Top
Image Alt

حرف “العين”، من معجم المفسرين: (من “الوارداري”، حتى “أبو بكر الصديق”).

  /  حرف “العين”، من معجم المفسرين: (من “الوارداري”، حتى “أبو بكر الصديق”).

حرف “العين”، من معجم المفسرين: (من “الوارداري”، حتى “أبو بكر الصديق”).

الوارداري:

هو عبد الكريم الوارداري الرومي، فقيه شافعي، مفسر تركي، مستعرب قدم دمشق بصحبة سنان باشا، بعد عزل هذا الأخير عن الصدارة العظمى، في عشرين ذي الحجة، سنة (990) هـ وتعيينِهِ وَاليًا على دمشق، وولي صاحب الترجمة إفتاء الحنفية بالشام، والتدريس بالسُّلَيْمَانِيَّةَ بدمشق، وحجَّ منها، ثم عاد إليها، وعُزِلَ عن فتوى الشام، فرحل إلى القسطنطينية، واشتغل بالتدريس إلى أن مات، له (فصل الخطاب في تفسير أم الكتاب)، وهو مخطوط، توفي سنة (1003) هـ.

ابن سلطان العلماء:

هو عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي، فقيه شافعي مفسر، أصله من دمشق، استوطن أبوه الملقب بسلطان العلماء القاهرة، فنشأ هو بها، من آثاره: (تفسير القرآن الكريم)، توفي سنة (697) هـ.

العامري:

هو عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين بن عيسى بن موسى العامري الحموي المصري بدر الدين أبو البركات، فقيه شافعي قاض مفسر، ولد بدمشق، وتعلم بها وبالقاهرة، وناب في الحكم بقليوب، وَوَلِيَ قضاء العسكر أكثر من ثلاثين سنة، ودرَّس بالظاهرية وغيرها، وخطب بالجامع الأزهر، قال ابن كثير: درَّس الحديث والتفسير والفقه وأصوله، ولد سنة (649) هـ وتوفي بالقاهرة، سنة (710) هـ.

المحب أو المحبي:

هو عبد اللطيف بن محمد بن أبي بكر المحبي، فقيه، قاضٍ، مفسر، من أهل دمشق، أقام مدة في (اسطنبول وجاور بمكة وولي قضاء حماه بسوريا، ودرَّس بالظاهرة وغيرها، ومات بدمشق، له (تفسير سورة الفتح)، ولد سنة (966) هـ وتوفي (1023) هـ.

الجَتَهْجِي:

هو عبد الله بن إبراهيم الحسيني الجرمكي، المعروف بالجَتَهْجِي، من وزراء الدولة العثمانية، ولد في برمك -من أعمال ديار بكر- وولي طرابلس، وحلب، ودمشق، وديار بكر، توفي بها، من كتبه: (أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن)، ولد سنة (1115) هـ وتوفي سنة (1174) هـ.

الكعبيّ:

هو عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، من بني كعب البلخي الخراساني أبو القاسم، من أئمة المعتزلة، تنسب إليه الطائفة الكعبية، من أهل (بلخ)، أقام ببغداد مدة طويلة، واشتهرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ، وتوفي بها، قال الذهبي: وهو صاحب مقالات، وله اختيارات في علم الكلام، من كتبه: (تفسير القرآن).

ابن المغلس:

هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس أبو الحسن، فقيه ظاهري، انتهت إليه رياسة الظاهريين في وقته، من أهل بغداد، قال في طبقات المفسرين: لم يُرَ مثله فيما بعد، وكان فاضلًا عالمًا نبيلًا صادقًا ثقةً مقدمًا عند جميع الناس، يقصده العالم من سائر البلدان، توفي ببغداد، من كتبه: (أحكام القرآن)، وتوفي سنة (324) هـ.

ابن الخشاب:

هو عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر المعروف بابن الخشاب أبو محمد، عالم في النحو والأدب والتفسير والحديث والنسب والفرائض والحساب، مطلع على شيء من الفلسفة والهندسة، من أهل بغداد؛ مولدًا ووفاةً.

قال السيوطي: ما من علم من العلوم، إلا وكانت له فيه يد حسنة.

وقال ابن النشار: لم يمت أحد من أهل العلم وأصحاب الحديث، إلا وكان يشتري كتبه كلها، فَحَصَلَتْ أصول المشايخ عنده.

