالح الأيجوبي المعروف برئيس القراء، مقرئ واعظ مفسر من علماء الروم، ولي الإمامة وتدريس العلوم الآلية، بجامع أبي أيوب الأنصاري، باسطنبول، فعرف بالأيوبي، من آثاره: (تفسير سورة الفتح)، توفي سنة (1252) هـ.

النبراوي:

عبد الله بن محمد النبراوي، فقيه شافعي، مفسر فرضي، ولد وأقام ببنها العسل وأصله من نبروة من غربية مصر، توفي بالقاهرة، من آثاره: (قرة العين ونزهة الفؤاد)، مخطوط على تفسير الجلالين، في أربعة مجلدات، توفي سنة (1275) هـ.

ابن آمنة:

عبد الله بن مطرف بن محمد أبو محمد المعروف: بابن آمنة مفسر من فقهاء المالكية من أهل قرطبة بالأندلس، أخذ عن علمائها ورحل إلى المشرق، ولقي الشيوخ ورجع إلى بلده فتوفي بها، من آثاره: (تفسير القرآن)، توفي سنة (340) هـ.

ابن وهب:

عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء المصري: أبو محمد من أئمة فقهاء المالكية، جمع بين الفقه، والحديث، والعبادة، ولد بمصر وروى عن عدة من الأدباء، وصحب الإمام مالك بن أنس عشرين سنة، وعرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله، وكان حافظًا ثقة مجتهدًا، قيل: قرئ عليه كتابه: (أهوال القيامة)، فخر مغشيًّا عليه، فلم يتكلم بكلمة حتى مات.

الجويني، والد إمام الحرمين الجويني:

عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيوية بن عبد الله الجويني، أبو محمد عالم بالتفسير واللغة، عالم من فقهاء الشافعية كان يلقب بركن الإسلام، ولد في جوين من نواحي نيسابور وبها نشأ وتعلم، ثم رحل في طلب العلم؛ فأخذ عن علماء نيسابور ومرو، ولازم القفال المروزي، حتى تخرج به مذهبًا وأتقن طريقته، ثم عاد إلى نيسابور فدرس بها إلى أن توفي، قال شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني: لو كان الجويني، في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه، وافتخروا به، وهو والد إمام الحرمين الجويني، ومن كتبه: (تفسير القرآن الكريم)؛ وهو تفسير كبير، فسر فيه كل آية بعشرة أوجه، قال الداودي: يشتمل على عشرة أنواع من العلوم في كل آية، توفي سنة (438) هـ.

الكوراني:

عبد الله بن المحسن الكوراني الكردي، مفسر من فقهاء الشافعية، كان مدرسًا في روضة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة، من آثاره: (جامع الأسرار في التفسير)، قال صاحب (كشف الظنون): أوله الحمد لله الذي كان ولم يكن معه شيء من الأكوان إلى آخره، ذكر فيه، أنه صَنَّفَ تفسيرًا جامعًا للظهر والبطن؛ إجابة لسؤال بعض إخوانه، فكتب إلى “سورة الأعراف”، وأهداه إلى السلطان مراد الرابع، توفي سنة (1040) هـ.

ابن جندي:

عبد المعبود بن أحمد بن علي أبو محمد، ويعرف بابن جندي عارف بالنحو والعربية والتفسير ولد بقرية تعرف بالحدادية، وتفقه بواسط والكوفة والبصرة ومكة وبغداد، قال في طبقات المفسرين ودرس الفقه وذكر التفسير وأفتى ومات بواسط، توفي سنة (586) هـ.

السخاوي:

عبد المعطي بن أحمد بن محمد السخاوي المدني، مفسر مؤرخ فقيه من بيت علم وفضل من أهل المدينة المنورة وأصله من سخا بمصر، له (فتح المجيد في تفسير القرآن في ستة أصفار).

بكثير:

عبد المعطي بن حسن بن عبد الله بكثير المكي، ثم الحضرمي، فقيه شافعي، عارف بالتفسير والحديث، وُلِدَ وتعلم بمكة، وانتقل إلى الهند فتوفي بها، وُلِدَ سنة (905) هـ وتوفي سنة (989) هـ.

ابن حبيب:               

عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الألبيري القرطبي، أبو مروان عالم بالتفسير والفقه، والتاريخ والأدب، أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم، ولد في البيرة وسكن قرطبة ورحل إلى المشرق سنة (208) هـ فسمع جماعة من كبار المحدثين، وعاد سنة (216) هـ فرتبه الأمير عبد الرحمن بن الحكم في طبقة المفتين بقرطبة، وتوفي بها، قيل لسحنون: مات ابن حبيب؛ فقال: مات عالم الأندلس بل والله عالم الدنيا. من كتبه: (إعراب القرآن)، و(الناسخ والمنسوخ)، و(تفسير القرآن)، و(رغائب القرآن)، ولد سنة (174) هـ وتوفي سنة (238) هـ.

إمام الحرمين الجويني:

عبد الملك بن عبد الله بن يوس محمد الجويني أبو المعالي ركن الدين، ويقال: ضياء الدين، الملقب بإمام الحرمين من أكابر فقهاء الشافعية، أصولي متكلم مفسر، ولد في جوين من قرى نيسابور وبها نشأ وتعلم، ورحل إلى بغداد وسمع بها، ثم دخل الحجاز وشاور أربع سنين، وعلم وأفتى بمكة والمدينة فلقب بإمام الحرمين، ثم عاد إلى نيسابور في أوائل السلطان أرسلان السلجوقي، والوزير يومئذ نظام الملك، فبنى له المدرسة النظامية ليعلم فيها، قال ابن خلكان: وبقي على ذلك قريبًا من ثلاثين سنة، غير مزاحم ولا مدافع مسلم له المحراب والمنبر، والخطابة والتدريس، ومجلس التذكير يوم الجمعة، وتوفي بقرية بشنقال، ودفن بنيسابور، من كتبه: (تفسير القرآن)، ولد سنة (419) هـ وتوفي (478) هـ.

الهروي:

عبد الملك بن علي الهروي لغوي مفسر، قال الصفطي: كان مؤدبًا لهراة، وقرأ عليه أكثر فضلائها، من كتبه: (المنتخب من تفسير الرماني)، ذكره الثعلبين في تفسيره (الكشف والبيان)، وعده من أهل البدع والأهواء، توفي سنة (489) هـ.

الأصمعي:

عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي، راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة، والغريب، والأخبار، والشعر، والبلدان، والنوادر، من أهل البصرة، وبها تعلم على الخليل بن أحمد، وأبي عمر بن العلاء، وأخذ عن خلف بن الأحمر، وكان كثير التطواف في البوادي، فحفظ لغة البدو، وقدِم بغداد في أيام الرشيد، فعهد إليه بتعليم الأمير، وكان الرشيد يسميه بشيطان الشعر، قال الشافعي: ما عبر أحد عن العرب بمثل عبارة الأصمعي.

وقال الأخفش: ما رأينا أحدًا أعلم بالشعر من الأصمعي، وكان الأصمعي يقول: أحفظ ست عشرة ألف أرجوزة، وأخباره كثيرة، من كتبه: (غريب القرآن)، قال البقاعي: ولا منافاة بينه وبين قوله: أنا لا أفسر حديث رسول اللهصلى الله عليه وسلم؛ لأنه يحتمل أن يكون قال ذلك، أو لا، ثم رأى من يجترأ على حمل شيء من الغريب على ما يتحقق يرى ذلك خطأً، فرأى المصلحة في التفسير، أو يكون ماشيًا في ذلك على سننِ ما نقل، وهو أنه: يذكر اللفظ، ويقول العرب: يريد بهذه اللفظة عند إطلاقها كذا، ولد سنة (122) هـ وتوفي سنة (216) هـ.

ابن الفُرس:

عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله، المعروف بابن الفرس، فقيه، مالكي، قاضٍ، نحوي، من علماء غرناطة بالأندلس، وبها نشأ وتعلم، ولي القضاء بجزيرة “شقر” ثم بمدينة وادي “آش”، ثم بجيان، وأخيرًا بغرناطة، ثم عُزل عنها، ثم وليها، وجُعل إليه النظر في الحِسبة والشرطة، مات بغرناطة، ودفن بباب البيرة، من كتبه: (أحكام القرآن)، مخطوط.

