Top
Image Alt

حكم الحديث المرسل

  /  حكم الحديث المرسل

حكم الحديث المرسل

اختلف العلماء من محدثين وفقهاء وأصوليين في حكم الحديث المرسل، فمنهم من لم يحتج به مطلقًا، ومنهم من لم يحتج به إلا مقيدًا بشروطٍ، ومنهم من احتج به مطلقًا، ومنهم من فضله على الحديث المسند المتصل إذا كان مُرسله ثقة، وسنذكر مذاهبهم إن شاء الله تعالى.

سبب اختلاف العلماء في حكم الحديث المرسل:

إنما اختلف العلماء في حكم الحديث المرسل وهو داخل في باب الحديث المنقطع المردود، ولم يختلفوا في حكم غيره من هذا الباب كالحديث المعلق والمعضل؛ لأن الساقط من الإسناد في الحديث المرسل يُحتمل أن يكون صحابيًّا، وهذا احتمال كبير جدًّا، والصحابة جميعًا عدول بتعديل الله سبحانه لهم، فلا يضرّ عدم معرفة عين الصحابي؛ لأننا نبحث عن الراوي لمعرفة حاله، وهل هو مقبول الرواية أم لا، والصحابي معروف العدالة وإن جهلنا عينه، وسيأتي ذلك مفصلًا إن شاء الله تعالى. ومع هذا الاحتمال فيُحتمل أن يكون الساقط من الإسناد تابعي فأكثر وليس بصحابي فقط.

error: النص محمي !!