وذكر عنه، أنه وقف كتبه على أهل العلم قبل وفاته، وقيل: إنه كان مستهترًا في حياته، مبتذلًا في لباسه، ومطعمه ومشربه، ظريفًا مَزَّاحًا، وقد خلط بعض مترجميه، بينه وبين محمد بن أحمد بن الخشاب، المتوفَّى سنة (650) هـ وتوفي ابن الخشاب، سنة (567) هـ.

ابن قدامة:

هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الصالحي أبو محمد، موفق الدين عالم بالحديث والتفسير والأصول والنحو والفرائض، من أكابر الحنابلة، ولد في (جماعيل)، من قرى نابلس بفلسطين، وسمع بدمشق، وبغداد، والموصل، ومكة المكرمة، وأقام ببغداد مدة، وعاد إلى دمشق، فتوفي بها، قال الضياء المقدسي: كان إمامًا في القرآن وتفسيره، إمامًا في علم الحديث ومشكلاته، إمامًا في علم الخلاف، وأصول الفقه، والنحو، والحساب، والنجوم السيَّارَة والمنازل، له تصانيف، منها: (البرهان في مسائل القرآن)، منه مخطوطة باسم (البرهان في بيان حقيقة القرآن)، ولد سنة (541) هـ وتوفي سنة (620) هـ.

ابن حسنون:

هو عبد الله بن الحسين بن حسنون السامري أبو أحمد، عالم باللغة، من كبار القراء، من أهل سامرَّاء، نشأ ببغداد، وتعلم على أبي بكر بن مجاهد وأبي بكر بن مقسم وغيرهما، ونزل مصر، وَتُوُفِّيَ بها، له (اللغات في القرآن)، ولد سنة (295) هـ وتوفي سنة (386) هـ.

السَّبَّاق:

هو عبد الله بن حليم بن عبد الله بن عبد الملك الكِلَابِي أبو محمد، ويعرف بابن أخي ربيع الصباغ، محدث أصولي، مفسر، من فقهاء المالكية، من أهل قرطبة بالأندلس، سمع بها وبمصر، وثَّقَه أبو محمد الباجي، وأثنى عليه، وقال في الديباج: كان معتنيًا بالحديث، إمامًا فيه، بصيرًا بعلله، حسن التأليف فيه، له (مختصر تفسير بقي بن مخلد)، وتوفي سنة (318) هـ.

الْعَكْبَرِي:

هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العَكْبَرِيّ البغدادي أبو البقاء محب الدين، عالم بالأدب واللغة والقراءات والتفسير والفرائض والحديث والحساب، أصله من (عكبرة)، بلدة على دجلة، ومولده ووفاته بغداد، تفقَّهَ على مذهب ابن حنبل، وتأدَّبَ على ابن الخشَّاب، وروى عن شيوخ عصره، أصيب في صِبَاهُ بالجدري فعمي، له تصانيف منها: (التبيان في إعراب القرآن)، ويسمى (إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن)، و(تفسير القرآن)، ولد سنة (538) هـ وتوفي سنة (616) هـ.

عبد الله بن الزبير:

هو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي أبو بكر، ويقال: أبو خبيب، قائد من أبطال قريش في زمنه، وأول مولود في الإسلام بالمدينة بعد الهجرة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه، وجده أبي بكر الصديق، وخالته عائشة، وعمر، وعثمان، وعلي، ويعد من مشاهير مفسري القرآن الكريم من الصحابة.

اشترك في غزوة القسطنطينية التي جَهَّزَهَا معاوية بن أبي سفيان سنة (670) م، وغزا مع عبد الله بن سعد إفريقيا، ولما قُتِلَ الحسين بن علي بن أبي طالب ثار عبد الله بالحجاز، ثم بويع له بالخلافة سنة (64) هـ عقب موت يزيد بن معاوية، فحكم مصر، والحجاز، واليمن، وخراسان، والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة، ثارت ضده الفتن وبخاصة بالكوفة، واشتغل بقتال الأمويين، فكانت له معهم وقائع هائلة، ثم حاصره الحجاج بن يوسف الثقفي بمكة ستة أشهر انتهت بمقتل ابن الزبير، بعد أن خذله عامة أصحابه، وقاتل قتال الأبطال، ومدة خلافته تسع سنين.

له في كتب الحديث (33) حديثًا، ولد في العام الأول من الهجرة، وتوفي سنة (73) هـ.

ابن أبي جمرة:

هو عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي أبو محمد، عالم بالحديث، مفسر، من فقهاء المالكية، أصله من الأندلس، ووفاته بمصر، من كتبه: (تفسير القرآن)، ويعرف بتفسير بن أبي جمرة، وتوفي سنة (695) هـ.