قال أبو الربيع الكلاعي: وهو كتاب حسن مفيد، جمعه في ريعان الشبيبتين من طلبه وسنِّه، فللنشاط اللازم عن ذلك أثر في حسن ترتيبه وتهذيبه، قرأتُ عليه صدرًا من أوله، وناولني جميعه في أصله، وأخبرني أنه فرغ من تأليفه بـ”مرسية” سنة (553) هـ، ولد سنة (524) هـ وتوفي سنة ( 599) هـ.

الزملكاني:

عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري الزملكاني أبو المكارم كمال الدين، ويقال له: ابن خطيب زملكا، قاضٍ، أديب، من فقهاء الشافعية، متميز في علوم عدة، ولي القضاء بـ “سرخذ”، ودرَّس بـ “بعلبك”، وتوفي بدمشق، من كتبه: (نهاية التأميل في أسرار التنزيل)، في التفسير، و(التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن)، طبع، توفي سنة ( 651) هـ.

الشيرازي:

عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي ثم المقدسي، ثم الدمشقي، أبو الفرج الأنصاري السعدي العبادي الخزرجي، من ذرية سعد بن عبادة، شيخ الشام في وقته، مفسر، من فقهاء الحنابلة، أصله من شيراز، وتفقه ببغداد والرحبة، وسكن بيت المقدس، ثم استقر بدمشق، فنشر مذهب الإمام أحمد بن حنبل.

قال العليمي: كان إمامًا عالمًا بالفقه والأصول، شديدًا في السنة، زاهدًا، عارفًا، عابدًا، متألهًا، ذا أحوال وكرامات، تخرج به الأصحاب، وحصل له الأتباع والتلامذة، وكان صاحب دمشق يعظِّمه، ويقال: إن له كتاب: (الجواهر في تفسير القرآن)، توفي سنة (486) هـ.

الطنطاوي:

عبد الوهاب بن أحمد بن بركات الأحمدي الطنطاوي، فقيه، شافعي، مفسر، من أهل طنطا، من كتبه: (التيسير لمريد التفسير).

خلاف:

 عبد الوهاب بن عبد الواحد خلاف، فقيه، من الكتاب العلماء، مفسر، ولد بكفر الزيات، والتحق بالأزهر سنة (1900) م، وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي، عام (1915)، وعين مدرسًا بها في نفس السنة، اشترك في ثورة (1919)، فعرف بمواقفه الخطابية والكتابية، فأجبر على ترك المدرسة، وانتقل إلى القضاء الشرعي، فعين قاضيًا بالمحاكم الشرعية، سنة (1920)، ثم مديرًا للمساجد بوزارة الأوقاف سنة (1924)، إلى أن عين مفتشًا بالمحاكم الشرعية، في منتصف سنة (1931)، وفي أوائل سنة (1934)، انتدبته كلية الحقوق بجامعة القاهرة مدرسًا بها، واستمر أستاذًا لكرسي الشريعة الإسلامية، حتى أحيل إلى المعاش، سنة (1948)، ولكن ظلت تمد الكلية مدة خدمته حتى بداية عام (1955- 1956)، حين أقعده المرض عن إلقاء المحاضرات.

انتخب عضوًا بمجمع اللغة العربية، فأشرف على وضع (معجم القرآن)، وألقى سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم لعدة سنوات بدار الحكمة، من آثاره: (نور من الإسلام)، وكتيب في تفسير القرآن، ولد سنة (1305) هـ (1888) م، وتوفي سنة (1375) هـ (1956) م.

الواسطي:

عبد الوهاب بن علي بن طلحة أبو القاسم الواسطي، نحوي، من آثاره: (إعراب القرآن)، توفي سنة (424) هـ.

التفتازاني:

عبد الله بن إبراهيم بن أبي بكر النسائي التفتازاني، مفسر، محدث، ذكره السمعاني، وقال: كان إمامًا، مفسرًا، محدثًا، واعظًا، مشتغلًا بالعبادة، يتولى الحرف والحصاد بنفسه، ويأكل من كده، سمع نصر الله الخشني، وإسماعيل بن عبد الغافر، وصاعد بن سيار الحافظ، روى عنه عبد الرحيم بن السمعاني، وأبوه، توفي سنة (550) هـ.

أبو زرعة الرازي:

عبد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي بالولاء أبو زرعة الرازي، من أئمة حفاظ الحديث، من أهل الري، سمع بها وبالحجاز وبالعراق والشام والجزيرة وخراسان ومصر، وحدث عنه من شيوخه: مسلم أبو حاتم، الترمذي، ابن ماجه، النسائي، وغيرهم، وجالس أحمد بن حنبل، وكان يحفظ مائة ألف حديث، قال أبو يعلى الموصلي: كان أبو زرعة مشاهدته أكبر من اسمه، يحفظ الأبواب، والشيوخ، والتفسير، توفي بالري، ولد سنة (200) هـ وتوفي سنة (264) هـ.

الأسدي:

عبد الله بن محمد بن جرم الأسدي أبو القاسم، معتزلي، مفسر، نحوي، مقرئ، عروضي، من أهل الموصل، قدم بغداد وأخذ عن شيوخها، من كتبه: (الأمد في علوم القرآن)، و(تفسير القرآن)، ذكر في {بِسْمِ اللّهِ الرّحْمـَنِ الرّحِيمِ} مائة وعشرين وجهًا، وله شعر، توفي سنة (387) هـ.

الماردني:

عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الماردني، ويقال له: ابن التركماني، عالم بالتفسير، فقيه، نحوي، محدث، وصفه السيوطي بقوله: شيخ الأصحاب في وقته، انتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية، وتخرج به خلق كثير، ولد سنة (650) هـ وتوفي بالقاهرة سنة (731) هـ.

ابن الصلاح:

عثمان بن عبد الرحمن صلاح الدين بن عثمان بن موسى الكردي الشهرازوري الشرخاني، أبو عمر تقي الدين، المعروف بابن الصلاح، عارف بالحديث، والفقه، والتفسير، وأسماء الرجال، ولد في شرخان، قرب شهرازور، وسمع بها وبالموصل، وبغداد، وهمذان، ونيسابور، ودمشق، وحلب، وحران، ودرَّس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس، ثم دخل دمشق، ودرس بالرواحية، ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية. قال ابن خلِّكان: كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه، وله مشاركة في عدة فنون، وكانت فتاواه مسددة، ولد سنة (577) هـ وتوفي سنة (643) هـ.

عثمان بن عفان:

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي، أمير المؤمنين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، يلقب بذي النورين؛ لأنه تزوج بنتي النبيصلى الله عليه وسلم رقية، ثم أم كلثوم، ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل على يد أبي بكر الصديق، هاجر الهجرتين إلى الحبشة، وإلى المدينة.

وهو من الستة الذين توفي الرسولصلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، وكان غنيًّا سمح النفس، في غاية الجود والكرم، بذل ماله في سبيل الإسلام، فجهز جيش العسرة بالمال والإبل والأفراس، وأنفق في شراء بئر ماء للمسلمين من يهودي بالمدينة، وزاد في مسجد الرسولصلى الله عليه وسلم، وعوض الناس عن أرضهم التي أدخلها في المسجد من ماله الخاص، وقد استعان به النبيُّصلى الله عليه وسلم في السفارات وكتابة الوحي، وصارت إليه الخلافة بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة (23) هـ فتوسع المسلمون زمن حكمه إلى الشرف، ففتحوا أرمانية، والقوقاز، وخراسان، وكرمان، وسيجستان، كما استولوا على قبرص، وإفريقيا في الغرب.

وهو أول من قدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالأذان الأول يوم الجمعة، واتخذ الشرطة، وأمر بكل أرضٍ جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون، وتكون لهم، اتهم بمحاباته أقرباءه من بني أمية، بتعيينهم في مختلف الوظائف، وبمخالفة الدين بإحراقه المصاحف كلها، ما عدا المصحف الذي أمر بتعميمه، فجاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحاصروه، ثم تسور عليه بعضهم الجدار فقتله صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ القرآن في بيته بالمدينة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مائة وستة وأربعين حديثًا، ويعد ممن اشتهر بالتفسير من الصحابة، ولكن لم يرد عنه في التفسير إلا النذر اليسير، ويرجع السبب في ذلك إلى تقدم وفاته، واشتغاله بمهام الخلافة، والفتوحات، ولد عثمان بن عفان سنة (47)، قبل الهجرة، وتوفي سنة (35) هـ.

الاستجي:

عثمان بن محمد بن محاسن الاستجي أبو سعيد، مفسر، إخباري، من أهل “استجة”، بالأندلس، قال ابن الفرضي: كان حافظًا للتفسير، عالمًا بأخبار الدهور، وله في ذلك كتاب، نقل أكثره على ظهر قلب، توفي سنة (356) هـ.

