Top
Image Alt

ربع: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} وربع {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}

  /  ربع: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} وربع {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}

ربع: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} وربع {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}

القراءات الواردة في ربع: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدّنْيَا بِالاَخِرَةِ} [النساء: 74].

قوله تعالى: {لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ} [النساء: 77] وقف على قوله {لِمَ} البزي -رحمه الله تعالى- بهاء السكت بخلف عنه “لِمَه”.

قوله تعالى: {وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء: 77] قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بياء الغيب “وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا” وقرأ الباقون بتاء الخطاب {تُظْلَمُونَ}.

قوله تعالى: {فَمَا لِهَـَؤُلآءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ} [النساء: 78] وقف أبو عمرو على قوله: “فَمَا” دون اللام،واختلف فيه عن الكسائي، فروي عنه الوقف على “ما” كأبي عمرو -رحمه الله تعالى-  وروي عنه الوقف على “اللام” كبقية القراء {فَمَا لِـ}

قال ابن الجزري -رحمه الله تعالى: “والصواب جواز الوقف على “ما” أو على اللام لجميع القراء”.

قوله تعالى: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً} [النساء: 87] قرأ حمزة والكسائي بإشمام الصاد صوت الزاي، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {الدّنْيَا} و{اتّقَىَ} و{وَكَفَىَ}  و{ تَوَلّىَ} قرأ حمزة والكسائي بالإمالة، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظ {الدّنْيَا}.

وقوله {النّاسِ} قرأ بالإمالة الدوري عن أبي عمرو، وقرأ ابن ذكوان وحمزة {جَآءَهُمْ} بالإمالة.

أما المدغم الصغير: ففي قوله -جل شأنه-: {أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ} [النساء: 74] قرأ بالإدغام أبو عمرو وخلاد والكسائي.

أما المدغم الكبير: ففي قوله: {قِيلَ لَهُمْ كُفّوَاْ} [النساء: 77] و{الْقِتَالَ لَوْلآ} [النساء: 77]: {عِندِكَ قُلْ} [النساء: 78] أدغم السوسي هذه الكلمات.

وقوله: {بَيّتَ طَآئِفَةٌ} [النساء: 81] أدغمها أبو عمرو وحمزة، ولم يدغمها الباقون.

– القراءات الواردة في قوله: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88].

قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلّوْاْ} [النساء: 89] لا خلاف بين القراء السبعة في تخفيف التاء؛ لأنه ليس من مواضع الخلاف.

قوله تعالى: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيّنُواْ} [النساء: 94] قرأ حمزة والكسائي “فَتَثبتُوا” بثاء مثلثة بعدها باء موحدة وبعد الباء تاء مثناة فوقية. وقرأ الباقون {فَتَبَيّنُواْ} بباء موحدة وياء مثناة تحتية بعدها نون.

قوله تعالى: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَىَ إِلَيْكُمُ السّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً} [النساء: 94] قرأ نافع وابن عامر وحمزة “السَلَمَ” بفتح اللام من غير ألف، وقرأ الباقون {السّلاَمَ} بفتح اللام وألف بعدها.

قوله تعالى: {لاّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضّرَرِ} [النساء: 95] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة {غَيْرُ أُوْلِي الضّرَرِ} برفع الراء، وقرأ الباقون “غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ”  بنصب الراء.

قوله تعالى: {إِنّ الّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ} [النساء: 97] قرأ البزي بتشديد التاء وصلًا “تَّوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ” وقرأ الباقون بتخفيفها، وعند الابتداء بقوله “تَوَفَّاهُمُ” فجميع القراء يبتدئون بتاء واحدة مخففة.

قوله تعالى: {فِيمَ كُنتُمْ} [النساء: 97] وقف البزي على {فِيمَ} بهاء السكت ” فِيمه” وذلك بخلف عنه.

قوله: {مَأْوَاهُمْ جَهَنّمُ} [النساء: 97] قرأ السوسي بالإبدال وصلًا ووقفًا “مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ” وقرأ حمزة عند الوقف فقط بالإبدال.

أما المقلل والممال في هذا الربع: ففي قوله: {أَوْ جَآءُوكُمْ} [النساء: 90]  وقوله:{ وَلَوْ شَآءَ اللّهُ} [النساء: 90] أمالهما ابن ذكون وحمزة وقوله: {أَلْقَىَ}، و{تَوَفّاهُمُ}، و{مَأْوَاهُمْ}، و{الدّنْيَا}، و{الْحُسْنَىَ} قرأ هذه الكلمات بالإمالة حمزة والكسائي، وقرأ ورش بالتقليل، وقرأ أبو عمرو بالتقليل في لفظي {الدّنْيَا} و{الْحُسْنَىَ}.

أما المدغم الصغير: ففي قوله: {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النساء: 90] قرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي بالإدغام والباقون {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}. أما المدغم الكبير: ففي قوله: {حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ} [النساء: 91]: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [النساء: 92]: {تَوَفّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِيَ أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] قرأ السوسي هذه الكلمات بالإدغام.

error: النص محمي !!