الأشج:

هو عبد الله بن سعيد بن حُصَيْنِ الكِنْدِي الكوفي أبو سعد المعروف بالأشج، محدِّث ثِقَة، مفسر، كان محدث الكوفة في عصره، حدث عنه الأئمة الستة وابن هزيمة وأبو يعلى وغيرهم، من كتبه: (تفسير القرآن)، وتوفي سنة (257) هـ.

الشَّقَّاق:

هو عبد الله بن سعيد بن محمد أبو محمد الشقاق القرطبي، إمام في القراءات والتفسير، حافظ للحديث، مشارك في علوم العربية والحساب والفرائض، من فقهاء المالكية، من أهل قرطبة، وأَقْرَأَ بها مدة، ولد سنة (346) هـ وتوفي (426)هـ.

ابن أبي داود:

هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدي السِّجِسْتَانِي، أبو بكر بن أبي داود، من كبار رجال الحديث، مفسر، فقيه، مقرئ، كان إمام أهل العراق في زمنه، وُلِدَ بسجستان، ودرس على والده، وسمع بخراسان، والجبال، وأصفهان، وفارس، والبصرة، وبغداد، والكوفة، والمدينة ومكة والشام، والجزيرة ومصر والثغور، ثم استقر ببغداد، وتُوُفِّيَ بها، ويروى أنه كان يعرف من الأحاديث عددًا أكبر مما عَرَفَ والده، من كتبه: (المصاحف)، طبع، (نظم القرآن)، و(فرائض القرآن)، و(شريعة التفسير)، قال ابن النديم: عمله لما عمل أبو جعفر كتابه، ولد عام (230) هـ وتوفي عام (316) هـ.

الجوهري:

هو عبد الله بن سليمان اليمني المعروف بالجوهري، فقيه شافعي، محدث، عارف بالتفسير، قال: (في أبجد العلوم): إن تصانيفه تزيد على خمسين مؤلَّفًا، منها: الرسالة في بيان دلالة قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيّنّا السّمَآءَ الدّنْيَا بِمَصَابِيحَ}  [المُلك: 5]، وتوفي سنة (1201) هـ.

الجُهَنِي:

هو عبد الله بن صالح بن محمد الجُهَنِي المصري أبو صالح، كاتب الليث بن سعد وراويته، محدث ثقة -رغم ما يقال عن وجود أخطاء في مروياته إسنادًا ومتنًا- وكان راوية (تفسير القرآن)، لابن عباس، قال صاحب (تاريخ التراث العربي): وقد ظل هذا التفسير مستخدمًا لدى كثير من المحدثين، والمفسرين في القرن الثالث الهجري، وكان عنده صحيفة من هذا التفسير رواها عليُّ بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال الإمام أحمد رضي الله عنه: لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدًا، ما كان كثيرًا، ولد سنة (137) هـ وتوفي سنة (223) هـ.

الدَّارِمِي:

هو عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهْرَام بن عبد الصمد التميمي الدارمي السمرقندي أبو محمد، محدث، حافظ، مفسر، فقيه، سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان، وحدث عن يزيد بن هارون وخلق كثير، وحدث عنه مسلم والترمذي وأبو داود وبقي بن مخلد وأبو زرعة وغيره، واستقطع على سمرقند، وألح عليه السلطان حتى وَلِيَ، فقضى قضية واحدة، واستعفى، فَأُعْفِيَ.

قال الخطيب البغدادي: كان أحد الحفاظ والرحَّالِينَ، موصوفًا بالثقة والزهد والورع، يُضْرب به المثل في الديانة والحفظ والرزانة والاجتهاد والعبادة والزهادة والتقلل. وقال ابن محمد إبراهيم الشِّيرَازِي: أظهر علم الآثار بسمرقند، وكان مصنِّفًا كاملًا وفقيهًا عالمًا؛ من كتبه: (تفسير القرآن)، وغير ذلك، ولد سنة (181) هـ وتوفي سنة (255) هـ.

المسمعي:

هو عبد الله بن عبد الرحمن الأصم المعروف بالمِسْمَعِي، فقيه إمامي، عارف بالتفسير، من أهل البصرة، من آثاره: (الناسخ والمنسوخ من القرآن)، ذكره صاحب (هدية العارفين)، ولم يؤرخ لوفاته.