البكري:

 عثمان بن محمد شطة أبو بكر البكري، فقيه، شافعي، مفسر، متصوف، من أهل دمياط بمصر، استقر بمكة، له تصانيف منها: (تفسير القرآن العظيم)، وصل فيه إلى سورة: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1]، وُلِدَ سنة (1266) هـ وتوفي سنة (1310) هـ.

عطاء بن دينار:

عطاء بن دينار الهزلي بالولاء المصري، محدث، مفسر، روى عن سعيد بن جبير، وفي (الجرح والتعديل)، لابن أبي حاتم: أن عطاء لم يسمع مباشرة من سعيد، لكنه استخدم فقط تفسيره الذي ألفه سعيد للخليفة عبد الملك، وحُفظ في الديوان الأموي.

قال صاحب (تاريخ التراث العربي): ومن المحتمل أن الطبري، قد استخدمه في دائرة ضيقة بالرواية الآتية: أحمد بن عبد الرحيم البرقي سعيد بن أبي مريم عبد الله بن لهيعة عطاء، كما أن الثعلبي، قد استخدمه أيضًا مرجعًا لكتابه: (الكشف والبيان).

عطاء بن السائب:

عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو زيد، محدث، ثقة، من التابعين المشهورين، ومن مفسري مدرسة الكوفة، قال ابن سعد: روى عنه المتقدمون، وكان قد تغير حفظه بآخره -يعني: في أواخر عمره- واختلط في آخر عمره، وقال أحمد بن حنبل: مَن سمِع منه قديمًا فهو صحيح، مات بالكوفة، سنة (136) هـ.

الخراساني:

عطاء بن أبي مسلم ميسرة، وقيل: عبد الله الخراساني أبو عثمان، ويقال: أبو محمد، وأبو صالح، مفسر، ومحدث، معروف بالفتوى والجهاد، من أهل سمرقند، وقيل: من أهل بلخ، سكن في الشام، ومات بأريحة، ودفن ببيت المقدس، من آثاره: (تفسير القرآن)، استخدمه الطبري في تفسيره، مخطوط أوراق منه في الظاهري، والناسخ، والمنسوخ، والمخطوط جزء منه في الظاهرية.

قال صاحب (تاريخ التراث العربي): ويبدو أن أجزاء من هذا الكتاب قد بقيت في التفاسير المتأخرة، وكذلك في الكتب التي تحمل نفس العنوان، وُلِدَ سنة (50) هـ وتوفي سنة (135) هـ.

أبو روق:

 عطية بن الحارث أبو روق الهمداني الكوفي، محدث، مفسر، روى عنه الضحاك بن مزاحم، وعِكرمة البربري، وغيرهما، ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة، وقال: هو صاحب التفسير. وقال الداودي: روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، توفي بعد سنة (105) هـ.

العَوفي:

عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن، محدث، مفسر، كان يُعد من شيعة أهل الكوفة، روى عن ابن عباس، وابن عمر، وغيرهما من الصحابة، قال صاحب (تاريخ التراث العربي): ويعد عند الكلبي حجة في تفسير القرآن، وكان يأتي في تفسيره بتعبيرات المشبهة بشروح مجازية، مات بالكوفة، من آثاره: (تفسير القرآن)، نقل الطبري منه نقولًا، استخدمها في (1560) موضعًا من تفسيره، كما استخدم نقولًا، وشواهد منه في تاريخه، توفي سنة (111) هـ.

الأجهوري:

عطية، ويقال: عطية الله بن عطية البرهاني الأجهوري، فقيه، شافعي، مفسر، مشارك في بعض العلوم، من أهل أجهور بغرب القليوبية بمصر، تعلم ودرس بالأزهر، وتوفي بالقاهرة، من كتبه: (إرشاد الرحمن لأسباب النزول)، و(النسخ)، و(المتشابه من القرآن)، مخطوط، وكتاب (الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين)، مخطوط، في التفسير، و(حاشية على تفسير الجلالين)، توفي سنة (1190) هـ.

علقمة بن قيس:

علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الهمداني أبو شبل، تابعي، من مشاهير المفسرين المنتمين إلى مدرسة الكوفة بالعراق، ولد في حياة رسول اللهصلى الله عليه وسلم، روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود وغيرهم، وهو من أشهر رواة عبد الله بن مسعود، وأعرفهم به، وأعلمهم بعلمه، وكان يشبهه بهديه وسمته وفضله، قال إبراهيم النخعي: كان أصحاب عبد الله الذين يقرءون الناس ويعلمونهم السنة ويصدر الناس عن رأيهم ستة: علقمة، والأسود، وذكر الباقين، وقد شهد صفين مع علي، وغزا خراسان، وأقام بخوارزم، وبمَرو، ثم سكن الكوفة، وتوفي بها، وهو عند أصحاب الكتب الستة، توفي سنة (62) هـ.

القطان:

علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر أبو الحسن القطان، محدث قزوين، وعالمها، رحل في طلب العلم، فسمع من كبار علماء عصره، قال الخليل: شيخ، عالم بجميع العلوم: التفسير، والفقه، والنحو، واللغة، وقال تلميذه ابن فارس اللغوي: سمعت القطان بعدما علت سنه -أي: تقدمت سنه- يقول: حين رحلت كنت أحفظ مائة ألف حديث، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث، ولد سنة (254) هـ وتوفي (354) هـ.

الكوفي:

علي بن أحمد العلوي الكوفي أبو القاسم، فقيه، أصولي، متكلم، مفسر، حكيم، من غلاة الشيعة، من أهل الكوفة، كان في بدايته على طريقة الإمامية، وَصَنَّفَ كتبًا في الفقه والأوصية، ثم أظهر مذهب المخمسة القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر، وعمار، وعمرو بن أمية الضمري، هم الموكلون بمصالح العالم من قِبل الرب، وألف كتبًا في هذا وغيره، وله: كتاب (تفسير القرآن)، توفي بموضع يقال له: “كرمي”، بقرب شراس، توفي سنة (352) هـ.

ابن حزم:

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري أبو محمد، عالم الأندلس في عصره، ومحدث، فقيه، مفسر، أديب، أصولي، متكلم، مشارك في علوم النحو، واللغة، والشعر، والطب، والمنطق، والفلسفة، ولد بقرطبة سنة (384) هـ وتوفي (456) هـ.

الحراني:               

علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم الحراني النجيبي أبو الحسن، مفسر، فقيه، أصولي، من علماء المغرب، أصله من “حرانه”، بالأندلس، ولد بمراكش، وبها نشأ وتعلم، من كتبه: (مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل)، في التفسير، وقد قال الذهبي: كان فلسفي التصوف، ملأ تفسيره بحقائقه ونتائج فكره، وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها، وهذه علوم وتحديدات ما علمتها رسل الله؛ بل كل منهم -حتى نوحعليه السلام- من يتخوف من الدجال، وينذر أمته من الدجال، وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه)).

وهؤلاء الجهلة -إخوته- يدعون متى يخرج -نسأل الله السلامة- وعلق المقري، على كلام الذهبي، بقوله: ووقع للذهبي في حق الحراني كلام على عادته في الحط على هذه الطائفة، وكلام الذهبي، في الشيخ يرده كلام الغبريني؛ إذ هو أعرف به، توفي الحراني، سنة (338) هـ.

الشيرازي:

علي بن أحمد بن محمد الشيرازي، ثم المكي، علاء الدين، فقيه، شافعي، أصولي، مفسر، نحوي، منطقي، صوفي، ولد ببغداد، جلا وصاحب الرجال، قال السخاوي: تكلم على الناس في علم التوحيد بعبارة بليغة فصيحة، دالة على تحققه بكلام القوم، وأما في علوم الأوائل فكان لا يجارى فيها، استوطن مكة المكرمة، بعد سنة (830) هـ وأخذ عنه غير واحد، وعلا صيته، لقيه السخاوي، سنة (856) هـ وسمع منه شيئًا من كتبه، مات بمكة، له: (تفسير القرآن) وغير ذلك، وُلِدَ الشيرازي، سنة (788) هـ وتوفي  (861) هـ.

ابن الساعي:

علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله، تاج الدين أبو طالب بن الساعي، مؤرخ، من كبار المصنفين، كان خازن الكتب للمستنصر العباسي، مولده ووفاته ببغداد، قال الذهبي: صحب ابن النجار، وقرأ عليه تاريخه ببغداد، وسمع من جماعة، وما هو من أحلاس الحديث، بل عداده في الإخباريين، مصنفاته كثيرة جدًّا، لعلها حمل بعير، منها: (مختصر تفسير البغوي)، ولد سنة (573) هـ وتوفي (674) هـ.

المرغيناني:

علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني أبو الحسن برهان الدين، مفسر، حافظ، محدث، فرضي، من كبار فقهاء الحنفية في عصره، نسبته إلى مرغينان مدينة في فرغانة، ترجم له اللكنوي وأثنى عليه، وقال: عده ابن كمال باشا من المجتهدين في المذهب الحنفي، وُلِدَ المرغيناني، سنة (530) هـ وتوفي بسمرقند (593) هـ.

النوري:

علي بن جمشيد النوري المازندراني، ثم الأصفهاني، فقيه، مفسر، متكلم، حكيم، من علماء الشيعة الإمامية، أصله من مازندران، بلاد واقعة في إيران جنوبي بحر قزوين وشمال جبال البرز، سكن أصفهان، من كتبه: (تفسير سورة التوحيد)، توفي سنة (1246) هـ.

السعدي:

علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي أبو الحسن الحافظ، محدث، له أدب وشعر، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وعامة الخراسانيين، قال الخطيب البغدادي: كان يسكن قديمًا بغداد، ثم انتقل إلى “مرو”، فنزلها، ونسب إليها، وانتشر حديثه بها، وقال الذهبي: حافظ كبير، رحال، جوال، له تصانيف، منها: (أحكام القرآن)، ولد سنة (154) هـ وتوفي (244) هـ.

الرازي:

علي بن الحسني بن الجنيد الرازي أبو الحسن، محدث، حافظ، كان بصيرًا بالرجال والعلل، طوف الكثير، وسمع أبا جعفر النفيلي وطبقته، عرف في بلده بالمالكي؛ لكونه جمع حديث مالك من كتبه، أمثال القرآن، توفي سنة (291)هـ.

الشريف المرتضي:

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام، والفقه، والحديث، والتفسير، والأدب واللغة، يقول بالاعتزال، مولده ووفاته ببغداد، وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع (نهج البلاغة)، لأخيه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو -أي: المرتضي- المتهم بوضع كتاب (نهج البلاغة)، ومن طالع الكتاب جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إلى آخره، له تصانيف كثيرة، منها: (تفسير الفاتحة)، و(تفسير سورة البقرة)، ولد سنة (355) هـ وتوفي (436) هـ.

اللكهنوئي:

علي بن دلدار اللكهنوئي الهندي، الفقيه، الإمام، مفسر، له مشاركة في بعض العلوم ولد بلكهنوء، وتعلم بها، وبالنجا، ثم رجع إلى بلاده، ومنها رحل إلى خراسان، من كتبه: (التوضيح المجيد في تفسير كلام الله المجيد)، ولد سنة (1200) هـ وتوفي (1259) هـ.

ابن أبي طلحة:

علي بن سالم أبي طلحة بن المخارق الهاشمي بالولاء أبو الحسن، محدث، مفسر، قال البخاري: كان بالشام، وقال ابن حجر: أصله من الجزيرة، وانتقل إلى حمص، روى عن مجاهد، وغيره، وعن سفيان الثوري، والحكم بن عتيبة، وجماعة، وذكر الخطيب البغدادي أن الإمام أحمد بن حنبل قال: إن علي بن أبي طلحة -الذي روى عنه الثوري- كوفي، وهو غير الشامي صاحب الترجمة، ولكن ابن حجر قال: الصواب أنهما واحد، وفي (كشف الظنون): أنه ممن ألف في التفسير، وأن له تفسيرًا رواه عن ابن عباس، توفي سنة (142) هـ.

القاري:

علي بن سلطان محمد القاري الهروي نور الدين، فقيه، حنفي، مفسر، ولد وتعلم بهرا، ورحل إلى مكة، وأخذ عن علمائها، واستقر بها إلى أن مات، امتُحن بالاعتراض على الأئمة لا سيما الشافعي وأصحابه، ولولا ذلك لاشتهرت مؤلفاته بين الناس، من كتبه: (الجملي حاشية على تفسير الجلالين)، و(أنوار القرآن وأسرار الفرقان)، في التفسير، توفي سنة (1014) هـ.

الزهراوي:

علي بن سليمان الزهراوي أبو الحسن، فقيه مالكي، عالم بالتفسير، والقراءات والفرائض، والعدد، والهندسة، مشارك في الطب وغيره، من أهل غرناطة، كان إمام جامعها، والخطيب بها، أخذ كثيرًا من العلوم الرياضية عن مسلمة بن أحمد المجريطي، وصحبه مدة، من كتبه: (تفسير القرآن)، توفي سنة (491) هـ.

النيسابوري:

علي بن سهل بن العباس بن سهل النيسابوري أبو الحسن، فقيه، شافعي، مفسر، من أهل نيسابور، أخذ عن الصابوني، والقشيري، وعبد الغافر الفارسي، قال السمعاني: كان إمامًا، فاضلًا، زاهدًا، حسن السيرة، مرضي الطريق، جميل الأثر، عارفًا بالتفسير، جمع كتابًا فيه. وفي (هدية العارفين) أن له (زاد الحاضر والبادي)، في التفسير، توفي سنة (491) هـ.

الصعدي:

علي بن صلاح بن علي بن محمد بن عبد الله الصعدي اليماني الزيدي، محدث أصولي، عارف بالتفسير، من أهل صعدة، باليمن، من تصانيفه: (التفصيل لأسباب التنزيل)، توفي نحو (1070) هـ.

الكوكباني:

علي بن صلاح الدين بن محمد بن صلاح الدين، الكوكباني الحَسَني، جمال الدين، مؤرخ، باحث من علماء الزيدية باليمن، ولد بكوكبان، وتوفي بصنعاء، له تصانيف منها: (الأصداف المنتقاة من سلك جواهر الإسعاف شرح شواهد البيضاوي والكشاف)، ولد سنة (1120) هـ وتوفي سنة (1191) هـ.

علي بن أبي طالب:

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وصهره، وصاحب رايته، وأفقه أهل عصره في أمور دينه ودنياه، وأحد أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، ولد بمكة، وعاش في كنف النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه، وآمن برسالته وهو في العاشرة، وافتداه بنفسه ليلة الهجرة، وشهد معه جميع الغزوات، إلا غزوة تبوك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه في أهل بيته، تزوج فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم.

بايعه المسلمون بعد مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان سنة، وقتل واختُلِفَ في مكان قبره، وهو أكثر الخلفاء الراشدين رواية عنه في التفسير؛ لتأخر وفاته إلى زمن كثرت فيه حاجة الناس إلى من يُفسر لهم ما خفي عنهم من معاني القرآن؛ وذلك ناشئ من اتساع رقعة الإسلام، ودخول كثير من الأعاجم في دين الله، مما كاد يذهب بخصائص اللغة العربية، ولد سنة (23) قبل الهجرة، وتوفي سنة (40) هـ.

ابن كردان:

علي بن طلحة بن كردان أبو القاسم نحوي من أهل واسط مولدًا ووفاة، أخذ عن أبي علي الفارسي، وغيره، وكان متصوفًا نزيهًا، زاره فخر المُلْك وزير ابن بهاء الدولة، وبذل له فلم يقبل، قال الحافظ الذهبي: صَنَّفَ كتابًا كبيرًا في إعراب القرآن، كان يقارب خمسة عشر مجلدًا، ثم بدا له فيه؛ فغسله قبل موته، سنة (324) هـ.

الشربيني:

علي بن عبد الرحمن بن محمد الخطيب الشربيني أبو الحسن، مفسر من فقهاء الشافعية من أهل شربين الغربية بمصر، من آثاره: (فتح الرحيم الرحمن في تفسير آية: {إِنّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ}[النحل: 91]، توفي بعد سنة (1028) هـ.

الجرجاني:

علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي الجرجاني أبو الحسن، قاض، مفسر، عالم بالأدب، من فقهاء الشافعية، من أهل جرجان، أكثر من التطواف، أخذ عن شيوخ وقته وعلماء عصره في العراق، والشام، والحجاز، ولاه الصاحب ابن عَبَّاد قضاء جرجان فقضاء الري فقضاء القضاة، مات بنيسابور، وقيل: بالري، وهو دون السبعين، ودفن بجرجان، له (تفسير القرآن المجيد)، توفي سنة (392) هـ.