ابن أبي زيد:                   

هو عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد النَّفْذِي القيرواني، أبو محمد إمام المالكية في وقته، يُلَقَّب بقطب المذهب، وبمالك الأصغر، من أعيان القيروان، مولده ومنشأه ووفاته فيها، رحل وحج وسمع من الأعرابي وغيره، قال (صاحب الديباج): حاز رئاسة الدين والدنيا، وإليه كانت الرحلة من الأقطار، وهو الذي لخص مذهب مالك، وضم نشره، وذب عنه، وملأت البلادَ تآليفُه، وقال الذهبي: كان على أصول السلف في الأصول، لا يدري الكلام ولا يتأول، من آثاره: (البيان عن إعجاز القرآن)، ولد سنة (310) هـ وتوفي (386) هـ.

الأنصاري:

هو عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الأندلسي أبو محمد، لغوي، من أهل بَسْطَةَ -مدينة بالقرب من وادي آش بالأندلس- قال السيوطي: شيخ فاضل الغالب عليه معرفة اللغة، قرأها على أبي محمد بن زيدان المكي اللغوي، من آثاره: (ري الظمآن في متشابه القرآن)، توفي (634) هـ.

ابن عقيل:

هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القُرَشِيّ الهاشمي، أبو محمد بهاء الدين، المشهور بابن عقيل، من أئمة النُّحَاة، مفسر، فقيه من نسل عقيل بن أبي طالب، ولد بالقاهرة، وأخذ عن أبي حيَّان والعلاء الْقَوْنَوِيّ وغيرهما، درَّسَ التفسير بالجامع الطولوني، ونادى للحكم في القاهرة، وولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة، قال مترجموه: كان مهيبًا مترفعًا عن غشيان الناس، ولا يخلو مجلسه من المترددين إليه، كريمًا كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة، وقال ابن قاضي شهبة: درَّسَ التفسير بالجامع الطولوني، وختم به القرآن تفسيرًا في مدة ثلاثٍ وعشرين سنة، ثم شرع في أول القرآن بعد ذلك، فمات في أثناء ذلك، أما نسبته إلى هَمَزَان، أو آمِد، أو بالس -كما في بعض المراجع- فلأن بعض أسلافه كانوا يقيمون في هَمَزَان، أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحداهما إلى الأخرى، واستقرت ذرية منهم في “بالس”، بين “حلب”، و”الرقة”، وَقَدِمَ أحدهم إلى مصر، فَوُلِدَ بها عبد الله، فعرَّفَه مترجموه بالهمزاني، أو الآمدي البالسي، ثم المصري، من كتبه: (تفسير القرآن)، وصل فيه إلى آخر سورة “آل عمران”، وتفسير آخر مختصر، لم يكمله، سماه: (التعليق الوجيز على الكتاب العزيز)، ولد ابن عقيل سنة (694) هـ وتوفي سنة (769) هـ.

أبو بكر الصديق:

هو عبد الله بن أبي قُحَافَةَ عثمان بن عامر بن كعب بن سعد التِّيمِ القرشي، أبو بكر، أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله من الرجال، فكتب له أن يكون ثاني اثنين؛ حين يكون النبي صلى الله عليه وسلم أول الاثنين، فكان ثاني اثنين في الإسلام، وثاني اثنين في غار الهجرة، وثاني اثنين في الظُّلَّةِ التي آوى إليها النبيصلى الله عليه وسلم يوم بدر، وثاني اثنين في كل وقعة من المواقع التي دارت رحاها بين المسلمين والمشركين.

ولد بمكة، ونشأ سيدًا من سادات قريش وأشراف العرب، غنيًّا من كبار موسريها، وعالمًا بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكان أليفًا ودودًا، حسن المعاشرة، متواضعًا لين الجانب، لم يتعالَ على أحد في الجاهلية والإسلام، ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحرب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال، وحج بالمسلمين في السنة التاسعة نيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأمهم في الصلاة في أثناء مرضه، وبويع بالخلافة بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى سنة (11)هـ فشيع بنفسه جيش أسامة بن زيد إلى (قُضَاعَةَ) بالشام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جهزه قبل موته، وحارب المرتدين، والممتنعين عن دفع الزكاة، وأبلى في ذلك بلاءً حسنًا، ثم وجه الجيوش لفتح العراق والشام، واتُّفِقَ له قوادٌ أمناء؛ كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم، وقيل: سمي بالصديق؛ لأنه صدق بكل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. توفي في المدينة، ويعد من أوائل المفسرين من الصحابة، لكن لم يرد عنه في التفسير إلا النذر اليسير، ويرجع السبب في ذلك إلى تقدم وفاته، واشتغاله بمهام الخلافة والفتوحات، ولد الصديق سنة (51)، قبل الهجرة، وتوفي سنة (13).

error: النص محمي !!