ابن أبي الطيب:

علي بن عبد الله أبي الطيب بن أحمد النيسابوري أبو الحسن، مفسر، شاعر، ولد بنيسابور، وسكن قصبة سبزور، بنيت له مدرسة باسمه، في محلة إسفريس سنة (410) هـ، وحمل إلى السلطان محمود الغزنوي، فلما دخل عليه جلس بغير إذن، وشرع في رواية خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير أمر من السلطان، فأمر السلطان خادمه بلكمه على رأسه، فلكمه لكمة كانت سببًا إلى قلة سمعه وطرشه، ثم عرف السلطان منزلته من العلم والدين؛ فاعتذر إليه، وأمر له بمال فلم يقبله، وقال: لا حاجة لي في المال، فإن استطعت أن ترد علي ما أخذته مني قبلته، وهو سمعي، ثم تناقشا؛ فخجل السلطان، ومال برأسه إليه وعانقه، له عدة تصانيف في تفسير القرآن، منها: (التفسير الكبير)، و(التفسير الأوسط)، و(التفسير الصغير)، توفي سنة (458) هـ.

التبريزي:

علي بن عبد الله بن أبي الحسن بن أبي بكر الأردبيلي التبريزي أبو الحسن تاج الدين، فقيه شافعي مشارك في التفسير، والحديث، والنحو، والحساب، ولد في أردبيل بأذربيجان، وسكن تبريز، ودخل بغداد سنة (710) هـ ثم حج، ودخل مصر سنة (722) هـ، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة، وأصيب بالصمم في آخر عمره، ومات بالقاهرة، قال الذهبي: هو عالم كبير شهير كثير التلامذة حسن الصيانة، من مشايخ الصوفية، وقال السبكي: كان ماهرًا في علوم شتى، وعني بالحديث بآخرة، وَصَنَّفَ في التفسير، والحديث، والأصول، والحساب، وُلِدَ سنة (677) هـ وتوفي (746) هـ.

الشيرازي:

علي بن عبد الله بن محمود شرف الدين الشنفتكي، أو الشيفتكي الشيرازي، نحوي، مفسر، من علماء الشافعية، له تصانيف في الفقه، والنحو، والتفسير، منها: (أحكام الكتاب المبين في تفسير آيات الأحكام)، ألفه بأمر السلطان يعقوب بهادر خان ملك شيراز، منه نسخة بخطه، سنة (890) هـ في الأزهرية، توفي سنة (907) هـ.

التركماني:

علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المرديني، المعروف بالتركماني، أبو الحسن علاء الدين، قاض، مفسر، محدث، فقيه حنفي، من علماء اللغة من أهل مصر، درس، وأفتى، وولي قضاء الديار المصرية، أخذ عنه عبد القادر القرشي صاحب الطبقات، من كتبه: (بهجة الأديب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب)، ولد سنة (683) هـ وتوفي (750) هـ.

ابن عقيل:

علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، ويعرف بابن عقيل، عالم العراق، وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته، وكان يعظِّم الحلَّاج؛ فأراد الحنابلة قتله سنة (461) هـ فالتجأ إلى دار السلطان، ولم يزل أمره في تخبيط إلى سنة (465) هـ، فحضر إلى الديوان وأظهر التوبة؛ حتى تمكن من الظهور، قال ابن الجوزي: وأفتى ابن عقيل، ودرس، وناظر الفحول، واستفتي في الديوان في زمن القائم في زمرة الكبار، وجنى علم الفروع والأصول، وَصَنَّفَ فيها الكتب الكبار، أعظم تصانيفه: كتاب (الفنون)، بقيت منه أجزاء، وهو في أربعمائة جزء، به فوائد كثيرة في الوعظ، والتفسير، والفقه، والأصلَين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات، ولد سنة (431) هـ وتوفي (513) هـ.

ابن الجرَّاح:

علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن البغدادي الحسني، وزير من العلماء الرؤساء ببغداد، فارسي الأصل، قال الصولي: لا أعلم أنه وُزَّرَ لبني العباس وزيرٌ يشبهه في زهده، وعفته، وحفظه للقرآن، وعلمه بمعانيه، ولا أعلم أنني خاطبت أحدًا أعرف منه بالشعر، أخباره كثيرة، له معاني القرآن، وتفسير، وأعانه عليه أبو الحسن الواسطي، وأبو بكر بن مجاهد، وُلِدَ سنة (244) هـ وتوفي (344) هـ.

الرماني:

علي بن عيسى بن علي بن عبد الله أبو الحسن الرماني، ويعرف بالإخشيدي، وبالوراق، وبالرماني، أشهر باحث معتزلي، فقيه أصولي، من كبار النحاة، أصله من سامراء، ولد ببغداد، وأخذ عن ابن السراج، وابن دريد، والزجاج، روى عنه هلال بن المحسن، وأبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري.

قال أبو حيان التوحيدي: لم يرَ مثله قط علما بالنحو، وغزارة الكلام، وبصرًا بالمقالات، واستخراجًا للعويص، وإيضاحًا للمشكل مع تنزه، ودين، وفصاحة، وعفاف، ونظافة، مات ببغداد، وله كتب، منها: (الجامع الكبير)، في التفسير، و(النكت)، في إعجاز القرآن، وُلِدَ سنة (296) هـ وتوفي سنة (384) هـ.

الراوندي:

علي بن فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي عز الدين فقيه إمامي مفسر، نسبته إلى راوند -قرية بكاشان بنواحي أصبهان- له تصانيف، منها: تفسير القرآن، وكان حيًّا سنة (652) هـ وتوفي بكاشان في حدود (570) هـ.

الطبري:

علي بن محمد بن مهدي الطبري الأشعري أبو الحسن، فقيه شافعي، محدث، مفسر، صحب أبا الحسن الأشعري بالبصرة، وأخذ عنه، كان مصنفًا للكتب في أنواع العلم، حفظ من الفقه، والكلام، والتفاسير، والمعاني، وأيام العرب، فصيحًا مبارزًا في النظر، ما شوهد في أيامه مثله، وكان حيًّا سنة (334) هـ.

الماوردي:

علي بن محمد بن حبيب أبو الحسن الماوردي، أقضى قضاة مصر، فقيه شافعي، أصولي، مفسر، أديب، ولد في البصرة، سكن بغداد، وولي القضاء في بلدان كثيرة، ثم جعل أقضى القضاة، سنة (429) هـ أيام القائم بأمر الله العباسي، كان يميل إلى مذهب الاعتزال، وبلغ منزلة عند ملوك بني بويه، قال ياقوت: فكانوا يرسلونه في التوسطات بينهم، وبين من يناوئهم، ويرتضون بوساطته، ويثقون بتقديراته، نسبته إلى بيع ماء الورد، توفي ببغداد، من كتبه: (النكت والعلوم)، في تفسير القرآن، توجد منه مخطوطة، المجلد الخامس، وقد اختصره محمد بن علي بن عبد الله الحلبي، ولد الماوردي، سنة (364) هـ وتوفي (450)هـ.

النيريزي:

علي بن محمد بن علي النيريزي أبو الحسن، محدث، مفسر، نسبته إلى قرية نيريز من قرى شيراز، له تفسير سماه (مجمع البحرين)، قال الذهبي: له تفسير، مات سنة (640) وله أربع وثمانون سنة، وفي (معجم المؤلفين): أنه مات بشعبان سنة (604) هـ ، وقيل: توفي سنة (602) هـ.

السخاوي:

علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد الهمداني المصري السخاوي، أبو الحسن، علم الدين، شيخ القراء بدمشق في زمانه، عالم بالتفسير، واللغة، والنحو، والأصول، وله نظم ولد بسخا بمصر، وسمع بالقاهرة، والأسكندرية، ثم سكن دمشق، وأقرأ الناس بها في جامع أبي أمية نيفًا وأربعين سنة، وتوفي به ودفن بقسيون، من تصانيفه: (تفسير القرآن الكريم)، وصل فيه إلى سورة “الكهف”، ولم يتم هذا، ولد سنة (558) هـ وتوفي سنة (643) هـ.

الجياني:

علي بن محمد بن حسن الأنصاري الإشبيلي أبو الحسن الجياني، كاتب، بليغ، شاعر، نحوي، أصله من جيان، قال بن عبد الملك: استقضى بحصن القصر من نظر إشبيليه، واستكتبه الرشيدي المؤمني، ثم صار يستعمل في الأعمال السلطانية فولي خطة الإشراف على بلاد “حاجة”، من نظر مراكش، وشرع في الجمع بين تفسير الزمخشري، وابن عطية، ومات قبل إتمامه، توفي بطامطريط بالمغرب، توفي سنة (663) هـ.

ابن الدريهم:

علي بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح الثعلبي تاج الدين المعروف بابن الدريهم، وبابن أبي الخير فقيه شافعي مشارك في التفسير، والحديث، والأصول، والقراءات، والحساب، من أهل الموصل، سافر إلى دمشق، والقاهرة تاجرًا أكثر من مرة، ودرس بالجامع الأموي، ودخل حلب، ثم سافر إلى مصر، سنة (760) هـ فبعثه الناصر حسن رسولًا إلى الحبشة، فوصل إلى قوص؛ فمات بها، له تصانيف كثيرة، منها: (النسمات الفاتحة في آيات الفاتحة)، و(كنز الدرر في حروف أوائل السور)، ولد سنة (712) هـ وتوفي (762) هـ.

الحموي:

علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن عماد الدين القادري الحموي علاء الدين مفسر من أحفاد محيي الدين الكيلاني، توفي بحماة، من آثاره: (تفسير القرآن)، توفي سنة (793) هـ.

الجرجاني:

علي بن محمد بن علي الحسين أبو الحسن المعروف بالشيخ الجرجاني، والسيد الشريف فيلسوف، عالم بالعربية، والتفسير، والمنطق، مشارك في أنواع من العلوم، ولد في تاكو قرب إسترباد، وتعلم بجرجان، ودخل مصر فأخذ عن البابرطي، ومبارك شاه… وغيرهما، وأقام بها أربع سنين، ورحل إلى قرمان في بلاد الروم، ثم استوطن شيراز، ودرس فيها، ولما دخلها تيمور، سنة (789) هـ رحل إلى ما وراء النهر، وأقام بسمرقند مدة، ثم عاد إلى شيراز، بعد موت تيمور، سنة (807) هـ فأقام إلى أن توفي، له نحو خمسين مصنفًا، منها: تفسير الزهراوين؛ البقرة، وآل عمران، حاشية على (أنوار التنزيل)، للبيضاوي، في التفسير، وحاشية على الكشاف للزمخشري، مخطوطة، وصل فيها إلى قول الله تعالى: {إِنّ اللّهَ لاَ يَسْتَحْى أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} [البقرة: 26]، ورسالة في الأنفس والآفاق، يعني: في قول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الاَفَاقِ وَفِيَ أَنفُسِهِمْ} [فُصِّلَت: 53]، وغير ذلك، ولد سنة (740) هـ وتوفي سنة (816) هـ.

اليماني:

علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن جعفر من سلالة الهادي يحيى بن الحسين، مفسر يماني، من مجتهدي الزيدية، قال الشوكاني: كان يقرئ الطلبة في جميع علوم الاجتهاد، وفي الأمهات وسائر كتب التفسير، وذكر أن له تفسيرًا للقرآن في ثمانية مجلدات، قال الزركلي: منها جزء في شتربيتي أنجزه سنة (789)هـ وله تجريد الكشاف في التفسير أيضًا مخطوط في مجلدين في مكتبة خدابخش، قال الزركلي: وأضاف إليه -أي: الكشاف- لطائف ودقائق، ولد اليماني، سنة (769) هـ وتوفي (837) هـ.

الطوسي:

علي بن محمد الطوسي البتركاني علاء الدين، حكيم، أصولي من أعيان فقهاء الحنفية من أهل سمرقند، دخل بلاد الروم، وأقام بالقسطنطينية، وأكرمه السلطان مراد العثماني، وولاه مدرسة أبيه السلطان محمد خان طبروسي، ولما ولي السلطان محمد بن مراد، ولاه إحدى مدارس القسطنطينية في المكان المعروف الآن بجامع الزيرك، وقد حضر السلطان درسه فسر منه، ومنحه عشرة آلاف درهم، ثم نقل إلى أدرنة، ومنها رحل إلى تبريز فإلى ما وراء النهر، ومات بسمرقند، من كتبه: حواشي على حاشية الكشاف، للشريف الجرجاني، توفي سنة (877) هـ.

الشيرازي:

علي بن محمد الشيرازي غير الذي سبق علاء الدين مفسر من فقهاء الحنفية له كتب منها: (مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل)، حاشية على (تفسير الزهراوين: البقرة، وآل عمران)، من تفسير البيضاوي، قال صاحب (كشف الظنون): أولها: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب”، توفي سنة (945) هـ.

ابن مطير:

علي بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن مطير الحكمي العبسي اليماني، فقيه شافعي، له علم بالتفسير، واللغة، والأدب، وله نظر، توفي بعبس الحضن من المخلاف السليماني بتهامة اليمن، وإليه نسبته العبسي، من كتبه: (الضنائن)، في تكملة تفسير القرآن لجده، ولد سنة (950) هـ وتوفي (1041) هـ.

العاملي:

علي بن محمد، طاهر بن عبد الحميد بن موسى الناباطي الأصبهاني، نزيل النجف، أبو الحسن، فقيه إمامي، أصولي، مفسر، له نظم، توفي في حدود (1040) هـ، من كتبه: (مشكاة الأنوار في تفسير القرآن).

الطباطبائي:

علي بن محمد بن رفيع الطباطبائي، فقيه إمامي، مفسر، متكلم، توفي بأصفهان، من كتبه: حاشية على (أنوار التنزيل في التفسير)، للبيضاوي، توفي سنة (1195) هـ.

الميلي:

علي بن محمد الميلي الجمالي، فقيه مالكي، متكلم، مفسر، نسبته إلى ميله بقرب قسنطينة بالجزائر، استوطن مصر، وتوفي بها، له كتب كثيرة منها: (تحفة الأحباب في تفسير قوله تعالى: {ثُمّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ} [فاطر: 33]، توفي سنة (1248) هـ.

ابن مهزيار:

علي بن مهزيار أبو الحسن، فقيه إمامي مفسر مشارك في بعض العلوم من أهل الأهواز، أصله من الدورة بخوزستان، كان هو وأبوه نصرانيين وأسلما، ونشأ علي في الأهواز، وتفقه وروى عن علي بن موسى الملقب بالرضا -ثامن الأئمة الإثنا عشر عند الإمامية- المتوفى سنة (203) هـ، واختص بأبي الحسن العسكري علي بن محمد، الملقب بالهادي، المتوفى سنة (254) هـ، له تصانيف كثيرة، منها: (تفسير القرآن)، توفي نحو سنة (250) هـ.

الحجازي:

علي بن ناصر بن محمد بن أحمد البلبيسي، ثم المكي أبو الحسن علاء الدين، ويعرف بالحجازي، وبابن ناصر، فقيه شافعي، مفسر، محدث، ولد بمكة، وبها نشأ وتعلم، ودخل القاهرة، ودمشق، وبيت المقدس، وأخذ عن علمائها، قال في الشذرات: له تآليف في الحديث، والتفسير، والأصول، منها: (تفسير القرآن الكريم)، منه المجلد الخامس في مكتبة خدا بخش، توفي سنة (916) هـ.

الخرساني:

علي نقي، المعروف بمرزا هادي الخرساني الحائري، فقيه إمامي له مشاركات في بعض العلوم، من كتبه: حاشية على تفسير علي بن إبراهيم القمي، ولد سنة (1297) هـ ولم يعرف تاريخ وفاته.

الزيدي:

علي بن يحيى بن محمد البناء الزيدي، مفسر، له: (المنهج القويم في تفسير القرآن الكريم)، وكان حيًّا سنة (380) هـ.

السمرقندي:

علي بن يحيى السمرقندي، ثم الكرماني علاء الدين، فقيه حنفي، مفسر، منطقي، أصله من سمرقند، استوطن لارندة من بلاد كرمان، وتوفي بها، من كتبه: (بحر العلوم في تفسير القرآن)، وصل فيه إلى سورة “المجادلة”، قال صاحب (كشف الظنون): وهو كتاب كبير، فيه فوائد جليلة انتخبها من كتب التفاسير، وأضاف إليها فوائد من عنده بعبارات فصيحة، توفي سنة (860) هـ.

البكري:

علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن البكري المصري أبو الحسن نور الدين، فقيه شافعي، مفسر، بياني، من أهل القاهرة، هاجم القبط في إحدى كنائسهم؛ لاستعارتهم قنديلًا من جامع عمرو بن العاص؛ فشكوه إلى السلطان الملك الناصر، فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، فقال -وقد اشتد غضبه: أنا جائر؟ فأجاب: نعم؛ أنت سلطت الأقباط على المسلمين؛ فطرده وأمر بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة، فخرج إلى دخروط، وتوفي بها، ودفن بالقاهرة، قال ابن حجر: وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتُحن بالقاهرة، وقال الذهبي: وثبت مرة على ابن تيمية، ونال منه، من كتبه: (تفسير الفاتحة)، ولد سنة (673) هـ وتوفي سنة (724) هـ.

الشريف عمر:

عمر بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الحسيني العلوي، أبو البركات، من رجال الحديث واللغة، مشارك في الفقه، والتفسير، والنحو، والأدب، من أهل الكوفة مولدًا ووفاةً، سمع بها وببغداد، وأقام بدمشق مدة، ثم بحلب، وولي الإفتاء بالكوفة، كان زيديًّا معتزليًّا، وكان يقول: أنا زيدي المذهب، ولكن أفتى على مذهب السلطان، يعني: مذهب أبي حنيفة ظاهرًا، ومذهب زيد تدينًا، قال القفطي: كان واسع الرواية، أدرك المشايخ أصحاب القدر، وتكرر إليه المحدثون، ونقلوا عنه الأحاديث، والأخبار؛ لسعة روايته، ولد الشريف عمر سنة (442) هـ وتوفي سنة (539) هـ.

الخرقي:

عمر بن الحسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي أبو القاسم، من أعيان الفقهاء الحنابلة من أهل بغداد، رحل عنها لما ظهر فيها سب الصحابة، ومات بدمشق، له تصانيف منها (تفسير القرآن)، أودعها بغداد قبل رحيله عندها فاحترقت في غيبته، وبقي منها المختصر، طبع، وله تصانيف في فقه الحنابلة، ويعرف بمختصر الخرقي، ويقال: إن عدد مسائله (2300) مسألة، توفي سنة (334) هـ.

الترمذي:

عمر الترمذي، واعظ، صوفي، مفسر، من آثاره: (تفسير سورة الإخلاص)، ألفه للملك الظاهر أبي سعيد جقمق العلائي -أحد ملوك دولة الشراكسة بمصر، والشام، والحجاز- المتوفى سنة (857) هـ توفي الترمذي بعد (857) هـ.

عمر بن الخطاب:

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، القرشي العدوي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، وأحد أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كبار علماء الصحابة وزهادهم، يضرب بعدله المثل، يجتمع نسبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الجد السابع، ويجتمع معه -من جهة- أمه في الجد السادس، ولد بمكة، وكان في الجاهلية من أبطال قريش، وأشرافهم، وله السفارة فيهم ينافر عنهم، وينذر من أرادوا إنذاره، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين فقوي به المسلمون، قال ابن مسعود: كان إسلام عمر فتحًا، وكانت هجرته نصرًا، وكانت إمامته رحمة، وما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة؛ حتى أسلم، بويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر سنة (13) هـ، وفي أيامه واصلت الجيوش العربية الفتوحات التي بدأت في عهد أبي بكر، فتم فتح الشام، والعراق، وافتتحت القدس، والمدائن، ومصر، والجزيرة؛ حتى قيل: انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الإسلام، ولما طلب منه الصحابة -قبل وفاته- أن يستخلف جعل الخلافة في ستة -توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ- وهم: عثمان، وعلي، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وأوصى بأن يشهد عبد الله بن عمر، ألا يكون لهم من الأمر شيء، قتله أبو لؤلؤة -فيروز الفارسي- بخنجر في خاصرته، ، له كتب في الحديث ( 537) حديثًا، ويعد ممن اشتهر بالتفسير من الصحابة، ولم يرد عنه في التفسير إلا النذر اليسير، ولد عمر سنة (40) قبل الهجرة، وتوفي (23) هـ.

البغدادي:

عمر بن عبد الجليل بن محمد بن جميل البغدادي القادري، فقيه حنفي مفسر نحوي ولد ببغداد، وبها نشأ وتعلم، ثم قدم الشام، واستوطن دمشق إلى أن توفي، له (الكمالين على الجمالين)، في التفسير -حاشية على (الجمالين)، لعلي بن سلطان محمد القالي-، قال المرادي: وصل فيها إلى قوله تعالى -في أوائل سورة آل عمران: {يَخْتَصّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105] في نحو ثلاثين كراسة، مات قبل أن يكملها، ولد البغدادي، سنة (1155) هـ وتوفي سنة (1194) هـ.

القزويني:

عمر بن عبد الرحمن بن عمر البهبهائي الكنائي القزويني الفارسي أبو حفص سراج الدين، مفسر مشارك في بعض العلوم، قال في الشذرات: اخترمته المنية شابًّا عن سبع أو ثمان وثلاثين سنة، وقد خلط بعض المؤرخين بينه وبين عمر بن علي بن عمر القزويني المترجم له في (الدرر الكامنة)، من كتبه: حاشية على الكشاف في التفسير للزمخشري، قال صاحب (كشف الظنون)، سماه: (الكشف على الكشاف)، توفي سنة (745) هـ.

العرضي:

عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود العرضي القاضي، فقيه شافعي، محدث، له علم بالتاريخ، والتفسير، من أهل حلب مولدًا ووفاة، اشتغل بالتدريس مدة أربعين سنة، وولي إفتاء الشافعية بحلب، له حاشية على تفسير أبي السعود، ولد سنة (950) هـ وتوفي سنة (1024) هـ.

النسفي:

عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو حفص نجم الدين النسفي، فقيه حنفي، عالم بالتفسير، والأدب، والتاريخ، ولد بنسف، وبها نشأ وتعلم، ورحل في طلب العلم، ودخل بغداد، ومكة، وبها لقي الزمخشري، وكان يلقب بمفتي الثقلين، سكن سمرقند، وتوفي بها، قال الذهبي: روى عن إسماعيل بن محمد النوحي فمن بعده، وله أوهام كثيرة، وقال السمعاني: كان إمامًا فاضلًا بارزًا متفننًا، كتب إليّ بالإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته، ولم أدركه بسمرقند حيًّا.

وحدثني عنه جماعة، وقد ذكرته؛ لكثرة تصانيفه، وشيوع ذكره، وإن لم يكن إسناده عاليًا، له نحو مائة مصنف، منها: (التيسير في التفسير)، مخطوط، قال في (كشف الظنون): أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاءً…، ذكر في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن، ثم عرّف التفسير والتأويل، ثم شرع في المقصود، وفسر الآيات بالقول، وبسط في معناها كل البسط؛ وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن، وله (الأكمل الأطول)، في تفسير القرآن، مخطوط، ولد سنة (461) هـ وتوفي (537) هـ.

البسطامي:

عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو شجاع ضياء الدين البسطامي، ثم البلخي، محدث، مفسر، واعظ، أديب، شاعر، حاسب، ولد ببلخ وأخذ عن علمائها، ثم رحل فسمع بمرو، وهراة، وبخارى، وسمرقند، روى عنه السمعاني، وابنه، وغيرهما، ومات ببلخ، ولد سنة (475) هـ وتوفي (562) هـ.

السهروردي:

عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمويه، أبو حفص، شهاب الدين القرشي التيمي البكري السهروردي، فقيه شافعي، مفسر واعظ من كبار الصوفية، ولد بسهرورد، بمقاطعة الجبل بفارس، وقدم بغداد؛ فكان شيخ الشيوخ فيها وحج مرارًا، وربما جاور في بعض حججه، وأوفده الخليفة إلى عدة جهات رسولًا، وأقعد في آخر عمره؛ فكان يحمل إلى الجامع في مِحَفَّةٍ، من كتبه: (بغية البيان في تفسير القرآن)، ولد سنة (539) هـ وتوفي سنة (632) هـ.

السكوفي:

عمر بن محمد بن حمد بن خليل السكوفي أبو علي مقرئ مفسر، من فقهاء المالكية من أهل أشبيلية بالأندلس، نزل تونس من كتبه: (التمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزالات في تفسير الكتاب العزيز)، مخطوط، قال في (كشف الظنون): تكلم فيه في الإمام فخر الدين وغيره بما لا يعاب به عالم، وله (مقتضب التمييز)، توفي سنة (717) هـ.

القبياتي:

عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي البلخي الأصلي العينتابي، ثم الدمشقي أبو حفص زين الدين المعروف بالقبيباتي، محدث، واعظ، مفسر، من فقهاء الشافعية، ورد دمشق، بعد سنة (740) هـ فنزل بالقبيبات، فنسب إليها، درّس بالمسرورية والناصرية وأفتى، ثم امتحن وسجن، ومات في سجن القلعة، قال ابن حجي: برع في علم التفسير، وأما علم الحديث فكان حافظًا عارفًا بالرجال، سمع الكثير من شيوخنا، وله مشاركة في العربية، وقال ابن حبيب: كان عالمًا كبير القدر بين العلماء، والوجاهة بين الناس، له معرفة تامة في علم التفسير، والحديث النبوي، والمواعظ واللطائف، كما أثنى عليه شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني، ولد سنة (724) هـ وتوفي سنة (792)هـ.

الإسكندري:                   

عمر بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن خلف بن غالي بن محمد بن تميم العفيفي القبيلي اللخمي السكندري، سراج الدين أبو علي، ويعرف بالبسقلوني نسبته إلى قرية “بسقلون”، قرب أسكندرية، فقيه مالكي، عالم بالعربية، والتفسير والفرائض، له نظم كثير، ولد بالأسكندرية، وبها نشأ وتعلم، وصفه البقاعي، بالعلامة الثقة الضابط، وقال السخاوي: كان حيًّا سنة ( 844) هـ ورأيت ابن عزم أرخ وفاته سنة ( 842) هـ ووصفه بشيخنا، من آثاره: (تفسير الفاتحة)، و(تفسير من أول سورة النبأ إلى آخر القرآن)، سماه بعضهم (سراج الأغراض في التفسير والمعاني والبيان).

الزيني:

عمر بن يونس بن عمر الزيني العمري فاضل مصري، له اشتغال بالتفسير، كان والده من الأعيان، قال السخاوي: شاب حسن الشكالة، كتب الخط الحسن تردد إليه الزين قاسم الحنفي لإقرائه، أعانه على تفسير سورة الكهف، وسيرته ذميمة، وفاقته متجددة، له (إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف)، و(مطالع الكشف لمطالع اللهث مختصر الإغاثة)، توفي الزيني، بعد سنة ( 900) هـ.

الجاحظ:

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ، من أئمة الأدب العربي، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، من أهل البصرة مولدًا ووفاةً، وتعلم بها وببغداد، فنبه ذكره في علوم الأدب واللغة، وأحاط بمعارف عصره، فلم يترك موضوعًا اجتماعيًّا أو ثقافيًّا أو أدبيًّا إلا كتب فيه، فصور أحوال عصره، وحياة أهل زمانه وأخلاقهم، وعاداتهم تصويرًا يمتزج فيه الجد بالدعابة، وتقرب من الخلفاء والوزراء إلى أن ولي المتوكل العباسي، فتنكر للمعتزلة وللقائلين بها، فتوارى الجاحظ، وعاد إلى البصرة ولازم منزله الذي أصبح مثوى الأدب، ومحط رجاله، وفلج في آخر عمره ومات والكتاب على صدره قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه، وكان ذميمًا قبيحًا قصيرًا، لقب بالجاحظ؛ لنتوء عينيه وبروزهما.

قال الذهبي: كان من أئمة البدع، وقال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون، وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: ثم نصير إلى الجاحظ وهو أحسنهم للحجة استنارة، وأشدهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتى يعظم، وتصغير العظيم حتى يصغر، ويكمل الشيء وينقصه، فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة، ومرة للزيدية على أهل السنة، ومرة يفضل علي ومرة يؤخره، ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، من كتبه: (نظم القرآن)، و(آي القرآن)، ولد سنة ( 163) هـ وتوفي سنة (255) هـ.

عمرو بن عبيد:

عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري، شيخ المعتزلة في عصره ومفتيها، من الزهاد المشهورين، ولد في بلخ، وكان جده باب قد جلب إليها أسيرًا في سبي فارس، وأبوه نساجًا ثم شرطيًّا للحجاج في البصرة، تتلمذ عمرو أول الأمر على الحسن البصري، وكان تقيًّا ورعًا من المحدثين، ثم انفصل عن أصحاب الحسن مع واصل بن عطاء، وتأثر كثيرًا بآراء واصل، وانفرد بميله إلى الخليفة عثمان، وكان يفصل أبا بكر الصديق، على علي بن أبي طالب، وفي العلماء من يراه مبتدعًا، قال يحيى بن معين: كان من الدهرية، الذين يقولون: إنما الناس مثل الزرع، وقال أحمد بن حنبل: ما كان عمرو بن عبيد بأهل أن يحدث عنه.

توفي بمران، قرب مكة، ورثاه المنصور العباسي، ولم يسمع بخليفة رثا من دونه سواه، له رسائل، وكتب، منها: (تفسير القرآن)، كتبه عن الحسن البصري، قال فؤاد سزكين: وقد وصل إلينا التفسير في روايات كثيرة، في كتب التفسير، ولد سنة ( 80) هـ وتوفي سنة (144) هـ.

الفلّاس:

عمرو بن علي بن بحر بن كنيس أبو حفص الباهلي الصيرفي الفلاس، حافظ للحديث، مفسر، له اشتغال بالتاريخ من أهل البصرة، روى عن سفيان بن عيينة ويحيى القطان وأبي داود الطيالسي وطبقاتهم، وروى عنه الأئمة الستة والنسائي أيضًا بواسطة، وأبو زرعة ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم، سكن بغداد وتردد إلى أصبهان مرات، ومات بـ “سر من رأى”، قال أبو حاتم: كان أرشق من علي بن المديني، وهو بصري صدوق، وقال النسائي: ثقة، صاحب حديث حافظ، وقال الدارقطني: كان من الحفاظ، له (تفسير القرآن)، رواه عنه علي بن إسماعيل بن حماد، توفي الفلاس سنة (249) هـ.

العلائيوي:

عوض بن عبد الله العلائيوي المنوغادي، فقيه حنفي تركي الأصل، مستعرب من القضاة، ولي قضاء الجيش بالروئيلي، من كتبه: (حاشية على أنوار التنزيل في التفسير للبيضاوي)، توفي سنة (994) هـ.

القاضي عياض:

عياض بن موسى بن عياض بن عمرو، اليحصبي السبتي أبو الفضل، إمام وقته في الحديث وعلومه، عالم بالتفسير والفقه، واللغة والنحو، وكلام العرب وأنسابهم وأيامهم، أندلسي الأصل، وولد بسبتة، ورحل إلى الأندلس، وأخذ عن علمائها، وولي قضاء سبتة، ثم قضاء غرناطة سنة ( 531) هـ ولم يطل أمده بها، ثم قضاء سبتة ثانيًا، وتوفي بمراكش، وللمقري كتاب في سيرته وأخباره، سماه (أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض)، ولد سنة ( 476) هـ وتوفي سنة (544) هـ.

الثقفي:

عيسى بن عمر الثقفي البصري نحوي مقرئ، من أهل البصرة وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء، وأول من هذّب النحو ورتبه، وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه، وكان صاحب تقعير في كلامه واستعماله للغريب فيه، ولم يكن ثقفيًّا، وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم، وسلفه من موالي خالد بن الوليد، وأقدم علماء اللغة الذين نعرفهم ونعرف تفسيراتهم النحوية للقرآن، ولكن لم تصل إلينا أعمالهم العلمية؛ وإنما نعرف أعمال تلاميذهم، توفي سنة ( 149) هـ.

الصفوي:

عيسى بن محمد بن الله بن محمد أبو الخير قطب الدين الحسني الإيجي، المعروف بالصفوي، فقيه شافعي متصوف منطقي مفسر هندي الموطن، أخذ عن أبيه وغيره من علماء كاجرات، ثم رحل إلى دلي وحضر مجالس علمائها، وحج وجاور بمكة سنين، وزار بيت المقدس، وبلاد الروم، ثم استوطن مصر، قال صاحب (شذرات الذهب): كان من أعاجيب الزمان، من كتبه: (تفسير من سورة عم إلى آخر القرآن)، و(حاشية على تفسير سورة الفاتحة للبيضاوي)، ولد سنة (900) هـ وتوفي سنة (953) هـ

ابن داية: عيسى بن ميمون الجرشي المكي أبو موسى المعروف بابن داية، محدث مفسر، روى عن مجاهد، وابن أبي نجيح وغيرهما، وعنه سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وكيسان، وثقه جماعة، منهم: ابن حبان، وقال الآجري: ثقة، إلا أنه يرى القدر، له (تفسير القرآن)، قال صاحب (هدية العارفين): توفي نحو سنة (130) هـ.

error: النص محمي !!